الثلاثاء، نوفمبر 08، 2016

أنا من جيل النكسة ونصر أكتوبر العظيم

انا من الجيل اللي عاش النكسة ونصر اكتوبر العظيم
احنا الجيل اللي عاش معاناه حقيقية موش شوية فرافير
احنا الجيل اللي اكل الفول بسوسه

والرز بدوده
واللحمه والفراخ والسمك موجودين بالكتير يومين او اربع ايام أول أسبوعين في الشهر،

وباقي الشهر بصارة وبتنجان مقلي وكشري وبطاطس متحمره مع رز

واكلنا بزيت استغفر الله العظيم ريحته تزكم اﻷنوف
وعلشان ينضف شويه كانت اﻷمهات تحمر فيه شوية بطاطس علشان تاخد زفارته ووساخته
وكنا برضو بناكل البطاطس ماتترماش
احنا الجيل اللي اكلنا حاجه كده مخشبه لاهي بني ولاسودا وبيقولوا عليها حلاوه طحينية
احنا الجيل اللي امهاتنا كانوا بيعلموهم في الراديو ازاي يعملوا الصابون في البيت علشان نواجه ازمات عدم وجود صابون

أحنا الجيل اللي وقف في طابور الجمعيه وطابور العيش
احنا الجيل اللي كانوا يجيبوا له جزمه واحده للمدرسه وللعيد
واحنا الجيل اللي كانت هدوم العيد الكبير هي نفس هدوم العيد الصغير
احنا الجيل اللي لبس كاوتش باتا في حصة اﻷلعاب
واحنا الجيل اللي شفنا المجاري طافحه في كل مكان
واحنا الجيل اللي كان عنده في البيت جثه هامده سوداء اسمها التليفون
احنا الجيل اللي شفنا أهالي مدن القناة مهجرين وبيبكوا على مدنهم وبيوتهم
أحنا الجيل اللي لما كنا نسمع صفارات اﻹنذار نجري نطفي النور ونقول غاره
أحنا الجيل اللي سمع الطيارات وهي بتضرب عندنا في العمق بالقنابل
واحنا الجيل اللي كانوا بيحذروه انه ماياخدش لعبة او قلم من اﻷرض ﻹنها شراك خداعيه بيرميها اليهود من الطيارات علشان تنفجر فينا
أحنا الجيل اللي شاف قرايبه من جرحى الحروب في المستشفيات اللي فقد بصره او ايديه او رجليه او اتحرق بالنابلم
احنا الجيل اللي كان كل بيت فيه ليه فيه أسير أو شهيد راح في الحرب
احنا الجيل اللي دهن قزاز الشبابيك أزرق علشان مايبنش اي نور للبيوت وقت الغارات ونبقى اهداف سهلة للقصف
واحنا الجيل اللي خلوا كل بيت يبني قدام باب المدخل ساتر من الطوب ومن الرمل علشان الحرب
احنا الجيل اللي امهاتنا بعد الحربين رفضوا يعملوا اي مظاهر احتفاليه لرمضان والعيد مافيش فوانيس مافيش كنافه مافيش كحك العيد مافيش هدوم جديده للعيد
أحنا الجيل اللي اتربى على أغاني عبد الحليم حافظ وأشعار صلاح جاهين
أحنا الجيل اللي كان راضي بعيشته وراضي بفقره علشان ميزانية الدوله كلها بتروح للجيش وكنا كلنا عايزين جيشنا يحارب وينتصر ويرجع لنا سينا
علشان كده احنا جيل محترم وعارفين قيمة جيشنا
وبنحب مصر ونستحمل ناكل رغيف عيش حاف علشان مصر
وقت المحن موش حانقول الا أياكم تقتربوا من الوطن
وحصاركم اﻹقتصادي لمصر لن يفلح
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
اللهم من أراد بمصر شرا أخسف به اﻷرض
اللهم عليك بهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك إنهم لايعجزونك
إيمان قنديل 

الخميس، أكتوبر 27، 2016

تلاجة مية ياجيل باسكن روبنز والنوتيلا


 أخبار اليوم 24 ابريل 1963م
أيوه تلاجاتنا زمان مكنش فيها الا الميه.. ياجيل كنتاكي وبيتزا هت وتكا والدليفري.. يابتوع شيكولاته جالكسي وأيس كريم باسكن روبنز يابتوع النوتيلا والبسكويت للوكر ونس كافيه الجولد.
مشكله السيسي بيتكلم مع جيل ماشفش ازمات حروب
وبياكل لحمه وفراخ وسمك طول الأسبوع..
احنا كنا بناكل الحاجات دي يوم واحد في الأسبوع
ويدوب كانت على قد الأكله ،والأمهات كانت بتطبخ كل يوم مافيش حاجه بتفضل لتاني يوم.
يعني مافيش زياده علشان نحشرة في الفريزر والديب فريزر زي دلوقتي.
الجبنه كنا بنجيبها يدوب على القد
في النهايه مكنش
عندنا الترف الإستهلاكي ده كله؟
بس للأمانه كان مع الميه كان ابويا الله يرحمه بيحط في التلاجه علبه مربي كبيره كانت زي علب السمن من الصفيح..فلازم بعد ماتتفتح تتحط في التلاجه..وكان بيحط برطمان كبير قد التهمه إزاز مليان عسل اسود..كانت امي الله يرحمها بتشتريه من راجل صعيدي بيعدي ببلاص في الشارع..
كنا بناكل يوم بيوم..ما بنعبيش التلاجه لحد ماتتفجر زي دلوقتي..علشان ببساطه مكنش فيه علشان يبقى فيها حاجه غير الميه.
وروحوا أسألوا والديكم الله يرحم والديكم كانت تلاجاتهم فيها أيه؟؟ إذا كان عندهم تلاجات اصلا
على فكره التلاجه الأيديال زمان في اواخر السبعينات لم ابتدينا نحط فيها شوية حاجات غير الميه.
كانت من المقدسات في البيت...وياويلك ياسواد ليلك لو رحت تفتحها وطولت دقيقه كده وانت بتتفحص محتوياتها علشان تلهف لك حته بطيخ..او جوفيايه..او حته عنقود عنب..
حتلاقي صوت امك او ابوك بيزعق بأعلى صوته اقفلوا التلاجه لحسن حاتبوظ.

وبالمناسبه كانت التلاجه دي ايديال بيضا ..والبوتجاز ابيض ب 2 عيون وعين صغيره في النص .وغساله كراكه  صوتها دايب لأخر الشارع بيضا برضه.
وكان كل ده إنتاج المصانع الحربيه..حاجات عاشت في بيوتنا لحد ما بعد أصحاب البيوت نفسهم ماتوا..وعمرها ماتعبت وقالت آه..الجيش كان بيعمل لنا تلاجات يامنى.


تلاجة مية ياجيل الباسكن روبنز والنوتيلا


 أخبار اليوم 24 ابريل 1963م
أيوه تلاجاتنا زمان مكنش فيها الا الميه.. ياجيل كنتاكي وبيتزا هت وتكا والدليفري.. يابتوع شيكولاته جالكسي وأيس كريم باسكن روبنز يابتوع النوتيلا والبسكويت للوكر ونس كافيه الجولد.
مشكله السيسي بيتكلم مع جيل ماشفش ازمات حروب
وبياكل لحمه وفراخ وسمك طول الأسبوع..
احنا كنا بناكل الحاجات دي يوم واحد في الأسبوع
ويدوب كانت على قد الأكله ،والأمهات كانت بتطبخ كل يوم مافيش حاجه بتفضل لتاني يوم.
يعني مافيش زياده علشان نحشرة في الفريزر والديب فريزر زي دلوقتي.
الجبنه كنا بنجيبها يدوب على القد
في النهايه مكنش
عندنا الترف الإستهلاكي ده كله؟
بس للأمانه كان مع الميه كان ابويا الله يرحمه بيحط في التلاجه علبه مربي كبيره كانت زي علب السمن من الصفيح..فلازم بعد ماتتفتح تتحط في التلاجه..وكان بيحط برطمان كبير قد التهمه إزاز مليان عسل اسود..كانت امي الله يرحمها بتشتريه من راجل صعيدي بيعدي ببلاص في الشارع..
كنا بناكل يوم بيوم..ما بنعبيش التلاجه لحد ماتتفجر زي دلوقتي..علشان ببساطه مكنش فيه علشان يبقى فيها حاجه غير الميه.
وروحوا أسألوا والديكم الله يرحم والديكم كانت تلاجاتهم فيها أيه؟؟ إذا كان عندهم تلاجات اصلا
على فكره التلاجه الأيديال زمان في اواخر السبعينات لم ابتدينا نحط فيها شوية حاجات غير الميه.
كانت من المقدسات في البيت...وياويلك ياسواد ليلك لو رحت تفتحها وطولت دقيقه كده وانت بتتفحص محتوياتها علشان تلهف لك حته بطيخ..او جوفيايه..او حته عنقود عنب..
حتلاقي صوت امك او ابوك بيزعق بأعلى صوته اقفلوا التلاجه لحسن حاتبوظ.

وبالمناسبه كانت التلاجه دي ايديال بيضا ..والبوتجاز ابيض ب 2 عيون وعين صغيره في النص .وغساله كراكه  صوتها دايب لأخر الشارع بيضا برضه.
وكان كل ده إنتاج المصانع الحربيه..حاجات عاشت في بيوتنا لحد ما بعد أصحاب البيوت نفسهم ماتوا..وعمرها ماتعبت وقالت آه..الجيش كان بيعمل لنا تلاجات يامنى.


الأربعاء، يوليو 16، 2014

أوقفوا إعلان معهد الأورام

كثيرا أسأل نفسي هل يرى مدير معهد الأورام الإعلانات العبقرية التي تدعونا للتبرع لإناس يقولون لنا أن الموت ينتظرهم في كل لحظة،أم إنه مشغول  ببزنسس خاص  به بعيدا عن عملة الأساسي ودوره كطبيب مسؤول ومديرا لمعهد الأورام؟؟
وأتعجب حقيقة من برامج التوك شوا والتي لم تتناول أحدها هذا الإعلان بالنقد والمطالبة بوقفه لإنه ضد الإنسانية، ويساهم بشكل كبير في إنهيار مناعه مريض السرطان والقضاء عليه ،ورغم تعجبي هذا فأنا أعلم جيدا أن تلك الإعلانات تدر الملايين على تلك القنوات الفضائية التي يعمل بها جهابذة الصحافة والإعلام،الذين يتشدقون بإنهم يستعرضون الحقيقة ويتربصون بالفساد ويهمهم أولا وآخيرا المواطن المصري المطحون.
فطالما أن مرتبه في تزايد والسبوبه ماشية،فلا يهم  فليذهب مريض السرطان هو وأهله إلى الجحيم ،بل إذا لزم الأمر يساهم هو الآخر في القضاء عليه وقتلة لإنه لن بجروء في إنتقاد إعلان يزود محطته بالمال الذي يقبض منه في آخر الشهر 
وللأسف لم أقرأ مقالا أو تحقيقا  واحدا في جريدة يتناول هذا الإعلان، وكأن الإعلام كله يعمل سويا لمحاربة مريض السرطان وليس القضاء على المرض نفسه.


#‏اوقفو_اعلان_معهد_الاورام
هي صفحة على الفيسبوك تطالب بوقف إعلانات التبرع لمعهد الأورام  المحبطة ، والتي لا أعرف حقيقة  من هو العبقري الذي أفتى بأفكار تلك الإعلانات ومحتواها، وكيف وافق عليها مدير المعهد وأطبائه، اليست النفسية وإرتفاع المناعة من أهم العوامل التي تساعد في شفاء مريض السرطان؟ 
للأسف إعلانات المعهد جميعا بإستثناء الإعلان الذي تقدمه الفنانه يسرا، إعلانات محبطه تذكر المريض دائما بأن الموت في إنتظارة ،وأنهم بالرغم من ذلك يقومون بالشحاته عليه.
أهم ماجاء في تلك الصفحة  وأنقله اليكم هذا الموضوع ، شخص ما كتب مؤكدا أن والدته المصابة بالمرض اللعين كانت تشاهد إعلان عم محمد في رمضان الماضي وتحديدا وقت الإفطار،عم محمد وهو ممثل كومبارس وليس مريضا حقيقيا يحاول جاهدا إدخار كل جنية يكسبة جتى يترك بعض المال لأولاده بعد موته.
فكانت الأم تمتنع عن الطعام وتترك عائلتها وتنسحب بعد أن تحسبن وتدعي على الغبي الذي أتحفنا بهذا الإعلان القاتل ،و رغم علامات الحزن والضيق والدموع التي تملأ وجهها إلا أنها كانت تحاول ألا تكون مصدرا للضيق وألألم للأسرة،وأعتقد أن هذا حال جميع مرضى السرطان الذين يشاهدون هذا الإعلان الذي يحاصرهم في جميع القنوات الفضائية.
ويطالب كتاب تلك الصفحة بوقف إعلانات معهد الأورام المحبطة ومحاسبة صناعها ومن وافق على بثها،لإنها إعلانات ضد الإنسانية.

وفي هذا العام جادت قريحة الإبداع عند أصحاب إعلانات معهد الأورام والتي أعتقد أن مدير المعهد لا يشاهدها لإنه ربما مشغول بجلسات الكيماوي في عيادته الخاصة لإنه لو كان شاهدها لعرف أنه أجرم في حق مرضى المعهد المسؤول عنه ،وأنه يساهم بشكل أو بآخر بالقضاء عليهم وعلى معنوياتهم وقتلهم متعمدا 
إعلان هذا العام  الذي يفتك بمريض السرطان يقول السرطان يعني الموت ، فلماذا نتبرع إذن لإناس الموت هو قدرهم المحتوم؟ الا يعرف مدير المعهد أن هناك إعلانات أخرى مبشرة بالخير وتعطي أمل في الشفاء بإستعراض نتائج حقيقية للنجاة من هذا المرض اللعين فتعطي المريض أمل وتمنح عائلته قدرا من الطمأنينة 
فإذا كان لم يشاهد تلك الإعلانات قبل بثها فتلك مصيبة كبرى، وإذا شاهدها ووافق عليها فتلك هي الطامة الكبري،فهو حقا لايعرف شيئا عن الطب وكيف أن إرتفاع نفسيات ومعنويات ومناعة مريض السرطان يساهم بشكل كبير في نجاح العلاج، وبدورى أرجوه أن يترك منصبة لطبيب آخر يفهم ويعي قضيته مع هذا المرض مثل القائمين على مستشفي سرطان الأطفال 
محاربة السرطان تحدي وعمل إنساني ووطني لا يقدر عليه سوى الأطباء المحبين للوطن والذين يفهمون جيدا معنى التحدي ومحاولة تحقيق نتائح شفاء مبهره وتسجيل مزيد من الإنجازات.
وأخيرا اقول 

قال صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة ))
قال صلى الله عليه وسلم: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه بها درجات ))
وقال: (( والكلمة الطيبة صدقة))
وقال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))

الخميس، مايو 29، 2014

محمود


محمود
الشاب الوسيم ذو القوام الرياضي،الذي عرفته لاعبا لكرة السلة في نادي الزمالك وطاليا في كلية الآداب جامعة القاهرة،وجمعتني به قصة حب جميلة وسريعة توجناها بالزواج .
محمود
الزوج الذي اخترت أن أعيش معه قصة كفاح ممتعة أمتدت لسنوات طويلة في غربة إخترناها بمحض إرادتنا، تعد بحلوها ومرها أجمل سنوات عمري على الإطلاق.
وهوالأخ والصديق الذي  طالما خبأت رأسي داخل حضنه وأنا أبوح له بمخاوفي، فيستمع بصبر لجميع حكاياتي ،ويتحمل تفاهاتي وسخافاتي ويمد لي يده الحانية ليطمأنني بكلماته البسيطه التي أستنير بها في كل مشاكل عملي وحياتي .
محمود
هو رجلي الذي لم يكن يظهر لي عواطفه بالشكل الذي تمنيته،فوصمته بالبرود وأعلنت عليه تذمري من حين إلى آخر،ولكنني عندما مررت بمحنة مرضية كبيره،تيقنت إنني زوجة لأجمل عاشق حين أمتلأت عيونه بالدموع خوفا أن يفقدني.
ووجدته المحب الحنون الذي كان يصطحبني دون ملل أو يأس  لجلسات العلاج الصعبة،ويقويني ويشد من أذري ويطمأنني بإنني سأنجو وسيطول عمري لأرى أولاد أحفادي.
محمود
الأب الحنون الذي لم يتقن  يوما كيفيه التعبير عن حبه وأهتمامه بأولاده،لكنه سرعان مايتحول إلى نمر شرس مفترس عندما يشعر بأن هناك خطر ما  يكاد يقترب منهم ،فأحبه أولاده ببساطته وحبه للحياة وأصبح هو الأقرب لهم كصديق يتحدثون معه دون خوف وبمنتهى الحرية.
محمود
 سيمفونية التفاؤل والمرح وخفة الدم وحب الحياة والطيبة والتواضع والتسامح .
كما عاش حياته بهدوء رحل ايضا في هذا اليوم من العام الماضي بهدوء فجأة دون سابق إنذار.
مر عام أصبح  فيه بيتنا موحشا،وتوقفت ساعات حياتي عن التقدم للأمام ،فلم أعد أراه بجانبي ولم نعد نتحدث سويا أو نخرج ونسافر سويا ،وفقدت أبتسامته الجميلة وقفشاته اللاذعة وضحكاته المتوالية وهو يسخر من كل شيء حولنا.
لم يتبق منه سوى بعض الملابس التي اذهب لأشتم رائحته فيها وأبكي وأنا أستعيد الذكريات،وأندم على كل يوم مر في حياتي دون أستمتع به معه.
نعم رحل عن عالمنا إلى مكان أفضل أختاره له الله سبحانه وتعالى،ومنعني القدر أن أراه سنوات عمري الباقيه ،وأنكسر قلبي بفراقه،لكنه الذكريات الجميلة التي ستبقى بداخلي خالدا في قلبي وعقلي حتى القاه.

وياقبر أنس وحشته ،ويا أرض ابسطي ثراك على روحه التي مزقت قلبي برحيلها،ويارب أغفر لحبيبي وشريك عمري وأجعل مثواه الجنة من غير سابقة حساب ولا عذاب.


إيمان قنديل 

منشور في

الاثنين، أبريل 22، 2013

حروب مذهبية وأراب أيدول كردية



هل ما يحدث فى سوريا ثورة شعبية ام حرب مذهبية ؟، واذا كانت ثورة لماذا يذهب شبابنا للمشاركة فيها، وهل عندما أسقط الشعب المصرى نظام مبارك استعان بشباب من بلد اخر؟
 السيدة لبنى رضوان أمين المرأة عن الحزب الناصري بمحافظة بني سويف لها أبن وحيد يدعى "محمد حسين " يبلغ من العمر 21 عاما وطالب بكلية التجارة سافر إلى سوريا بطريقة غير شرعية منذ 20 يوما للجهاد ضد نظام بشار الأسد.

وجهت الأم  رسالة إلى الرئيس مرسى قائلة:" كيف ترسل الشباب إلى سوريا لمحاربة الشيعة وتقول للشيعة وإيران أهلا بكم في مصر؟.".

وتابعت مضيفة انه أخر اتصال حدث بيني وبين ابني منذ أربعة أيام ولم يحدث اى اتصال بعدها ولاننى ابكي عند حديثه في التليفون قطعوا عنى الاتصال به، وعندما طلبت منه الرجوع قال لي " لو قولتى الكلام ده تانى مش هكلمك".

ووجهت "لبنى " نداء إلى الرئيس محمد مرسى بأن يصدر قرارا بمنع الجهاد فى سوريا أسوة بملك السعودية حتى نحافظ على شباب مصر قائلة : "مين هيبنى مصر بتقضوا على شبابنا فى الداخل والخارج"
. 
ووجهت كلمة للشيوخ السلفية وعلى رأسهم "مصطفى العدوى " بأن يحافظ على الشباب المصري قائلة " إذا كنتم تريدون الجهاد فاذهبوا الى سوريا للشهادة هناك بدلا من الظهور على القنوات الفضائية لدواعي الشهرة.كما وجهت كلمة إلى ابنها "محمد وهى تبكى " قائلة : ارجع عشان أمك ملهاش غيرك".


كما وجهت كلمة الى الشباب المصرى قائلة " اسال نفسك قبل ان يضحك عليك احد ويرسلك الى سوريا لماذا تؤيد امريكا الثورة هناك بالطبع لانها تريد تفكيك الجيش السورى."


 وأنا أؤيد تماما ماجاء في حديث تلك الأم الملتاعة على فلذة كبدها المغرر به،نعم الأخوان والسلفيون هم من تسببوا في الحرب الأهليه في سوريا وتدميرها وتشريد شعبها وكما ترون الأغنياء منهم ذهبوا للإقامة في دبي ومنهم من أشترى الشقق واقام المشروعات التجارية في القاهره وهكذا حال من يملك المال دائما في حالة ضياع الوطن،اما متوسطي الحال والفقراء أتجهوا إالى التسول ولجأت النساء للدعارة وأضطر الأزواج والأباء إلى قبول القوادة مهنة جديدة لهم لإعالة عائلات شردتها الحرب الأهلية من عرق أفخاذ نسائهم ،لا استطيع أن أخفي حزني وألمي لما حدث للأشقاء السوريين واقول ربما سيكون هذا مصيرنا كمصريين في الفترة القادمة لاجئين في بلاد الله إذا لم نعي جيدا حجم المؤامرة على مصر ، ولو أنتصر الإخوان والسلفيين على بشار الأسد لضاعت مصر وتمكن منها الفاشيست،وزوال حكم الفاشيست في مصر يتوقف على إنتصار بشار عليهم في سوريا،فكفوا بالله عليكم هذا اللغط والسخافات التي مازلتم تتداولونها وأنتم تتحدثون عن الثورة في سوريا أي ثورة تلك ألم تستفيقوا بعد يامصريين ؟؟!!!! وهنا أسأل لماذا حللوا الجهاد في سوريا وتركوا الجهاد الأعظم وقضيتنا الأساسيه في فلسطين ؟

إنذار أرسلته على صفحتي على الفيسبوك  لكل من تشدق بالثورة من مناضلي الكيبورد ،وأدعى كذبا بأنه من اقامها وإنه ضحى بنفسه وأستشهد من اجلها،وأتهمني التقاعس والفلول وحزب الكنبة،أياكم أن تتحدثوا ثانية وأن تنطلق من شفاهكم تلك الكلمة البغيضة المسماة بالثورة،فبعد ماحدث ومايحدث في مصر أستطيع أن أقول وضميري مطمئن أحنا أتعمل بينا ثورة


  في مداخله تليفونية مع  الإعلامية رولا خرسا  كانت هناك إمرأة تصرخ بهيستيريا حتى أعتقدت أنها ممكن أن تصاب بفتق أو إنفجار في المخ أو ربما شلل رباعي وهي تقول: ليه ما اتكلمتوش عن ان الرئيس مرسي راح السودان وجاب لنا مشاريع من هناك ،وقاعدين تلمعوا في مبارك اللي جاب لمصر السرطان والفشل الكلوي؟ ،وطبعا قعدت تتكلم عن انجازات الرئيس  مرسي الرهيبه في سفره للسودان،ثم  بدأت في التطاول على سمو الشيخ خليفه  بن زايد آل نهيان رئيس  دولة الإمارات وقالت تعالوا شوفوا الأراضي اللي واخدها في الساحل الشمالي ،طبعا طالما لوشت في الإمارات تبقى أخوانجيه،وهنا أقول لتلك السيدة إذا كانت مازالت حية ترزق بعد هذا الكم من الصراخ ونوبات الصرع المتتالية يعني فيه حد عاقل يسيب الإمارات ويقل أدبه على بلد ياما ساعدتنا وياما وقفت جنبنا؟ يروح للسودان(مع أحترامي للأشقاء في السودان) مقابل مصنع يديها شلاتين وحلاليب؟، وهل يمكن أن ننسى مواقف الشيخ زايد رحمة الله مع مصر،زايد الذي طلب من ابناء الإمارات أن يستثمروا أموالهم في مصر،لأن نهضة مصر نهضة للعرب كلهم،وقال أوصيت ابنائي بأن يكونوا دأئما إلى جانب مصر وهذه وصيتي أكررها لهم، وقليل الأصل فقط من ينسى موقف زايد  في حرب السادس من اكتوبر 1973م وقراره الشجاع  عندما أوقف تصدير البترول  وقال مقولته الشهيرة( البترول العربي لن يكون أغلى من الدم العربي )،ولن ننسى أنه وبعد الإنتهاء من الحرب ساهمت الإمارات في إعمار مدن القناة الثلاثة والتي دمرتها إسرائيل في نكسة 67م،وفي كل مدينة من هذه المدن حي بأسم الشيخ زايد الذي ساهم ايضا في تعمير الصحراء في مشروع توشكى،وهو الذي ساعدنا بجانب العديد من المليارات بمشروع بمشروع صندوق خليفة بن زايد لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة في مصر بهدف توفير فرص عمل للشباب المصري،و احتاج إلى عمل كتاب ضخم يضم مافعلته الإمارات لمصر دون أن يكون لها أطماع لإخضاع مصر وإذلالها والتحكم في سياستها الداخليه
وهنا أنتقل إلى وقفه إحتجاجية للقوى الثورية أمام سفارة قطر كي ترفع يدها عن مصر وعن المنطقه،عجبت لك يازمن،ورحم الله مطربنا الشعبي شفيق جلال عندما غنى
يا خسارة الحر لما تغيره الايام يصفر لونه ويبقى عبرة للايام /خسيس قال للاصيل تعالى عندنا خدام تاكل وتشرب وتبقى من جملة الخدام /ضحك الاصيل وقال عجبي عليك يا زمان حوجتني للخاين واللي مالوش امان /أنا اطلع فوق جبل عالي ياكلوني حدا وغربان ولايقولوش الاصيل عند الخسيس خدام
  


كتاب عن إنجازات  الرئيس مرسي: أول رئيس ابنه يحصل على أقل من 90% في الثانوية
=================================
يقول الكاتب في فصله الأول إن الرئيس مرسي يدخل موسوعة الأوائل من أوسع الأبواب، وذكر أكثر من عشرين سبباً من بينها
«أول رئيس مصري منتخب، أول رئيس مصري مدني
أول رئيس مصري ملتح
أول رئيس مصري موكبه لا يعطل حركة المشاة والمرور،
وأول رئيس مصري يمنع نصب الطرق الصوفية،
وأول رئيس مصري يسمح بظهور مذيعة أخبار محجبة في التليفزيون منذ 52 سنة،
وأول رئيس مصري ابنه يحصل على أقل من 90% في نتائج الثانوية العامة،
وأول رئيس عربي مدني ينقلب على العسكر،
وأول رئيس عربي تزور كلمته،
وأول رئيس عربي يرفع قضايا ضد خصومه،
وأول رئيس عربي يسلم على الضابط الذي سجنه ولا يعاقبه،
وأول رئيس عربي يصلي كل جمعة في مسجد جامع،
وأول رئيس عربي ابنه يعمل موظفا في الخارج».

وأضاف الكاتب أن «الرئيس مرسي ليس فرعونا، لكونه من أبناء جماعة الإخوان المسلمين، ومعجون بالوطنية دفع ثمنها ضد الفساد والظلم والاستبداد، كما أنه دائم الصلاة في المساجد بشكل مباشر في صلوات الجمعة، مما لاقى ترحيبا شعبيا ورفضا نخبويا».
لأأدري لماذا أعتقدت أن من الف هذا الكتاب واحد من أثنين إما جاهل وراسب إعدادية،أم أنه متأمر على الرئيس نفسه

إلى الثوار عاصري الليمون الذين  انتخبوا الرئيس مرسي  ثم أنقلبوا عليه وكانوا مثل الحرامي اللي هرب من مطاردة البوليس وأستخبي في البوكس،لو شفيق نجح حايعيد إنتاج النظام السابق وحايطلع مبارك ورموز النظام السابق من السجن///أزيكم بقى ؟؟
انا بس صعبان علي الشباب اللي زي الفل و المتحمس اللي بيعِشق مصر وحطوهم في المواجهه اتقتلوا وأصيبوا بعاهات مستديمه وراحوا ضحية لناس تاجروا بيهم ، وصعبان علي الأمهات اللي فقدوا فلذات اكبادهم
حتى الآن لم نعرف من قتل أولادنا في رفح ولا من خطف ضباط الشرطه واحتجزهم في سيناء رغم أن كل المعلومات والأدلة نشير إلى حماس الأهل والعشيرة
برواس حسين من أكراد العراق وبتغني كردي //موش عارفه يعني أيه يختاروها وتتنقل للمرحلة الأخيرة في مسابقه ((أرب أيدول)) وأرب يعني ((عرب))، وهنا أتسائل هل الأكراد عرب وهل أعتمدت اللغة الكردية كلهجة عربية مثلا ؟ أم أن وراء إختيار برواس الكردية رغبة في إذكاء روح التفرقه والتشرذم وإحياء مشروع الدولة الكردية؟لو عرفنا من يقف وراء إنتاج تلك البرامج حتما سنعرف الإجاية؟

إيمان قنديل

منشور في جريدة مصر 11  

منشور في جريدة المشهد المصري الإلكترونية

الاثنين، مارس 11، 2013

نظافة الفرش والعاهرات



)اللي وسخ الفرش ماينامش علية تاني) مثل طالما رددته جدتي لأمي ، وتورثناه نحن بنات بنات العائلة فيما بعد ، واليوم نردده أيضا علي مسامع بناتنا ولكن بطريقة كوميدية هزلية ساخرة. وجدتي امرأة ريفية تضطهد البنات وتقلل من شأنهن ، وتبالغ في إظهار الحب للأولاد وتزيد من تدليلهم، ولأنني أكبر البنات فقد وضعتني جدتي هدفا لمكائدها (اللذيذة). وترفض جدتي كل مظاهر الخلاعة والميوعة في تصرفات النساء ، فالدلال والضحك والتزين والمبالغة في الاهتمام بنظافة الجسد وتكرار تغيير الملابس الداخلية، والتزين بالمكياج والتطيب بالعطور جميعها دلائل تضم المرأة إلى قائمة العاهرات والعياذ بالله.

 فالمرأة الطاهرة الشريفة في نظر جدتي لا بد وأن تكون تماما كالرجل ، جادة في جميع مناحي الحياة ، حتي أوقات المعاشرة الزوجية ، وكما تردد دائما ( الحرة ماتدراش بها المخدة) وهذا يعني أن المرأة المحترمة يجب أن تنام في الفراش تماما كالمرتبة فلا صوت يصدر منها ولا حركة ولا تأوهات و آلا كانت كالعاهرات.
 وجدتي التي تؤمن بالمثل القائل( أكسر للبنت ضلع يطلع لها 24 ) أنذرت والدتي أكثر من مرة من بعض التصرفات التي أقوم بها واعتبرتها أعراضا انحرافية، وقد أدلت بدلوها في هذا الموضوع قبل ( الرأس ما تقع في إلفا س)، وعددت لها بعض السلوكيات الخاطئة مثل إطالة النظر في المرآة ، والاستحمام أكثر من مرة في اليوم، وأخبرتني أمي بما قالته جدتي في إطار من الضحك والسخرية. ولا أدري لماذا تشك جدتي في جميع النساء اللواتي يهتممن بأنوثتهن؟ وتعلن ذلك علي الملأ بقولها ( فلانة دي مرتكبة) أي أن المرأة ترتكب المعاصي ، وبالمعني الصريح الواضح ( زانية) ، وعندما نسخر من كلامها محاولين إقناعها بعدم جدية هذا الكلام وأن المرأة يجب آلا تخالف الفطرة وتعيش كما خلقها الله سبحانه وتعالي أنثي رائعة ذات مظهر جذاب، فتعقب علي كلامنا بقصة المرأة التي أصابها الصلع فعايرها الناس فردت عليهم قائلة ( عيب في رأسي ولا عيب في لباسي ) وكأن كل من واهتمت بجمال شكلها لديها عيب يتعلق بالشرف كائن في اللباس. وأسرفت جدتي في إسداء النصح لبنات العائلة من أجل الحفاظ علي شرفنا وعفتنا مؤكدة أن الشاب عندما يحصل علي ما يريد من الفتاة وبعد أن يسلبها أعز ما تملك يتركها دون رحمة أو شفقة ، ويلوث سمعتها، فلا تستطيع الزواج بشاب أخر بعض تلك الفضيحة ، و من رابع المستحيلات أن يتزوج الشاب من الفتاة التي مارس معها الجنس بدون زواج ، فرغبته فبها تزول مباشرة ، وكثيرا تتطابق آراء أمي مع جدتي في هذا الموضوع ، ومن الأمثلة التي كانت ترددها أمي علي مسامعي حتى لا أتبادل القبلات مع أي شاب ( بعدالبوسة تيجي الحوسة) أي أن الفتاة لا تستطيع منع نفسها من الانجراف الي اللقاء الجنسي مع الشاب بعد أن يهم في تقبيلها ، وتلك المصيبة بعينها كفانا الله الشر.
 وفي أول عام لي في الجامعة أحببت شابا يدرس في كلية أخرى وفي نفس الوقت يساعد والدة  في إدارة شؤون تجارته، وبدأت في تنفيذ تعليمات أمي وجدتي فلا لقاء منفرد ولا إمساك بالأيدي ولا أحضان ملتهبة ، ولا قبل مدمرة ولا حتى كلام يفهم منة أنني أتجاوب عاطفيا معه. ومرت عدة أشهر ولم تتطور قصة حبنا ،ورغم أنني شعرت بانجذاب كبير نحوة آلا أنني رفضت كل عروضه بالخروج سويا لأي مكان غير الجامعة وتحديدا بالكافيتريا الخاصة بكليتنا . وبت أحلم بالعش الذي يضمنا سويا ، فالحبيب لم ينل مني شيئا يجعله يكتفي ويهرب ، فقد عصيت علية ولم يسطع حتى الإمساك بيدي وهذا أضعف الأيمان ، وهذا ما اعتقدت أنة مبتغي الشاب في زوجة المستقبل والتي ستحمل أسمه وتكون آما لأولادة فيما بعد.
وأختفي الحبيب لعدة أيام وتخيلت أنة يعد لي مفاجئة قريبة وذلك بالحضور بصحبة أهلة للتقدم لطلب يدي ، وبالفعل ظهر الفارس راكبا سيارته وبجواره فتاة لعوب تنفخ دخان السيجارة من خلال مبسم أسود طويل ، فذكرتني بأحد مشاهد فيلم الغانية (أيرما لادوس) وعرفت فيما بعد أنها خطيبته. حزنت كثيرا علي نفسي وبكيت أياما وليالي، وحفاظا علي كرامتي تناسيت الأمر ولم أحاول الالتقاء به أو الإستفسار عما حدث بل تواريت عن أنظاره تماما وتعمدت آلا أتواجد في أي مكان بضمة ، وتعافيت بعد أن طبقت مثال جدتي ( من حبنا حبناة وصار متاعنا متاعه ومن كرهنا كرهناه يحرم علينا أجتماعة).
 ولم تطل خطبته لتك الفتاة كثيرا فلم تمر عدة أشهر آلا وسمعت أنة تزوج منها وبعد مرور 3 أعوام بالتمام والكمال وكما يحدث في الأفلام العربية ، رأيته يقف أمامي وكنت أتسوق في أحد شوارع المهندسين ، وأمسك بيدي قبل أن أفلت منة ، وتوسل إلى أن أوافق علي سماع مالدية، ولأول مرة ركبت بجواره في سيارته ، وتعالت ضربات قلبي المضطربة ، وهدأت قليلا ثم نظرت الية فسألني عن أحوالي ورددت علية سؤاله فأجاب بأنة( يبكي علي بدلا من الدموع دم)،وأخبرني أنني الوحيدة التي أحبها صدقا في حياتة، وهذا الكلام يرددة دائما أمام أهلة وأهل زوجتة بل أنة يفتخر بي لأنني أطهر بنت في الوجود، حتى أن زوجته وبعد عودته الي المنزل يوميا تمسك بالمصحف وتطلب منة أن يقسم بكتاب الله أنة لم يقابلني أ وحاول التحدث معي ،وواصل كلامة بأنة تورط في الزواج من تلك الفتاة، فعندما أقام علاقة مها كان يهدف التسلية وأضاعة الوقت، خاصة بعد أن ظن أنني لم أتجاوب معه عاطفيا ، وأنني أتعبتة بثقافتي ونقاشي المستمر حول سياسة الانفتاح ومعاهدة السلام والصراع العربي الإسرائيلي. وأتجه لتلك الفتاة التي تجاوبت معه مع أول عزومة علي الديسكو ، بل ودخلت معه منافسة في شرب أكبر عدد ممكن من زجاجات البيرة ، وكان الأشتعال الجسدي في ذروتة عندما تم اللقاء في شقته ، وفي الصباح أعترفت لة بأسم الشاب الذي عاشرته قبل 5 سنوات تقريبا ، وهو أحد أبناء تجار السيارات المعروفين ، وأخذت تبكي وتتوسل له آلا يتركها لأنها فعلا تحبة.
 ولم يفترقا لعدة شهور فقد وجد فيها المرأة التي كان ينشدها ، لقد أمتعت رجولته، وسلبته ببراعتها في الأداء المحترف، وقال ( أنها حقا امرأة للسرير فقط)، وأفاق من غفلتة بعد أن أخبرتة أنها تحمل جنينا منة في أحشائها وعلية أن يتصرف بسرعة قبل أن ينفضح الأمر ، والي أول مأذون وجدوه في الطريق تزوجا ، وطالبها في اليوم الثاني بإجهاض الجنين لأن الوقت غير مناسب لإنجاب الأطفال فمازال طالبا بالجامعة ويعتمد ماديا علي العمل مع والدة.
 وبعد تخرجة من الجامعة أستقل بنفسه وتوسعت تجارته، وفي أقل من عامين استطاع أن يدخر رصيدا لا بأس به في البنك والآن يشعر بالندم لأنني لست زوجة لة ، ورغم أنني أظهرت عدم الأهتمام بحديثة عن زوجته آلا أنني شعرت بأنة نال الجزاء الذي يستحقه ، وكانت فرحتي بما حدث له ممزوجة بالشماتة والزهو بالانتصار علية. وقبل أن أتركة مغادرة سألني هل تقبلين الزواج مني؟ وبضحكات ساخرة أجبته( أنا ما بتجوزش راجل سكند هاند) فعقب فورا ( أنا دايما فرست وون) ، فقلت لة ( أنت اعتدت علي المستعمل اللي بتشترية من البالة ، واتا بصراحة ما انفعكش)، وتركته وذهبت بعد أن اكتشفت كذب المثال التي ترددة جدتي بأن ( اللي يوسخ الفرش ماينامش علية تاني) فبعض الرجال أعتادوا علي الوساخة ، فحبيبي سابقا نام علي الفرش الذي أتسخ بمعرفة رجل أخر بل أن هنا 5 سنوات طوال ربما أوسخ فيهم رجال آخرين فرش تلك الصبية، فهذا الحبيب كان مثالا حيا علي الشاب الذي نام بمحض أرادتة علي الفرش الذي أتسخ من قبلة ولسنوات طويلة ، وواصل نومة علي هذا الفرش الذي وسخة هو أيضا ، بل واستمر نائما في بحر من الوساخة طوال سنوات عمرة فيما بعد.


الأحد، فبراير 10، 2013

أوهام أحلام


أثناء الشباب لم تكن تمتلك حظا وافرا من الجمال ،إلا أنها كانت إمرأة شديدة الإهتمام بأنوثتها وبشرتها البيضاء،فلم تدخر وسعا في إرتداء أجمل الملابس والحلي،ولم تنس يوما أن تتزين بأحدث مستحضرات التجميل التي تتناسب مع لون بشرتها وشعرها الذي أختارت له اللون الأصفر كمعظم المصريات.
لم تكن أبدا إمرأة جميلة لكنها كانت فاتنة الخطوة،ناعمة الصوت واللفتة،هادئة الإنفعال،ذات ضحكة لعوب،ونظرات ذات مغزي،عاشت حياة زوجية هانئة مع زوج لم يعرف في حياته إمرأة سواها ،ولأنهما لم ينجبا أبناء زاد الزوج من عشقه وتدليله لها ،فمن المستحيل أن يرفض لها طلبا أو يردها خائبة إذا لجأت إليه في أمر ما،وكان أقل مايوصف به إنه كان خاتما في إصبعها،كل ماترغب فيه مجاب،فكتب معظم ثروته بإسمها وترك للورثة الفتات،وسارت حياتهما مابين خروج وسفر وإستمتاع بكل مباهج الحياة.
وفجأة مرض الزوج بمرض عضال،وأصابة المرض بالإكتئاب واصبح يفضل الإنعزال بوجهة متجهم دائم البكاء، ولم تطق أن تتحمل مرضة كثيرا فأودعته المستشفى حتى توفاه الله ،وتركها وحيدة تتناحر مع ورثته على بعض ماتركة وأستكثرته عليهم ورفضت أن يكون حقهم،وبعد عدة شهور ليست بالطويلة بدأت تشكو من الوحدة والإكتئاب،التفت حولها صديقات العمر محاولات إخراجها من الحالة النفسية التي تمر بها،فأفرطن في زيارتها ودعوتها للخروج معهن في رحلات ترفيه،ورغم إنها تجاوبت بسهولة إلا أنها دائما كانت تشكو لهن من قسوة ومرارة العيش وحيدة بدون زوجها والذي تتذكره في كل ركن من البيت،حتى أنهن أقترحن عليها بيع شقتها وشراء شقة أخرى اصغر في مكان آخر لتتخلص من تلك الحالة التي سيطرت عليها،أو تترك بيتها وتذهب للعيش عند أختها المطلقة،أو أن تؤجر شقتها وتستأجر شقة أخرى تعيش فيها بعيدا عن الذكريات،ولكن مع كل تلك الإقتراحات لم ترق لها أي منها ورفضتها جميعا.
حتى مازحتها صديقة عمرها قائلة (طيب أيه رأيك نشوف لك عريس؟)عندها ضحكت أحلام من قلبها وأجابت فعلا هذا هو الحل الذي أرغب فيه،أرغب في وجود شخص في حياتي يؤانس وحدتي،يتحدث معي يبدد الصقيع الذي يلفني.
ولأنها لم تنجب،شعرت صديقاتها بالآسى من اجلها ،وقررن بجدية  أن  يبحثن لها عن زوج مناسب من خلال الأهل والأصدقاء،وكل رجل تراه وتتحدث معه ترفضة، وعندما تطالبها الصديقات بالإعلان عن سبب الرفض خاصة وأنهن يرين في كل رجل تقدم اليها مميزات تناسبها،منها السن ووفاة الزوجة أو طلاقها،عدم إنجاب اولاد أو أن الأولاد كبروا وتزوجوا.
فعددت لهم الأسباب منها عدم قبولها لأحدهم إي أن الكيمياء لم تشتغل كما ينبغي،أو لتصرفات البعض التي أتسمت بالبخل أو قلة الذوق،أو عدم الوسامة وغيرها،ولما أحتارت الصديقات بدأن يفكرن بطريقة آخرى مملؤة بالسخرية بما كانوا يكتمونه، واخبرن بعضهن هل مازالت أحلام ترغب في الزواج بشاب صغير تمضي معه باقي أيام العمر؟.
وصارحت الصديقات أحلام بما يجول في خاطرهن وهم يعتقون إنها ستقابل حديثهن بالتوبيخ، إلا أن أحلام نظرت اليهن بنظرات الإستخفاف وأخبرتهن أنها لا تريد في هذا السن أن تتزوج رجلا تخدمه بل تريده قادرا على الخروج والتنزه والسفر والإستمتاع بمباهج الحياة،ولا تريده وسيما ويكفيها أن يكون مقبول الشكل،ورغم أنها ثرية إلا أنها لا تريد رجلا يطمع في ثروتها ويريدها أن تنفق عليه أو يفكر يوما أنه بعد وفاتها سيورثها ،بل يجب أن يكون لدية من المال مايكفي للإنفاق عليها لإنها ستكتب كل ثروتها لأبنة أختها.
واخبرت أحلام صديقاتها بأنها لاتطلب المستحيل وإنها تستطيع أن تجد شابا تتوفر فيه تلك المواصفات،فنظرت صديقاتها اليها بإستغراب ولم يستطعن أن يتمالكن أنفسهن من الضحك حتى سالت دموعهن،فسألتهن ببرود عما يضحكهن بتلك الصورة المستفزة وكأنها القت على مسامعهن عشر نكات مرة واحدة؟ فتوقفن عن الضحك ونظرن إلى بعضهن وسألتها أحداهن وهل سألتي نفسك هذا الشاب صاحب المواصفات القياسية الذي ترغبين في الزواج منه لماذا يتقدم للزواج منك؟ وماهي المميزات التي تجعله يضحي بنفسه للإرتباط بإمرأة في عمر والدته؟ أم نسيت أنك في الستين من عمرك؟،لن يتكرر في حياتك زوج مثل زوجك الذي كان تابعا لك كظلك ومنحك كل ماتبتغيه في الحياة من حب وحياة كريمة وثروة ومال،وعقارب الزمن أبدا لن تعود للوراء.

السبت، ديسمبر 01، 2012

ليبرالي نجس ورئيس وحد الأديان


أخذ خطيب المسجد في خطبة  صلاة الجمعة ينعر ويجعر ويتشتم ويسب في الليبراليين الذين وصفهم بالأوساخ والأنجاس لأنهم يعارضون الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ،فنظر معظم المصلين إلى بعضهم غير قادرين على الرد حفاظا على حرمة الجامع،وعندما أنتهي من الصلاة ذهبوا اليه ليفهموه أن ماقاله لايصح ان يصدر، فالتف حوله اصحاب اللحي لحمايته ومنع الأخرين من التحدث اليه،ونهروا الناس قائلين عيب عليكم أن يعلوا صوتكم في الجامع وحاولوا طردهم ،فرد زوجي عليهم متسائلا واليس عيبا عليه أن يسب ويشتم  وهو واقف على المنبر في الصلاة؟وهل المسجد حكرا عليكم كي تطالبوننا بالخروج منه، ثم من هم الليبراليين الذي يتحدث عنهم؟ هؤلاء من أهل مصر أم هو المصري وغيره ممن يعارض نزع عنه الجنسيه؟
فأخذ اصحاب اللحي أمام المسجد وأدخلوه إلى حجرته حتى لاتزيد المشكله.قلت لزوجي انت محظوظ فالدكتور عبدالله بدرالذي اتهم الفنانة الهام شاهين بالزنا أمر هؤلاء أمثال هذا الشيخ الشتام  والشباب الملتحي أن  يضربوا ويربطوا المعارضين في الشجرة أمام الجامع ليبقى عبره لغيره،فرد زوجي طيب خلي حد منهم يقرب مني كده وأنا اللي حا اخليهم عبره لمن لا يعتبر .
وحتى لايتهمني البعض إنني أكذب ،يمكنكم مشاهدة الفيديو على اليوتيوب تحت عنوان تصريح كارثي من عبد الله بدر ويهدد بإستخدام المساجد في أيه وهيربط مين على باب المسجد.
وبعد مشاهداتي لبرامج التوك شو وجدت أن أمة المساجد في أكثر من مسجد وصفوا الناس المعارضين بالخوارج، وطالبوا مرسي بأن يجمع هؤلاء ويعزلهم في مدينه بمفردهم، وبدوري أتسائل لماذا لا يتم التنبيه على شيوخ الفتن في المساجد أن يكفوا عن بث سمومهم ،خاصة وأن الفتنة الموجودة الآن ليست من صنع الشعب والأحزاب السياسية بل هي من صنع تلك العقلية المتخلفة  والمتحجرة الحاقدة التي تريد حربا أهليه متلهفة لرؤية الدماء تسيل هنا وهناك .
رغم سعادتي بخروج الكثيرين إلى ميدان التحرير وفي معظم ميادين مصر ليعبروا عن رفضهم للإعلان الدستوري وحل اللجنة التأسيسيه للدستور،ورغم أن معظم هؤلاء منح صوته ليفوز الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر، إلا أنني غير مقتنعه تماما بأن يقود هؤلاء زعماء تناحروا فيما بينهم للوصول إلى كرسي الحكم ولم يختاروا من بينهم واحدا تتفق عليه القوى الوطنيه ،ففككوا الأصوات وفشلوا جميعا، ثم شحذوا الهمم وجمعوا تلك الأصوات فيما بعد لمساندة مرسي في الإنتخابات بحجة أنه سيكمل مطالب الثورة وأن أختيار شفيق هو إعادة للنظام السابق،عفوا رصيدكم نفذ ولا أثق بكم.

عندما تخرج علينا الماشطة السياسية التي كانت تريد إحراق مصر بالفتن أيام الثورة ولم تترك أحدا إلا وقامت بشتمه بحجة الزعامه و الثورة،وظلت تتنقل من مصر إلى البيت الأبيض وكأنها تتنقل بين عين شمس والمطرية،وتكرم في المحافل الدوليه،وتقول لنا من حقك ترفض الإعلان الدستوري ومن حقك ترفض الدستور ومن حقك تطالب بإسقاط اللجنة التأسيسية ولكن موش من حقك تطالب بإسقاط رئيس منتخب اقول لها دي بركات الشاي بالياسمين.
أحيانا أشعر بتعاطف كبير مع الدكتور محمد مرسي رغم إنني لم أنتخبه كرئيسا لمصر ولكنني أشفق عليه من مستشاريه الرسميين وغيرهم الذين مازالوا يفكرون بعقلية الحزب الوطني الحاكم ويرفضون الإعتراف بأن هذا الشعب خرج من القمقم ولن يعود اليه مهما حدث.
كنت دائما أقول لأبني عندما كان طفلا هذا الشعب طيب ومسالم وصابر ولكن إذا ثار وغضب لا يستطيع أحد أن يقف أمامه وغذا خرج لن يعود إلا بعد أن تتحقق مطالبه وقد حدث.
اخشى أن يكون مايحدث الآن في التحرير هو مؤامرة جديدة على مصر،فلم تفلح الأولي في إشعال الحرب الأهليه وأخذ خطوات جديدة في تقسيم مصر.
احيانا ينتابني الخوف أن يفعل بنا الليبراليين مافعلوه سابقا بإيصال الأخوان المسلمين إلى مجلس الشعب والحكم،بإتباعهم تلك النبره المتعاليه على الشعب المسكين ، بأنهم الأفهم والأفضل والأذكي والأكثر علما وثقافة،وان شعب مصر من ذوي الإحتياجات الخاصة لايعرف مصلحته ولا بد من الحجر علينا،فخسروا تأييد الشعب الذي رمي نفسه في حضن القوى السياسيه الأخرى التي طبطبت عليه وافهمته أنها معه وتشعر به،فعلينا الإعتراف أن ليس كل من أختار الأخوان لمجلس الشعب هو منهم بل أنا واحدة من هؤلاء الذين اختاروا الأخوان وعن أقتناع تام لفشل النخب السياسيه في أستقطابي ومعي كثيرين ،أشعر بالهلع أن تنتهي تلك الجولة بإختيار الشعب لعبود الزمر رئيسا وطارق الزمر نائبا ووجدي غنيم رئيسا لمجلس الشعب.
اجمل تويته قرأتها أن أحدهم كتب الأخوان خلوا البرادعي بذات نفسه ينام في الشارع،هما يومين وحتلاقوه بيحدف بالطوب في محمد محمود.

زمان سمعت نكته عن مبارك بيتقول انه مره كان بيخطب وكان كل مايتكلم يطلع له واحد قاعد ورا يهتف ويقول له( ياموجد الأديااااااااااااان)،،، فيجري عليه الأمن فمبارك يشاور لهم أنهم يبعدوا عنه،،، يرجع مبارك يخطب تاني،،فيطلع نفس الراجل ويكرر جملته( ياموحد الأديااااااااااااان) ،، يروح الأمن تاني يرجع مبارك يشاور لهم يبعدوا عنه،،، المهم كل مايرجع مبارك يخطب الراجل يرجع برضو يقول نفس الجمله فقال لهم هاتوه فسألوه أنت تقصد ايه بالكلمه دي،، فقال له اقول لك ياريس وتديني الأمان؟ قال له ايوه حأديك الأمان وأمر الحراس محدش يتعرض له وقال له أتفضل قول تقصد أيه بموحد الأديان؟؟؟؟ رد الراجل وقال له (كفرتنا كلنا ياريس)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فهل من متعظ ؟