الاثنين، يونيو 22، 2009

لاتظلموا منتخبنا الوطني ..هذه جنوب أفريقيا 2


الأثرياء ينفقون المليارات للحراس وتصفيح السيارات


وفي جوهانسبرج تجولنا بالسيارة بصحبة مضيفنا في احدي ضواحي الاثرياء والمشاهير , وتحدث معنا قائلا: هنا يقطن اغني اغنياء جنوب افريقيا باستثناء شخص واحد ،هو(نيلسون مانديلا ) الذي يقطن في فيلا فخمة مع زوجته الثالثة – وهي حرم رئيس موزبيق الراحل – التي تزوجها وهو في الثامنة والسبعين من عمره .
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود

وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،





وفي وسط جوهانسبرغ ,تشعر بالدهشة للوهلة الأولى وكأن المدينة خلت من سكانها الذين هجروها فجأة،فالأبنية والأبراج الشاهقة والفنادق الفخمة ومباني بورصة الذهب والمال (الأضخم في العالم)خالية من البشر وكما يقال عندنا بالمصري(مفيهاش صريخ أبن يومين)،بل أن


معظم الابراج السكنية والمكتبية خالية علقت عليها لافتات ( للايجار) لقدغادر اصحاب الاموال والاستثمارات جوهانسبرغ الي غير رجعة , تركوا عقاراتهم وابراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول




أما( سويتو )والتي شاهدناها من بعيد وسألت مضيفنا عنها, فهي مدنية رثه بيوتها مزيج من الطبقة المتوسطة والمحرومة المعدمة ،وهي مبنية من الصفيح المتلاصق بجوار بعضه وتحيط بها بعض الأسلاك الشائكة, ومن بعيد يمكنك سماع أصوات الباعة المتجولين, وفي تلك المدينه عليك أن تكتفي بالمشاهدة عن بعد فمن اليستحيل أن تغامر حتى ولو دفعك فضولك لإكتشاف مايدور بداخلها لأنك لا تدري من اين ياتيك الخطر


فالمدينة الشاسعة فقيرة ومنعدمة الخدمات، وهي كانت وماتزال ترمز الي عهد الفصل العنصري البائد الذي حرم السود من العيش في مدن المستوطين الرئيسية في البلاد واصر علي بقائهم داخل سويتو , من هناك تولدت الكراهية والحقد ضد البيض




ففي تلك البقعة من الارض توجد اعلي معدلات للاصابة بالايدز في العالم , ولاتدخل من الدولة لانقاذ الارواح من الموت بالايدز, الناجم ايضا عن الفقر والجهل والتخلف والامية والبطالة والتشرد , ففي كل يوم يموت المئات من ابناء تلك المنطقة المنكوبة وهناك غيرها كثير في جنوب افريقيا السوداء !




ومدينة (سويتو) معقل السود إبان فترة الفصل العنصري عام 1948م،يمكنك أن ترى النساء يفترشون الأرض لغسل الملابس أو لطهي الطعام، وأطفال يلهون في الشوارع بملابس رثة، وشباب أستسلمن ليد الحلاقين في الهواء الطلق




وبجوار البيوت المصنوع من الصفيح والخشب سيارات فارهة غالية الثمن، والحقيقة أن تلك السيارات ليست ممكلوكة لسكان المدينة ولكنها السيارات المسروقة من اصحابها حيث توجد في المدينة عصابات للجريمة متخصصة في سرقة السيارات بالتهديد بالسلاح وغيره



=============


للموضوع بقية

في البوست القادم سن سيتي من اجمل بقاع الأرض وشعب جنوب أفريقيا من السود شعب مسكين عانى كثيرا من الإضطهاد والتمييز العنصري

لا تظلموا منتخبنا الوطني ...هذه جنوب أفريقيا 1


جوهانسبرغ .. مدينة الاطلال والجريمة و الايدز


كدنا نطير من الفرحة بأداء منتخبنا امام البرازيل رغم هزيمته، وفرحنا بهيستيريا أمام فوزه على أيطاليا بطل العالم،ثم متنا مقهرا عندما هزمتنا أمريكا، وكنا نأمل في هذا الماتش تحديدا بالنصر على الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب عديدة لاتتعلق بكرة القدم فقط،بل نوعا من رد الإعتبار الذي فقدناه جراء السياسات الأمريكية في المنطقة طوال أعوام طويلة مضت

لكن لم يحالف فريقنا الحظ، وضن علينا الزمن بتسجيل هذا الإنتصار المعنوي والأكثر منه كرويا،ولكن الذى يؤلمني حقا أننا دائمي التصديق لكل مايسيء للطرف الآخر وكأن ماكتبته صحافة جنوب أفريقيا صدقانوعلينا أن نصدقهم ونروج لكلامهم ونحن مغمضي الأعين، ومن المؤسف حقا أن يخرج علينا الإعلامي عمرو أديب ومن المفروض أنه رجل له باع طويل في العمل الإعلامي ويعرف أكثر من غيره ان ليس كل مايكتب يجب علينا تصديق، ويروج لكلام مشبوه كقائليه،بل ويسب في منتخبنا ويتهمه بأبشع التهم

وعن نفسي لا أصدق ماقيل من أن فريقنا اصابه ما أصابه بسبب الليالي وتمت سرقته بسبب الليالي الحمراء التي أمضينها مع بنات الليل،وإنما يكمن في عناصر آخرى منها إصابة لاعبي المنتخب والذي خلال ستة أيام فقط لعب ببطولة مع أهم فرق المحترفين في العالم
وفي البداية أحب ان أنوه الى أنه

يوجد في حنوب إفريقيا 28 منجماً للذهب مملوكة بالكامل لأميركا و«إسرائيل» وبريطانيا، وبلجيكا، وليس لحكومة جنوب إفريقيا أو شعبها أي نصيب على الإطلاق، و10% من البيض يمتلكون ثروات جنوب إفريقيا، بينما 90% من السكان الأصليين لايملكون سوى الوظائف الصغيرة والبطالة والفقر


ومنذ عدة سنوات تمت دعوتي لزيارة جنوب أفريقيا لمدة أربعة أيام، وقبل السفر جلست مع الشركة المنظمة للزيارة أنا وزميلة لي من السودان، وأثناء إطلاعنا على برنامج الرحلة في جوهانسبرج وكيب تون، أكدوا لنا أن في مطاري المدينتين سوف ينتظرنا مندوب وهو يرفع لافتة كتبت عليها أسماءنا، ويجب ان نتوخى الحذر وألا نصدق أحدا غير هذا المندوب يأتي ويستقبلنا أو نذهب معه تحت أي ظرف حتى إذا أستدعت الضرورة البقاء في المطار

واطلعونا على أسماء المستقبلين لنا هناك، ومنحونا صورهم حتى نتأكد أنهم الأشخاص الذي يمكنا الوثوق بهم، وفي مطار دبي وأثناء إنتظارنا لموعد الطائرة ذهبت لتغيير بعض الأموال معي الى (راند) فسألت الصراف إذا كان بإمكاني تحويل مايتبق معي من أموال عند عودتي مرة ثانية، فأبتسم ساخرا وقال لي ( دا إذا رجعت أصلا من هناك؟؟، انا بس عايز أعرف أيه اللي موديكي جنوب أفريقيا دي كلها قتل وسرقه، شكلك مستغنيه عن عمر)،طبعا نظرت الى زميلتي في الرحلة وبدات كلانا تقلق من نظرات الآخرى


أمتدت الرحلة الى خمس ساعات كاملة،وهبطنا في مطار جوهانسبرج وبالفعل وجدنا في إنتظارنا صاحب سلسلة مطاعم (مج أند بين) صاحب الدعوة وسكرتيرته، وهو رجل أبيض يزيد وزنه على 200 كيلو جرام تقريبا، وقد بدا حياته طباخا ثم تنامت تجارته حتى أصبح صاحب أكبر سلسلة مطاعم ومقاهي مج أند بين في العالم بأكمله

ولأن وصولنا كان متأخرا في الليل، اوصلنا الرجل الى الفندق وجلس في إنتظارنا لإصطحابنا على العشاء، وذهبنا معه الى مطعم بصحبة صديقة له بيضاء ايضا، وكان المطعم يعج بالزوار من السود والبيض والذي ظهر واضحا أنهم من علية القوم

ولأننا أخبرناهم مسبقا أننا مسلمون لا نأكل لحم الخنزير ولا نأكل سوى اللحم المذبوح بالطريقة الإسلامية(الحلال) كما يطلقون عليه هناك، كانت الأسماك هي الطعام الذي قاموا بدعوتنا عليه في كل مطعم نذهب اليه معهم

ولأول مرة في حياتي اذوق طعم لحم الأخطبوط، فهناك يقومون بطهية بصلصة خاصة مع العسل،وهو حقا طيب المذاق،وبعد مناقشات درات على العشاء،عرفت أن هذا الرجل صاحب مطاعم مج أند بين رجل يجمع بين الإقتصاد والسياسه،فهو يعلم كل شيء عن القضايا العربية والصراع العربي الفلسطيني، والمذاهب الإسلامية والشيعة والسنة

بعد العشاء اوصلنا الرجل وصديقته الى الفندق وأوصانا ألا نتحدث مع أحد في الفندق والا نثق بأحد، والا ننقاد وراء اي أحد يطرق بابنا مستشهدا بأسمه، بل وعلينا أن نحكم غلق بابي غرفتنا جيدا من الداخل

وفي بهو الفندق حاصرتنا الأعين وكاننا هبطنا عليهم من كوكب آخر، خاصة وأن رفيقتي في الرحلة كانت ترتدي العباءة السوداء وتغطي رأسها بطرحة على غرار ملابس النساء الخليجيات

ولأننا كنا مرهقتين ذهبت كلانا الى غرفتها على لقاء في صباح اليوم التالي حسب البرنامج الموضوع لنا، وفي الصباح اتي مضيفنا بصحبة سكرتيرته وذهبنا سويا الى مطعمه لتناول الإفطار، ثم اخذنا في جولة في جوهانسبرج، وهي مدينة جافة غير عاطفية بالمرة،فكما عرفت من المعلومات التي جمعتها من الناس التي تقابلت معهم هناك أنها اليوم مدينة اشباح، فلم تعد عاصمة اقتصادية لجنوب افريقيا كما كانت بعد أن غادرها اصحاب الأموال والاستثمارات. تركوا أملاكهم وأبراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول، فالمدينة تئن من وطأة التخلف. وتحولت بفعل التخلف الى مرتع للجريمة ليل نهار، انه غضب الفقراء على الأثرياء ونقمة السود على البيض، معادلة صعبة قضت على مدينة عملاقة عرفها العالم على مدى عقود من الزمن كرمز اقتصادي بارز. جوهانسبرغ اليوم باتت اكثر المدن فقرا وتخلفا بعد سيطرة السود على شوارعها ووضعها في الأسر دون أي سلطة للدولة او رمزها الشرطة!
أما مدينة سويتو الشاسعة فقيرة ومظلمة جدا ومعظم احيائها بلا ماء أو كهرباء أو اتصالات، وهي ماتزال ترمز الى عهد الفصل العنصري البائد الذي حرم السود من العيش في المدن الرئيسية واصر على بقائهم داخل سويتو، من هناك تولدت الكراهية والحقد ضد البيض ايا كانوا! وفي مخيمات البؤس في الضواحي توجد أعلى معدلات الإصابة بالإيدز في العالم، والدولة لا تتدخل لإنقاذ الأرواح من الموت، الناجم أيضا عن الفقر والجهل والتخلف والأمية والبطالة والتشرد
===============
للموضوع بقية

الجمعة، يونيو 19، 2009

لو سألتك أنت مصري تقول لي أيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





والله وعملوها الرجاله مبرووووووووووووووووووووووووك

الاثنين، يونيو 08، 2009

قالوا عن المرأة




متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته




المرأة . . مصدر كل شر.




المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي، وكيف نبتسم عندما نتألم.


عبقرية المرأة في قلبها.



إذا قلت للمرأة: أنتِ جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات.





سقراط
=================



في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها وفي عينيها دهاؤها وعمقها.


متى أحبت المرأة، كان الحب عندها ديناً، وكان حبيبها موضع التقديس والعبادة.



طاغور

==================



المرأة أهم رابطة تربطنا بالحياة.



عندما تغضب المرأة تفقد ربع جمالها ونصف أنوثتها وكل حبها.



نجيب محفوظ
=================



قد تغفر لك المرأة القسوة والظلم .. لكنها لا تغفر لك عدم الاهتمام بها.


المرأة تحيا لتسعد بالحب .. والرجل يحب ليسعد بالحياة.



صوت الحب عند المرأة . . أقوى من صوت الضمير.



المرأة لا تَحِب . . ولكنها تَحب أن تُحَب.


جان جاك روسو

================




إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية.



إذا أحببتها فلن تستطيع أن تراها.. لماذا؟ لأن الحب أعمى.



وليم شيكسبير
================





مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! .....المرأة لها كل يوم رأي جديد



لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !



الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !



بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !



لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها


تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجاً ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !



يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل



سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً


ان محاولة فهم المرأه مثل محاولة فتح صحيفه في الخلاء في يوم عاصف


النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط


اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة



القبيحة ترى وجهها في المرأة، و المرأة الجميلة ترى وجهها في عيون الناس




جورج برنارد شو
================================




عندما تكره المرأة رجلاً لدرجة الموت..فاعلموا أنها كانت تحبه لدرجة الموت..


لا توقظوا المرأة التي تحب..دعوها في أحلامها حتى لا تبكي عندما تعود الى الواقع المر.



عندما تقدم لي المرأة هدية، فإنني أجد نفسي أمام مفاجأتين: الأولى أنها قدمت لي الهدية والثانية ما هو الثمن الذي ستطلبه مني


الرجل من أجل المبدأ يضحي بأي شخص؛ والمرأة من أجل الشخص تضحي بأي مبدأ



مارك توين

الخميس، مايو 28، 2009

البويه مسترجلة ومنتشرة عالميا


البوية كما يطلق عليها في دول الخليج تعني المرأة التي تتشبه بالرجال، و(بويه) هي تأنيث لكلمة(بوي)الأنجليزية والتي تعني ولد بالعربية وكما يقول البرفسور طارق علي الحبيب إستشاري الطب النفسي أنتشرت في المجتمعات العالمية وليست الخليجية فقط ظاهرة تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء،وهو في حس المتلقي محظور شرعا،وهذا السلوك يقصده الإنسان، لعدة أسباب أما ان تكون رغبته الجنس، فتلبس البنت ثياب الولد وتتشبه به في جميع تصرفاته، أو العكس صحيح، فتلك الفتاه (البويه) لديها توجه جنسي تجاه البنت فتلبس ثياب الرجال لترغب البنات بها،وأحيانا أخرى قد تكون تعاني إضطرابا في هويتها الداخلية حيث يتملكها شعور بأنها ذكرا وليست بأنثى، وهذا الشعور ليس لرغبة جنسية أنما هو شعورها الذاتي وهويتها(أنا من أكون؟)لذلك يجب علينا أن نحدد، هل هذا الشخص لديه إضطراب في هويته الشخصية؟،أم إضطراب في توجهه ورغباته الجنسية؟،وكلا العنصرين يختلفان عن بعضهما تماما.

ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.

قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.

والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.

ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.

وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.

ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .

ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.

وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.

ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
=================
هذا البوست كان موضوع ورشة عمل قمت بصياغتها ونقلها لكم

الجمعة، مايو 15، 2009

ختان الإناث كمان وكمان

اشعر بالغثيان كلما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتدت في والدتي علي أنوثتي ، وأهدرت كرامتي، بل ولولا تدخل العناية الإلهية ربما كنت في عداد الأموات ،في المساء زارتنا جارتنا والصديقة الحميمة لوالدتي وأختليا ببعضهما وكأن هناك سر لا يودان الإفصاح عنة أمامنا نحن الصغار، وبعد دقائق معدودة أستئذنت الجارة و اتفقت مع أمي علي اللقاء غدا، وكانت والدتي والتي تعود أصولها الي الريف ورغم أرتدائها لملابس نساء المدينة والعيش بنفس أسلوبهن ، آلا أنها خبئت المرأة الريفية بكل ماتحملة من عادات وتقاليد داخل رأسها الذي كان يابسا لا يلين، فوضعت شروطا خاصة يجب توفرها في النساء اللواتي يرغبن في صداقتها ويعشن في المدينة التي نسكنها ، وهي أن تنتمي المرأة لعائلة عريقة ومعروفة وتمتد أصولها الي الريف، والمهم ألا تجاهر بانتمائها لأهل تلك المدينة والتي تعتقد والدتي أنهم مجموعة من رعاة البقر. وكانت جارتنا من عائلة معروفة وريفية لذلك نشأت بينهما معاهدة صداقة طويلة الأمد، وكنت أعتقد أن أمي هي الطرف الأقوى في تلك الصداقة، لكنني اكتشفت بعد ذلك اليوم المشؤوم أنها الحلقة الأضعف والتي بدون وعي وأدراك منها أتبعت كلام صديقتها ونفذت خطتها لتدمير أنوثتي. في الصباح الذي أتي الي كهم الموت أيقظتني أمي علي عجل ،وأمرتني أن أنهض سريعا لأن هناك من ينتظرونني، نظرت بفزع ألي أشباح كانت تقف علي طرف السرير، وتسائلت ماذا تريد مني والدتي فنحن في العطلة المدرسية ؟ ربما أعيش كابوسا مزعجا أغلقت عيوني كي أتابع نومي وأفقت علي يد أمي وهي تجذبني ثانيه وتدعوني للنهوض، وقفت علي الأرض وقادتني أمي الي الكرسي الموضوع في الغرفة ،و ضاقت بي الغرفة كحبل مشنقة عندما وجدتهم يجلسونني بعنف مقصود علي الكرسي الذي أسميته فيما بعد كرسي الإعدام، وسألت أمي والرجفة تململ جسدي ما لذي يحدث هنا؟ فأمرتني المرأة التي رأيتها في هيئه شيطانه وعرفت بعد ذلك أنها زوجة الرجل الممرض وشريكته في كل جرائمه،بأن أعطيها يدي اليمني فأخذتها ومررتها في منتصف رجلي وتحديدا تحت ركبتي وأعطت يدي لوالدتي لتمسك بها ، كذلك فعلت في يدي اليسرى ومنحتها بقوة لجارتنا وأمرهما الرجل بأن تشد كلاهما يداي بقوة حتى يظهر أمامه عضوي التناسلي بوضوح وحتى لا أتحرك أثناء الختان فا أكدر مزاجه فلا يستطيع أداء المهمة بنجاح .





فأصبحت معلقة بين اثنتان تلعبان شد الحبل وكلتاهما تشد بأقصى قوة خشية أن تميل أحدهما علي الأخرى فتخسر المباراة وأصبحت بينهما كالمصلوبة التي ستتمزق يداها وتقطع تماما كما كنت أري في مشاهد تعذيب المسلمين الأوائل علي يد الكفار في الأفلام، نظر ألي هذا الخنزير الذي أحضرته أمي لاغتصاب أنوثتي ، فشعرت وكأنة جاء ليتشفي في أو ربما للأخذ بالثأر مني ، أمسك بزجاجة وسكب مافي داخلها علي المكان وأنا أنتفض فزعا وخوفا مما سيحدث لي، ولا أعرف كم من الوقت أستغرق ذلك الرجل في تقطيع جزء هام من جسدي ، وعندما بدأت في الصراخ قامت زوجته بكتم أنفاسي، و عندما أنتهي الرجل مما فعل بي تركوا يداي ورغم ذلك لم أستطع إنزال قدماي علي الأرض فقد ظل فخذاي معلقتان في الهواء حتى ساعدتني والدتي في إنزالهما. اصطحبتني أمي لأنام علي السرير بعد آن لملمت بقايا نقسي المجروحة ، وخبأت مصيبتي التي لاأعرف لها سببا محددا ولماذا يتم التنكيل بهذا العضو؟ سوي انه قد يكون مصدرا لمتعة قد تحسها المرأة. نظروا ألي جميعا وهنئوني علي إزالة هذا الجزء القذر من جسدي، وبصرخة مكتومة دعوت عليهم جميعا الله لا يبارك فيهم. وبعد أن غادر الجميع منزلنا أكدت لي والدتي بأن الأمور ستكون علي مايرام خلال يومين ، ولكن ما حدث جعل علاجي يمتد إلى شهر بأكمله ، فقد أصيبت بنزيف جراء العنف الجسدي الذي لم تستطع ابنة العاشره أن تتحملة، لكم حقدت علي أمي وكرهت صديقتها ، بل ومرت سنوات عدة وأنا أراهما تماما كالأختين ريا وسكينة . في المساء لم ينقطع نزيف الدماء الذي لوث السرير والفراش ، وعندما عاد والدي من العمل ورأي حالتي هكذا كاد أن يفتك بوالدتي لأنها لم تأخذ رأيه في هذا الموضوع ، وسمعتها وهي تعلل لوالدي فعلتها بأنني كبرت وأن جارتنا نصحتها بالإسراع في هذا الموضوع وأن صديقتها فلانة تعاني من هيجان بناتها بسبب حكة سرويلهن وأن الطهارة صيانة لي من الوقوع في الخطأ . ولم يقتنع والدي بما قالته وظل يصرخ في وجهها محملا إياها المسؤولية، والحقيقة أن أبي لم يكن متأثرا بالمدنية التي يعيشها في القاهرة، لكن فهمت مقصده بعد أن كبرت فقد كان يرفض فكرة تزويجي لأي رجل كان، ومن خلال المواقف المتعددة التي أعلن فيها رفضة لكل من تقدم لطلب يدي تأكدت أنة ولشدة حبة لي لأنني كنت البنت الوحيدة لديه،كان ينظر ألي علي أنني صاحبة جسد طاهر لايمكن أن يدنسه رجل بممارسة الجنس، حتى لو كان زوجا شرعيا لي. حملني والدي الي المستشفي، وفي المستشفي أمروني بالاستلقاء علي ظهري وفتح فخذاي ، يالها من ممارسات سادية بحقي، وبدأ جسدي في الانتفاض مرة أخري من شدة الخوف وبعد المشاورات والمداولات قرر الأطباء خياطة الأوردة التي قطعها االجزار السابق(وهو ممرض) علي مرآي ومسمع أمي التي سلمتني راضية الية ، ومضيت في المستشفي يومين حتى تأكد الأطباء من توقف النزيف ، وعدت إلى المنزل في رعاية والدي الذي أخذ أجازه من العمل ليتفرغ لي . والتئم الجرح وجاء وقت ازالة الخياطة وحملني ابي وذهب بي الي المستشفي ثانية وقام الطبيب بأزالة الغرز ، وشعرت بمزيد من الأسي والألم، وعدت الي البيت ومازال جرحي النفسي ينزف بداخلي. و حتي الأن وبعد مرور السنوات وبعد زواجي وإنجابي لأولادي وكلما لاحت لي تلك الحادثة، تذكرت مقولات والدتي السخيفة التي ساقتها لتبرير فعلتها للأهل والجيران( انا قلت أخليها باردة عشان ماتتعبش جوزها) عبارة عرفت معناها بعد الزواج كلما فشل زوجي في إسعادي وإيصالي للذروة في نفس الوقت معه ،يقول لي أعمل لك آية( ما أنت مطاهرة) فختان الأنثى لايفقدها رغبتها الجنسيه لكنه يؤجل وصولها سريعا للذروةالتي تصل اليها ولكن ليس في وقت وصول زوجها اليها(وهذا هو المفروض)لإتمام اللقاء بشكل جميل وممتع بينهما ،فأحقد علي والدتي كثيرا والتي اهتمت كثيرا براحة زوجي وخافت علية من هيجاني . والحقيقة أنني لاأشعر بالبرودة الجنسي ، بل لدي رغبة متقدة ودائمة لأمتاع جسدي بلقاءزوجي حبيبي الذي أعشقه والوصول معه إلى النشوة التي تهز جسدي بأكمله

====================






ملحوظه









هذا البوست قديم ونشرته في كتاب (أنا أنثى) مدونات مصريه للجيب









وفيه رد على كل المتذحلقين اللي قرفونا بأن ختان الإناث ضروره وأنه وبعد 10 سنوات ستسود الفاحشه بسبب عدم ختان الإناث









وأقول على كل الرجال الذين يطالبون بختان الإناث أن يصمتوا فالأنثى وحدها هي التي يجب أن تتحدث عن هذا الموضوع وعن تجربه لأنها الوحيدة التي تستطيع أن تعبر بصدق عن أحاسيسها ومشاعرها









وإذا كان بعض فلاسفة المقاهي يكررون ويؤكدون أن ختان الإناث ضروره فأقول لهم علينا نحن النساء ايضا (((رغم عدم أقتناعي بالموضوع لأنه يخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف))) ان نتبنى نحن ايضا الحملة الترويجيه السخيفة التي تردد أنه لاضرورة لختان الرجال كنوع من تبادل الجهل والسخافات بيننا وبين الرجال، وذلك وكما يقال أن ختان الذكور سببا في سرعة القذف وهذا لايناسب المرأة المختنه ونبقى كده خالصين

الاثنين، أبريل 20، 2009

صكوك الغفران والذبح الحلال




عندما تعشق المرأة رجلا تآبى أن تري عيناها أحدا سواه يمكنه احتلال القلب والوجدان ،وهذا ما حدث لها عندما أحبته بكل جوارحها ، فأستسلمت له الروح والنفس والجسد ، واستسلام جسد المرأة لرجل عشقته أمرا ليس هينا في عرف القبيلة التي جعلت من تلك القضية مفخرة للرجل ، بينما جعلتها قمة الإذلال والاحتقار والمهانة للمرأة.

ورغم تظاهرها بالسعادة المفتعلة آلا أنها كانت موجوعة دائما بالآلام التي دكت رأسها بأوتاد القبيلة، فمنذ بداية علاقتهما سويا لم يهدأ عقلها يوما عن طرح الأسئلة التي دفعتها للأصابة بالقلق والاكتئاب ،ترى كيف ينظر حبيبها الى تلك العلاقة؟، وهو أيضا الرجل المخنوق بتقاليد القبيلة رغم تظاهرة الدائم بالانشقاق عليها ؟ وهل فعلا يعشقها صدقا كما يؤكد لها أم أنها بالنسبة له ليست سوى امرأة يحتاجها بعض الوقت لترضي رجولته دون قيود العقد الشرعي والذبح الحلال ؟،كان الشك يساورها وياتي هو بتصرفاته وكلامه لينف لها كل ما اعتقدت،فآمنت به وكذبت نفسها


وكان لغموض الحبيب ومزاجيتة عاملا كبيرا في توترها وعدم ثقتها بحقيقة دواخلة نحو تلك العلاقة، وكانت بداية علاقتها الجسدية به صدمة لم تصدق أنها قامت حقيقة بفعلها ، ورغم صلابة شخصيتها ورجاحة عقلها ،إلا أنها وبعد أن أستسلم جسدها اليه شعرت بأنها تفجرت وتناثرت كشظايا تنتشر في كل صوب وكل إتجاه ،و لم تمر سوى شهور قليلة علي علاقتهما الجسدية حتى أجهزت عليها الصدمة الكبرى ، حيث انتزعت منة وفي غفلة منهما جزء اعتبرته و لو كان بأرادتهما أجمل و أهم ما يمكن أن يربطها به.

ورغم اللامبالاة التي سيطرت عليها عندما اكد لها الطبيب الخبر ، آلا أنها شعرت بأنها وقعت في الكارثة التي ستقضي عليها حتما ، فالموت هو القدر المنتظر ، وأن لم يكن الموت الجسدي ، فهو الموت النفسي الذي سيلازمها طوال العمر .

التقيا وأستقبلها بحنان بالغ كما عودها دائما،لكنها لم تكن كعادتها بل كانت تمثالا من الثلج،قلل من أهمية ماحدث مبررا أنه يحبها ويعتبرها زوجته الشرعية، وأن هذا الأمر ربما يعجل من إرتباطهما الذي آجلاه إنتظارا لتحسن الظروف

والحبيب الذي أستمرت علاقتها به 3 سنوات رجل متزوج وله ثلاثة أولاد،وكانت كلما طالبته بالزواج يجيبها أنه رغبته المحمومة والدائمة،ولكن عليها أن تمنحه الفرصة حتى يستطيع تدبر أمره مع زوجته التي تشاركه في جميع مشروعاته التجارية،لإنها لو علمت ستأخذه أمواله،ويخسر كل مالديه

طالبها بفرصة آخيرة حتى يقوم بتسوية الشراكة بينهما،وليخرج بماله سليما من قبضتها،وأفهمها إن الخيار الوحيد المتاح لهما الآن هو إجهاض الجنين الذي تحمله في أحشائها،وأخبرها أنه وبعد أيام قلائل سيذهب لأداء مناسك الحج وسيعود ليصلح ماحدث ويتزوجها على سنة الله ورسوله






وفي العيادة وبعد إبرة البنج أنتهي كل شيء ، أفاقت علي صوت الطبيب و بجواره الممرضة تمسك بعلبة من الزجاج بها بعض الدماء ، و الطبيب يشير أليها قائلا لقد تمت العملية بنجاح ، و بعد أن استعادت توازنها أمسكت بقارورة العطر وأغرقت نفسها حتى تزول عنها رائحة البنج ، وعادت إلى المنزل متعبة ، ولم تشعر بنفسها آلا صباح اليوم التالي فقد أغرقتها الأدوية في نوبة من النوم العميق





مرت ايام عديدة لازمت فيها الفراش،لاحظت أمها ذبول وجهها،فالحت عليها أن تذهب معها الى الطبيب،إلا أنها رفضت بشدة،تركتها أمها لترتاح، تكومت داخل سريرها،وبدأت في نحيب مستمر


تذكرت كيف عاشت عمرها طفلة وحيدة لأم مطلقة هجرها زوجها الى أمرأة أجنبية أخذته ورحلت الى موطنها،ومنذ ذلك اليوم لم يحاول أن يسأل عنها ولو بمكالمة هاتفية،عاشت الأم تكافح وحدها في الحياة من أجل تربية أبنتها الوحيدة ورفضت كل من تقدم للزواج منها


وكانت الحياة بدون رجل يحميهما سويا أمرأ صعبا خاصة في ظل مواقف كثيرة مرتا بها تحتاج الى وجود الرجل،وبعد أن تخرجت من الجامعة تعرفت به كأحد العملاء المهمين للشركة التي تعمل بها، غمرها بحبه وحنانه، وأعجبها عقله وأتزان شخصيته، وأصبح في غضون شهور قليل الحبيب الذي ملأ حياتها وكانت في امس الحاجة اليه


وتوالت أيام مرضها التي امطرتها بالهم والإنكسار ، ثم عاد الحبيب من الأراضي المقدسة،وقفز قلبها فرحا لأول مرة ومنذ أيام طويلة قلبها عندما وجدته يهاتفها ليسأل عن أحوالها وما حدث؟ ، وأنهي مكالمته بعد أن وعدها بالاتصال فيما بعد خاصة وأنه قد عاد متعبا ويرغب في الراحة بعض الوقت


ولم يصدق الحبيب فيما وعد بل هرب منها بعد أن تأكد أنة لم يعد لديها شيئا منه، وتحول إلى رجل أخر غير الذي عرفته،حاولت الإتصال به أكثر من مرة،إلا أنه كان يعاملها بقسوة وينهرها دون رحمة




أستسلمت للبكاء المرير وتأنيب الضمير،والحزن على الذات التي أحبت وصدقت الكلام الحلو والوعود الزائفة بأسم الحب ،لقد انتهت رغبته منها بعد أن نال ما أراد ، بل آن مشاعره لها كانت نزوة عابرة تتأجج كلما رفضت


تألمت كثيرا وهي تسأل نفسها غير مصدقة لما حدث،هل إلى هذا الحد كانت رخيصة عندة ؟، حتى يعاملها كآمرة ساقطة تسلي بها ثم القي بها في الطريق للكلاب الضالة ؟ ولماذا أذن كان يطاردها حتى تخضع له ثم يكسرها فيما بعد ؟ ولماذا لم يتركها في حالها وأصر علي إجبارها للخروج من شرنقتها ثم يقتلها ؟


أصرت بجنون أن تقابله ،آتى لها كقائد منتصر سيملي كل شروطه في معاهدة سلام كل بنودها لصالحه،قال لها لقد أكتشف أنه أخطأ في أقامة تلك العلاقة ، وأن هذا الحب محرم وليس من حقه لأنه رجل متزوج،وأنه وبعد عودته من الحج أستخار الله سبحانه وتعالي ووجد أنه من الأفضل الأبتعاد عنها ولينس كل واحد منهما تلك العلاقة خاصة وأن الله منحه الفرصة ليعود تائبا


كانت تستمع اليه وتقارن بين ماكان يقوله سابقا ومايقوله الآن، وكيف كان يؤكد له أنه لم يعشق سواها، وكيف أنه يعاني الأمرين مع زوجته وأنه ينتظر بفارغ الصبر إرتباطهما شرعيا وسيكون لها الرجل الذي يحميها ويعينها على الحياة وأنها لن تبق وحيدة أبدا، وأنه معها طوال العمر ولن يفرقهما سوى الموت


شعرت بالدماء تفور في رأسها،وسألته ومن ذا الذي أعطاه الحق ليقتحم حياتها ليقلبها رأسا علي عقب؟ ، ثم يتركها كطفل أناني مل سريعا من لعبته ليقذف بها إلى الشارع ، ويعود إلى والدية ليطلب منهما وبصلف لعبة أخري ليعيد بها الكرة من جديد؟ ، ماذا فعلت له ليقلق مضجعها وينتزع جسدها بأسم الحب؟، ويحطم كبريائها ويهين كرامتها ثم يتركها تعاني الوجع بمفردها؟، ويفر وحده مسافرا ليشتري صكوك الغفران .


تركها مؤكدا لها أن مافعله هو في مصلحتها وعليها أن تنساه وتبدأ حياتها من جديد وبطريقة صحيحة وتبتعد عن الخطأ وتتوب الى الله ،تمنت في تلك اللحظة لو كانت تستطيع قتله وقتل نفسها لأنها وثقت به، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تحتقر نفسها،وترغب في تدمير ذاتها،أقدمت مرتين على الإنتحار،ولولا تدخل العناية الإلهية لكانت أنتهت حياتها،فكرت أن تتجه لإقامة علاقات جسدية مع كل الرجال الذين وقفوا على بابها يوما ينتظرون نظرة رضا،إلا أنها عشقت نذلا أعتقدت يوما أنه الرجل الوحيد الصادق في هذا الكون


حاولت آن تواجهه أزمتها دون مساعدة أحد ، كتمت سرها في عقلها وأنغمست بشدة في المهدئات والمنومات التي هونت عليها الأمور وجعلتها تعيش حالة من البلادة، فالرجل الذي اعتقدت أن بيده سعادتها ، والذي اعتقدت أنة القادر علي حمايتها ، هو رجل لا يختلف كثيرا عن فصيلة الأنذال ، فهو لايري في الإطار سوي صورته ، يصادق الشيطان وقتما يريد ويقترب من الرجس وقتما يريد ويزني في الوقت الذي يحب،ويستحم ليتطهر و يهرع للصلاة حتى لاتفوته ، ثم يتذكر فجأة وهو يدوس بأقدامه علي من كانت معه وقتما أحب، أنة يشتهي اللحم الحلال فيذهب مسرعا ليشتري صكوك الغفران ويعود كمن ولدته أمه ممسكا بالسبحة في يده ، وليلقي بهؤلاء الأنجاس بعيدا ليعيش هادئا هانئا مع المرأة التي ذبحها بالحلال.

===========================

بعد عدة سنوات شاهدها تجلس في أحدى البارات بصحبة رجل ترتدي فستانا عاريا،وقد وشمت ظهرها وكتفيها برسومات غريبة وأطلقت شعرها مجعدا في كل أتجاه وصبغت وجهها بالمساحيق ،وعندما رأته أصابتها نوبة من الضحك الهيستيري ورفعت كأسها عاليا لتحيته وصاحت كالمجنونة بأعلى صوتها وهي تردد: ملعون ابو صكوك الغفران التي لا يقدر علي شرائها سوي الأغنياء، وتحياتي لكل امرأة استطاعت أن تجهز علي رجل نذل بسكين بارد قبل أن يحول حياتها الى جحيم







الأحد، أبريل 12، 2009

موشومة أنا ...بالرجل المصري


أثار على البوستين الماضيين حفيظة أصدقائي المدونين الرجال،وقد أعلن البعض تذمره عبر تعليقات لاذعة غاضبة،بينما أكتفى الآخرون بإرسال شجبهم عبر إيميلي الخاص،واليكم بعض ماقي
ل
،الصديق العزيز
harmless قال.
..((معقول كل دى شتيمه على الرجاله؟معقول يكون الرجل نذل بطبعه والنذاله تساوى الرجل كما تقول آسر؟انا والله رأيت وعاصرت وحضرت قصصا كثيره من تلك كلها نذاله نسوية فى اعلى مستويات النذاله التى تهون معها نذاله سالومى مع النبى يحيى او نذاله دليلة مع شمشون او نذاله ناديه الجندى مع عماد حمدىوطبعا لا اشك لحظه انك (و آسر) تعرفون من هذه القصص الكثير ايضاوبقلب مفتوح وفى لحظات صدق أسألكمااليس الرجل هو من يحميكم فى الشدائذ ويذود عنكم فى المصائب ويشذ ازركم فى الخلافات ويحمى ظهوركم فى الملمات؟اليس الرجل من يسهر على راحتكم ويهتم بشئونكم ويلبى طلباتكم ويحميكم من تقلبات الدهر وخبايا الزمن))
، أما الصديق الفنان
((وبعدين انتي منفسكيش تكتبى ربع كلمه حلوه على الرجاله بأه ولا ايه؟ كلهم منيلين اوى كده ؟؟ والله احنا فينا الغلابه والحنينين والطيبين والجدعان وفينا برضه ولاد.....؟؟))
،أما صديقي القديم
فقال لي( حرام عليكي وصف الندالة دة مش صح خالص !!!!!)


أما الصديق المشاغب
،allfollowsome قال لي
(انا مستنى منك بوست عن رايك فى الراجل المثالى وايه المتطلبات اللى المفروض تكون موجودة فى رجالة اليومين دول وانتى شايفاها مش موجودة نورينا وقوليلنا احنا الصنف الغريب ده ناقصنا ايه

ولأنه يعز علي زعل الرجال مني، فأنا اؤكد لهم إنني عندما أتناول بعض الحوادث التي ربما تدلل على بعض التصرفات غير اللائقة من الرجل، فذلك لإنني أحبه وأقدره وله في قلبي مكانة اراه فيها متوجا على عرش حياتي، لذلك أرفض بشدة أن أراه مخلوعا من تلك المكانة المقدسة لدي، ،وإذا كان الرجل لايدرك ما يفعل فإنني أحاول أن أستعرض أمامه المواقف التي تشعره بالخجل لإنها لاتليق به، فإذا كان قد فعلها أو ينوي على القيام بها سواء متعمدا أو بغير قصد، فهذا دور المرأة التي تحبه في أجمل صوره،وأخص هنا تحديدا الرجل المصري، ذلك الرجل الكبير جدا في نظري ، هذا الرجل الذي احبه بعنف
ورقة، الرجل الذي أعتبره الوطن الذي أعشقه وبدونه لا أساوي شيئا

ومن خلال غربتي خارج مصر والتي أستمرت حوالي 25 سنة ومازالت حتى يومنا هذا،تعايشت بشكل يومي مع زملاء لي من كافة الجنسيات العربية،وهذا جعلني أخرج بنتيجة هامة وهي أنني لايمكن أبدا في يوم من الأيام أتخيل نفسي حبيبة أو زوجة لرجل غير الرجل المصري،وقد يعتبر البعض كلامي هذا نوعا من العنصرية، ورغم إنني أبغض العنصرية في كافة أشكالها إلا أنني وفي حب مصر وحبي للرجل المصري أرحب بوصفي بالعنصرية،هل تعلمون الى أي مدى وصلت عنصريتي أنني أحزن من زواج المصري بغير المصرية،وأموت قهرا عندما أرى المصري يعشق أمرأة غير مصرية

ولكن الرجل المصري
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟


فإن أبسط ما اقوله عن الرجل المصري

بيني وبينه تاريخ طويل وموروث ثقافي مشترك يجعلني أحس إننا روح واحدة،و إنني موشومة به ولا أستطيع الفكاك من آسره،هذا الآسر الذي أعتقلت فيه نفسي برغبة مني و بكامل إرادتي،والرجل المصري هو نصفي الحلو الذي اسعد به فهو أبي وأخي وزوجي وابني




احببته طفلا ثائرا متمردا يرغب في أمتلاك كل الأشياء، و حين يمتلكها يهجرها الى عوالم أسطورية لم يكتشفها بعد


أحببته مجنونا لعوبا شقيا وعشقته رجلا عاقلا متزنا و منطقيا،وهويته كائنا هلاميا اضيع فيه عندما أطارده،وعشقته رجلا مستحيلا اسعي أن يكون في عالمي واقعيا


أحببته كاذبا ساذجا كي احتويه بين ضلوعي كطفل أهوج،وعشقته صادقا في حبه لي ،مخلصا في عمله متفانيا في تحقيق ذاته

أحببته أنانيا يرى نفسه محور الكون،وعشقته معطاء متفانيا ينشر دفئه في كل مكان


أحببته سيراليا رمزيا تكعيبيا
وعشقته ساطعا كالشمس،ثائرا كالبركان



وأحببته بدائيا،بدويا،إنفعاليا، هجوميا

وعشقته مهذبا حضاريا


أحببته شاطئا أرسو عليه

وعشقته وطنا لايسمح بالإغتراب لمواطنيه




أحببته وهو يحتويني بشموخ وقوة

وعشقته مقتحما لأعماقي الصامتة

ليحررني من ظنوني وأوهامي


عشقته في كل حالاته وأجواءة وطقوسه وعواصفه وأنواءه


احببته استاذا في دروس الحب،عبقريا في ممارسة فنونه

وعشقته وهو يرسب في أحضاني


أحببت نفسي لإنني ذاك الضلع الأعوج له، وأتمنى دائما أن أكون قريبة الى قلبة ، لتشتعل به روحي و لأذوب عشقا في دفء أحضانه وحنان أنفاسة




أحببته وأنا أدفن رأسي داخل صدره، وأنا اتمنى ان اكون دائما امراته والاياتي أبدا هذا اليوم الذي يقلع فيه عني


أحببته وهو يبعثر شعري مجتاحا كل كياني
واحببته ديمقراطيا،وعشقته ديكتاتورا يختم فمي بالشمع الآحمر


احببت كلمات حبه المصريه وهي عندي أجمل لغات الحب الشاعرية
وأحببته يدندن معي بأغنية مصرية،ويمطرني بقفشات مصريه،ويوجعني بآلام مصرية



فانا لااؤمن الا بالرجل المصري والحب المصري ولا اسمح لنفسي بالبقاء داخل غرفة العمليات لأنني أخترت رجلا وحبا وعشقا خارج إطري المصرية


==============
تحديث

طبعا سي طاهر أفندي صاحب مدونة allfollowsome

ادانا بوأين حلوين في مدونته

الأربعاء، أبريل 01، 2009

بورصة عرسان زوزو



زوزو هي صديقتي الأنتيخ،والتي اعتبرها أختي التي لم تلدها لي أمي،وهي انسانة طيبه جدا ومسالمة جدا جدا،وقد وهبها الله خفة دم غير عادية ،إلا أنها وطوال سنوات عمرها لم تهنأ بزواج سعيد،فقد جربت حظها مرتين وفشلت،ورغم أنها لم تعد صغيرة في السن(وطبعا حاتضربني لما تقرا البوست)إلا أن الخطاب مازالوا ينهالون عليها من كل حدب وصوب، ولأنني أحب الصديقات اليها فدائما تطلعني على أحدث المستجدات في حياتها،وعلى النت دارت بيننا تلك الحوارات على مدار شهر مضى

1

زوزو : عايز أخد رأيك في حاجة ؟

انا: خير

زوزو: جاي لي عريس مكعبر وقصير ولابس نضاره كعب كوبايه بس غني وبيشتغل مقاول وهو من المنصوره.

أنا:طيب يعني بعد المقدمه دي بتاخدي رأيي في أيه؟وبعدين أنت لسه عايزه تتجوزي؟

زوزو: أعمل أيه يا أختي بقيت فزززززززيعه فززززززيعه كل ما أكبر أحلو، والعرسان صفوف صفوف،وبعدين أيه أنت لسه عايزه تتجوزي دي؟
هو أنا حا اتجوز علشان أجيب عيال،أنا عايزه راجل ينغنغني.

أنا : طيب على البركه ماهو عريس غني أهو أديها، اتكلي أشارتك خضرا، بس أنا عايزه اعرف بتجيبي العرسان دي منين كل يوم والتاني؟


زوزو: ابدا وحياتك هما بيجوا كده لوحدهم،جالي وطبعا لابس لبس عجيب لابس شيرز هاي كول موش بلوفر سعادتك، والهاي كول خانقه رقبته ومقصراه أكتر ماهو قصير،ولابس جزمه بكعب كوبايه


أنا :هو لسه فيه جزم بكعب كوبايه؟

زوزو : بصراحه أنا شاكه أنها تفصيل، والمشكله أن مقاس رجله تقريبا 35 وانا مقاس رجلي بتاع 42 كده

أنا: الراجل مايعبوش الاجيبه ؟

زوزو:ماهو على حد كلامه غني، عنده أملاك في المنصوره وشاليهات في راس البر وأرض في حدائق الأهرام،وفيلا في العبور،وشقتين في المعادي،وشقق في المقطم.

أنا:طيب هو متجوز؟

زوز: ايوه وعنده بنت وولد، بس هو مطلق مراته؟

أنا : مطلقها ليه؟

زوزو: بيقول أنه كان كاتب لها حاجات ونصبت عليه وباعتها، وعلى طول عايش دور انه غني وكل الناس طمعانه فيه وكده.

أنا: ممكن يكون كداب،المهم ماتتسرعيش وشوفى الأول إذا كان كويس والا نصاب؟

زوزو:ماهو اصر يعزمني على أكلة سمك في المكتب عنده وهو اللي طبخه بنفسه.

أنا: فعلا شكله غني سمك أيه اللي في المكتب وحايطبخه بنفسه؟

زوزو: رحت ياحبيبتي لقيت مكتبه في حته بيئه وتقرف،وكان مفهمني ان المكتب تمليك،عرفت من واحده عنده المفروض انها السكرتيره أنه بالأيجار،وجوعني يجي 4 ساعات لحد ماطبخ السمك،فكرني بنور الدمرداش في فيلم صغيره على الحب،وطبعا يعني قلت أن أول اكله سمك من عريس عامل نفسه غني أكيد حاتبقى جمبري وأستكاوزا وحاجات كده، لقيته عامل سمك بلطي وبربوني.

ومره تانيه عزمني على بط برضه في المكتب،وقال لي شوفي ده بط بالبرتقان محدش بيعرف يطبخه غيري،وبعد ما غسلت ايدي أداني كولونيا احط منها وكانت مريعه،قلت له أيه دي؟دي كلونيا وحشه قوي؟
فأستنكر كلامي وقال لي دي من فرنسا

أنا: فرنسا، تلاقيها من الحرم الزينبي ، والا شكله كده بيستعمل أسنس شاديه


زوزو: ومره جه خدني من البيت علشان أروح أقعد معاه في المكتب

أنا: هو مابيعرفش يروح حتت تانيه غير المكتب / بيخاف يتوه في القاهره والا أيه؟

زوزو: المهم جه وراكب عربيه ماتريكس،فقلت له أيه العربيه الحقيره دي؟

فقال لي الماتركيس حقيره؟قلت له مع الثراء الفاحش اللي انت واهمني بيه تبقى حقيره،فرد عليه بكل حسم لعلمك دي عربيه هارد ورك وانا كل سنه باغيرها وأجيب الموديل الأحدث،المهم رحت المكتب وبرضه قلت له أيه المكتب الحقير ده ما تجيب حد ينضفه، والغريبه انه أخد الكلام بصدر رحب، وسألني تحبي أجيب لك ايه من المنصوره وأنا جاي؟

قلت له متشكره موش عايزه حاجه وقعد يحلف ايمانات العظيم وانا مصره اني موش عايزه حاجه راح في الآخر قال لي خلاص حا أخلي اختي تجيب لك سمان، وحا اجيب لك بسبوسه، طبعا أنا بعد كده رفضت ارد علي تليفوناته من أصله

2
زوزو: جالي عريس رجل أعمال كويس ومحترم ومثقف

انا: وطبعا عايز يتجوزك على مراته؟

زوزو: ايون

أنا : مالها مراته مكسحه ولا عاميه؟

زوزو:هو وعيلته معاه جنسيه كنديه،ومراته جالها حالة تدين على طول قاعده في الجامع وبتلبس نقاب وبتعتبره كافر،ورافضه أنه يقرب منها ابدا

أنا: اعوذ بالله كافر ليه؟

زوزو: معرفش مع أنه راجل شكله طيب ومهذب ومثقف جدا، قعد يفهمني اسباب الأزمه المالية بالتفصيل الممل

ماطولش عليكي هو صلته بمراته شبه منعدمه بس خايف يطلقها تاخد نص ثروته زي القانون مابيقول عندهم هناك،وبصراحه انا قلت له أنت رجل أعمال وغني وممكن تصاحب ايه اللي يجبرك تجوز، فرد انه مابيحبش يغضب ربنا، وقال لي أنا حا اتجوزك بس جوازنا يبقى سر مراتي ماتعرفوش،وحا أخد لك شقه وأجي لك يومين في الأسبوع وأديكي 5000 جنيه

انا: عرض كويس اهو كانك شقه مفروشه

زوزو:طبعا أنا قلت له طيب والشبكه والمهر

انا: يخرب عقلك هو انت لسه عايزه شبكه ومهر

زوزو: طيب على الأقل ابيع عربيتي ويكمل لي عليها واجيب عربيه جديده




3

زوزو:جالي عريس مصري معاه جنسيه أمريكيه

أنا : تاني

زوزو: لأ وعنده شقق في دبي بيأجرها

أنا:ووقعتي عليه منين ده؟

زوزو: من النت ياحياتي،وخلاص أتفقنا حايجيب لي شقه في حدائق الأهرام وخاتم هدية الجواز

4



أنا: اخبار العريس بتاع امريكا أيه؟

زوزو: لا جاب شقه ولا حاجه دا عايز يرمي جتته عليه ويقعد معايا في شقتي، وجاب لي خاتم دهب حقير، فنفضت له فورا بلا علل

5


زوزو: جالي عريس بس أصغر مني بحوالى 10 سنين

أنا : موش مشكله عادي موش هو اللي عايزك؟

زوزو:مسكين مراته عيانه ومابيقدرش ينام معاها،وهي نفسها قالت له روح أتجوز

أنا:طيب وأيه المشكله؟

زوزو:قال لي حا اعمل وأجيب وأسوي وفي الآخر برضه طلع بيرسم أقعده معايا في الشقه،وبعدين ابن الكلب جاي يزورني اول مره جايب في ايده نص كيلو لقمة القاضي، طيب يخليهم كيلو والا اتنين،فعلا حقير

أنا: ياشيخه أعقلي بأي جواز ايه اللي لسه عايزه تتجوزيه؟

زوزو: ملعون ابوهم أوساخ، أنا لاعايزه اتجوز ولا زفت، انا خلاص بند الرجاله مسحته من حياتي من زمان وطلعتهم من راسي أصلا،أنا لسه فيه نفس أجيب راجل يقرفني بلا وجع قلب

أنا: امال ايه العرسان دي كلها اللي انتي شغلانا بيهم

زوزو: يابنتي انا بحب أشوف سعري في السوق ولسه فيه طلب عليه والا لأ، وبحبهم كده رايحين جايين، أهو بأتسلى على غباءهم


انا: طيب يابورصه هانم أياك وحذاري تدخلي على النت وتقول لي جالك عريس تاني، حا اعمل لك بلوك من أصله


زوزو : كده يا أختشي هو انا لي حد غيرك أحكي له



=============
تحديث

بأقول لكم أيه خلوا بالكم من زوزو دي صاحبتي وأختى وهي أمرأة بمائة رجل،عاشت حياتها تكافح في الحياة من اجل لقمة العيش وواجهت الحياة وحيدة دون سند، لكن الله أكرمها لطيبة قلبها وحسن نواياها

===========

والوحيده في الدنيا اللي بتقدر تستحملني
فعلا هي الصديق الصدوق بالنسبه لي
ومن حقها تعيش حياتها وتتزوج على سنة الله ورسوله طالما أنها عانت الأمرين في زيجتين فاشلتين لم توفق فيهما


الأحد، مارس 22، 2009

أمرأة وندالة رجلين


كلهم أندال== جملة لاتفارق شفاة أحدى صديقاتي، وتقصد بها الرجال،ولإنني ورغم ماعانيته أيضا من الرجل طوال سنوات عمري كحبيب أو أخ أو زوج إلا أنني لم أفقد ثقتي يوما في أن هناك رجال يمكنني الوثوق بهم،إلا أنني ومن خلال تجاربي وجدت نفسي ربما أكون المرأة الوحيدة التي لاتنعت الرجال بالنداله،ودائما أمني نفسي إنني يوما سأعثر على هذا الرجل الذي شذعن القاعدة ولم يشهد تاريخه اية ندالة قام بها تجاة أمرأة مرت يوما في حياته.

وقد أعتقدت أيضا أن صفة الندالة التي أطلقتها المرأة العربية على الرجل العربي أنها نوعا من التجاوز بسبب حب العربية لمكانة هذا الرجل في حياتها وبأعتباره قيما عليها، إلا أنه خذلها ومع تكرار المواقف أبت الا تتركه ينجو بأفعاله فقامت بوصمه بلقب الندل


إلا أنني ومنذ عدة أيام أثناء مشاهدتي لفيلم أجنبي ، وجدت البطلة تهديء من روع صديقتها والتي هجرها صديقها قائلة، هؤلاء هم الرجال جميعهم أندال


والحقيقة إنني شعرت بالفرح لأن الندالة لاتخص فقط رجلنا العربي حفيد عنترة بن شداد أشهر فرسان العرب وأشعرهم، والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف لأبنة عمه عبله ، بل أيضا اطلقت على رجال بلاد الفرنجه من نساءهم


ونأتي الى أندال هذا الزمان، عفوا أقصد الى رجال هذا الزمان،فمنذ عدة سنوات عرفت قصة رواها لي أحد زملائي عن قصة حب عاشها على مدي سبع سنوات لإمرأة عشقها من كل قلبه إلا أنه في نهاية القصة قام بتدميرها كلية


قال لي هذا الزميل وكان قد آتي من مصر ليعمل هنا،أنه يريد أن يأخذ رأي في حدث مر به وعصف بحياته ، وبدأ يقص على الحكاية، فأنه تعرف بأمرأة شابه وعاشا معا أجمل قصة عشق إلا أنه كان حبا محرما، فالمرأة زوجة وأم ، إلا أنهما لم يستطيعا التوقف أمام أهم مشكلة واجهت هذا الحب،وكانت المرأة زوجة لرجل يشغل منصبا مهما إلا أنه أعير خارج مصر،وتركها مع طفليها رغم انها كانت تلح عليه ليأخذها وأولادها لتعيش معه، ولأن هذا الرجل لم ينظر ابدا لزوجته الشابة بأنها أنثى تحتاج الى وجود رجلها طوال الوقت بجوارها،بل نظر الى كم المال الذي يستطيع إدخاره عندما يعيش وحده في الغربه ويكتفي بإرسال بعض المال لها رفض أن يأخذها معه وتركها تصارع أيام الصقيع الجسدي بمفردها


ولإنها إنسان غير معصوم من الخطأ، تجاوبت مع هذا الرجل الذي غلف مشاعرها بحبه وأهتمامه وعطفه،وتجاوبت معه جسديا لتبدا الرواية التي طالت مدة عرضها لسبع سنوات متكامله


ورغم أن كلمات زميلي عنها تقطر عشقا وولها ولوعة عليها،إلا أنه برر مافعله بها بأنها هي التي خانت حبه وكان عليه أن يلقنها درسا لاتنساه


قال لي لقد تغيرت احوالها بعد سفري فتيقنت أنها تعرفت على رجل آخر فلم أعد مهما في حياتها،فسألته وكيف عرفت أنها تغيرت،وعليكم أن تنتبهوا جيدا لتلك الجملة القادمة( عندما سافرت قامت بخلع الحجاب؟)فتعجبت من الجملة وقلت له مندهشة، أي حجاب وهي تعاشرك جنسيا وتخون زوجها،فماذا كان يعني هذا الحجاب لك ولها؟،فلم يرد وأسترسل في الكلام، وكلما أتصلت بها على الموبيل وجدته مغلقا، وهذا مالم يكن يحدث أبدا في علاقتنا من قبل


فلم أشأ أن أعلق، ولكنني أردت أن أعرف نهاية القصة،وقال لي ومن شدة شوقي اليها كنت أذهب الى مصر في أجازات بسيطه لاتتجاوز الأربعة أيام، إلا أنها كانت تتهرب مني، وحذرتها بأنها إذا لم تعد كما كانت سأدمرها وسأمحوها من على وجه الأرض


إلا أنها ضربت بكلامي عرض الحائط، فأتصلت بزوجها الذي يعيش في الخارج، وأخبرته عن العلاقة التي تربطنا سويا،وعندما كذبني،أرسلت له صورنا معا، بل ووصفت له غرفة نومه،وأفلام السكس التي أحضرها لها وكنت أشاهدها معها في غرفة نومها


عاد زوجها الى القاهرة في إجازة قصيرة، وبدأ في مواجهة زوجته،والتي أعترفت له بكل شيء،فأمسك بعدة أوراق وجعلها توقع على تنازلات عن كل ماتملكه وكان الزوج كتبه بأسمها من قبل


وأنقطعت صلة الحبيب المخلوع بمحبوبته رغم أنه مازال ينبش عن آخبارها ويتابعها بكل دقة،والغريب في الموضوع أن الزوج الذي أعترفت له زوجته بخيانته وأن معظم اللقاءات تمت على فراشه، لم يطلق زوجته، بل تمسك بها،ولكنه برر ما فعله بأنه تركها من أجل تربية أولادهما


والحقيقة إنني لم أخبيء رأيي في هذا الزميل بل قلت له(بصراحة أنت ندل)فقد وثقت بك المرأة وخانت زوجها بأسم الحب،إلا أنك بعتها وبمنتهي السهوله ودمرت حياتها ، وقلت له كان عليك أحترام رغبتها في الإبتعاد،لماذا فكرت فقط في أنها تعرفت برجل آخر،لماذا لم تفكر أنها ربما شعرت بالندم وقررت أن تتوب عن ذنبها؟ ، لماذا لم تفكر بأنها كأم شعرت بانها يجب أن تحترم مشاعر أولادها الذين كبروا، وأنها ترغب في التضحية بتلك العلاقة التي كانت تسعدها من أجل إسعاد فلذات كبدها وظهورها أمامهم بمظهر مشرف؟


تؤكد أنك تعشقها لماذا لم تطالبها بالطلاق من زوجها لتصلحا مسار تلك العلاقة بزواجكما شرعيا،فأخبرني أنها كانت دائما تلح في ذلك إلا أنه كان يرفض طلبها، لأن والدته والتي كانت تعلم بتلك العلاقة،جعلته يقسم أمامها بأنه لن يتزوجها أبدأ، فتعجبت حقيقة من عاشق يصر على الخطأ، ويصر على حبس العشيقة رهينة دون أن يتنازل عن شيئا واحدا يمسه، وعلى العشيقة أن تظل تخطيء وتتحمل وحدها نتيجة خطأها دون أن تجرؤ بإفتعال بعض محاولات الهروب او تصحيح مسار تلك العلاقة


وهنا أنوه الى الزوج الذي كان أيضا في قمة الندالة عندما ترك زوجته الشابة وهو كرجل علم يعرف اكثر من غيره مدي أحتياجها كأنثي لرجلها،وأغفل بل وتجاهل جميع نداءاتها وأستغاثاتها له بأن يأخذها لتعيش معه في البلد الذي ذهب ليعمل فيه


وعندما علم بخيانة زوجته بالأدلة والبراهين، أهتم بإستعادته أملاكه ولم تشعل رأسه نخوة الرجولة وقام بتطليقها،بل تركها تعيش في بيته وعلى ذمته بحجة تربية الأولاد



قبل أن تصبوا غضبكم على المرأة التي خانت، ركزوا قليلا في ندالة الرجلين اللذين وقعت بينهما

الجمعة، مارس 20، 2009

ومن منا لايحن الى خبز أمه؟؟؟؟؟









أحنُ إلى خبز أمي

وقهوةِ أمي

ولمسةِ أمي ..

وتكبر فيَّ الطفولةُ

يوماً على صدر يومِ

أعشق عمري لأني

إذا متُّ

أخجل من دمع أمي !

خذيني ..

إذا عدتُ يوماً

وشاحاً لهدبكْ

وغطي عظامي بعشبٍ

تعمَّد من طهر كعبكْ

وشدِّي وثاقي..

بخصلة شعرٍ .

.بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..

ضعيني إذا مارجعتُ

وقودا بتنور ناركْ

وحبل غسيل على سطح داركْ

لأني فقدت الوقوف

بدون صلاةِ نهاركْ

هرمتُ فردّي نجوم الطفولة

حتى اشاركْ

صغار العصافير ..

درب الرجوع ..

لعُشِّ إنتظارك !!

ردّي نجوم الطفولة

حتى اشارك صغار العصافير

درب الرجوع ...

لعش انتظارك !

محمود درويش

الجمعة، مارس 06، 2009

فياجرا البيض الممشش


كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها أن رائحة البيض الفاسد لها نفس التأثير الجنسي الذي تحمله الفياجرا بالنسبة للرجال، وأفادت صحيفة «صن» البريطانية الشعبية بأن الرائحة التي تنبعث من البيض الفاسد تحمل في خصائصها غاز كبريتات الهيدروجين الذي له دور فعال في الانتصاب.


وأوضحت الدراسة أن غاز كبريتات الهيدروجين يعمل على استرخاء بعض الخلايا العضلية ويعزز من تدفق الدم ويساعد على الانتصاب بطريقة أفضل، وأشارت الصحيفة إلى أن الاكتشاف الجديد قد يساعد الأطباء في تطوير نوعيات أفضل من عقار الفياجرا الجنسي الذي لا ينجح في الوقت الحالي إلا مع ثلثي الرجال فقط.



يعني من الآخر ، على المرأة المصرية أن تعيد النظر في( نظرية الجرجير) ، وان تتجه بكل قوتها الى ملء كل مكان في بيتها بالبيض الفاسد،وأن تضرب عرض الحائط بالمثل القائل(إذا عرفت المرأة فوائد الجرجير لزرعته تحت السرير)،وعليها الآن أن تقوم بتربية عشة فراخ بأكملها تحت السرير ، وبالمره مافيش مانع تخلي كذا فرخه يرقدوا على البيض، وتضرب عصفورين بحجر، البيض الكويس حايفرخ لها كتاكيت، والبيض البايظ حايشمه الزوج ويستمتع بشمه،وسيتحول بقدرة القادر الى شمشون الجبار ولا حاجة له الى عقار الفياجرا،فالبيض الممشش حايخلية سبع السباع المفترس ويخليه ماشي نافش ريشه على طول ومحدش قادر يوقف قصاده، ومقضيها وجبات زوجيه للصبح



وبصراحه حكاية تأثير ريحة البيض الفاسد وتأثيره السحري على الرجولة ، جعلني اتبني مقولة جدتي رحمها الله(أن الراجل ده زي الكلب يجري ياكل اي لقمه حتى لو كانت متعاصه ====)،وده مثل كانت دائما تدلل به على دناءة الرجال وسعيهم وراء النساء دون هدف الا وهو النيل من أجسادهن، وبأنهم مابيوفروش أية أمرأة تقع في طريقهم، وكفايه أن الدراسه اثبتت أن رائحة البيض الفاسد سببا في قوتهم الجنسيه،وأن مفعولها عليهم- تماما كمفعول الفياجرا،وله في ذلك حكم




وفي النهاية أقول

على الرجال أن يسعدوا برائحة البيض الممشش وعلى النساء ان تسعد بالليالي الهنية
وماتستعجبوش لما تلاقوا الستات والرجاله واقفين طوابير على محلات البيض علشان ينولهم من الحب جانب
وساعتها حاترتفع اسعار البيض الممشش
ويبقى يسعده يهناه اللي يقدر يلاقى بيضه ممششه
=============
تحديث
=====
المدون العزيز (afew good men )أعتقد أني ضاربه البيض في الخلاط
========
وحتى لا يعتقد البعض أني مفبركه الدراسه ، دول موقعين صغيرين كده على الماشي
========
=========
==========
تحديث 2
بعض المدونين من الرجال تضايقوا من مثل جدتي
ولهم اقول محدش يزعل ده مثل قديم بيطلق فقط على الرجال أصحاب النفس الدنيئه وهذا لايمنع وجود رجال محترمين بجد ، وهؤلاء على رأسي وأعتذر لهم

الأحد، فبراير 22، 2009

اللذة ..بيد الخدم



لاتتذكر تحديدا مصدر تلك اللذة التي غمرتها وأشاعت الخدر في جسدها اللين، وجعلتة يعيش بعضا من الوقت حالة محببة من الفوضى واللامبالاة، وحولتها من طفلة بريئة تسعي إلى النوم داخل صدر أمها إلى غانية أجادت إستعراض مفاتنها أمام زبائن إحدى الحانات، في هذا اليوم لم تكترث كثيرا لتوبيخ والدتها وللشرر المتطاير الذي صوبته عيونها نحوها ،فقد أصابتها النشوة بحالة من عدم الأتزان


في المساء جلست الأم كعادتها أمام التلفزيون تشاهد أحداث المسلسل ، وجلست هي بجوارها في انتظار الكارتون الذي تشاهدة يوميا قيل الخلود الي النوم ، وبعد أنتهاء الكارتون ذكرتها الأم بضرورة الذهاب الي الحمام ، ولأنها كانت بنت مطيعة جدا ومؤدبة جدا جدا في عرف الجميع ، كانت تنفذ ماتأمرها به والدتها دون نقاش حتي لو كان ذلك ضد رغبتها، ذهبت الي الحمام وجلست في أنتظار الفرج الذي لم يأت اليها بعد ،و تأخرت كثيرا ولم يحدث ما ترجوه ، سألت نفسها بصوت مسموع ماذا سأقول لوالدتي ؟ كيف أكذب عليها وأقول لها أني عملت (بيبيه) وهذا لم يحدث


شعرت بالضيق والملل وقررت الثورة علي أمها و الخروج من الحمام ، وقالت هامسة: سأخبرها بأنني لاأرغب في عمل هذا البيبية ، لايوجد لدي أي ماء أستطيع أنزالة ، لكنها تذكرت غضب والدتها، وتذكيرها الدائم لها بأنها إذا لم تفعل ذلك ستبلل سريرها وتنال كما من التوبيخ والتعنيف وربما دارت والدتها علي الجيران لتخبرهم بما فعلت ، وكذلك ربما قالت لزوجة خالها الذي تحبة كثيرا ,, ومن ثم ينتقل الموضوع لخالها فتفقد أحترامة لها ، بل وربما وصل الأمر لأولاد خالها الثلاثة ،فيجعلونها أضحوكة أحاديثهم، وفي لحظات أهتدت الي أنة يجب آلا تقول ا الحقيقة بل ستكذب عليها وتخبرها اني عملت (بيبيه) كي تتجنب المزيد من الأوامر ، لكنها جبنت ورددت لنفسها أن الكاذب مصيرة النار، ولم تخرج من الحمام آلا بعد آن قضي الأمر



أمام باب الحمام مباشرة وجدت الخادم واقفا في تلك الطرقة المظلمة، لم تكترث كثيرا لوجودة آلا عندما أمسك بكتفيها وكأنة يستوقفها ليسألها عن شيء ما،سألها: (انت مطاهرة؟) وكانت تعلم من الطقوس التي تجري داخل الحي ومع الجيران أن موضوع الختان يشمل البنات والأولاد معا،ولا تعرف لماذا يفعلون ذلك بأعضاء هؤلاء المساكين؟



ووجدت نفسها تجيب بكل صدق حتى لا تكذب و يكون مصيرها جهنم وبئس المصير كما أخبرتها والدتها بأن هذا جزاء الكذابين ، أجابته (لأ) فشككك في كلامها ووصفها بالكاذبة ، آلا أنها وكالبلهاء أقسمت أن ماتقولة هو الحقيقة،فأخبرها أن عليها أثبات ذلك حتي يتأكد من عدم كذبها ، وبحركة بهلونية حل حزام الشورت الذي كان يرتدية والذي سقط فورا علي الأرض وكأنة تدرب مرارا علي هذا الموقف من قبل،وقال لها بصوت خفيض (أهو أنا مطاهر علشان تعرفي أني مابكدبش عليكي) ، وكان عليها أن تفعل مثلة كي يتأكد من صدق حديثها،وأسقطت سروالها الي أسفل وتركتة علي قدميها دون أن تخلعه،ولم تنظر الي أي مكان في جسدة فلم تكن شاهدت العضو الذكري للأولاد من قلبل ولم يستهويها رؤية ، وفي ثوان سريعة ضمها الية بشكل خاطف، ثم تركها ثانية و بسرعة البرق

شعرت بلذة لم يكن يعرفها جسدها الصغير من قبل، وكالثملة سارت تترنح دون أن ترفع سروالها الذي تركتة نائما علي قدميها ، وأتجهت الي غرفة نومها ، أصدمت بوجة أمها التي كانت تساعد أخيها الصغير علي النوم، ودون أن تدري قفزت على السرير كلاعبة للجمباز تستعرض قدرتها علي الشقلبظات ،فأمسكت بها والدتها وسألتها غاضبة: لماذا تفعلين ذلك؟ ولماذا لاترتدين سروالك؟، فقلبت لها فمها بإستعجاب في حركات بهلوانية،وأجابت ببرود ( أريد أن أفعل ذلك) وبعدها أصيبت أذناها بالصمم ، فلم تعد تسمع ماتقولة والدتها، فلم تعد تخيفها بنظراتها المحرقة



وذهبت الي طرف السرير حيث أعتادت النوم ،ووضعت رأسها علي المخدة وبهدوء شديدة وببطء أشد رفعت سروالها أرضاء لوالدتها، وحاولت النوم آلا انها لم تستطع ، فقد عجزت عن تفسير تلك اللذة التي داعبت جسدها وجعلتها تنتشي فرحا ، تلك النشوة التي أولدت بداخلها رفضا شديدا لأرتداء سروالها كي تترك جسدها يتنفس الحرية ولتداعبة النشوة دون قيود تكبلة، ، وفي سباقها المحموم حول رغبتها في معرفة الإجابة علي الأسئلة التي فرضت نفسها علي عقلها غالبها النعاس ولم تفق إلا علي ضوء الشمس الذي تسلل داخل غرفتها



نهضت من نومها وأتجهت مباشرة الي الحمام، لم تشاهد (الخادم) الذي أعتقدت انة سيكون في أنتظارها، وفوجئت بوجود ( أخته) التي أتت مع والدها فجر هذا اليوم ، وسمعت امها وهي تقول لجارتها لقد كبر (الخادم)و لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي حضر الينا وقمت بتربيتة،لقد طلبت من أبوة أن يحضر لنا أختة،( قلت أهي بنت تقدر تدخل علي الحمام و أنا عريانة)، والحقيقة أن أمها ربما أيقنت بفطنتها أن هناك خطر يتربص بطفلتها الصغيرة، فأجهزت علية فورا وقبل أن يتمكن منها

الخميس، فبراير 12، 2009

كلنا معك يا أسوور



اللى حصل انى انتقلت للسكن فى مكان جديد فى المقطم المكان راق جدا وتتوسطه وتلفه الحدائق تشكوا البنت اللى بتساعدنى فى البيت انها بتتعرض كل ما تنزل تجيب طلب لمعاكسات سخيفة تصل لحد اللمس ،تشكو ابنة اختى التى تقيم معى من محاولات جذبها من ذراعها والتعدى عليها بأقذع الألفاظ وهى جاية من الدرس ،اتضايق واطلب منهما ان تلتزما قواعد الطريق والإحتشام فى الملبس والإلتزام بمواعيد الخروج من البيت ،فى يوم مشئوم .. تعطلت سيارة زوجى واضطر لاستعارة سيارتى ..كان هناك عزاء لفرد من الأسرة يجب ان احضره،اتفقت مع زوجى ان استقل تاكسى وان اقابله فى العزاء بالمهندسين ونعود سوياوبعد أن ارتديت السواد أنا وابنة اختى ذات ال 15 ربيعا .. طلبت صغيراتى بعض الحلوى قبل ان اذهب للعزاء اتجهت لأقرب كشك سيرا على الأقدام وهو على بعد 200 متر من المبنى الذى اقطن قيه .. اشتريت ما اردت وسرت عائدة الى البيت لأعطى الحلوى للصغيرات واتجه للعزاءاثناء سيرى لاحظت عدد كبير من الشباب يقفون فى الشارع على الناصية ،بعضهم يقف بجوار سيارته فارهة كانت ام لا وبعضهم يجلس على الرصيف ،وتستطيع ان تشتم رائحة الحشيش واضحة فجأة بدأت سيارة بيضاء فى اللف حولى انا والفتاة فى استفزاز مع الأمركة واستخدام الفرامل بطريقة مستفزةوفى محاولة للنجاة قلت للولد اللى سايق العربية .. عيب .. عيب انا عندى ابناء فى سنك ،ولم يهمه ما قلت طبعا .. بل انه زاد من وقاحته وبدأ يوجه لى كلمات وشتائم غاية فى البذائة كنت على بعد 100 متر تقريبا من بيتى ولم استطع التحرك بسبب التفاف بقية اصحاب الولد اللى فى العربية حولنا وابتدوا يوجهوا لنا الفاظ خارجة وتخدش الحياءحاولت ان اردعهم ببعض الصياح ولكن لرقى المنطقة الشديد لم يهتم احد رغم ان البعض القى نظرة من شرفة منزله واكتفوا بالفرجةوفجأة وبطريقة مسرحية خلع احد هؤلاء الشباب حزامه فى محاولة لتخويفى وتهديدى بالضرب عندما بدأت فى الصياح حقيقى خفت .. بل اترعبت .. وحسيت انى محشورة فى الحتة دىمش عارفة اوصل بيتى ومش عارفة ارجع للشارع الرئيسى ولا حتى فى حد ينجدنى من المارة او السكان ،اتصلت بالنجدة من الموبايل وانا اقف فى مكانى .. حضر ملازم اول اسمه مهاب الشبوكشى من نقطة شرطة المقطم .. وبدأت بعض السيارات تفر طارد الضابط الشجاع احداها فى محاولة يائسة لإيقافها فلم يفلح وكاد قائدها ان يصدمه بالسيارة اثناء فرارهوكان مازال الفتى ذو السيارة البيضاء موجودا فى المكان بس ركن العربية على جنب و خلاص اشرت الى السيارة البيضاء التى بدأت الموضوع بأكمله وكنت قد سجلت رقمها على الموبايل والى الفتى الذى تحدى كل الأعراف فقام الضابط باصطحابه للنقطة ،وهناك حررت محضر متهمة اياه واخرين بجنحة خدش حياء انثى فى الطريق العام ،والولد بالطبع بينكر وبيقول مش انا دة انا كنت واقف بأتفرج ..حضر ابوه ليفاجئنا انه مع ابنه قلبا وقالبا وقال لى بالحرف الواحد بمنتهى الكبر والعنجهيةانتى بتدعى عليه .. هو مش من سنك عشان يعاكسك اصلا فاجبته ان الولد بالفعل مش من سنى يعنى ما اعرفهوش قبل كدة ومفيش ضغينة ضده،وقصصت عليه ما حدث .. ولكن لا حياة لمن تنادىفى الحقيقة انا انتظرت ان يحضر الأب قبل ان اوقع على المحضر على امل ان يوبخه ابوه ويعرفه غلطه ،لكننى فوجئت انه يدافع بشراسة عن الولد الذى بدا لى انه قد افسده الدلال، الولد ذو ال 19 عاما وهو طالب طبعا ..اتحول للنيابة التى حددت جلسة للحكم فى القضية وتهمته خدش حياء انثى واخدت رقم 3038لعام 2009 جنح الخليفةا نا الآن فى ازمة بسبب ان اهل الولد يقولون انى مفترية وانه مجرد عيل وطالب وانه مستقبله هيضيعوا فى نفس الوقت يتصل بى كل شوية ناس من طرفهم ..من أول معاون مباحث للواء مش عارفة ايه على مساعد وزير داخلية للضغط على للتنازل والتصالح وانا لا اريد ان اتصالح واريد فقط ان العدل ياخد مجراه وان الولد دة يبقى عبرة للى زيه ولأهله واهالى الولاد اللى بيستهينوا بالآخرين ،زوجى يؤيدنى تماما رغم تعرضه للضغط برضه بمكالمات من ناس كبار .. لكن اجابته كانت واضحة فى ان انا اللى اتأذيت وان انا الوحيدة اللى اقدر اقرر ايه اللى يتعمل بحثت فى القانون وعرفت ان المادة 306 من قانون العقوبات رقم 95 لسنة 96 بتنص على انه " يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن مائتى جنيه ولا تزيد عن ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من تعرض لأنثى على وجه يخدش حياؤها بالقول او بالفعل فى طريق عام او مكان مطروق ،فما هو موقفكم من الموضوع .. هل انا صح ام لا؟؟؟






=================



هذا البوست منقول من مدونة آسوور، وأنشره تضامنا معها وليكن لنا جميعا موقفا موحدا ضد تعرض أي مدون للأيذاء والتهديد من الآخرين






===============


تحديث




السبت، يناير 31، 2009

تاكسي الخيانة ..والسعادة المؤقتة






جلسا يتبادلان الحديث الجاد الذي قطعه معربا عن أعجابه بثوبها الأسود الذي كاد ينزلق عن جسدها ، أحمرت وجنتاها خجلا ، تعثر الكلام على لسانها فآثرت الصمت

نظرت اليه بعينين ولهتين، وفي شفتيها المكتنزتين نداء محموم ايقظ الحيوان الذي يزأر بداخله،قبلها بوحشية، أحست بنار تندلع من أطرافها، آبت أن تقاومه وتمادت في قضم شفتيه، لم يستطع الصمود أمام صدرها اليقظ ، جذبها بقوة وأحتوى جسدها الثائر بكلتا يديه


في غرفة نومه أستسلمت اليه ليطفأ جوعها النفسي،ويشبع ظمائها الجسدي،وعندما اقتربت من الذروة أفزعها صوت أجش اخترق أذنيها وهو ينبهها (يامدام هو ده العنوان) فألتفتت نحو صوت سائق التاكسي وهو يردد نفس الجملة، نظرت الى رقم العمارة وطلبت من السائق ان يقف، ومدت يدها له بالآجرة ونزلت

تقدمت بخطوات مرتكبة نحو مدخل العمارة، وقفت لبرهة يسيطر عليها التردد وبداخلها هاتف يطالبها بالتراجع إلا أنها تجاهلت، والقت بنفسها داخل المصعد، أنفتح الباب ووجدته في إنتظارها

أراد أن يقبلها ، تراجعت الى الخلف،وهزت رأسها بالنفي، ثم جلسا سويا في غرفة الصالون أخذت تتفحص أثاث المنزل واللوحات التشكيلية المتناثرة على الحوائط، السجاد الشينواه الذي يزين الأرض،التحف والأنتيكات العتيقة المرصوصة بعناية في أركان الصالة

بادرت بالكلام: من الواضح أنك من عشاق التحف والأنتيكات .

هو: أنا من مدمني إرتياد المزادات ،وتلك هواية قديمة نمت لدي بمرور السنوات، فكل شيء ثمين له قيمة يستهويني

هو: هل تعرفين مالذي يثيرني في المرأة؟

هي :لأ
أشار الى رأسه قائلا عقلها،وذلك لأنني عشت مع زوجة خاوية الرأس ، تافهة التفكير،لذلك تعجبني المرأة المثقفة التي تبهرني بذكائها ،فظهرت على شفتيها إبتسامة مجاملة





اثناء تناولهما الشاي،بدأ يحدثها عن الإرهاب الدولي واصوله الفكرية، وأن الأمركيين والصهاينة يتحملون مسؤلية مايعاني منه العالم من إرهاب دولي،وتمنى أن تعود الإمبراطورية العثمانية للعالم من جديد،تلك الدولة التي حكمت جزء كبيرا من آسيا الصغرى والجزيرة العربية وبلاد العراق والشام ومصر والمغرب العربي، والصومال، والنمسا وأيطاليا وجورجيا وكردستان ورومانيا وبلغاريا والسودان


شعرت بإنجذاب الي حديثة،ونظرت اليه بدهشة آثارت فضوله،فهي تعرفه من خلال الأصدقاء وتعرف عنه أنه رجل أعمال يقضي حياته بين عمله وتحقيق مزيد من الثروة والمال،وبين العلاقات النسائية المتعددة والتي يختار فيها الفتيات صغيرات السن


لفت أنتباهها مكتبته ، فأتجهت اليها واذهلها الكم الكبير من الكتب الهامة التي تحتويها،وقبل أن تمد يدها على رواية(دوبرفسكي)، أخبرها انها لبوشكين امير شعراء روسيا في القرن التاسع عشر، واشار الى كتب ديستوفسكي قائلا أنه من أعظم الأدباء الروس الذين غاصوا في أعماق النفس البشرية وكشف جوانبها المظلمة

بدأت هي الآخرى تناقشه في روائع الأدب الأنجليزي عن شكسبير ومسرحياته التراجيدية مثل هاملت ، عطيل ، الملك لير، ماكبث، ومسرحياته الكوميديه كتاجر البندقية ، ترويض الشرسة وغيرها

وأنتقلت به الى بولو كويليو البرازيلي في رواية الخيميائي المستمدة من التراث العربي والتي تستلهم الفلسفة العربية والإسلامية في البحث عن السعادة والمغامرة والتفاعل مع الحياة والكون ..


فجأة قطع نقاشها الجاد :هل تحبين زوجك؟

توترت قسمات وجهها وأجابت بيننا عشرة طويلة

هو: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة

بدات تقص له عن معاناتها طوال العمر مع زوج بخيل في ماله ومشاعره، جاهل لامبالي لايعرف مايدور حوله في الحياة، سلبي لايتحمل أدنى المسؤليات، وكيف انها عاشت عمرها أنثى بدون رجل ، وأنهمرت في البكاء


أخبرها عن زوجته التي تحمل جهلها وتفاهتها وبرودها الجنسي لسنوات طويلة من أجل أولاده،إلا أن أهمالها في رعاية أطفالها كان القشة التي قصمت ظهر البعير،وطلقها بعد أن وقفت تتحدث في الموبيل تاركة طفلها الصغير ليعبر الشارع بمفردة فصدمته سيارة ، ظل بعدها أسيرا للعمليات الجراحية لمدة عام كامل


ضحك بصوت مرتفع ثم قال: هل تعرفين أنني الآن وبعد طلاقها رجل ملتزم ينهض مبكرا ليتابع عمله، وينام في الحادية عشر مساء، وأتابع دروس أولادي أثناء وجود المدرسين الخصوصيين ، ونذهب سويا للتنزه في كل الأماكن التي يطلبون رؤيتها ،ولم تعد في حياتي أية علاقات جنسية، لقد كنت أهرب منها طوال اليوم ولا أعود الى المنزل الا في الفجر حتى لا أتذكر واقعي


قطع حديثه قائلا: هل تعرفين أنك عندما تبكين تصبحين كطفلة صغيرة؟


أنت حقا أمراة جميلة وذكية وانا معجب بك ، لماذا لانقتنص بعض لحظات السعادة سويا ؟

سألته : اية سعاده مؤقته تقصدها ؟ لم ولن أمنح جسدي لرجل ، فالعلاقات العابرة تهين المرأة وجسدها، اليوم أقابلك واسعى معك الى سعادة مؤقته، والأسبوع القادم أقابل رجل آخر وأمارس معه سعادة مؤقته، وبعده وبعده وينال الجميع من جسدي بأسم السعادة المؤقته


إية سعادة مؤقته التي ستشعرني بالذنب وتأنيب الضمير وتجعلني أحتقر ذاتي فيما بعد؟


فقال لها : لاتضيعي تلك الفرصة من يدنا،لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه، الله سبحانه وتعالى خلق البشر واعلم بضعفهم، ولا يمكن أن يعذبهم بسبب محاولتهم للهروب من تعاستهم نحو السعادة


أمسكت بحقيبة يدها وهمت للخروج من بيته، فودعته قائلة، لا أنكر أعجابي الشديد بك، فلم اكن أتوقعك بتلك الشخصية المثقفة الواعية، إلا أنني أعتذر عن قبول فلسفتك في السعادة المؤقته، فأنا لا أستطيع ممارستها أبدأ ، مد يده للسلام عليها قائلا: هل تعلمين بمجرد دخولك من الباب شعرت انك قمت فورا بعمل (بلوك) لي فلم استطع أن أتجاوز حدودي معك وأن أفصح لك عما يدور بداخلي ناحيتك،ولو كان الأمر بيدي ماتركت تفلتين مني أبدا


أعتدلت قامتها ورفعت رأسها وخرجت من مدخل العمارة وهي تنادي بصوت مرتفع تاكسي ...تاكسي

الأحد، يناير 11، 2009

خيبة الزمالك ماوردتش على حد







اتولدت لقيت نفسي زملكاويه، لماذا لأن والدي رحمه الله كان زملكاويا ومن الأعضاء المؤسسين لنادي الزمالك فقد كان رقم عضويته 224،ونظرت حولي فوجدت الأعمام والعمات والأخوال والخالات جميعا زملكاويه، فكيف بالله عليكم أن أكون غير ذلك، وتوارث اولاد العائلة وأولادي أنا شخصيا حب نادي الزمالك برغم الخيبه التقيله التي يعاني منها

وكان والدي رحمه الله متعصبا للزمالك لدرجة تفوق الوصف،فكان يرفض تماما وجود اللون الأحمر في البيت رغم حب والدتي لهذا اللون، اتذكر إنني عندما كنت طفلة صغيرة تجرأت والدتي وأشترت لي فستانا من اللون الأحمر بناء على رغبتي الشخصية، وعندما عدنا الى البيت،ورأي الفستان كان يوم أسود زي كحل العين ويوم ما طلعش ليه نهار ،وقعد يقرفنا من الفستان وقال انه لون بلدي موش بتاع ناس ذوات وقعد يقول لنا شفتم حد شيك بيلبس اللون الأحمر ده؟،طبعا كان نفسي أنا وماما نقول له أه شفنا لكن هيهات أن نتجرأ ونفعل ذلك وما ارتحش الا لما رحنا تاني ورجعنا الفستان وجبناه ابيض

علشان كده طلعت اكره اللون الأبيض وأحب اللون الأحمر، معرفش بحب اللون الأحمر ربما لأنه لون الدفء والجرأة والشجاعه برضه موش عارفه، أو يمكن بيكون حلو على لون بشرتي برضه موش عارفه؟، والا يمكن لأني باحس أنه ملفت وبأكون مميزه فيه برضه موش عارفه

لما كنا نروح النادي واحنا صغيرين كان حماده أمام يقول لبابا ايه ده لابسه فستان أحمر؟ وكان والله موش احمر دا كان ابيض ومتنيل بستين نيله بس فيه وردتين خايبين لونهم حمر، ففهمت ليه بابا ماكنش بيحب يلبس اي حد فينا اي حاجه فيها حته سنتوفه حمرا

وكان بابا متعصب لدرجة تشجيع الفرق الأجنبيه ضد الأهلي ويفرح قوي لما يتغلب الأهلي رغم انه بيمثل مصر، وكانت ماما لما تكون متخانقه مع بابا والزمالك بيلعب تدعى على الزمالك يخسر مع انها زملكاويه

اخواي الذكور لعبا في فرق الأشبال لكرة القدم في الزمالك، ولأن بابا كان عامل عليهم كوتش لوحده ، فيلقنهم دروسا في تكنيك كرة القدم، فأخويا الكبير خدها من قصيرها وقال له الفلات فوت بيوجعني معدتش لاعب، أما اخويا الصغير فقدر يعتق من توجيهات بابا واتجه لرياضة الكارتيه الذي اصبح فيها لاعبا شهيرا فيما بعد

أما انا فما كنش فيه فريق كرة قدم نسائيه والا كان ابويا دخلني العب فيها فرحت لعبت هاند بول والحمد لله ، مكنش بابا بيهتم يشوفي وانا بأتمرن أو العب والا كنت حولت أنا كمان ولعبت كاراتيه


وانا في الجامعه حبيت لاعب سله كان أيه موزه طول بعرض وعيون ملونه وكان مجنن بنات نادي الزمالك ،ولما حب يتقدم يخطبني سألني بابا بقرف من أي نادي ده؟ قلت له من نادي الزمالك فوافق طبعا بس طلع عيني شويه لأنه مكنش عاجبه وانا اعييييييييييييييييييييط وأقول له بحبه يابابا ،ولما جه يتقدم لنا في البيت بابا عمل لعيلته بحث حاله وماوفقش على الجوازه إلا لما اطمن أن العيله كلها والحمد لله زمالكاويه وده طبعا لأنه خايف أن يجي له احفاد أهلاويه لاسمح الله ويهددوا كياننا الأسرى ،المهم اني أتجوزته وعشت معاه لحد دلوقتي ولسه الحمد لله ما اتطلقناش، ومافيش حد فينا أتشل وأتنقط ومات بسبب هزايم الزمالك، وكان طبيعي يطلع ابني وبنتي زملكاويه برضه ورغم أن جوزي زملكاوي الا انه كان بيحب اللون الأحمر وتركني أرتدي كل الأحمرات اللي في الدنيا

ومساكين برضه اخواتي ولادهم زملكاويه،كل العيله عن بكرة ابيها زمالكاويه

بصراحه الزمالك باي بالنسبه لي دين اباءي وأجدادي وبيتهيألي أني حا اكقر لو غيرته،ولادي قرفانين من الزمالك بس موش عارفين يغيروا، فقلت لهم أحسن حاجه لازم نطعم العيله دي بناس أهلاويه(نعمل لها ريسيكل إعادة تدوير يعني) علشان الجيل الجاي يطلع أهلاوي، مره ابن خالتي الطفل الصغير (ايامها) تمرد على كونه زملكاوي من كتر الهزايم اللي بيفرحنا بيها نادي الزمالك ورمى علينا قنبله وقال انا أهلاوي، اجتمع مجلس إدارة العيله للمصيبه اللي الواد قالها، وكانه خرج عن دينه وكفر واجتمعوا بيه وفهموه (أه والله) ان تشجيع الزمالك ده زي الدين بالظبط محدش يغيره والا يبقى كافر، والواد يعيني صدق ورجع تاني زمالكاوي ، دلوقتي هو أتجوز أهلاويه، وبنتي سارت على الدرب وأتخطبت لأهلاوي ، لسه ابني واللي أكد لي أنه لايمكن يتجوز زملكاويه كفايه هو

امبارح قال بتفرج على الماتش وانا متأكده طبعا انه حايتغلب من عدونا اللدود الأهلي، والله الزمالك ده بيفكرني بمصر المنحوسه المتعوسه،والأهلي ده عامل زي إسرائيل الدنيا مزهزه معاه جتنا نيله في حظنا الهباب


طيب قولوا لي انتم الحل الناس خيبتها السبت والحد وخيبة الزمالك ماوردتش على حد، قودوني الى النور، إزاي وبعد العمر الطويل ده وحب نادي الزمالك اللي ورثته من بابا اقدر اغير اللي أتولدت فيه ونشأت عليه




علقوا بس والنبي راعو مشاعري كزمالكاويه مجروحه ومنقوطه وموجوعه ومفقوعه ومتغاظه وموش عارفه أنام الليل

===========================

تحديث

الله يرحمك يابابا أنت السبب

تعرفوا ان أخويا الكبير لما بيروح يزور بابا في قبره ، يقعد يحكى له عن اخبارنا وأيه اللي بيحصل ويطمنه إننا بخير، وبعدين يقول له بس يابابا موش عايز اخبي عليك أخبار الزمالك موش بخير، تصدقوا دي آه والله أخويا بيحكي لبابا اخبار الزمالك أول بأول

وكانت ماما الله يرحمها تقول لأخويا بلاش بأي تقول لأبوك الكلام ده، بلاش تنكد عليه

الخميس، يناير 08، 2009

هولاكو.. برومو غزة تحت النار







بالتأكيد ان مايحدث في غزة أمر محزن وموجع ومؤلم وان أختلفت رؤانا وتوجهاتنا في هذا الموضوع، إلا أننا نتوحد جميعا في ان مايحدث لأهلنا في غزة هي جريمة ضد الإنسانية يمارسها العدو الصهيوني ضد شعب محاصر له حق العيش آمنا في بلده.
ولإنني كالأغلبية العظمي من العرب اقضي معظم وقتي أتابع الأحداث واتنقل بالريموت كنترول بين محطتي الجزيرة والعربية ،( ولن اتحدث هنا عن مايحدث في غزة )، لكنني سأعرض عليكم موضوعا آخر ربما لفت أنتباه بعضكم وهو برومو غزة تحت النار،فقد راقبت ردود أفعال الشارع العربي من رجال ونساء، وقد خرجت بنتيجة سأخبركم بها ولكنني أطلب منكم أن تشاهدوا الفيديو قبل وبعد قراءة البوست
======================
جاءت أنفعالات الرجال هادئة عاقلة فجاءت عباراتهم أكثر تأثيرا على المشاهد
فهذا
رجل يرفع بيده بعضا من آيات القرآن الكريم ويتحدث بعفوية ودون مزايدات قائلا :حسبي الله على كل مسلم بيرضى بالوضع اللي أحنا فيه ان كان حاكم والا مواطن، وهذا الرجل قتلني وابكاني حقا ، فأكثر مايؤلمني هو إنكسار الرجال .

وهذا رجل آخر تحدث بصوت هاديء متزن وقال: أننا نؤيدهم، قلبونا معهم ،سيوفنا معهم

وهذا شاب آخر كان مقنعا الى درجة كبيرة وهو يقول :
إذا كنت بنتقد أجدادي أنهم مافعلوا شيء في نكبة 48م ،أحنا في المستقبل ايش نقول حج عيالنا ماوصلنا الخبر لا والله وصلنا الخبر
====================
بينما كانت النساء أكثر إنفعالا وعصبية الى درجة كبيرة حتي الصغيرة منهم والتي قالت:
اقول لأخواني في غزة أصمدوا واصبروا ان الله مع الصابرين


بينما انفعلت وبكت الآخري والتي حقيقة لم أنتبه سوى لفمها المفتوح عن آخره وهي تقول:

اللي بيحصل في غزة دا حرام احنا عايزين عربيات دم تيجي نديهم دمنا

، ثم واحدة اخرى مناضلة حنجورية قالت:
ليست صوارخينا العبثية كلام الحكام العرب المتواطئين هي العبثية

وأنهت تلك السيدة التي خفت منها أنا شخصيا وأنا أشاهدها على شاشة التلفاز وأعتقدت أنها ستخرج من الشاشة وتمسك بي وتوسعني ضربا وستكون نهايتي طريحة الفراش ربما لمدة تتجاوز الشهر في العناية المركزه
وينكم ياعرب وينكم ياعرب

والذي أود قوله انه لماذا يكون الرجل عندما يتحدث بهدوء أو حتي بإنفعال يكون اكثر إقناعا من المرأة المنفعلة بشكل هيستيري؟
وتلك المشاهد جعلتني أفكر في المرأة عندما تتشاجر مع زوجها وتنفعل ويعلوا صوتها وصراخها داخل المنزل ، حتما أن معظم النساء لاتعرف إنها في تلك اللحظة تتحول الى هولاكو أو الرجل الأخضر،لذلك اقول للمرأة عليك الا تتشاجري وتصرخي في وجه زوجك ولا تنسي أنك انثي رقيقة ومنبع الحب والحنان والجمال ،فأنا والله كلما شاهدت تلك الإنفعالات من المرأة أمام شاشات التلفاز أفكر بالأزواج كيف يستطعن مواجهة هؤلاء الأسود ، أو هؤلاء المصارعات في حلبة المصارعه المسماه بعش الزوجية، والله فعلا مساكين الرجال وقال يقولوا الست في النهايه غلبانه ومكسورة الجناح ،بجد دا الراجل اللي مسكين ومكسور الجناح

==============

لا أعرف لماذا كان تركيز الكاميرا على فم المرأة المفتوح عن أخره، فعلا هناك فرق كبير عندما تصمت المرأة وتغلق فمها فتكون حقا آكثر جمالا وانوثة

=================

تحديث

موسى رومانسي برومو غزة

ووسط الكلمات المشحونة بالدم الفلسطيني والتي القاها الرؤساء العرب،و التي أختار لها مخرج البرومو سيمفونيات موسيقية صاخبة تتناسب مع دقات طبول الحرب وسعيرها ، جاءت كلمة عمرو موسى هادئة مقنعة رغم بشاعة مضمونها الذي يعبر عن الواقع العربي الأليم وقد صاحب صوته الرخيم موسيقى هادئة من العزف على البيانو،ولا ادري لماذا تخيلت عمرو موسى وكانه يتحدث مع حبيبته على العشاء في أحدى المطاعم الراقية وسط اضواء الشموع وتزين الطاولة التي يجلسان عليها سلة من الزهور، وهو يشرح لها ببساطة مايحدث ولكن بطريقة رومانسية حالمة





الجمعة، ديسمبر 26، 2008

المدونون بين مطاردة الأمن والمرضى النفسيين


من الجميل حقا أن يتضامن المدونون مع أصدقاءهم المدونين الذين تختطفهم أجهزة الأمن وتعتقلهم بسبب مايكتبون من أراء سياسية على مدوناتهم ،وحقا أشعر بسعادة غامرة عندما تتحول المدونات الى ساحات راي جادة تعلن رفضها لما يحدث وتدافع بضراوة عن حرية الرأي ،بل وأشعر بأن للمدونين وجودا مؤثرا على الساحة عندما أراهم ينظمون المؤتمرات التضامنيه من أجل مناصرة زملاءهم ، ولكن الذي أريد قوله ونشره بين الأخوة المدونون أننا لسنا مطاردين فقط بسبب أراء بعضنا السياسية، بل أنني واحدة من المدونين مطاردة بسبب موضوعاتي الحياتيه الإجتماعيه والتي تبتعد كلية عن تناول السياسة،فحتى الكتابة بأسم مستعار لم تحمني من البعض الذي يعرف شخصيتي الحقيقية، فهؤلاء يسعون دائما الى ملاحقتي ومحاولة إيذائي سواء بالتهديدات عبر تعليقات المدونة أو التهديدات المباشرة ممن يعرفونني شخصيا ،وذلك لأنهم يظنون إنني أتناولهم شخصيا في كل مايكتب من قصص ، ورغم أن القراء لايعرفونهم، ورغم إنني لا أكتب أسماء بعينها بل أسرد قصص حيايتيه قد تحدث معنا أو نراها أمامنا جميعا إلا أنني ومنذ بدأت التدوين تعرضت لأفظع الشتائم والسباب والتهديدات



لذلك اقول كما نتضامن في مصر مع الأخوة أصحاب الرأي السياسي الحر فلماذا لا نتضامن أيضا ونشعلها حملات مدويه ضد كل فرد يقوم بتهديد اية إمرأة مدونه لإنه بالطبع لايستطيع أن يفعل ذلك مع رجل؟،لإنه يستغل ضعف المرأة وخوفها على سمعتها وكيانها الأسري في مجتمع ذكوري لايرحم، فالمدونة التي تكتب قصصا من الحياة تتناول فيها الأخطاء البشرية أو قصص تسرد إزدواجية البشر ووجوههم الحقيقية أو تكتب في العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة تكون دائما هدفا لسخافة وقلة أدب المعلقين المجهولين، وتكون أيضا هدفا لمن يتخيل أنها تسرد سيرتها الذاتيه فيبدأ بمطارتها وكأنه كرومبوس وسيكتشف ما يمكنه أن يدمر به حياتها ، اليس حقا علينا أن نتضامن جميعا ضد أية أخطار تواجهنا سواء كانت من الحكومة أو البشرمرضى النفوس الذين بالفعل يستطيعون إيذاءنا وتلويث سمعتنا بالسب والقذف وإشانة السمعة وتهديد الكيانات الأسرية وملاحقة الأبناء وغيرها؟ بل وعمل مدونات تحمل نفس الأسم ويكتبون فيها وكأننا نحن الذين نكتب إلا أنهم يكتبون أشياء مخلة بالآداب، ربما لم يحدث أن تعرض أحدنا لتلك المواقف وأعلنها في مدونته وطرحها كقضية للنقاش، إلا أنني أقول لكم إنني أتعرض لهذا الموضوع وبشكل مدمر منذ أن بدات التدوين

ارجو أن نتكاتف جميعا في هذا الموضوع ونجد له حلا، فالمدونون قوة لا يستهان بها
==========================
تحديث
هناك مجموعه من الناس يعرفون شخصيتي الحقيقيه وهم للأسف يعتقدون أنني أكتب سيرة ذاتيه ، فبدأ خيالهم المريض ينسج السيناريوهات التي لاتمت للواقع بصله، فما اكتبه ربما يكون به جزء من الحقيقيه التي أشاهدها أو أسمع عنها إلا أنني أضيف اليه من نسج خيالي ، وهذا معروف ومسموح في الأدب