الخميس، فبراير 18، 2010

علاقة الصديقات بملابسهن الداخلية


هذا البوست من مدونتي القديمة

MAKSOFA

==============


Friends are like under Wear Always near U. Good Friends are like(condoms )
protecting U .Best Friends are like ( Vigara ) lift U up when U R down
العبارات السابقة هي لرسالة عبر االموبيل أرسلتها لي صديقته الطفولة التي تعيش في بلد مجاور لنا ولا أراها سوي مرة في العام أثناء العطلة الصيفية ، ورغم أن الرسالة كوميدية تهدف إلى أتنزاع الضحك من قارئها ، آلا أنها استوقفتني قليلا ، فالأصدقاء وكما تقول الرسالة لابد وأن يكونوا ملتصقين بك تما ما مثل ملابسك الداخلية ، و أفضل الأصدقاء في حياتك هؤلاء الذين يقومون لك بدور العازل الطبي) فيقومون بحمايتك من الضرر، والآخرين منهم يدعمونك لتقف ثابتا إذا أصيبت بالسقوط والانهيار مثلما تفعل
الفياجرا
وعدت أبحث وأنقب عما فعلته الصديقات في حياتي ومن منهن قامت لي بدور الكوندوم ومن منهن قامت لي بدور ألفيا جرا ؟ أي من منهن التي وقفت بجانبي لتحميني من الأخطار التي أحاطت بي ؟ ومن منهن قامت بدعمي ومساندتي وشدت من أذري في حالة الكبوات
والأزمات التي مررت بها ؟ وهل قمت أنا بنفس الأدوار لهن ؟
صداقه الأبتدائيه
في مرحلة ما قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية تعرفت علي تلك الصديقة التي أرسلت لي الرسالة السابقة ، وفي هذا السن لم نكن
نعرف شيئا عن الدنيا ، وأكثر ما يفرحنا وقتها أن نأكل قطعة من الكيك أو قالبا من الشيكولاتة، وفي المرحلة الابتدائية أضفت لصديقتي (فايزة ) صديقة أخري أسمها ( عفت) وامتازت الاثنتان بالطول الفارع حتى أنهما كانتا تقفان في أخر الطابور ، وتجلسان في أخر مقعد في الفصل. ولأن عفت كانت جارتي فقد أخذت علي عاتقها يوميا مسؤولية اصطحابي إلى المدرسة وعودتي منها ورغم أننا في نفس السن تقريبا آلا أنها اختارت وعن طيب خاطر أن تكون لي الأخت التي تكبرني بسنوات عديدة ، تهتم بي داخل الفصل وفي الفسحة وفي كل مكان في المدرسة وحتى أعود بسلام إلى المنزل ، ولم يكن أحد يجرأ في الاقتراب مني بغرض إيذائي لأنة يعرف أن (عفت) لن تتركة آلا بعد أن تجعله أضحوكة المدرسة وتوسعة ضربا وركلا . وعفت التي حفظت القرآن الكريم بأكمله خلال ترددها علي مدرسة القرآن الملحقة بجامع الحي، قبل أن تلتحق بالمدرسة الإعدادية، لم تكن متفوقة دراسيا ، وكانت تفضل العزوف عن المشاركة في المناقشات المدرسية ، ماعدا حصة الدين التي كانت تتحدث فيها بطلاقة وتتباهي أمامنا جميعا أنها تعرف جميع قصص الأنبياء ، وتستطيع تسميع أجزاء القرآن دون النظر في صفحات المصحف الشريف. وغم الانطباع الذي رسمة الجميع عن عفت بأنها فتاة قوية وشرسة إذا أستدعي الأمر ، آلا أنني كنت أعرف مالايعرفة الأخر ون ، فهمت تعاني من الوحدة في منزلها الذي فقدت فيه الأم وحلت مكانها زوجة الأب التي حرمتها أبسط حقوقها كطفلة، وكانت رغم صغر سنها تقوم بجميع الأعباء المنزلية من تنظيف ن وغسيل وطهي الطعام ورعاية إخوانها الصغار من الأب طبعا ودون سابق مقدمات غابت عفت عن امتحانات نهاية العام في أول فصل دراسي لنا في المرحلة الإعدادية ، و حاولت تقصي أخبارها فلم تسمح لي زوجة والدها برؤيتها ، وأكدت لي أنها مريضة وستتعافي بعد أيام قليلة، واختفت عفت عن الأعين لعدة شهور ،إلى يوم انطلقت فيه الزغاريد من بيتها فعرفت أنها تزوجت من شاب يمتلك محلا للجزارة ، وانتقلت للعيش معه في نفس المنزل الذي يعيش فيه مع أمة وأخوانة. وبعد عامين من زواجها شاهدتها تسير بصحبة أخت زوجها ، وانطلقت أحضنها وأقبلها ، وقبل أن تودعني لمحت تلك الدموع التي كنت أراها تختبئ دائما في مقلتيها وقد سالت علي خديها ، وقبل أن يتمكن أحد من رؤيتها جففتها بطرف طرحتها السوداء التي غطت شعرها ، وسارت في طريقها الذي ضاع مني فيما بعد خاصة وأننا تركنا هذا الحي للعيش في حي آخر، والآن أتذكر شهامة عفت ومواقفها معي أثناء الطفولة ، وأحزن علي أنني لم أستطع أن أتعامل معها بالمثل ، فلم أقدر حمايتها من غدر زوجة الأب التي أجبرتها
علي ترك المدرسة والتي زفتها ال جزار وهي ماتزال طفلة وبمباركة من أبوها
مدرسه الأعداديه
وفي المرحلة الإعدادية انضمت إلى صداقتي ( هناء) والتي كانت تحبني كثيرا بل وتغار علي إذا عرفت أن هناك من تسعي إلى صداقتي ، ولا يهدأ لها بال حتى تبعدها عني ، ورغم أن لهناء(7)أخوان من الرجال لكل منهم شنب يضاهي شنب أبو زيد الهلالي ، آلا أنها كانت سريعة الوقوع في الحب بل ومصابة بتعدد العلاقات العاطفية إلى درجة أنها عندما كانت تقف في شرفة منزلها كانت تشاغل أولاد الشارع بأكمله ، وقد أعتقد كل واحد منهم أنها تحبة بمفردة ، ورغم حنانها وطيبة قلبها آلا أنني ضقت ذرعا بتصرفاتها وهددتها أكثر من مرة بأنني سأقاطعها إذا ولتذهب كل واحدة منا إلى حالها خاصة وأنني لا أستطيع السير معها في الشارع الذي يتحول إلى مظاهرة تضم المعجبين بها من الأولاد العابثين وكنت بالطبع أقصد حمايتها وصيانة سمعتها التي وصلت إلى الشوارع المجاورة في الحي. وفي الفصل الدراسي الثاني من المدرسة الثانوية تركت هناء الحي وعادت مع عائلتها إلى مدينتهم التي أتوا منها من قبل ، وتعددت خطابتها لي ، وأخبرتني أنها لم تعد تتسرع في أقامه العلاقات العاطفية كما أردت لها ، بل وأنها الآن تهتم فقط بدراستها ، وعرفت فيما بعد أنها حصلت علي الثانوية العامة بمجموع كبير والتحقت بكلية الآداب ، وكان ذلك حدثا مهما في عائلتها والتي لاتهتم كثيرا بتعليم البنات. وأرسلت لي خطابا تخبرني فيه ( يعود لك الفضل في التحاقي بالجامعة ، فقد كنت لي المثال الذي تمنيت أن أسير علي خطاة ، وكم حلمت أن أصحو من نومي و قد تحولت إلى فتاة جادة هادئة رزينةومتفوقة تماما كما أنت ) ، ولم يمر العام الأول من الدراسة الجامعية آلا و عادت ريما لعادتها القديمة ، أرسلت لي صديقتي خطابا أخر تحدثني فيه بأنها وقعت في حب جارها تاجر الإكسسوارات ، ولأنة حاصل علي الثانوية العامة فقط فقد قررت وبناء علي رغبته أن تترك الجامعة لتتزوجه.
صداقه الثانويه
وفي مرحلتي الدراسة الثانوية والجامعية توطدت علاقتي بفايزة والتي كانت تمر بمشاكل كثيرة جراء أنفصال أبويها ، وتحمل الأم المسكينة الأنفاق علي الأسرة بأكملها .ورغم أنني كنت أري الأم نموذجا جيدا للمرأة التي تكدح من أجل تربية أولادها خاصة وأنها لم تنل أي شهادات دراسية ، آلا أن والدي كان يبغضها بل ويمنعني من الذهاب إلى منزلهم . وكان بيتي هو الملاذ الأمن لصديقتي التي كانت تشاركني أياما طويلة سريري وطعامي وملابسي ، ورغم الحياة التعيسة التي تعيشها آلا أنني لم أشعر يوما بأنها تنظر لي بعين الحقد ،بل كانت أفضل أخواتها علي الإطلاق ، وهذا ما جعلها الصديقة المقربة لكل أفراد العائلة والتي اعتبروها واحدة منا بسبب وجودها في منزلنا لفترات طويلة . ونظرا للمعاناة الطويلة التي عاشتها فايزة فقد وضعت أمام عينيها شيئين أعتبرهما في غاية الأهمية الأول أن تؤمن حياتها بالمال ، وكان لها ما أرادت بعد كفاح طويل في العمل ، فهي الآن تنعم بحياة مادية جيدة .والثاني كان وجود الرجل الذي رسمت له صورة لم تكن آلا في خيالها فقط ، وبعد فشلها في الزيجتين التي مرت بها تأكدت صديقتي أنة لا وجود لهذا الرجل السند الذي عاشت حياتها تبحث عنة . وفي الجامعة دخلت عدة صديقات في حياتي و لكنهن أيضا خرجن منها بسرعة البرق ، وذلك لاختلاف الطباع والميول وأشياء أخري قد أذكرها فيما بعد ، وبعد التخرج وأثناء العمل عرفت أنة لا توجد صداقة حقيقية في العمل خاصة بين النساء ، لأنهن يشعرن بالغيرة والحقد تجاه بعضهن البعض ، وأذا اجتمعت النساء في علاقة أسموها تجاوزا صداقة فهي بسبب تحقيق مصلحة ما أو لتدبير مكائد لنساء أخريات يشعرن بالغيظ منهن ، أو لشيء أهم وأكبر وهو أقامه علاقات جسدية مع أزواج المغفلات منهن اللواتي يدعين الزعامة ملحوظه الأسماء وهميه لشخصيات حقيقيه
مرسلة بواسطة MAKSOFA في Thursday, March 08, 2007