السبت، نوفمبر 21، 2009
الجمعة، نوفمبر 20، 2009
السبت، نوفمبر 14، 2009
الموضوع اكبر من ماتش كورة
الأحد، نوفمبر 01، 2009
سرطان الثدي أبتلاء،،وأنا لست بالمرأة الحديدية 11
تلك هي العبارة التي أمطرني بها زوجي وأولادي وأهلي وأحبائي وأصدقائي وزملائي ومعارفي منذ بداية المحنة وحتى الآن
نعم طوال عمري بدوت للأخرين قوية في جميع المواقف التي مررت بها في حياتي ، ولا أدري لماذا أعتقد جميع من حولي بإنني أمرأة حديدية لا يمكن أن تتأثر بأية مواقف حولها، ولا يمكن أن تضعف أو تلين أو تنهار وكأني تمثال من الصلب ،حتى أن البعض كان يستنكر علي أن أتألم أو أتوجع، بل كانوا ينظرون الي بعين الشك والريبة عندما أبكي وأشكو لهم ضعفي

خليكي قوية زي ما عودتينا دايما
عبارة صرت أكرهها لإنني لم أكن يوما قوية ،،، لكنني مثلت القوة كي أستطيع أن يكون لي مكانا مهما في قيادة أشرعة سفينة حياتي العائلية،،فأعتاد زوجي وأولادي أن يروني أمرأة حديدية تدفع بهم الى الأمام وتعلمهم مواجهة مواقف الحياة الصعبة بقوة
كما اعتاد الأهل والأصدقاء أن يروني أمرأة عاقلة تستطيع ان تحكم على كافة الأمور والمشكلات بعقلانية ،،،حتى أعتقدوا أنني أمرأة بلا مشاعر وتفتقد العواطف،،حتى أذا رأوني أبكي تعجبوا من أمري
وأعتاد زملائي أن أكون في قول الحق قوية،،ولا أهاب رئيس ولم أحن رأسي يوما بسبب لقمة العيش ،،لذلك أعتادوا دائما أن أكون المرأة القوية
الفنانه يسرا بين الدكتور شعلان ومديحه خطابفهل أمرأة بتلك الصفات يمكن أن تحس وتتألم وتتوجع ،،،وتنهار وتبكي؟؟؟؟؟؟
لذلك لابد أن أمثل دائما دور المرأة الحديدية
لكن الحقيقة التي أعلنها للجميع ،،،إنني خدعتكم جميعا ،،فأنا أضعف من الضعف وكنت أرتدي قناعا مزيفا ،سقط عن وجهي وظهرت على حقيقتي، وبدأت أصرخ في وجه كل من حولي وكل من يقول عني قوية، ويطالبني بأن أكون قوية
أنا لست بقوية
أنا أغلب من الغلب
============================================
في تلك الفتره اصبحت مدمنة كافة المواقع التي تتحدث عن سرطان الثدي،،،وعلمت انه من ضمن اسباب الأصابة ايضا (((الحزن والصدمات العاطفية وشيل الهم))) والحقيقة أني كده لأني شايله هموم كل من حولي
============================================
أصبحت أبغض شارع القصر العيني ،،وميدان الجيزه ،،وعماره الأطباء في شارع عبد المنعم رياض في المهندسين،،ومنيل الروضه،،لأنني دائمة التنقل فيها من مستشفى ،،لجراح،،،لطبيب،،،لمعمل تحليل ،،لمركز اشعة ،،فتلك الأماكن جميعا تسيطر عليها رائحة المرض(أو هكذا أشعر عندما أمر بها)،،بجد ارتباط شرطي اصبح يسيطر على انفي لدرجة عجيبة
==========================================
ذهبت للأشترك في المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي ،وفي اليوم الذي نزع فيه الدكتور محمد شعلان الدرنقة من جسمي سألني (ستشاركينا في المارثون؟)فأجبت بنعم دون تردد،، وأشتركت في الماراثون الذي أقيم في الأهرامات ،،لأكنني لم أحتمل وعدت بعد 10 دقائق تقريبا خاصة مع توصيات النساء الناجيات من سرطان الثدي لزوجي بأن يعود بي فورا للبيت لأنني الآن تماما كالمرأة حديثة الولادة،وتعرفت بمجموعة منهن من جميع الأعمار وكنا جميعا نرتدي التي شيرتس البمبي وهذا يعني نساء نا جيات من سرطان الثدي اونساء مازلن تحت العلاج
وبالمناسبه أصبحت ابغض اللون البمبي بعد ان كان من االألوان المفضلة لدي
أحبائي
اعلم أنني أصبحت أمرأة نكدية وكئيبة بالنسبة لكم ولكل من حولي
لذلك امنحكم جميعا قبلاتي لأنكم شاركتوني بحب أزمتي
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
سرطان الثدي ابتلاء،والحيرة في قبول العلاج الكيماوي 10

كنت اتحرك وانا احملها بيدي،،وأنام وهي معلقة في يد الكومود بجوار سريري،،وهكذا،،وبعد اسبوعين نزع الدكتور محمد شعلان الدرنقه،ثم حولني الى الطبيب المعالج الذي سيقرر لى العلاج،وذهبنا اليه وطلب منا تحليل آخر غير الذي تم أثناء الجراحه،،ثم ذهبنا اليه فيما بعد بنتيجة التحليل ،،فقرر لي علاج كيمائي وأشعاعي وحبوب
وكان قراره بعلاج كيمائي لي صدمة لي ولزوجي وابنتي،،وعندما وجدني غير مقتنعه بالعلاج خاصة وأنني ناقشته بعدة أمور كنت قرأتها في المواقع الطبية على النت،طلب مني أعاده التحليل ،وذهبت الى طبيب آخر في الأسكندريه رفض العلاج الكيماوي ،ثم ذهبت الى آخر في القاهره ،طلب مننا أعادة التحليل ثانيه في معمل آخر لزيادة التأكد
وسأعرف النتيجه الأسبوع القادم
منذ أجراء العمليه في الخامس من هذا الشهر وحتى الآن تغيرت سلوكياتي
أصبحت اتصنت على كلام زوجي في الهاتف مع الآخرين لربما يقول لهم شيئا عن حالتي وانا لا أعرف
أصبحت كثيرة البكاء والحساسية
أنقلب بيتنا رأسا على عقب
أصبحت مشتته بين آراء الأطباء المعالجين منهم من يرفض الكيماوي ومنهم من يؤكد عليه
تنتابني حالات من الهياج العصبي فأحطم أشياء لاذنب لها سوى انها قريبة من يدي
لا أثق في اي كلام يقال لطمأنتي لأنني أشعر ان الجميع يقمون بدور الطبطبه وهم يكذبون ولا يقولون الحقيقه
المحنة قربتني كثيرا الى الله سبحانه وتعالى
المحنه عرفتني بمعادن الناس ومشاعرهم ناحيتي
المحنه عرفتني بأصدقاء جدد يحبونني في الله ولا يريدون مني شيئا ولم اكن اعرفهم من قبل ولكنهم أصبحوا الآن معي وقريبين مني
هذا المرض جعلني أطلع على كل المواقع التي تستعرض كل مايخصه وانواعه وطرق علاجه وهذا مازادني وسوسه،،،فحقيقة الذي لا يعرف هو في نعمه لإنه مرتاح نفسيا
الاثنين، أكتوبر 26، 2009
سرطان الثدي أبتلاء،،ويوم أجراء الجراحة 9

في صباح 5 اكتوبر أيقظني زوجي لصلاة الفجر،وبدأنا جميعا أنا وزوجي وابنتي وابني الإستعداد للذهاب الى المستشفى،وفي الإستقبال بدأت أشعر بالتوتر وقت قيام موظفة الإستقبال ببعض الإجراءات الروتينية،وبدوت عصبية بشكل غير عادي،،حتى أنني قذفت ببعض الأشياء التي كنت أمسك بها على الأرض
مرت دقائق شعرت بها وكأنها ساعات طويلة،،ذهبت الى حجرتي ،وماهي الا دقائق بسيطة ووجدت الصديقة الجميلة آسر ياسر معنا في الغرفه فقد كانت من اوائل الناس الذين تواجدوا معي في هذا اليوم،،،بدأت الممرضات في تجهيزي للجراحة بإرتداء قميص وبنطال ولفة للشعر باللون الأخضر،وربطوا في يدي مايشبة الساعة البلاستيكية ،كتبت عليها أسمي وأسم الجراح الدكتور محمد شعلان
سلمت أمري الى الله سبحانه وتعالى،،إلا أنني كلما نظرت الى أبنتي ووجها الذي أصبح أصفرا كلون ثمرة الجوافة أتوتر من أجلها،،ثم أتى الدكتور أحمد وهو مدير مستشفى الزهيري التخصصي الذي أجريت فيه الراحه وهو أيضا وكما عرفت فيما بعد دكتور التخدير
كان بشوشا وتحدث معي بطريقة أزالت الخوف الذي بداخلي وعلى مايبدو انها طريقته مع مرضاه ليرفعن امامه الراية البيضاء ويستسلموا لإصطحابهم الى غرفة العمليات،فقد عرفني بنفسه وأخذ يتحدث معي أثناء اعداد الممرضة ليدي بتلك الأبر الدائمة والتي يقمون بلصقها ببلاستر حتى يتمكنون من أعطاء المريض المخدر والجلوكوز وغيره
قال لي الدكتور احمد وهو يعتذر أنه مضطر ان يحقن أمرأة جميلة مثلي ويؤلمها بالأبر((طبعا كلام حلو علشان المريضة تستسلم ،،بس جزاه الله كل خير على أسلوبه المهديء والمحترم))،وأخبرني أن تلك الحقنه تسمى بحقنه السعاده وهي فقط تقوم بتهدأتي حتى أصل الى غرفة العمليات،،والحقيقة إنني بعدها لم أشعر بشيء نهائيا
وأثناء العمليه طلب الأطباء زوجي ليطلع بنفسه على التحليل الفوري للورم،ولكن بالطبع خارج غرفة العمليات
وكان الدكتور عبد الله خليل هو القائم على ذلك وهو الذي يخبر الدكتور شعلان المناطق الآمنه لإجراء الجراحة حول الورم
وفجأة وجدت نفسي وكأنني في حلم ،،نائمه على سرير تدفعة أثنتان من الممرضات،،فسألتهم(فين بنتي؟)سمعت صوتها ورأيتها وهي بتقول لي(أنا هنا ياماما)،،ثم رأيت وجه ابني وزوجي،،فسألت أبنتي ((أنا عايشه والا بأحلم؟))ردت قلت لي انت عملت العملية وعايشه والحمد لله،،سألتها تاني امال فين ايدي ؟؟؟راحت فين؟؟، فمسكت بيد وقالت لي ((أهيه))،،فقلت لها دي واحده بس امال أيدي التانيه فين؟؟فأقسمت بالله انها موجوده،،وماعرفته بعد ذلك ان المحلول معلق بيدي وخافت أبنتي أن افعل شيئا لا أرديا بالمحلول أذا أنتبهت له
في نفس الوقت سمعت صوت أذان الظهر،،فقلت لهم أنا عايزه أصلي،،فقال لي جوزي صلي،،فرديت بإستنكار من غير وضوء،،قال لي معلش ربنا بيسامح انت لسه طالعه من العمليه،قلت لبنتي فين الطرحه علشان اغطي شعري؟جابت لي بنتي الطرحه وطبعا (((بجد انا كنت حاسه ان مافيش ليه ايدين لأن واحده فيها محلول والتانيه نالها جزء من الجراحه تحت الأبط)))فقلت لها انت حاطه لي الطرحه كده ليه زي العبيطه حطيها عدل رقبتي باينه ،،أصلي أزاي كده؟،،طبعا سمعت كل من كان في الغرفه يضحك على ،سألته تاني فين القبله؟ فعلشان يريح نفسه قال لي انت كده قدام القبله،صليت اربع ركات ،،ثم ركعتين شكر لله كما طلب مني زوجي
ثم بدأت كا الأطفال الح في طلب كوبا من الماء لإنني أشعر بالعطش الشديد،،وماعلمته بعد ذلك أن الطبيب نبه أنه لا ماء الا بعد نصف ساعة،،،وطوال الوقت أحمد الله سبحانه وتعالى ،،وأقول ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ،لاتكلني الى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله،ثم اقوم بالدعاء لأولادي ،ثم ألح في طلب الماء،،فطلب مني زوجي أن أشكر الله في سري وأن أصمت قليلا،،((والحقيقة أنني لم اكن أعرف من هذا الرجل الذي يطالبني بشكر الله في سري وأن أصمت قلت لبنتي ((سكتي الراجل ده أحسن أطرده بره))فضحك كل من كان بالغرفه
ثم سمح لي الأطباء بالماء وبعدها الطعام حتى أبدأ في تناول المضاد الحيوي والمسكنات،وأمتلأت غرفتي ببعض الأهل ،وأتصل الكثير من الأهل والأصدقاء لنسمح لهم بالزياره ولكن على مايبدو اني كنت في حاله خرف وحديث متواصل ،،فخاف علي زوجي من المضاعفات إلا أن الأطباء قالوا له أ، ما تفعله أمرا عاديا بعد البنج
ورغم أن المستشفي جيدة من ناحية الأطباء المناوبين وهيئة التمريض إلا أنها كانت تفتقد للهدوء فلم أستطع النوم لصباح اليوم الثاني حتى وبعد أن حقنني الطبيب بأبره مسكن المفروض وكما قال سأنام على أثرها فورا ،وهذا مالم يحدث أبدا،،،نامت أبنتي معي كمرافق إلا أنني عذبتها طوال الليل بمرافقتي الى الحمام من حين الى لآخر،،،طلبت الممرضه أشكو لها الخبط والرزع الذي أسمعه يأتي من الغرفة التي تعلو غرفتي تماما،،وفي كل مره يخبرونني بقصه مختلفة،مره أن هناك عدة حالات للطواريء،،ومره ثانيه أن المرافقين للمريض هم من يحدثون تلك الضوضاء،،،وفي صباح اليوم التالي طلبت من زوجي أن يخرجني من المستشفى لأنني لم أستطع النوم وأشعر بإرهاق شديد
وكتبت ذلك في الورقة التي تسأل المرضى عن المستشفى وخدماتها ورحلت
طبعا ما أقصه لكم في هذا البوست خاصة بعد الإنتهاء من الجراحه لم أتذكر شيئا منه،،وأنما هو من حكاوي زوجي وأولادي لي فيما بعد لإنني لم أشعر ولا أتذكر أي كلمة أوفعل ،إلا أن زوجي قال لي بعد خروجك من العملية لم تصمتي لحظه،،كلام متواصل ونقاش لدرجة أقلقتني ،،إلا أن الممرضات والأطباء أفهموني انك ستظلين هكذا ربما لمده ساعة او اكثر بسبب البنج
أعذروني على النحو والإملاء والإسلوب
الجمعة، أكتوبر 23، 2009
سرطان الثدي ابتلاء،،والليلة التي سبقت اجراء الجراحه 8

الخميس، أكتوبر 22، 2009
سرطان الثدي ابتلاء من الله،،و5 اكتوبر يوم أجراء الجراحه 7

الأربعاء، أكتوبر 21، 2009
سرطان الثدي أبتلاء ،،ومصيبه البحث عن أطباء 6

الثلاثاء، أكتوبر 20، 2009
سرطان الثدي ابتلاء من الله 5

============
================
أرجوكم أن تسامحوني على بعض الأخطاء النحوية أو الإملائية وغيرها
الاثنين، أكتوبر 19، 2009
سرطان الثدي أبتلاء من الله 4

==============
طرق أكتشاف سرطان الثدي
=============
=============
سرطان الثدي أبتلاء من الله 3

السبت، أكتوبر 17، 2009
سرطان الثدي أبتلاء من الله 2

سرطان الثدي وأبتلاء من الله سبحانه وتعالى ===1
ونسيت ان أخبركم أنه وقبل أجراء تلك الفحوصات التي دفعتني اليها طبيبتي لأمراض النساء،ولولاها ماكنت فكرت يوما بأجراءها،،علموني في المركز على كيفية أكتشاف الورم في الثدي،وأماكن ظهورة،مع تزويدي ببعض البروشورات التي توضح كيفية أكتشاف الإصابة بسرطان الثدي،والعلامات التي تدل على ذلك،،وأخبرتني الدكتورة جلاء إنني لست بحاجه لعمل أِعة المامجرام بعد عام ولكننا سنقوم بها ثانية بعد عامين،وذلك لإنني لا يوجد لدي أي تاريخ للأصابة بهذا المرض في عائلتي
وعشت حياتي عامين غير مهتمه كثيرا بهذا الموضوع ،خاصة وإنني كلما تذكرت جدتي أم والدتي والتعي توفيت في سن 85 سنه،وماتت بسبب أمراض الشيخوخه،كذلك والدتي والتي توفيت في سن 73 سنه، وأيضا دون أصابة بهذا المرض اللعين ،وخالتي ايضا
وكان تأكيد الطبيبة أنني لست في حاجه لعمل أشعة المامجرام الا بعد عامين بسبب خلو عائلتي من التاريخ المرضي لسرطان الثدي،جعلني أعيش حياتي غير عابئة بهذا الموضوع ،،،وشهر افحص،،واربعه اشهر طناش،،،حتى مرت على الأشعة الأولي عامين وثلاثة شهور بالتمام والكمال
للموضوع بقيه
وأرجوكم اهتموا بالفحص المبكر لسرطان الثدي
وجدت في الكتابة متنفسا لما اعانيه من أكتئاب نفسي حاد وبكاء مستمر رغم صلاتي ودعائي وتقربي بشكل كبير الى الله،ووجدت أن نفسيتي المحطمة ربما ستقضي علي أكثر من المرض نفسه،،،وأعذروني بإنني سأسرد مايشبه يومياتي فقط،دون الرد على تعليقاتكم التي حتما ستضيف الي الكثير
الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009
Pray For Mum
الأحد، أكتوبر 04، 2009
لا تنسوا أمي إيمان قنديل(غرام) بالدعاء

لقد أصيبت أمي بورم خبيث أكتشفته فجأة ليلة العيد ،،وقرر الأطباء إزالته غدا الساعة التاسعة صباحا ،،،،،،أرجوكم ان تتذكروها بالدعاء،،فهي الآن بين يدي الرحمن الرحيم الشافي العافي،،،وأسألوا عنها فأن نفسيتها تتحسن كثيرا بسؤالكم عنها سواء على صفحتها (((إيمان قنديل ))) على الفيس بوك ،،أو على الهاتف ،،،،أرجوكم ألا تنسوها غدا بالدعاء وأن يوفق الله الأطباء،في العمليه ،،وتقوم لينا بالسلامه يارب ،،،ويارب ما تشوفوا ابدا حاجه وحشه في صحتكم واولادكم واحباءكم يارب
ارجوكم ادعوا لها عسى ان تكون ابواب السماء مفتوحه ويتقبل منكم الله العلي القدير
------====
رنيم النمر
السبت، سبتمبر 19، 2009
الليله حلوه الليله عيد
الليله حلوه و الليله عيد والكل جاي فرحان سعيد
وانا لولا العيبه ودي تبقى غريبه
انا كنت ارقص بالعصا
ارجص ياواد
طب رجصني
الليله دي ليلة الهنا وفيها يحلو الغنا
الليله حلوه والدنيا غنوه
وانا لولا العيبه ودي تبقى غريبه
انا كنت أرجص بالعصا
أرجص ياواد
طب رجصني
يادي الجمال يادي الهنا
متجمعين هنا كلنا
الليله طرحه في قلوبنا فرحه
وأنا لولا العيبه ودي تبقى غريبه
أنا كنت أرجص بالعصا
أرقص ياواد
طب رجصني
الثلاثاء، أغسطس 18، 2009
الخميس، أغسطس 13، 2009
مارينا لمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وقادني فضولي لترك ما أقراة وأتفرغ تماما لمشاهدة هذا البرنامج الكارثة والمسمى ب(مارينا رايح جاي)بعد أن تابعت بأذني فقط لقاء على الشاطيء مع فتاة يسألها المذيع عن أعمالها الفنيه،ولماذا رفضت بطولة فيلم بسبب مشاهد الأغراء التي ستؤديها ،ثم وبعد كلام لامعنى له كثير،سألها السؤال المعجزه (ايه رأيك مارينا لمت؟؟)فردت على الفور (فعلا مارينا لمت السنه دي)فسألت أبنتي عن تلك التي يستضيفها المذيع،فأخبرتني أنها جوليا،فسألتها ثانية ومن هي تلك (الجوليا)، فأجبت( عارفه ياماما البنت بتاعة إعلانات ميلودي تتحدى الملل،وطبعا وفورا عرفتها، فسألتها تاني، موش هي دي البت اللي أعضائها خارجه بره وبتتلعب شمال ويمين،فضحكت بنتي وقالت أه هي دي،طبعا تعجبت حقيقة من كذبة أنها رفضت بطولة فيلم لأنها ترفض مشاهد الإغراء
ماعلينا،جلست أتابع بأهتمام سخافة اربع مذيعيين منهم فتاه، والحقيقة لا أعرف لماذا أعتقدت أن هؤلاء ليسوا إلا من ذوي الأحتياجات الخاصة الذين تأخر نموهم الذهني والعقلي ،وان من اعد لهم البرنامج معاق ذهنيا
ذهب المذيع الى شباب وشبات مارينا وسألهم نفس السؤال المعجزه(ايه رأيكم مارينا لمت؟؟)وطبعا جاءت الأجابات كالتالي
واحد فرفور:طبعا لمت دي بقت وكأنك قاعد في المعموره(طبعا قلت لاحول ولا قوة الا بالله المعموره دلوقتي بقت بيئه،وكانت على ايامي شاطيء الأغنياء وصفوة المجتمع) ماعلينا
واحد فرفور تاني:هي لمت بس لسه ماسكه نفسها
واحد عامل فرمة الساحل:دي لمت طبعا والناس الكلاس معدوش بيجوا فيها،،،،و(طبعا المفروض ان الفرفور ده عامل نفسه كلاس)طيب ليه قاعد في مارينا لحد دلوقتي ؟؟
واحد فرفور كمان:طبعا لمت بدليل أني فيها السنه دي ---بصراحه دا كان دمه خفيف
واحد صاحب مكان ذا بيتش:والله احنا عايزين نرجع لمارينا هيبتها ،الناس اللي بتروح مراسي هما أصلا بتوع مارينا
ثم أنتقل البرنامج الى سؤال آخر(لوقصة حياتك حاتتعمل فيلم ترشح مين يمثله؟)طبعا تنوعت الإجابات بس اللي غاظني وفقع مرارتي أن بعض الفرافير أختاروا سعاد حسني واحمد زكي وعادل أدهم، طيب ماهي كل الناس دي ماتت حايمثلوا أزاي؟،والا يمكن لسه ماوصلش الخبر للفرافير ماعلينا
ثم انتقل البرنامج الى فقرة أكثر تفاهه وسخافة واتجهوا بسؤال الفرافير رواد الشاطيء
لو معاك مسدس وفيه طلقه واحده تقتل بيها مين؟
واحد فرفور سخيف وتلم :اضرب بيها الناس البيئه اللى مبوظه أسكندرية
واحد أهطل:اقتل ابو تريكه
واحده بنت أصابت في الإجابه:أحطك أنت واللي بيصور ورا بعض وأقتلكم الأتنين بطلقه واحده
والله أجمل جمله سمعتها في البرنامج كله
بصراحه مقدرتش اواصل متابعة البرنامج لسببين
الاثنين، يونيو 22، 2009
لاتظلموا منتخبنا الوطني ..هذه جنوب أفريقيا 2

الأثرياء ينفقون المليارات للحراس وتصفيح السيارات
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود
وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،
وفي وسط جوهانسبرغ ,تشعر بالدهشة للوهلة الأولى وكأن المدينة خلت من سكانها الذين هجروها فجأة،فالأبنية والأبراج الشاهقة والفنادق الفخمة ومباني بورصة الذهب والمال (الأضخم في العالم)خالية من البشر وكما يقال عندنا بالمصري(مفيهاش صريخ أبن يومين)،بل أن
=============
لا تظلموا منتخبنا الوطني ...هذه جنوب أفريقيا 1

لكن لم يحالف فريقنا الحظ، وضن علينا الزمن بتسجيل هذا الإنتصار المعنوي والأكثر منه كرويا،ولكن الذى يؤلمني حقا أننا دائمي التصديق لكل مايسيء للطرف الآخر وكأن ماكتبته صحافة جنوب أفريقيا صدقانوعلينا أن نصدقهم ونروج لكلامهم ونحن مغمضي الأعين، ومن المؤسف حقا أن يخرج علينا الإعلامي عمرو أديب ومن المفروض أنه رجل له باع طويل في العمل الإعلامي ويعرف أكثر من غيره ان ليس كل مايكتب يجب علينا تصديق، ويروج لكلام مشبوه كقائليه،بل ويسب في منتخبنا ويتهمه بأبشع التهم
وعن نفسي لا أصدق ماقيل من أن فريقنا اصابه ما أصابه بسبب الليالي وتمت سرقته بسبب الليالي الحمراء التي أمضينها مع بنات الليل،وإنما يكمن في عناصر آخرى منها إصابة لاعبي المنتخب والذي خلال ستة أيام فقط لعب ببطولة مع أهم فرق المحترفين في العالم
وفي البداية أحب ان أنوه الى أنه
يوجد في حنوب إفريقيا 28 منجماً للذهب مملوكة بالكامل لأميركا و«إسرائيل» وبريطانيا، وبلجيكا، وليس لحكومة جنوب إفريقيا أو شعبها أي نصيب على الإطلاق، و10% من البيض يمتلكون ثروات جنوب إفريقيا، بينما 90% من السكان الأصليين لايملكون سوى الوظائف الصغيرة والبطالة والفقر
ومنذ عدة سنوات تمت دعوتي لزيارة جنوب أفريقيا لمدة أربعة أيام، وقبل السفر جلست مع الشركة المنظمة للزيارة أنا وزميلة لي من السودان، وأثناء إطلاعنا على برنامج الرحلة في جوهانسبرج وكيب تون، أكدوا لنا أن في مطاري المدينتين سوف ينتظرنا مندوب وهو يرفع لافتة كتبت عليها أسماءنا، ويجب ان نتوخى الحذر وألا نصدق أحدا غير هذا المندوب يأتي ويستقبلنا أو نذهب معه تحت أي ظرف حتى إذا أستدعت الضرورة البقاء في المطار
واطلعونا على أسماء المستقبلين لنا هناك، ومنحونا صورهم حتى نتأكد أنهم الأشخاص الذي يمكنا الوثوق بهم، وفي مطار دبي وأثناء إنتظارنا لموعد الطائرة ذهبت لتغيير بعض الأموال معي الى (راند) فسألت الصراف إذا كان بإمكاني تحويل مايتبق معي من أموال عند عودتي مرة ثانية، فأبتسم ساخرا وقال لي ( دا إذا رجعت أصلا من هناك؟؟، انا بس عايز أعرف أيه اللي موديكي جنوب أفريقيا دي كلها قتل وسرقه، شكلك مستغنيه عن عمر)،طبعا نظرت الى زميلتي في الرحلة وبدات كلانا تقلق من نظرات الآخرى
أمتدت الرحلة الى خمس ساعات كاملة،وهبطنا في مطار جوهانسبرج وبالفعل وجدنا في إنتظارنا صاحب سلسلة مطاعم (مج أند بين) صاحب الدعوة وسكرتيرته، وهو رجل أبيض يزيد وزنه على 200 كيلو جرام تقريبا، وقد بدا حياته طباخا ثم تنامت تجارته حتى أصبح صاحب أكبر سلسلة مطاعم ومقاهي مج أند بين في العالم بأكمله
ولأن وصولنا كان متأخرا في الليل، اوصلنا الرجل الى الفندق وجلس في إنتظارنا لإصطحابنا على العشاء، وذهبنا معه الى مطعم بصحبة صديقة له بيضاء ايضا، وكان المطعم يعج بالزوار من السود والبيض والذي ظهر واضحا أنهم من علية القوم
ولأننا أخبرناهم مسبقا أننا مسلمون لا نأكل لحم الخنزير ولا نأكل سوى اللحم المذبوح بالطريقة الإسلامية(الحلال) كما يطلقون عليه هناك، كانت الأسماك هي الطعام الذي قاموا بدعوتنا عليه في كل مطعم نذهب اليه معهم
ولأول مرة في حياتي اذوق طعم لحم الأخطبوط، فهناك يقومون بطهية بصلصة خاصة مع العسل،وهو حقا طيب المذاق،وبعد مناقشات درات على العشاء،عرفت أن هذا الرجل صاحب مطاعم مج أند بين رجل يجمع بين الإقتصاد والسياسه،فهو يعلم كل شيء عن القضايا العربية والصراع العربي الفلسطيني، والمذاهب الإسلامية والشيعة والسنة
بعد العشاء اوصلنا الرجل وصديقته الى الفندق وأوصانا ألا نتحدث مع أحد في الفندق والا نثق بأحد، والا ننقاد وراء اي أحد يطرق بابنا مستشهدا بأسمه، بل وعلينا أن نحكم غلق بابي غرفتنا جيدا من الداخل
وفي بهو الفندق حاصرتنا الأعين وكاننا هبطنا عليهم من كوكب آخر، خاصة وأن رفيقتي في الرحلة كانت ترتدي العباءة السوداء وتغطي رأسها بطرحة على غرار ملابس النساء الخليجيات
ولأننا كنا مرهقتين ذهبت كلانا الى غرفتها على لقاء في صباح اليوم التالي حسب البرنامج الموضوع لنا، وفي الصباح اتي مضيفنا بصحبة سكرتيرته وذهبنا سويا الى مطعمه لتناول الإفطار، ثم اخذنا في جولة في جوهانسبرج، وهي مدينة جافة غير عاطفية بالمرة،فكما عرفت من المعلومات التي جمعتها من الناس التي تقابلت معهم هناك أنها اليوم مدينة اشباح، فلم تعد عاصمة اقتصادية لجنوب افريقيا كما كانت بعد أن غادرها اصحاب الأموال والاستثمارات. تركوا أملاكهم وأبراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول، فالمدينة تئن من وطأة التخلف. وتحولت بفعل التخلف الى مرتع للجريمة ليل نهار، انه غضب الفقراء على الأثرياء ونقمة السود على البيض، معادلة صعبة قضت على مدينة عملاقة عرفها العالم على مدى عقود من الزمن كرمز اقتصادي بارز. جوهانسبرغ اليوم باتت اكثر المدن فقرا وتخلفا بعد سيطرة السود على شوارعها ووضعها في الأسر دون أي سلطة للدولة او رمزها الشرطة!
الجمعة، يونيو 19، 2009
الاثنين، يونيو 08، 2009
قالوا عن المرأة

متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته
المرأة . . مصدر كل شر.
المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي، وكيف نبتسم عندما نتألم.
عبقرية المرأة في قلبها.
إذا قلت للمرأة: أنتِ جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات.
سقراط
=================
في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها وفي عينيها دهاؤها وعمقها.
متى أحبت المرأة، كان الحب عندها ديناً، وكان حبيبها موضع التقديس والعبادة.
طاغور
==================
المرأة أهم رابطة تربطنا بالحياة.
عندما تغضب المرأة تفقد ربع جمالها ونصف أنوثتها وكل حبها.
نجيب محفوظ
=================
قد تغفر لك المرأة القسوة والظلم .. لكنها لا تغفر لك عدم الاهتمام بها.
المرأة تحيا لتسعد بالحب .. والرجل يحب ليسعد بالحياة.
صوت الحب عند المرأة . . أقوى من صوت الضمير.
المرأة لا تَحِب . . ولكنها تَحب أن تُحَب.
جان جاك روسو
================
إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية.
إذا أحببتها فلن تستطيع أن تراها.. لماذا؟ لأن الحب أعمى.
وليم شيكسبير
================
مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! .....المرأة لها كل يوم رأي جديد
لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !
الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !
بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !
لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجاً ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !
يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل
سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً
ان محاولة فهم المرأه مثل محاولة فتح صحيفه في الخلاء في يوم عاصف
النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط
اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة
القبيحة ترى وجهها في المرأة، و المرأة الجميلة ترى وجهها في عيون الناس
جورج برنارد شو
================================
عندما تكره المرأة رجلاً لدرجة الموت..فاعلموا أنها كانت تحبه لدرجة الموت..
لا توقظوا المرأة التي تحب..دعوها في أحلامها حتى لا تبكي عندما تعود الى الواقع المر.
عندما تقدم لي المرأة هدية، فإنني أجد نفسي أمام مفاجأتين: الأولى أنها قدمت لي الهدية والثانية ما هو الثمن الذي ستطلبه مني
الرجل من أجل المبدأ يضحي بأي شخص؛ والمرأة من أجل الشخص تضحي بأي مبدأ
مارك توين
الخميس، مايو 28، 2009
البويه مسترجلة ومنتشرة عالميا

ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.
قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.
والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.
ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.
وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.
ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .
ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.
وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.
ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
الجمعة، مايو 15، 2009
ختان الإناث كمان وكمان
اشعر بالغثيان كلما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتدت في والدتي علي أنوثتي ، وأهدرت كرامتي، بل ولولا تدخل العناية الإلهية ربما كنت في عداد الأموات ،في المساء زارتنا جارتنا والصديقة الحميمة لوالدتي وأختليا ببعضهما وكأن هناك سر لا يودان الإفصاح عنة أمامنا نحن الصغار، وبعد دقائق معدودة أستئذنت الجارة و اتفقت مع أمي علي اللقاء غدا، وكانت والدتي والتي تعود أصولها الي الريف ورغم أرتدائها لملابس نساء المدينة والعيش بنفس أسلوبهن ، آلا أنها خبئت المرأة الريفية بكل ماتحملة من عادات وتقاليد داخل رأسها الذي كان يابسا لا يلين، فوضعت شروطا خاصة يجب توفرها في النساء اللواتي يرغبن في صداقتها ويعشن في المدينة التي نسكنها ، وهي أن تنتمي المرأة لعائلة عريقة ومعروفة وتمتد أصولها الي الريف، والمهم ألا تجاهر بانتمائها لأهل تلك المدينة والتي تعتقد والدتي أنهم مجموعة من رعاة البقر. وكانت جارتنا من عائلة معروفة وريفية لذلك نشأت بينهما معاهدة صداقة طويلة الأمد، وكنت أعتقد أن أمي هي الطرف الأقوى في تلك الصداقة، لكنني اكتشفت بعد ذلك اليوم المشؤوم أنها الحلقة الأضعف والتي بدون وعي وأدراك منها أتبعت كلام صديقتها ونفذت خطتها لتدمير أنوثتي. في الصباح الذي أتي الي كهم الموت أيقظتني أمي علي عجل ،وأمرتني أن أنهض سريعا لأن هناك من ينتظرونني، نظرت بفزع ألي أشباح كانت تقف علي طرف السرير، وتسائلت ماذا تريد مني والدتي فنحن في العطلة المدرسية ؟ ربما أعيش كابوسا مزعجا أغلقت عيوني كي أتابع نومي وأفقت علي يد أمي وهي تجذبني ثانيه وتدعوني للنهوض، وقفت علي الأرض وقادتني أمي الي الكرسي الموضوع في الغرفة ،و ضاقت بي الغرفة كحبل مشنقة عندما وجدتهم يجلسونني بعنف مقصود علي الكرسي الذي أسميته فيما بعد كرسي الإعدام، وسألت أمي والرجفة تململ جسدي ما لذي يحدث هنا؟ فأمرتني المرأة التي رأيتها في هيئه شيطانه وعرفت بعد ذلك أنها زوجة الرجل الممرض وشريكته في كل جرائمه،بأن أعطيها يدي اليمني فأخذتها ومررتها في منتصف رجلي وتحديدا تحت ركبتي وأعطت يدي لوالدتي لتمسك بها ، كذلك فعلت في يدي اليسرى ومنحتها بقوة لجارتنا وأمرهما الرجل بأن تشد كلاهما يداي بقوة حتى يظهر أمامه عضوي التناسلي بوضوح وحتى لا أتحرك أثناء الختان فا أكدر مزاجه فلا يستطيع أداء المهمة بنجاح .فأصبحت معلقة بين اثنتان تلعبان شد الحبل وكلتاهما تشد بأقصى قوة خشية أن تميل أحدهما علي الأخرى فتخسر المباراة وأصبحت بينهما كالمصلوبة التي ستتمزق يداها وتقطع تماما كما كنت أري في مشاهد تعذيب المسلمين الأوائل علي يد الكفار في الأفلام، نظر ألي هذا الخنزير الذي أحضرته أمي لاغتصاب أنوثتي ، فشعرت وكأنة جاء ليتشفي في أو ربما للأخذ بالثأر مني ، أمسك بزجاجة وسكب مافي داخلها علي المكان وأنا أنتفض فزعا وخوفا مما سيحدث لي، ولا أعرف كم من الوقت أستغرق ذلك الرجل في تقطيع جزء هام من جسدي ، وعندما بدأت في الصراخ قامت زوجته بكتم أنفاسي، و عندما أنتهي الرجل مما فعل بي تركوا يداي ورغم ذلك لم أستطع إنزال قدماي علي الأرض فقد ظل فخذاي معلقتان في الهواء حتى ساعدتني والدتي في إنزالهما. اصطحبتني أمي لأنام علي السرير بعد آن لملمت بقايا نقسي المجروحة ، وخبأت مصيبتي التي لاأعرف لها سببا محددا ولماذا يتم التنكيل بهذا العضو؟ سوي انه قد يكون مصدرا لمتعة قد تحسها المرأة. نظروا ألي جميعا وهنئوني علي إزالة هذا الجزء القذر من جسدي، وبصرخة مكتومة دعوت عليهم جميعا الله لا يبارك فيهم. وبعد أن غادر الجميع منزلنا أكدت لي والدتي بأن الأمور ستكون علي مايرام خلال يومين ، ولكن ما حدث جعل علاجي يمتد إلى شهر بأكمله ، فقد أصيبت بنزيف جراء العنف الجسدي الذي لم تستطع ابنة العاشره أن تتحملة، لكم حقدت علي أمي وكرهت صديقتها ، بل ومرت سنوات عدة وأنا أراهما تماما كالأختين ريا وسكينة . في المساء لم ينقطع نزيف الدماء الذي لوث السرير والفراش ، وعندما عاد والدي من العمل ورأي حالتي هكذا كاد أن يفتك بوالدتي لأنها لم تأخذ رأيه في هذا الموضوع ، وسمعتها وهي تعلل لوالدي فعلتها بأنني كبرت وأن جارتنا نصحتها بالإسراع في هذا الموضوع وأن صديقتها فلانة تعاني من هيجان بناتها بسبب حكة سرويلهن وأن الطهارة صيانة لي من الوقوع في الخطأ . ولم يقتنع والدي بما قالته وظل يصرخ في وجهها محملا إياها المسؤولية، والحقيقة أن أبي لم يكن متأثرا بالمدنية التي يعيشها في القاهرة، لكن فهمت مقصده بعد أن كبرت فقد كان يرفض فكرة تزويجي لأي رجل كان، ومن خلال المواقف المتعددة التي أعلن فيها رفضة لكل من تقدم لطلب يدي تأكدت أنة ولشدة حبة لي لأنني كنت البنت الوحيدة لديه،كان ينظر ألي علي أنني صاحبة جسد طاهر لايمكن أن يدنسه رجل بممارسة الجنس، حتى لو كان زوجا شرعيا لي. حملني والدي الي المستشفي، وفي المستشفي أمروني بالاستلقاء علي ظهري وفتح فخذاي ، يالها من ممارسات سادية بحقي، وبدأ جسدي في الانتفاض مرة أخري من شدة الخوف وبعد المشاورات والمداولات قرر الأطباء خياطة الأوردة التي قطعها االجزار السابق(وهو ممرض) علي مرآي ومسمع أمي التي سلمتني راضية الية ، ومضيت في المستشفي يومين حتى تأكد الأطباء من توقف النزيف ، وعدت إلى المنزل في رعاية والدي الذي أخذ أجازه من العمل ليتفرغ لي . والتئم الجرح وجاء وقت ازالة الخياطة وحملني ابي وذهب بي الي المستشفي ثانية وقام الطبيب بأزالة الغرز ، وشعرت بمزيد من الأسي والألم، وعدت الي البيت ومازال جرحي النفسي ينزف بداخلي. و حتي الأن وبعد مرور السنوات وبعد زواجي وإنجابي لأولادي وكلما لاحت لي تلك الحادثة، تذكرت مقولات والدتي السخيفة التي ساقتها لتبرير فعلتها للأهل والجيران( انا قلت أخليها باردة عشان ماتتعبش جوزها) عبارة عرفت معناها بعد الزواج كلما فشل زوجي في إسعادي وإيصالي للذروة في نفس الوقت معه ،يقول لي أعمل لك آية( ما أنت مطاهرة) فختان الأنثى لايفقدها رغبتها الجنسيه لكنه يؤجل وصولها سريعا للذروةالتي تصل اليها ولكن ليس في وقت وصول زوجها اليها(وهذا هو المفروض)لإتمام اللقاء بشكل جميل وممتع بينهما ،فأحقد علي والدتي كثيرا والتي اهتمت كثيرا براحة زوجي وخافت علية من هيجاني . والحقيقة أنني لاأشعر بالبرودة الجنسي ، بل لدي رغبة متقدة ودائمة لأمتاع جسدي بلقاءزوجي حبيبي الذي أعشقه والوصول معه إلى النشوة التي تهز جسدي بأكمله
الاثنين، أبريل 20، 2009
صكوك الغفران والذبح الحلال

ورغم تظاهرها بالسعادة المفتعلة آلا أنها كانت موجوعة دائما بالآلام التي دكت رأسها بأوتاد القبيلة، فمنذ بداية علاقتهما سويا لم يهدأ عقلها يوما عن طرح الأسئلة التي دفعتها للأصابة بالقلق والاكتئاب ،ترى كيف ينظر حبيبها الى تلك العلاقة؟، وهو أيضا الرجل المخنوق بتقاليد القبيلة رغم تظاهرة الدائم بالانشقاق عليها ؟ وهل فعلا يعشقها صدقا كما يؤكد لها أم أنها بالنسبة له ليست سوى امرأة يحتاجها بعض الوقت لترضي رجولته دون قيود العقد الشرعي والذبح الحلال ؟،كان الشك يساورها وياتي هو بتصرفاته وكلامه لينف لها كل ما اعتقدت،فآمنت به وكذبت نفسها
وكان لغموض الحبيب ومزاجيتة عاملا كبيرا في توترها وعدم ثقتها بحقيقة دواخلة نحو تلك العلاقة، وكانت بداية علاقتها الجسدية به صدمة لم تصدق أنها قامت حقيقة بفعلها ، ورغم صلابة شخصيتها ورجاحة عقلها ،إلا أنها وبعد أن أستسلم جسدها اليه شعرت بأنها تفجرت وتناثرت كشظايا تنتشر في كل صوب وكل إتجاه ،و لم تمر سوى شهور قليلة علي علاقتهما الجسدية حتى أجهزت عليها الصدمة الكبرى ، حيث انتزعت منة وفي غفلة منهما جزء اعتبرته و لو كان بأرادتهما أجمل و أهم ما يمكن أن يربطها به.
ورغم اللامبالاة التي سيطرت عليها عندما اكد لها الطبيب الخبر ، آلا أنها شعرت بأنها وقعت في الكارثة التي ستقضي عليها حتما ، فالموت هو القدر المنتظر ، وأن لم يكن الموت الجسدي ، فهو الموت النفسي الذي سيلازمها طوال العمر .
التقيا وأستقبلها بحنان بالغ كما عودها دائما،لكنها لم تكن كعادتها بل كانت تمثالا من الثلج،قلل من أهمية ماحدث مبررا أنه يحبها ويعتبرها زوجته الشرعية، وأن هذا الأمر ربما يعجل من إرتباطهما الذي آجلاه إنتظارا لتحسن الظروف
والحبيب الذي أستمرت علاقتها به 3 سنوات رجل متزوج وله ثلاثة أولاد،وكانت كلما طالبته بالزواج يجيبها أنه رغبته المحمومة والدائمة،ولكن عليها أن تمنحه الفرصة حتى يستطيع تدبر أمره مع زوجته التي تشاركه في جميع مشروعاته التجارية،لإنها لو علمت ستأخذه أمواله،ويخسر كل مالديه
طالبها بفرصة آخيرة حتى يقوم بتسوية الشراكة بينهما،وليخرج بماله سليما من قبضتها،وأفهمها إن الخيار الوحيد المتاح لهما الآن هو إجهاض الجنين الذي تحمله في أحشائها،وأخبرها أنه وبعد أيام قلائل سيذهب لأداء مناسك الحج وسيعود ليصلح ماحدث ويتزوجها على سنة الله ورسوله
وفي العيادة وبعد إبرة البنج أنتهي كل شيء ، أفاقت علي صوت الطبيب و بجواره الممرضة تمسك بعلبة من الزجاج بها بعض الدماء ، و الطبيب يشير أليها قائلا لقد تمت العملية بنجاح ، و بعد أن استعادت توازنها أمسكت بقارورة العطر وأغرقت نفسها حتى تزول عنها رائحة البنج ، وعادت إلى المنزل متعبة ، ولم تشعر بنفسها آلا صباح اليوم التالي فقد أغرقتها الأدوية في نوبة من النوم العميق
مرت ايام عديدة لازمت فيها الفراش،لاحظت أمها ذبول وجهها،فالحت عليها أن تذهب معها الى الطبيب،إلا أنها رفضت بشدة،تركتها أمها لترتاح، تكومت داخل سريرها،وبدأت في نحيب مستمر
تذكرت كيف عاشت عمرها طفلة وحيدة لأم مطلقة هجرها زوجها الى أمرأة أجنبية أخذته ورحلت الى موطنها،ومنذ ذلك اليوم لم يحاول أن يسأل عنها ولو بمكالمة هاتفية،عاشت الأم تكافح وحدها في الحياة من أجل تربية أبنتها الوحيدة ورفضت كل من تقدم للزواج منها
وكانت الحياة بدون رجل يحميهما سويا أمرأ صعبا خاصة في ظل مواقف كثيرة مرتا بها تحتاج الى وجود الرجل،وبعد أن تخرجت من الجامعة تعرفت به كأحد العملاء المهمين للشركة التي تعمل بها، غمرها بحبه وحنانه، وأعجبها عقله وأتزان شخصيته، وأصبح في غضون شهور قليل الحبيب الذي ملأ حياتها وكانت في امس الحاجة اليه
وتوالت أيام مرضها التي امطرتها بالهم والإنكسار ، ثم عاد الحبيب من الأراضي المقدسة،وقفز قلبها فرحا لأول مرة ومنذ أيام طويلة قلبها عندما وجدته يهاتفها ليسأل عن أحوالها وما حدث؟ ، وأنهي مكالمته بعد أن وعدها بالاتصال فيما بعد خاصة وأنه قد عاد متعبا ويرغب في الراحة بعض الوقت
ولم يصدق الحبيب فيما وعد بل هرب منها بعد أن تأكد أنة لم يعد لديها شيئا منه، وتحول إلى رجل أخر غير الذي عرفته،حاولت الإتصال به أكثر من مرة،إلا أنه كان يعاملها بقسوة وينهرها دون رحمة
أستسلمت للبكاء المرير وتأنيب الضمير،والحزن على الذات التي أحبت وصدقت الكلام الحلو والوعود الزائفة بأسم الحب ،لقد انتهت رغبته منها بعد أن نال ما أراد ، بل آن مشاعره لها كانت نزوة عابرة تتأجج كلما رفضت
تألمت كثيرا وهي تسأل نفسها غير مصدقة لما حدث،هل إلى هذا الحد كانت رخيصة عندة ؟، حتى يعاملها كآمرة ساقطة تسلي بها ثم القي بها في الطريق للكلاب الضالة ؟ ولماذا أذن كان يطاردها حتى تخضع له ثم يكسرها فيما بعد ؟ ولماذا لم يتركها في حالها وأصر علي إجبارها للخروج من شرنقتها ثم يقتلها ؟
أصرت بجنون أن تقابله ،آتى لها كقائد منتصر سيملي كل شروطه في معاهدة سلام كل بنودها لصالحه،قال لها لقد أكتشف أنه أخطأ في أقامة تلك العلاقة ، وأن هذا الحب محرم وليس من حقه لأنه رجل متزوج،وأنه وبعد عودته من الحج أستخار الله سبحانه وتعالي ووجد أنه من الأفضل الأبتعاد عنها ولينس كل واحد منهما تلك العلاقة خاصة وأن الله منحه الفرصة ليعود تائبا
كانت تستمع اليه وتقارن بين ماكان يقوله سابقا ومايقوله الآن، وكيف كان يؤكد له أنه لم يعشق سواها، وكيف أنه يعاني الأمرين مع زوجته وأنه ينتظر بفارغ الصبر إرتباطهما شرعيا وسيكون لها الرجل الذي يحميها ويعينها على الحياة وأنها لن تبق وحيدة أبدا، وأنه معها طوال العمر ولن يفرقهما سوى الموت
تركها مؤكدا لها أن مافعله هو في مصلحتها وعليها أن تنساه وتبدأ حياتها من جديد وبطريقة صحيحة وتبتعد عن الخطأ وتتوب الى الله ،تمنت في تلك اللحظة لو كانت تستطيع قتله وقتل نفسها لأنها وثقت به، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تحتقر نفسها،وترغب في تدمير ذاتها،أقدمت مرتين على الإنتحار،ولولا تدخل العناية الإلهية لكانت أنتهت حياتها،فكرت أن تتجه لإقامة علاقات جسدية مع كل الرجال الذين وقفوا على بابها يوما ينتظرون نظرة رضا،إلا أنها عشقت نذلا أعتقدت يوما أنه الرجل الوحيد الصادق في هذا الكون
حاولت آن تواجهه أزمتها دون مساعدة أحد ، كتمت سرها في عقلها وأنغمست بشدة في المهدئات والمنومات التي هونت عليها الأمور وجعلتها تعيش حالة من البلادة، فالرجل الذي اعتقدت أن بيده سعادتها ، والذي اعتقدت أنة القادر علي حمايتها ، هو رجل لا يختلف كثيرا عن فصيلة الأنذال ، فهو لايري في الإطار سوي صورته ، يصادق الشيطان وقتما يريد ويقترب من الرجس وقتما يريد ويزني في الوقت الذي يحب،ويستحم ليتطهر و يهرع للصلاة حتى لاتفوته ، ثم يتذكر فجأة وهو يدوس بأقدامه علي من كانت معه وقتما أحب، أنة يشتهي اللحم الحلال فيذهب مسرعا ليشتري صكوك الغفران ويعود كمن ولدته أمه ممسكا بالسبحة في يده ، وليلقي بهؤلاء الأنجاس بعيدا ليعيش هادئا هانئا مع المرأة التي ذبحها بالحلال.
===========================
بعد عدة سنوات شاهدها تجلس في أحدى البارات بصحبة رجل ترتدي فستانا عاريا،وقد وشمت ظهرها وكتفيها برسومات غريبة وأطلقت شعرها مجعدا في كل أتجاه وصبغت وجهها بالمساحيق ،وعندما رأته أصابتها نوبة من الضحك الهيستيري ورفعت كأسها عاليا لتحيته وصاحت كالمجنونة بأعلى صوتها وهي تردد: ملعون ابو صكوك الغفران التي لا يقدر علي شرائها سوي الأغنياء، وتحياتي لكل امرأة استطاعت أن تجهز علي رجل نذل بسكين بارد قبل أن يحول حياتها الى جحيم
الأحد، أبريل 12، 2009
موشومة أنا ...بالرجل المصري

أثار على البوستين الماضيين حفيظة أصدقائي المدونين الرجال،وقد أعلن البعض تذمره عبر تعليقات لاذعة غاضبة،بينما أكتفى الآخرون بإرسال شجبهم عبر إيميلي الخاص،واليكم بعض ماقيل
أما الصديق المشاغب
ولأنه يعز علي زعل الرجال مني، فأنا اؤكد لهم إنني عندما أتناول بعض الحوادث التي ربما تدلل على بعض التصرفات غير اللائقة من الرجل، فذلك لإنني أحبه وأقدره وله في قلبي مكانة اراه فيها متوجا على عرش حياتي، لذلك أرفض بشدة أن أراه مخلوعا من تلك المكانة المقدسة لدي، ،وإذا كان الرجل لايدرك ما يفعل فإنني أحاول أن أستعرض أمامه المواقف التي تشعره بالخجل لإنها لاتليق به، فإذا كان قد فعلها أو ينوي على القيام بها سواء متعمدا أو بغير قصد، فهذا دور المرأة التي تحبه في أجمل صوره،وأخص هنا تحديدا الرجل المصري، ذلك الرجل الكبير جدا في نظري ، هذا الرجل الذي احبه بعنف
ورقة، الرجل الذي أعتبره الوطن الذي أعشقه وبدونه لا أساوي شيئاومن خلال غربتي خارج مصر والتي أستمرت حوالي 25 سنة ومازالت حتى يومنا هذا،تعايشت بشكل يومي مع زملاء لي من كافة الجنسيات العربية،وهذا جعلني أخرج بنتيجة هامة وهي أنني لايمكن أبدا في يوم من الأيام أتخيل نفسي حبيبة أو زوجة لرجل غير الرجل المصري،وقد يعتبر البعض كلامي هذا نوعا من العنصرية، ورغم إنني أبغض العنصرية في كافة أشكالها إلا أنني وفي حب مصر وحبي للرجل المصري أرحب بوصفي بالعنصرية،هل تعلمون الى أي مدى وصلت عنصريتي أنني أحزن من زواج المصري بغير المصرية،وأموت قهرا عندما أرى المصري يعشق أمرأة غير مصرية
ولكن الرجل المصري
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن أبسط ما اقوله عن الرجل المصري
بيني وبينه تاريخ طويل وموروث ثقافي مشترك يجعلني أحس إننا روح واحدة،و إنني موشومة به ولا أستطيع الفكاك من آسره،هذا الآسر الذي أعتقلت فيه نفسي برغبة مني و بكامل إرادتي،والرجل المصري هو نصفي الحلو الذي اسعد به فهو أبي وأخي وزوجي وابني

احببته طفلا ثائرا متمردا يرغب في أمتلاك كل الأشياء، و حين يمتلكها يهجرها الى عوالم أسطورية لم يكتشفها بعد
أحببته مجنونا لعوبا شقيا وعشقته رجلا عاقلا متزنا و منطقيا،وهويته كائنا هلاميا اضيع فيه عندما أطارده،وعشقته رجلا مستحيلا اسعي أن يكون في عالمي واقعيا
أحببته كاذبا ساذجا كي احتويه بين ضلوعي كطفل أهوج،وعشقته صادقا في حبه لي ،مخلصا في عمله متفانيا في تحقيق ذاته
أحببته أنانيا يرى نفسه محور الكون،وعشقته معطاء متفانيا ينشر دفئه في كل مكان
أحببته سيراليا رمزيا تكعيبيا
وعشقته ساطعا كالشمس،ثائرا كالبركان

وأحببته بدائيا،بدويا،إنفعاليا، هجوميا
وعشقته مهذبا حضاريا
أحببته شاطئا أرسو عليه
وعشقته وطنا لايسمح بالإغتراب لمواطنيه
أحببته وهو يحتويني بشموخ وقوة
وعشقته مقتحما لأعماقي الصامتة
ليحررني من ظنوني وأوهامي
عشقته في كل حالاته وأجواءة وطقوسه وعواصفه وأنواءه
احببته استاذا في دروس الحب،عبقريا في ممارسة فنونه
وعشقته وهو يرسب في أحضاني
أحببت نفسي لإنني ذاك الضلع الأعوج له، وأتمنى دائما أن أكون قريبة الى قلبة ، لتشتعل به روحي و لأذوب عشقا في دفء أحضانه وحنان أنفاسة

أحببته وأنا أدفن رأسي داخل صدره، وأنا اتمنى ان اكون دائما امراته والاياتي أبدا هذا اليوم الذي يقلع فيه عني
أحببته وهو يبعثر شعري مجتاحا كل كياني
واحببته ديمقراطيا،وعشقته ديكتاتورا يختم فمي بالشمع الآحمر
احببت كلمات حبه المصريه وهي عندي أجمل لغات الحب الشاعرية
وأحببته يدندن معي بأغنية مصرية،ويمطرني بقفشات مصريه،ويوجعني بآلام مصرية
فانا لااؤمن الا بالرجل المصري والحب المصري ولا اسمح لنفسي بالبقاء داخل غرفة العمليات لأنني أخترت رجلا وحبا وعشقا خارج إطري المصرية
==============
طبعا سي طاهر أفندي صاحب مدونة allfollowsome
الأربعاء، أبريل 01، 2009
بورصة عرسان زوزو

1
زوزو : عايز أخد رأيك في حاجة ؟
انا: خير
زوزو: جاي لي عريس مكعبر وقصير ولابس نضاره كعب كوبايه بس غني وبيشتغل مقاول وهو من المنصوره.
أنا:طيب يعني بعد المقدمه دي بتاخدي رأيي في أيه؟وبعدين أنت لسه عايزه تتجوزي؟
زوزو: أعمل أيه يا أختي بقيت فزززززززيعه فززززززيعه كل ما أكبر أحلو، والعرسان صفوف صفوف،وبعدين أيه أنت لسه عايزه تتجوزي دي؟
هو أنا حا اتجوز علشان أجيب عيال،أنا عايزه راجل ينغنغني.
أنا : طيب على البركه ماهو عريس غني أهو أديها، اتكلي أشارتك خضرا، بس أنا عايزه اعرف بتجيبي العرسان دي منين كل يوم والتاني؟
زوزو: ابدا وحياتك هما بيجوا كده لوحدهم،جالي وطبعا لابس لبس عجيب لابس شيرز هاي كول موش بلوفر سعادتك، والهاي كول خانقه رقبته ومقصراه أكتر ماهو قصير،ولابس جزمه بكعب كوبايه
أنا :هو لسه فيه جزم بكعب كوبايه؟
زوزو : بصراحه أنا شاكه أنها تفصيل، والمشكله أن مقاس رجله تقريبا 35 وانا مقاس رجلي بتاع 42 كده
أنا: الراجل مايعبوش الاجيبه ؟
زوزو:ماهو على حد كلامه غني، عنده أملاك في المنصوره وشاليهات في راس البر وأرض في حدائق الأهرام،وفيلا في العبور،وشقتين في المعادي،وشقق في المقطم.
أنا:طيب هو متجوز؟
زوز: ايوه وعنده بنت وولد، بس هو مطلق مراته؟
أنا : مطلقها ليه؟
زوزو: بيقول أنه كان كاتب لها حاجات ونصبت عليه وباعتها، وعلى طول عايش دور انه غني وكل الناس طمعانه فيه وكده.
أنا: ممكن يكون كداب،المهم ماتتسرعيش وشوفى الأول إذا كان كويس والا نصاب؟
زوزو:ماهو اصر يعزمني على أكلة سمك في المكتب عنده وهو اللي طبخه بنفسه.
أنا: فعلا شكله غني سمك أيه اللي في المكتب وحايطبخه بنفسه؟
زوزو: رحت ياحبيبتي لقيت مكتبه في حته بيئه وتقرف،وكان مفهمني ان المكتب تمليك،عرفت من واحده عنده المفروض انها السكرتيره أنه بالأيجار،وجوعني يجي 4 ساعات لحد ماطبخ السمك،فكرني بنور الدمرداش في فيلم صغيره على الحب،وطبعا يعني قلت أن أول اكله سمك من عريس عامل نفسه غني أكيد حاتبقى جمبري وأستكاوزا وحاجات كده، لقيته عامل سمك بلطي وبربوني.
ومره تانيه عزمني على بط برضه في المكتب،وقال لي شوفي ده بط بالبرتقان محدش بيعرف يطبخه غيري،وبعد ما غسلت ايدي أداني كولونيا احط منها وكانت مريعه،قلت له أيه دي؟دي كلونيا وحشه قوي؟
فأستنكر كلامي وقال لي دي من فرنسا
أنا: فرنسا، تلاقيها من الحرم الزينبي ، والا شكله كده بيستعمل أسنس شاديه
زوزو: ومره جه خدني من البيت علشان أروح أقعد معاه في المكتب
أنا: هو مابيعرفش يروح حتت تانيه غير المكتب / بيخاف يتوه في القاهره والا أيه؟
زوزو: المهم جه وراكب عربيه ماتريكس،فقلت له أيه العربيه الحقيره دي؟
فقال لي الماتركيس حقيره؟قلت له مع الثراء الفاحش اللي انت واهمني بيه تبقى حقيره،فرد عليه بكل حسم لعلمك دي عربيه هارد ورك وانا كل سنه باغيرها وأجيب الموديل الأحدث،المهم رحت المكتب وبرضه قلت له أيه المكتب الحقير ده ما تجيب حد ينضفه، والغريبه انه أخد الكلام بصدر رحب، وسألني تحبي أجيب لك ايه من المنصوره وأنا جاي؟
قلت له متشكره موش عايزه حاجه وقعد يحلف ايمانات العظيم وانا مصره اني موش عايزه حاجه راح في الآخر قال لي خلاص حا أخلي اختي تجيب لك سمان، وحا اجيب لك بسبوسه، طبعا أنا بعد كده رفضت ارد علي تليفوناته من أصله
2
زوزو: جالي عريس رجل أعمال كويس ومحترم ومثقف
انا: وطبعا عايز يتجوزك على مراته؟
زوزو: ايون
أنا : مالها مراته مكسحه ولا عاميه؟
زوزو:هو وعيلته معاه جنسيه كنديه،ومراته جالها حالة تدين على طول قاعده في الجامع وبتلبس نقاب وبتعتبره كافر،ورافضه أنه يقرب منها ابدا
أنا: اعوذ بالله كافر ليه؟
زوزو: معرفش مع أنه راجل شكله طيب ومهذب ومثقف جدا، قعد يفهمني اسباب الأزمه المالية بالتفصيل الممل
ماطولش عليكي هو صلته بمراته شبه منعدمه بس خايف يطلقها تاخد نص ثروته زي القانون مابيقول عندهم هناك،وبصراحه انا قلت له أنت رجل أعمال وغني وممكن تصاحب ايه اللي يجبرك تجوز، فرد انه مابيحبش يغضب ربنا، وقال لي أنا حا اتجوزك بس جوازنا يبقى سر مراتي ماتعرفوش،وحا أخد لك شقه وأجي لك يومين في الأسبوع وأديكي 5000 جنيه
انا: عرض كويس اهو كانك شقه مفروشه
زوزو:طبعا أنا قلت له طيب والشبكه والمهر
انا: يخرب عقلك هو انت لسه عايزه شبكه ومهر
زوزو: طيب على الأقل ابيع عربيتي ويكمل لي عليها واجيب عربيه جديده
3
زوزو:جالي عريس مصري معاه جنسيه أمريكيه
أنا : تاني
زوزو: لأ وعنده شقق في دبي بيأجرها
أنا:ووقعتي عليه منين ده؟
زوزو: من النت ياحياتي،وخلاص أتفقنا حايجيب لي شقه في حدائق الأهرام وخاتم هدية الجواز
4
أنا: اخبار العريس بتاع امريكا أيه؟
زوزو: لا جاب شقه ولا حاجه دا عايز يرمي جتته عليه ويقعد معايا في شقتي، وجاب لي خاتم دهب حقير، فنفضت له فورا بلا علل
5
زوزو: جالي عريس بس أصغر مني بحوالى 10 سنين
أنا : موش مشكله عادي موش هو اللي عايزك؟
زوزو:مسكين مراته عيانه ومابيقدرش ينام معاها،وهي نفسها قالت له روح أتجوز
أنا:طيب وأيه المشكله؟
زوزو:قال لي حا اعمل وأجيب وأسوي وفي الآخر برضه طلع بيرسم أقعده معايا في الشقه،وبعدين ابن الكلب جاي يزورني اول مره جايب في ايده نص كيلو لقمة القاضي، طيب يخليهم كيلو والا اتنين،فعلا حقير
أنا: ياشيخه أعقلي بأي جواز ايه اللي لسه عايزه تتجوزيه؟
زوزو: ملعون ابوهم أوساخ، أنا لاعايزه اتجوز ولا زفت، انا خلاص بند الرجاله مسحته من حياتي من زمان وطلعتهم من راسي أصلا،أنا لسه فيه نفس أجيب راجل يقرفني بلا وجع قلب
أنا: امال ايه العرسان دي كلها اللي انتي شغلانا بيهم
زوزو: يابنتي انا بحب أشوف سعري في السوق ولسه فيه طلب عليه والا لأ، وبحبهم كده رايحين جايين، أهو بأتسلى على غباءهم
انا: طيب يابورصه هانم أياك وحذاري تدخلي على النت وتقول لي جالك عريس تاني، حا اعمل لك بلوك من أصله
زوزو : كده يا أختشي هو انا لي حد غيرك أحكي له
=============
بأقول لكم أيه خلوا بالكم من زوزو دي صاحبتي وأختى وهي أمرأة بمائة رجل،عاشت حياتها تكافح في الحياة من اجل لقمة العيش وواجهت الحياة وحيدة دون سند، لكن الله أكرمها لطيبة قلبها وحسن نواياها
===========
الأحد، مارس 22، 2009
أمرأة وندالة رجلين

وقد أعتقدت أيضا أن صفة الندالة التي أطلقتها المرأة العربية على الرجل العربي أنها نوعا من التجاوز بسبب حب العربية لمكانة هذا الرجل في حياتها وبأعتباره قيما عليها، إلا أنه خذلها ومع تكرار المواقف أبت الا تتركه ينجو بأفعاله فقامت بوصمه بلقب الندل
إلا أنني ومنذ عدة أيام أثناء مشاهدتي لفيلم أجنبي ، وجدت البطلة تهديء من روع صديقتها والتي هجرها صديقها قائلة، هؤلاء هم الرجال جميعهم أندال
والحقيقة إنني شعرت بالفرح لأن الندالة لاتخص فقط رجلنا العربي حفيد عنترة بن شداد أشهر فرسان العرب وأشعرهم، والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف لأبنة عمه عبله ، بل أيضا اطلقت على رجال بلاد الفرنجه من نساءهم
ونأتي الى أندال هذا الزمان، عفوا أقصد الى رجال هذا الزمان،فمنذ عدة سنوات عرفت قصة رواها لي أحد زملائي عن قصة حب عاشها على مدي سبع سنوات لإمرأة عشقها من كل قلبه إلا أنه في نهاية القصة قام بتدميرها كلية
قال لي هذا الزميل وكان قد آتي من مصر ليعمل هنا،أنه يريد أن يأخذ رأي في حدث مر به وعصف بحياته ، وبدأ يقص على الحكاية، فأنه تعرف بأمرأة شابه وعاشا معا أجمل قصة عشق إلا أنه كان حبا محرما، فالمرأة زوجة وأم ، إلا أنهما لم يستطيعا التوقف أمام أهم مشكلة واجهت هذا الحب،وكانت المرأة زوجة لرجل يشغل منصبا مهما إلا أنه أعير خارج مصر،وتركها مع طفليها رغم انها كانت تلح عليه ليأخذها وأولادها لتعيش معه، ولأن هذا الرجل لم ينظر ابدا لزوجته الشابة بأنها أنثى تحتاج الى وجود رجلها طوال الوقت بجوارها،بل نظر الى كم المال الذي يستطيع إدخاره عندما يعيش وحده في الغربه ويكتفي بإرسال بعض المال لها رفض أن يأخذها معه وتركها تصارع أيام الصقيع الجسدي بمفردها
ولإنها إنسان غير معصوم من الخطأ، تجاوبت مع هذا الرجل الذي غلف مشاعرها بحبه وأهتمامه وعطفه،وتجاوبت معه جسديا لتبدا الرواية التي طالت مدة عرضها لسبع سنوات متكامله
ورغم أن كلمات زميلي عنها تقطر عشقا وولها ولوعة عليها،إلا أنه برر مافعله بها بأنها هي التي خانت حبه وكان عليه أن يلقنها درسا لاتنساه
قال لي لقد تغيرت احوالها بعد سفري فتيقنت أنها تعرفت على رجل آخر فلم أعد مهما في حياتها،فسألته وكيف عرفت أنها تغيرت،وعليكم أن تنتبهوا جيدا لتلك الجملة القادمة( عندما سافرت قامت بخلع الحجاب؟)فتعجبت من الجملة وقلت له مندهشة، أي حجاب وهي تعاشرك جنسيا وتخون زوجها،فماذا كان يعني هذا الحجاب لك ولها؟،فلم يرد وأسترسل في الكلام، وكلما أتصلت بها على الموبيل وجدته مغلقا، وهذا مالم يكن يحدث أبدا في علاقتنا من قبل
فلم أشأ أن أعلق، ولكنني أردت أن أعرف نهاية القصة،وقال لي ومن شدة شوقي اليها كنت أذهب الى مصر في أجازات بسيطه لاتتجاوز الأربعة أيام، إلا أنها كانت تتهرب مني، وحذرتها بأنها إذا لم تعد كما كانت سأدمرها وسأمحوها من على وجه الأرض
إلا أنها ضربت بكلامي عرض الحائط، فأتصلت بزوجها الذي يعيش في الخارج، وأخبرته عن العلاقة التي تربطنا سويا،وعندما كذبني،أرسلت له صورنا معا، بل ووصفت له غرفة نومه،وأفلام السكس التي أحضرها لها وكنت أشاهدها معها في غرفة نومها
عاد زوجها الى القاهرة في إجازة قصيرة، وبدأ في مواجهة زوجته،والتي أعترفت له بكل شيء،فأمسك بعدة أوراق وجعلها توقع على تنازلات عن كل ماتملكه وكان الزوج كتبه بأسمها من قبل
وأنقطعت صلة الحبيب المخلوع بمحبوبته رغم أنه مازال ينبش عن آخبارها ويتابعها بكل دقة،والغريب في الموضوع أن الزوج الذي أعترفت له زوجته بخيانته وأن معظم اللقاءات تمت على فراشه، لم يطلق زوجته، بل تمسك بها،ولكنه برر ما فعله بأنه تركها من أجل تربية أولادهما
والحقيقة إنني لم أخبيء رأيي في هذا الزميل بل قلت له(بصراحة أنت ندل)فقد وثقت بك المرأة وخانت زوجها بأسم الحب،إلا أنك بعتها وبمنتهي السهوله ودمرت حياتها ، وقلت له كان عليك أحترام رغبتها في الإبتعاد،لماذا فكرت فقط في أنها تعرفت برجل آخر،لماذا لم تفكر أنها ربما شعرت بالندم وقررت أن تتوب عن ذنبها؟ ، لماذا لم تفكر بأنها كأم شعرت بانها يجب أن تحترم مشاعر أولادها الذين كبروا، وأنها ترغب في التضحية بتلك العلاقة التي كانت تسعدها من أجل إسعاد فلذات كبدها وظهورها أمامهم بمظهر مشرف؟
تؤكد أنك تعشقها لماذا لم تطالبها بالطلاق من زوجها لتصلحا مسار تلك العلاقة بزواجكما شرعيا،فأخبرني أنها كانت دائما تلح في ذلك إلا أنه كان يرفض طلبها، لأن والدته والتي كانت تعلم بتلك العلاقة،جعلته يقسم أمامها بأنه لن يتزوجها أبدأ، فتعجبت حقيقة من عاشق يصر على الخطأ، ويصر على حبس العشيقة رهينة دون أن يتنازل عن شيئا واحدا يمسه، وعلى العشيقة أن تظل تخطيء وتتحمل وحدها نتيجة خطأها دون أن تجرؤ بإفتعال بعض محاولات الهروب او تصحيح مسار تلك العلاقة
وهنا أنوه الى الزوج الذي كان أيضا في قمة الندالة عندما ترك زوجته الشابة وهو كرجل علم يعرف اكثر من غيره مدي أحتياجها كأنثي لرجلها،وأغفل بل وتجاهل جميع نداءاتها وأستغاثاتها له بأن يأخذها لتعيش معه في البلد الذي ذهب ليعمل فيه
وعندما علم بخيانة زوجته بالأدلة والبراهين، أهتم بإستعادته أملاكه ولم تشعل رأسه نخوة الرجولة وقام بتطليقها،بل تركها تعيش في بيته وعلى ذمته بحجة تربية الأولاد
قبل أن تصبوا غضبكم على المرأة التي خانت، ركزوا قليلا في ندالة الرجلين اللذين وقعت بينهما
الجمعة، مارس 20، 2009
ومن منا لايحن الى خبز أمه؟؟؟؟؟
أحنُ إلى خبز أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي ..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
أعشق عمري لأني
إذا متُّ
أخجل من دمع أمي !
خذيني ..
إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبكْ
وغطي عظامي بعشبٍ
تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي..
بخصلة شعرٍ .
.بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..
ضعيني إذا مارجعتُ
وقودا بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح داركْ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاةِ نهاركْ
هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى اشاركْ
صغار العصافير ..
درب الرجوع ..
لعُشِّ إنتظارك !!
ردّي نجوم الطفولة
حتى اشارك صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعش انتظارك !
محمود درويش




