الثلاثاء، يوليو 03، 2012

تويتة حب إخراج الفيسبوك








بالأمس قررت أن يشاركني الأصدقاء على الفيسبوك كتابة قصة من تأليفنا جميعا بحيث أكتب أنا الجملة الأولي ثم يكمل كل واحد منهم باقي تسلسل القصة.
فكتبت )بينما كان يتصفح تويتررأي صورة فتاة جميلة فقرر أن يتبعها)،
وجاءت التكميلات على النحو التالي وذلك بعد تعديلات وإضافات بسيطة مني :-
· محمد ندا :تذكر أن تويتر لايمتلك خاصية لايك فقرر الضغط على زر المتابعة،ولكن أنقطع التيار قبل أن يضغط على الزر .

· خالد سليم: وعاد التيار وتابعها ثانية،وهمس لنفسه سبحان الله خلق فأبدع،ولكن لو طلعت من بتوع 6 ابريل أو أسفين ياريس يبقى ياخسارة الحلو مايكملش.


· الشاعر هشام الحبشي:ولاحظ أن معظم كتاباتها المختصرة تبحث خلالها عن حلم ضائع مما ضاعف فضولة.

· غادة شاهين: وبدأ يشعر أنه يعرفها وتخيل أحاديث بينهما،وأصبح تويتر هو المكان الذي يهفواليه للقاء محبوبته،نعم لقد أصبحت بسرعة البرق محبوبته.ومع كل دقيقة ينظر فيها إلى صورتها يتذكر عشقه الأول غرام.

· مهاب ريان:ولأول مرة يشعر أن لحياته معنى،توقف كثيرا أمام الصورة وبداخله إصرار أن يعرف من هي تلك الفتاة ؟حتى لو أستغرق ذلك وقته بأكمله.

· أحمد زلابية: فربما تكون تلك الفتاة هي من ستعوضة عمره الذي ضاع منه هدرا مع زوجته.


· ناصر عاشور:تذكر عذابات سنينه،وراح يستأنس بظلام الغرفة وأعتدل في جلسته وأشعل سيجارة.

· إيمان محمود:تقرب منها أكثر، وتتبعها في كل تويتة تنشرها كي يتعرف عليها،فوجدها تشبهه في أشياء كثيرة،فتعلق بها وبكل حرف تنشرة وقرر أن يتجرأ ويأخذ خطوة للأمام ويتحدث اليها.

· كاتب ساخر:وماكان لهذا التماثل إلا شيء سطحي لايعبر بالقطع عن فحوى الشخصية،وإن صدقت في كل تعابيرها فهي كاذبة في كل تحركاتها وسلوكها.


· داليا قوس قزح:ولكنه كان يبحث عن الخيال الذي يبعده عن الواقع الذي أصبح لايطيقه،حتى لو كان خيالا كاذبا أو وهما وسرابا.

· أبو محمود الصعيدي:ومن شدة إعجابة بالصورة ضغط عليها بالماوس لتكبيرها،ففوجيءبقلم على رقبته من زوجته،والحقيقة إنه لم يضغط على الصورة بل ضغط بيده على فم زوجته النائمة بجوارة.
· محمد شاكر: بحسرة وآسى نظر الى زوجته بعد أن أيقظها، وقد تعكر وجهها الخالي من المساحيق،وقد لفت شعرها بهذا الرولو اللعين،وبإبتسامة بلهاء أعتذر لها عما بدر منه وتحجج بأنه كان يحاول أن يبعد عنها ناموسة كادت أن تقرصها.

· أحمد المليجي:وهنا فاق من هيامه وتذكر الأيام الجميلة وسنوات العشرة الطويلة.


· مايسة موسى: أيقظ زوجته من نومها وأيقظته هي الأخرى من حلمه،وبعد ثواني معدودة عاد ليستسلم لأيام المراهقة وفكر في كيفية التحايل على الفتاة لجذب إنتباهها اليه،فظل يسجل لها إعجابة من خلال تويتات بسيطة.

· ريهام الصغير:وأحب الحياة ثانية وترك الواقع وقرر الأبحار في عالمها الإفتراضي الذي صنعته وعمل جاهدا على أن يدخلها عالمه الخاص لينفرد بها ويصبح مميزا في عالمها.


· وائل قنديل:وتسائل في نفسه هل مازال في قلبه مكانا للحب؟أم أنها المراهقة المتأخرة التي تحركت مع ظهور تلك الشعيرات البيضاء في جنبات رأسه؟،وأيقظتها تلك العيون الشقية التي ذكرته بثورة دماء الشباب،نظر حوله في ملل وتسائل ماتلك الحياة الرتيبة التي يعيشها مدفونا بين مجلدات القانون ودوسيهات القضايا وحكايات لا يعرف فيها الصدق من الكذب؟
· سهام عبد الغفار: وظل على تلك الحالة أيام وليالي،يتتبع تويتاتها حتى قرر أن يرسل لها معربا عن إعجابه،وقضي طوال الليل بين زوايا غرفته ينتظر كل لحظة ردها عليه.

· أبو فراس:وأصيب بضيق وألم ووجد نفسه معزولا عن أسرته واصدقائة،وتيقن أن هذا حبا إفتراضيا في عالم إفتراضي لا طائل من ورائة.


· منى أحمد:وبعد أن أصابه اليأس قرر أن يفوق من الحلم،وكاد قلبه أن يتوقف عندما وجدها ترد عليه موافقة على طلبه بمقابلتها،وفي اليوم المحدد ذهب إلي المكان المحدد.أصيب بصاعقة كادت تشل كيانه، عندما اكتشف أن الفتاة التي ظل يهيم شوقا بها طوال الفترة السابقة لم تكن تضع صورتها الحقيقية تماما كما فعل هو الآخر .

· سمير أحمد:و شعر بالهلع عندما إكتشف أنها زوجة خاله سعيد الذي توفى مؤخرا.

-----------------
المرأة والحب
· سقراط ..المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي، وكيف نبتسم عندما نتألم.

· وليم شيكسبير ..إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية.


· جورج برنارد شو..عندما تكره المرأة رجلاً لدرجة الموت..فاعلموا أنها كانت تحبه لدرجة الموت.

· مارك توين.. لا تيقظوا المرأة التي تحب..دعوها في أحلامها حتى لا تبكي عندما تعود الى الواقع المر.





منشورة في جريدة الأحرار عدد الأثنين /2012/ 2/7




إيمان قنديل




هناك 5 تعليقات:

فشكووول يقول...

تحياتى

ببص على الريدر لقيت غرام تحتل مقدمة الصفوف من حيث التاريخ
قلت مين غرام دى اتاريها المكسوفه اتاريها حضرتك افتكرت ان زمان كان اسمها غرام واتغيرت للمكسوفه

اها ما اشتركتش فى القصه ولو انى كنت متابع لكن عشان انا ما عنديش اى خلفيات ادبيه او حتى فكره عن القصه او الشعر تابعت من بعيد لبيعد
تحياتى ايمان هانم

ghada يقول...

تجربه رائعه أسعدتنى جدا وشكرا للأديبه الرائعه إيمان قنديل اللى دايما كل تجربه معها فريده

zizi يقول...

فكرة جميلة ولو حضرت من اولها كنت شاركت فيها ولكن ملحوقة في اللي جاي ان شاء الله ..سلمت ايديكم جميعا والحمد لله انكم جميعا بخير

عارفة.. مش عارف ليه !!! يقول...

الفكرة لطيفة وجذابة
وتداعي الأفكار اسهم في تطويرها وصولاً للنهاية

أطيب تحياتي

harmless يقول...

هل عادت الحياة الى المدونات دون ان ادرى؟
ام هى دائما تعمل والتقصير عندى؟
-
دخلت مصادفه فوجدت التواريخ حديثه والكلام متجدد وقد فاتنى الكثير
وطوفان ذكريات من خمس سنوات او اكثر
ذكريات التدوينات الناريه لاستاذتنا ايمان وما كانت تثيره فى الدنيا السيبريه من اضطراب وثورات وقذائف وسهام وردود حانقه لدرجة القتل وردود مؤيده لدرجة الاستشهاد ولا اظن ان اى من قارئى استاذتنا لم تصبه سهامها او سهام مؤيديها او معارضيها
-
سعيد بالمصادفه ومتطلع لعودتنى لمدونتى ومدونات ما بقى من اصدقائى ومدونات ما يستجد من اصدقاء فى هذا العالم الافتراضى الجميل