الخميس، فبراير 18، 2010

علاقة الصديقات بملابسهن الداخلية


هذا البوست من مدونتي القديمة

MAKSOFA

==============


Friends are like under Wear Always near U. Good Friends are like(condoms )
protecting U .Best Friends are like ( Vigara ) lift U up when U R down
العبارات السابقة هي لرسالة عبر االموبيل أرسلتها لي صديقته الطفولة التي تعيش في بلد مجاور لنا ولا أراها سوي مرة في العام أثناء العطلة الصيفية ، ورغم أن الرسالة كوميدية تهدف إلى أتنزاع الضحك من قارئها ، آلا أنها استوقفتني قليلا ، فالأصدقاء وكما تقول الرسالة لابد وأن يكونوا ملتصقين بك تما ما مثل ملابسك الداخلية ، و أفضل الأصدقاء في حياتك هؤلاء الذين يقومون لك بدور العازل الطبي) فيقومون بحمايتك من الضرر، والآخرين منهم يدعمونك لتقف ثابتا إذا أصيبت بالسقوط والانهيار مثلما تفعل
الفياجرا
وعدت أبحث وأنقب عما فعلته الصديقات في حياتي ومن منهن قامت لي بدور الكوندوم ومن منهن قامت لي بدور ألفيا جرا ؟ أي من منهن التي وقفت بجانبي لتحميني من الأخطار التي أحاطت بي ؟ ومن منهن قامت بدعمي ومساندتي وشدت من أذري في حالة الكبوات
والأزمات التي مررت بها ؟ وهل قمت أنا بنفس الأدوار لهن ؟
صداقه الأبتدائيه
في مرحلة ما قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية تعرفت علي تلك الصديقة التي أرسلت لي الرسالة السابقة ، وفي هذا السن لم نكن
نعرف شيئا عن الدنيا ، وأكثر ما يفرحنا وقتها أن نأكل قطعة من الكيك أو قالبا من الشيكولاتة، وفي المرحلة الابتدائية أضفت لصديقتي (فايزة ) صديقة أخري أسمها ( عفت) وامتازت الاثنتان بالطول الفارع حتى أنهما كانتا تقفان في أخر الطابور ، وتجلسان في أخر مقعد في الفصل. ولأن عفت كانت جارتي فقد أخذت علي عاتقها يوميا مسؤولية اصطحابي إلى المدرسة وعودتي منها ورغم أننا في نفس السن تقريبا آلا أنها اختارت وعن طيب خاطر أن تكون لي الأخت التي تكبرني بسنوات عديدة ، تهتم بي داخل الفصل وفي الفسحة وفي كل مكان في المدرسة وحتى أعود بسلام إلى المنزل ، ولم يكن أحد يجرأ في الاقتراب مني بغرض إيذائي لأنة يعرف أن (عفت) لن تتركة آلا بعد أن تجعله أضحوكة المدرسة وتوسعة ضربا وركلا . وعفت التي حفظت القرآن الكريم بأكمله خلال ترددها علي مدرسة القرآن الملحقة بجامع الحي، قبل أن تلتحق بالمدرسة الإعدادية، لم تكن متفوقة دراسيا ، وكانت تفضل العزوف عن المشاركة في المناقشات المدرسية ، ماعدا حصة الدين التي كانت تتحدث فيها بطلاقة وتتباهي أمامنا جميعا أنها تعرف جميع قصص الأنبياء ، وتستطيع تسميع أجزاء القرآن دون النظر في صفحات المصحف الشريف. وغم الانطباع الذي رسمة الجميع عن عفت بأنها فتاة قوية وشرسة إذا أستدعي الأمر ، آلا أنني كنت أعرف مالايعرفة الأخر ون ، فهمت تعاني من الوحدة في منزلها الذي فقدت فيه الأم وحلت مكانها زوجة الأب التي حرمتها أبسط حقوقها كطفلة، وكانت رغم صغر سنها تقوم بجميع الأعباء المنزلية من تنظيف ن وغسيل وطهي الطعام ورعاية إخوانها الصغار من الأب طبعا ودون سابق مقدمات غابت عفت عن امتحانات نهاية العام في أول فصل دراسي لنا في المرحلة الإعدادية ، و حاولت تقصي أخبارها فلم تسمح لي زوجة والدها برؤيتها ، وأكدت لي أنها مريضة وستتعافي بعد أيام قليلة، واختفت عفت عن الأعين لعدة شهور ،إلى يوم انطلقت فيه الزغاريد من بيتها فعرفت أنها تزوجت من شاب يمتلك محلا للجزارة ، وانتقلت للعيش معه في نفس المنزل الذي يعيش فيه مع أمة وأخوانة. وبعد عامين من زواجها شاهدتها تسير بصحبة أخت زوجها ، وانطلقت أحضنها وأقبلها ، وقبل أن تودعني لمحت تلك الدموع التي كنت أراها تختبئ دائما في مقلتيها وقد سالت علي خديها ، وقبل أن يتمكن أحد من رؤيتها جففتها بطرف طرحتها السوداء التي غطت شعرها ، وسارت في طريقها الذي ضاع مني فيما بعد خاصة وأننا تركنا هذا الحي للعيش في حي آخر، والآن أتذكر شهامة عفت ومواقفها معي أثناء الطفولة ، وأحزن علي أنني لم أستطع أن أتعامل معها بالمثل ، فلم أقدر حمايتها من غدر زوجة الأب التي أجبرتها
علي ترك المدرسة والتي زفتها ال جزار وهي ماتزال طفلة وبمباركة من أبوها
مدرسه الأعداديه
وفي المرحلة الإعدادية انضمت إلى صداقتي ( هناء) والتي كانت تحبني كثيرا بل وتغار علي إذا عرفت أن هناك من تسعي إلى صداقتي ، ولا يهدأ لها بال حتى تبعدها عني ، ورغم أن لهناء(7)أخوان من الرجال لكل منهم شنب يضاهي شنب أبو زيد الهلالي ، آلا أنها كانت سريعة الوقوع في الحب بل ومصابة بتعدد العلاقات العاطفية إلى درجة أنها عندما كانت تقف في شرفة منزلها كانت تشاغل أولاد الشارع بأكمله ، وقد أعتقد كل واحد منهم أنها تحبة بمفردة ، ورغم حنانها وطيبة قلبها آلا أنني ضقت ذرعا بتصرفاتها وهددتها أكثر من مرة بأنني سأقاطعها إذا ولتذهب كل واحدة منا إلى حالها خاصة وأنني لا أستطيع السير معها في الشارع الذي يتحول إلى مظاهرة تضم المعجبين بها من الأولاد العابثين وكنت بالطبع أقصد حمايتها وصيانة سمعتها التي وصلت إلى الشوارع المجاورة في الحي. وفي الفصل الدراسي الثاني من المدرسة الثانوية تركت هناء الحي وعادت مع عائلتها إلى مدينتهم التي أتوا منها من قبل ، وتعددت خطابتها لي ، وأخبرتني أنها لم تعد تتسرع في أقامه العلاقات العاطفية كما أردت لها ، بل وأنها الآن تهتم فقط بدراستها ، وعرفت فيما بعد أنها حصلت علي الثانوية العامة بمجموع كبير والتحقت بكلية الآداب ، وكان ذلك حدثا مهما في عائلتها والتي لاتهتم كثيرا بتعليم البنات. وأرسلت لي خطابا تخبرني فيه ( يعود لك الفضل في التحاقي بالجامعة ، فقد كنت لي المثال الذي تمنيت أن أسير علي خطاة ، وكم حلمت أن أصحو من نومي و قد تحولت إلى فتاة جادة هادئة رزينةومتفوقة تماما كما أنت ) ، ولم يمر العام الأول من الدراسة الجامعية آلا و عادت ريما لعادتها القديمة ، أرسلت لي صديقتي خطابا أخر تحدثني فيه بأنها وقعت في حب جارها تاجر الإكسسوارات ، ولأنة حاصل علي الثانوية العامة فقط فقد قررت وبناء علي رغبته أن تترك الجامعة لتتزوجه.
صداقه الثانويه
وفي مرحلتي الدراسة الثانوية والجامعية توطدت علاقتي بفايزة والتي كانت تمر بمشاكل كثيرة جراء أنفصال أبويها ، وتحمل الأم المسكينة الأنفاق علي الأسرة بأكملها .ورغم أنني كنت أري الأم نموذجا جيدا للمرأة التي تكدح من أجل تربية أولادها خاصة وأنها لم تنل أي شهادات دراسية ، آلا أن والدي كان يبغضها بل ويمنعني من الذهاب إلى منزلهم . وكان بيتي هو الملاذ الأمن لصديقتي التي كانت تشاركني أياما طويلة سريري وطعامي وملابسي ، ورغم الحياة التعيسة التي تعيشها آلا أنني لم أشعر يوما بأنها تنظر لي بعين الحقد ،بل كانت أفضل أخواتها علي الإطلاق ، وهذا ما جعلها الصديقة المقربة لكل أفراد العائلة والتي اعتبروها واحدة منا بسبب وجودها في منزلنا لفترات طويلة . ونظرا للمعاناة الطويلة التي عاشتها فايزة فقد وضعت أمام عينيها شيئين أعتبرهما في غاية الأهمية الأول أن تؤمن حياتها بالمال ، وكان لها ما أرادت بعد كفاح طويل في العمل ، فهي الآن تنعم بحياة مادية جيدة .والثاني كان وجود الرجل الذي رسمت له صورة لم تكن آلا في خيالها فقط ، وبعد فشلها في الزيجتين التي مرت بها تأكدت صديقتي أنة لا وجود لهذا الرجل السند الذي عاشت حياتها تبحث عنة . وفي الجامعة دخلت عدة صديقات في حياتي و لكنهن أيضا خرجن منها بسرعة البرق ، وذلك لاختلاف الطباع والميول وأشياء أخري قد أذكرها فيما بعد ، وبعد التخرج وأثناء العمل عرفت أنة لا توجد صداقة حقيقية في العمل خاصة بين النساء ، لأنهن يشعرن بالغيرة والحقد تجاه بعضهن البعض ، وأذا اجتمعت النساء في علاقة أسموها تجاوزا صداقة فهي بسبب تحقيق مصلحة ما أو لتدبير مكائد لنساء أخريات يشعرن بالغيظ منهن ، أو لشيء أهم وأكبر وهو أقامه علاقات جسدية مع أزواج المغفلات منهن اللواتي يدعين الزعامة ملحوظه الأسماء وهميه لشخصيات حقيقيه
مرسلة بواسطة MAKSOFA في Thursday, March 08, 2007

هناك 27 تعليقًا:

سمكه واحده يقول...

فكرتيني بصديقاتي علي مختلف الفترات
اول واحده مكنتش فاكره اسمها او اكاد اكون معرفوش لان كانت بتربطنا حاجه واحده بس الا وهي العياط كنا قبل المرحله الابتدائيه بكتير اتعرفنا علي بعض من اصواتنا كل واحده تيجي قبل التانيه تعيط وتستني التانيه ونقعد جنب بعض نعيط فأتصحبنا كل واحده فينا ماماتها او باباها يسبها ويمشي وتفضل علي ذكراهم او كنا نروح لاخر المكان ونمسك في القضبان ونبص علي الاطفال التانيه ونعيط وبنتفرج عليهم كانوا اجانب معرفش كنا بنعيط عشان بابا وماما ولا عشان فصلين اطفال الاجانب عن الاطفال المصرين في الفسحه وبنتحسر علي كده بصراحه كنا فتحين بوقنا ومركزين معاهم ونبص عليهم وهاتك ياعياط لسه متذكره شعرها الاسود الجميل ومش فاكره ملامح
في المرحله الابتدائيه كانت نيره اول واحده اعترف بيها كصديقه وفي مرحله الاعداديه نبيله والثانويه مني بس انفصلت عنها عشان كانت بتحب علي نفسها بردو وغلبت معاها
وتعبت من دور المرشده برغم كنت بحبها بس اختلافنا كتير
وفي الكليه كتير بس لما فكرت لقيتهم كلهم قريبين من بعض في حجات كتير لكن تبقي واحده بس وهي رؤي ولحد الان الصديقه الصدوقه ومها صديقه الطفوله بردو كان بيت وخروج واكل لانها بقي مشتركه معانا في كل حاجه الخروج والبيت والسرير والاكل بس اتجوزت وسافرت ومازل الارتباط وسبحان الله الاتنين دول
اتجوزوا مع بعض في نفس الفتره وسافروا مع بعض كل واحده بلد
وحوامل بردو مع بعض
صديقه الطفوله وصديقه الشوباب
طولت عليكي بس انتي اللي فكرتيني
لكن اصدقاء الشغل
بظبط كلامك اتفق معاه جداااااا
اخبارك ايه
بس اصداقه عندي مهمه اوي وتعتبر من اهم العلاقات الانسانيه
اول ما فتحت عنيا ولقيت بوست جديد ليكي فرحت وقلت لازم اعلق
تحياتي يا غرومه

اسامه عبدالعال يقول...

عوداً حميدا لقلم افتقدناه ووجب عليه الا يتوقف مره اخري

Tears يقول...

اولا حمدلله على سلامتك و رجوعك للنت
:)

ثانيا فعلا موضوع مهم لان الصداقة شىء اساسي و لكن اعتقد ان هناك فرق بين الزمالة و الصداقة

ممكن نعتاد على ناس لاننا بنشوفهم كل يوم فى مكان الدارسة او العمل و لكن لو تغير هذا المكان لن تكون علاقتنا بنفس قوة الماضى

تحياتي

يا مراكبي يقول...

أيوة افتكرته كويس البوست ده .. بس اللي مش فاكره هو الخاتمة اللي ختمتي بيها البوست .. خاتمة قاسية في الحكم على الصداقات النسائية .. لكنها في الغالب .. وللأسف .. حقيقية

سهيل ولى الدين علام يقول...

عزيزتى
الصداقه اجمل شىء فى الوجود وخاصة
صداقة الاطفال فهى لاتنسى وتكون مجرده من المصالح والمنافع،وهذه الصداقه لا
تموت..واجمل من الصداقه انك بدأتى تتذكرين ..وتعيشى الحياه وانسى الاحزان
نحن سعداء بك ونحن اصدقائك الجدد..

richardCatheart يقول...

احب ابدى اعجابى بالرساله فى بدايه البوست برغم من جرئتها الا انها شديده التعبير حقيقى وشده خفه الظل


اما اعجابى الشديد فا بالقصه او المقال او الموضوع اى كان اسمه بجد فظيععععععععع

صحيح الاحداث واقعيه مش خيال بس الثرد للتفاصيل اكثر من رائع انا حاسيت انى جوه معاكم

بجد شخصيات جميله بمزايها وعيوبها

انا كمان كان عندى كندوم وفييجرا ههههههههههه وكله كله

فى منهم موجود وفى اختفى لظروف الحياه

وناس تانيه اخدت مكنهم بس عمرى ماهنساهم ولو للحظه واتمنى انى اكون علامه فى حياتهم ياعنى اندر وير ماركه ههههههههههه

جميل والله وعيشتينى وقت حلو وذكريات احلى بسرعه
تسلمى دمتى لنا بالخير
تقبلى مرورى

momken يقول...

بس الى انا اعرفه عن الملابس الداخليه ياست غرام

اننا بنشعر بيها فى حالتين فقط

واحنا بنلبسها.......ثم واحنا بنقلعها

ومابين هذا وذاك لا نشعر بوجود الملابس الداخليه اطلاقاً


تبقى مصيبه لو اعتبرنا الاصدقاء كده

ولو ان فى بعض الاصدقاء بيتعملوا معانا على الاساس ده

مهمين جداً فى حياتهم
فىى اول ايا لصداقه
وبيصعب عليهم جداً عند قتراب نهايتها
ومابين هذا وذاك يعملون اصدقائهم باهمال
ويعتقدون بانهم غير موجودين




انا هنام ولما اصحى هعلق تانى



تحياتى

فشكووول يقول...

اهلا اهلا اهلا
الحمد لله على سلامتك
واى ما كان فهذا البوست يعيدك لاخوانك المدونين ويفرحا بيكى وبعودتك للكتابه فى مواضيع مختلفه
ارى انك فى حالة معنويه مرتفعه .. على الله ... ارجو ان تكونى بخير
انا فرحان جدا عندما رأيت هذا البوست

تحياتى

norahaty يقول...

فعلاً اخر سطريين
من التدوينة :حقيقة
واقعة من حقائق الحياة
الأ فيما ندر من النساء
والحمد لله وجدت النادرة تلك
مرة أو مرتين فى حياتى العملية
ولكنى وللأسف لم أحافظ عليهما
فسقطت صداقتى تلك مع الأيام
فالصداقة تحتاج الى التواصل
كى تستمر.
حمدلله على سلامتك
ودعواتى بالشفاء
العاجل والتام لكِ
ولكل مريض يــــارب

allfollowsome يقول...

بقولك اى كشط او تعديل فى البوستات القديمة ممنوع


انا عندى النسخة الاصلية كاملة

حمد الله على السلامة

Desert cat يقول...

كانت وحشانى مواضيعك الجميلة دى اوى
نورتى الدنيا من تانى يا جميله
دمتى فى احسن صحة وافضل حال

أحــوال الهـوي يقول...

دائما ما اشعر بالصدمة من جراء ما تكتبين ثم اتمعن قليلا حتي اتمالك نفسي لاري حقيقة المغزي بعد جراءة الافتتاحية

انه لامر جميل ان نبحث في ذكرياتنا عن معاني و اشخاص كانوا يمثلون الكثير في حياتنا و لكنني اعترض علي الامثال المكتوبه عن الفياجرا او الملابس الداخليه الخ
حتي لو كانت امثال لتقريب المعني فاذا تحدثت عن صديق ما فلا يصح ان اشبهه بالواقي الذكري مثلا لانه يحمي ثم تنتهي مهمته ويلقي في القمامه

قد يكون ما اقوله قصورا في الفهم و لكنني اعظم من مكانة اصدقائي

و في النهايه لا يمنع كل هذا من قوة اسلوبك و ذكائك المتوهج الذي بعث فينا ذكريات كنا نحسبها قد انتهت

لننقب بينها عن اناس قد نسيناهم مع الايام و كانوا لنا نعم الاصدقاء وفاءا و اخلاصا

سيدتي انت شحصية فريده دائما ما اسجل اعجابي بقلمك و لن يفسد الراي بيننا اي ود او تقدير

تحياتي

nouna يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
nouna يقول...

اعتقد انه عندما ننضج نفسيا ونكبر بالعمر تكون صداقاتنا اعمق وانضج وابقى واذا تعرضنا لخسارتها فهى فادحة ومؤثرة(وجهة نظرى)
لدى من الصديقات المقربات ثلاث اثنتان بالوطن والثالثة فى الاغتراب احدى صديقات الوطن لم نلتق وجها لوجه ومع ذللك تربطنى بها علاقة وطيدة حميمة اجدها قريبة من عقلى وقلبى ربما لاننا قريبات فى العمر الى جانب قواسم اخرى مشتركة تجمعنا عن بعد اعتز بصداقتها كثيرا واتمنى الا تعتريها عوامل الزمن
الجزء الأخير من البوست صحيح مئة بالمئة على الرغم من كونة حقيقة مؤلمة ولكن تلك هى الحياة.
ايمان دمت لمحبيك ومريديك واصدقائك ونورت

GHARAM يقول...

سمكه واحده

فعلا الصداقه مهمه واحيانا تلاقي الصديقه احسن من الأخوات والقرايب،،،بس ده نادر جدا

اسامه عبد العال

عملت بنصيحتك وحاولت اخرج من المود اللي عايشه فيه


Tears


طبعا فيه فرق كبير بين الزماله والصداقة ،،فالصديق هو الأقرب لك في كل تفاصيل حياتك وهو الذي نأتمته على الأسرار

GHARAM يقول...

يا مراكبي

للأسف هذا مايحدث فعلا

سهيل ولى الدين علام

اقسم بالله أنني الأكثر سعاده بكل الأصدقاء على مدونتي وعلى الفيس بوك خاصة من لديهم تواصل جميل معي


richardCatheart

الرساله في بداية البوست ماهي الا رساله تهدف الى الأضحكاك والسخرية وقد رأيت ان احولها بأسلوب مختلف يفيد التنقيب في الذكريات ولكن بشكل مضحك ايضا

GHARAM يقول...

momken

موضوع انك لاتشعر بوجود الملابس الداخليه الا في حالتين فقط موضوع خطير لايمكن السكوت عليه

GHARAM يقول...

العزيز فشكووووووووول

والله النفسيات زفت بس وجودكم معايا وتشجيعكم لي بيخليني احاول اقاوم واصلب ضهري

دعواتكم


norahaty


والله اني لما رجعت مصر ،،جددت صداقتي بأثنتين كانتا من اعز صديقات الطفوله وفعلا وجدت فيهم بعض ما كنت اتمناه والحمد لله على اي صديق او صديقة وجدهم معي في محنتي اكثر من اصدقاء كان يفترض ان اجد منهم تفاعلا اكثر من الأصدقاء الجدد

allfollowsome

حتى الأخطاء النحوية والأملائية موجوده لاتقلق

Desert cat

الرائعه والشجاعه قطة الصحراء ،،،اشكرك على رقة مشاعرك

GHARAM يقول...

الصديق الأصيل الدكتور عصام الملقب بأحوال الهوي


أنا لايمكن اختلف مع أنسان رائع يمتلك من النبل والأخلاق والشهامه مثلك

وانا معك

لكن فعلا عندما اتت لي تلك الرساله على الموبيل اثارت ضحكي وقررت ان أكتب عنها ولكن بأسلوب مختلف


واكيد لازم يكون ده بيعجبك والا ما كنت من قرائي الذين اعتز بصداقتهم

GHARAM يقول...

nouna


الصديقة والأخت الجميله والتي لم أشاهدها ، بل اقتصرت صداقتنا حتى الآن على الأيميلات والهاتف،وإن شاء الله سيكتب لنا الله لقاء قريب


فأنت تعلمين معزتك عني وكم وقفت بجواري تؤازريني وتسندي ظهري

عندما هجرت عالم التدوين وقفت خلفي بحب ولين لتدفعيني للعوده ثانية وقد حدث

وعندما أشعر بالضيق اجد هاتفك وكأنك تحسين بي وبما اعانيه،،فيأتي الي صوتك ليقويني ويمنحني حنانا افتقدته منذ زمن بعيد

فجميل حقا ان نجد الصديقة تلعب كل الأدوار بالنسبة لصديقتها


تحياتي لشخصك الجميل
دمتي ياحبيبتي ومتعك الله بالصحه والعافية وأفرحك بأبنتك إن شاء الله وتشوفيها عروسه قمر زي مامتها منوره في الكوشه وتشيلي احفادك يارب ،،،أمين

كلام عيب يقول...

الاصدقاء بجد نعمه من عند ربنا خصوصا لو كانوا كويسين و يستحقوا فعلا كلمه صديق

بس انا رأيى زى ممكن انهم لو زى الملابس الداخليه يبقى مش حنحس بيهم غير وقت اللبس و القلع
الصديق لو حيتشبه بملابس يبقى زى الجاكت الشتوى اللى بيغطينا و يحمينا من البرد و المطر او زى البرنيطه اللى بتبعد عننا شمس الصيف السخنه

حمد الله على سلامتك يا ايمى
و يارب يكمل لك الشفا

momken يقول...

لا متقلقيش..انا زى الفل صاغ سليم

الى تقلقى عليه او عليها لى طول الوقت حاسس باندر ويرهه

انا علقت على البوست ده زمان

او ممكن قريته ومعلقتش

لكنى اشاركك الرأى بان اغلب صدقات النساء لا تنجح لعده اسباب

ايما لانهم لايستطعن القيان بواجبات الصداقه نظراً لضعف شخيصتهم امام ازواجهم
او مشاغل الياه
او تقديس النساء للياه الزوجيه واعتبارها اهم العلقات وارسخها
وباقى العلقات تكون غير دائمه
او بالفعل للغيره والنفسنه

لكن بشكل عام الصداقه هى اهم العلقات فى الحياه
فاخوك لم تختاره بنفسك وربما بينكم فارق سن كبير او ميول مختلفه
اما صديقك فهو ذلك المخلوق الذى اخترته بنفسك وبكامل قواك العقليه


بوست جميل

وانتى عامله ايه دقتى؟؟؟؟

وصر حلوة بعد الفتره الطويله دى ولا ابو ظبى احلى؟؟؟؟؟


تقبلى دعواتى بسرعه الشفاء

وتحياتى

GHARAM يقول...

كلام عيب

بجد انا الأصدقاء مهمين جدا في حياتي


واختاري للمسيج الهزلي والتعليق عليه بصورة جادة ربما كان نوعا من الكتابة والأسلوب المتعارف عليه


اشكرك على التعليق والدعاء ربنا يستجيب امين يارب

GHARAM يقول...

momken


دايما بحب اشاغب فيك اعمل ايه

رميت لك جمله وكان انفعاللك في الرد عنيف والله ضحكت لأني عارفه الرد


انا متفقه معك تماما بشأن الصديق



اما المقارنه بين مصر وابوظبي دي عايزه بوستات



ابوظبي عشت فيها اكتر ما عشت في مصر وبحبها لأنها جزء من تاريخي


اما مصر في ألأم والوطن ،ومهما شفت وعانيت من امك برضه بتحبها

richardCatheart يقول...

كل سنه وحضرتك بالف خير مولد نبوى شريف سعيد عليكى وعلى امه الاسلام والمصرين كلهم ان شاء الله

GHARAM يقول...

richardCatheart

كل سنه وانتي بخير وصحه وسلامه

غير معرف يقول...

حقيقة .. ذكرتنى بفترات طويلة من الطفولة والشباب كانت الاجمل فى حياتى حتى الآن ..

ولكن ، لو تذكرت من جانب الصداقة بينى وبين أصدقائى الشباب ، لكانت 1ذكريات غير جيدة .. وإذا كان العكس ، فلن تكفينى مدونات عديدة للحديث وتوجيه الشكر والتقدير لكل صديقاتى الفتيات ( صداقة حقيقية وراقية للغاية ) أقسم أنها حولت حياتى كثيرا وكثيرا جدا إلى الطريق الصحيح .. وأود ان أشكرهن بالفعل كلهن .. لأن لو فى حياتى نجاحات ، فهن أحد أسبابها ، وتحديدا من كن أكبر منى سنا واعتبرونى دوما الشقيق الأصغر الذى يتحملن مسئوليته ...

:)) مش عارف ، بس فعلا دى حقيقة ، ربما يأتى يوم وأكتب فيه عن تلك القصص ، وفى نهاية الكتاب أتحدث عن صديق وحيد فقط فى حياتى ، يظل حتى الآن هو من أتشرف بصداقته .. أما الباقى :) فلهم حديث آخر

شكرا على تلك اللمحات الزمانية الرائعة :)

د. عمرو - طبيب وصحفى