السبت، يناير 31، 2009

تاكسي الخيانة ..والسعادة المؤقتة






جلسا يتبادلان الحديث الجاد الذي قطعه معربا عن أعجابه بثوبها الأسود الذي كاد ينزلق عن جسدها ، أحمرت وجنتاها خجلا ، تعثر الكلام على لسانها فآثرت الصمت

نظرت اليه بعينين ولهتين، وفي شفتيها المكتنزتين نداء محموم ايقظ الحيوان الذي يزأر بداخله،قبلها بوحشية، أحست بنار تندلع من أطرافها، آبت أن تقاومه وتمادت في قضم شفتيه، لم يستطع الصمود أمام صدرها اليقظ ، جذبها بقوة وأحتوى جسدها الثائر بكلتا يديه


في غرفة نومه أستسلمت اليه ليطفأ جوعها النفسي،ويشبع ظمائها الجسدي،وعندما اقتربت من الذروة أفزعها صوت أجش اخترق أذنيها وهو ينبهها (يامدام هو ده العنوان) فألتفتت نحو صوت سائق التاكسي وهو يردد نفس الجملة، نظرت الى رقم العمارة وطلبت من السائق ان يقف، ومدت يدها له بالآجرة ونزلت

تقدمت بخطوات مرتكبة نحو مدخل العمارة، وقفت لبرهة يسيطر عليها التردد وبداخلها هاتف يطالبها بالتراجع إلا أنها تجاهلت، والقت بنفسها داخل المصعد، أنفتح الباب ووجدته في إنتظارها

أراد أن يقبلها ، تراجعت الى الخلف،وهزت رأسها بالنفي، ثم جلسا سويا في غرفة الصالون أخذت تتفحص أثاث المنزل واللوحات التشكيلية المتناثرة على الحوائط، السجاد الشينواه الذي يزين الأرض،التحف والأنتيكات العتيقة المرصوصة بعناية في أركان الصالة

بادرت بالكلام: من الواضح أنك من عشاق التحف والأنتيكات .

هو: أنا من مدمني إرتياد المزادات ،وتلك هواية قديمة نمت لدي بمرور السنوات، فكل شيء ثمين له قيمة يستهويني

هو: هل تعرفين مالذي يثيرني في المرأة؟

هي :لأ
أشار الى رأسه قائلا عقلها،وذلك لأنني عشت مع زوجة خاوية الرأس ، تافهة التفكير،لذلك تعجبني المرأة المثقفة التي تبهرني بذكائها ،فظهرت على شفتيها إبتسامة مجاملة





اثناء تناولهما الشاي،بدأ يحدثها عن الإرهاب الدولي واصوله الفكرية، وأن الأمركيين والصهاينة يتحملون مسؤلية مايعاني منه العالم من إرهاب دولي،وتمنى أن تعود الإمبراطورية العثمانية للعالم من جديد،تلك الدولة التي حكمت جزء كبيرا من آسيا الصغرى والجزيرة العربية وبلاد العراق والشام ومصر والمغرب العربي، والصومال، والنمسا وأيطاليا وجورجيا وكردستان ورومانيا وبلغاريا والسودان


شعرت بإنجذاب الي حديثة،ونظرت اليه بدهشة آثارت فضوله،فهي تعرفه من خلال الأصدقاء وتعرف عنه أنه رجل أعمال يقضي حياته بين عمله وتحقيق مزيد من الثروة والمال،وبين العلاقات النسائية المتعددة والتي يختار فيها الفتيات صغيرات السن


لفت أنتباهها مكتبته ، فأتجهت اليها واذهلها الكم الكبير من الكتب الهامة التي تحتويها،وقبل أن تمد يدها على رواية(دوبرفسكي)، أخبرها انها لبوشكين امير شعراء روسيا في القرن التاسع عشر، واشار الى كتب ديستوفسكي قائلا أنه من أعظم الأدباء الروس الذين غاصوا في أعماق النفس البشرية وكشف جوانبها المظلمة

بدأت هي الآخرى تناقشه في روائع الأدب الأنجليزي عن شكسبير ومسرحياته التراجيدية مثل هاملت ، عطيل ، الملك لير، ماكبث، ومسرحياته الكوميديه كتاجر البندقية ، ترويض الشرسة وغيرها

وأنتقلت به الى بولو كويليو البرازيلي في رواية الخيميائي المستمدة من التراث العربي والتي تستلهم الفلسفة العربية والإسلامية في البحث عن السعادة والمغامرة والتفاعل مع الحياة والكون ..


فجأة قطع نقاشها الجاد :هل تحبين زوجك؟

توترت قسمات وجهها وأجابت بيننا عشرة طويلة

هو: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة

بدات تقص له عن معاناتها طوال العمر مع زوج بخيل في ماله ومشاعره، جاهل لامبالي لايعرف مايدور حوله في الحياة، سلبي لايتحمل أدنى المسؤليات، وكيف انها عاشت عمرها أنثى بدون رجل ، وأنهمرت في البكاء


أخبرها عن زوجته التي تحمل جهلها وتفاهتها وبرودها الجنسي لسنوات طويلة من أجل أولاده،إلا أن أهمالها في رعاية أطفالها كان القشة التي قصمت ظهر البعير،وطلقها بعد أن وقفت تتحدث في الموبيل تاركة طفلها الصغير ليعبر الشارع بمفردة فصدمته سيارة ، ظل بعدها أسيرا للعمليات الجراحية لمدة عام كامل


ضحك بصوت مرتفع ثم قال: هل تعرفين أنني الآن وبعد طلاقها رجل ملتزم ينهض مبكرا ليتابع عمله، وينام في الحادية عشر مساء، وأتابع دروس أولادي أثناء وجود المدرسين الخصوصيين ، ونذهب سويا للتنزه في كل الأماكن التي يطلبون رؤيتها ،ولم تعد في حياتي أية علاقات جنسية، لقد كنت أهرب منها طوال اليوم ولا أعود الى المنزل الا في الفجر حتى لا أتذكر واقعي


قطع حديثه قائلا: هل تعرفين أنك عندما تبكين تصبحين كطفلة صغيرة؟


أنت حقا أمراة جميلة وذكية وانا معجب بك ، لماذا لانقتنص بعض لحظات السعادة سويا ؟

سألته : اية سعاده مؤقته تقصدها ؟ لم ولن أمنح جسدي لرجل ، فالعلاقات العابرة تهين المرأة وجسدها، اليوم أقابلك واسعى معك الى سعادة مؤقته، والأسبوع القادم أقابل رجل آخر وأمارس معه سعادة مؤقته، وبعده وبعده وينال الجميع من جسدي بأسم السعادة المؤقته


إية سعادة مؤقته التي ستشعرني بالذنب وتأنيب الضمير وتجعلني أحتقر ذاتي فيما بعد؟


فقال لها : لاتضيعي تلك الفرصة من يدنا،لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه، الله سبحانه وتعالى خلق البشر واعلم بضعفهم، ولا يمكن أن يعذبهم بسبب محاولتهم للهروب من تعاستهم نحو السعادة


أمسكت بحقيبة يدها وهمت للخروج من بيته، فودعته قائلة، لا أنكر أعجابي الشديد بك، فلم اكن أتوقعك بتلك الشخصية المثقفة الواعية، إلا أنني أعتذر عن قبول فلسفتك في السعادة المؤقته، فأنا لا أستطيع ممارستها أبدأ ، مد يده للسلام عليها قائلا: هل تعلمين بمجرد دخولك من الباب شعرت انك قمت فورا بعمل (بلوك) لي فلم استطع أن أتجاوز حدودي معك وأن أفصح لك عما يدور بداخلي ناحيتك،ولو كان الأمر بيدي ماتركت تفلتين مني أبدا


أعتدلت قامتها ورفعت رأسها وخرجت من مدخل العمارة وهي تنادي بصوت مرتفع تاكسي ...تاكسي

الأحد، يناير 11، 2009

خيبة الزمالك ماوردتش على حد







اتولدت لقيت نفسي زملكاويه، لماذا لأن والدي رحمه الله كان زملكاويا ومن الأعضاء المؤسسين لنادي الزمالك فقد كان رقم عضويته 224،ونظرت حولي فوجدت الأعمام والعمات والأخوال والخالات جميعا زملكاويه، فكيف بالله عليكم أن أكون غير ذلك، وتوارث اولاد العائلة وأولادي أنا شخصيا حب نادي الزمالك برغم الخيبه التقيله التي يعاني منها

وكان والدي رحمه الله متعصبا للزمالك لدرجة تفوق الوصف،فكان يرفض تماما وجود اللون الأحمر في البيت رغم حب والدتي لهذا اللون، اتذكر إنني عندما كنت طفلة صغيرة تجرأت والدتي وأشترت لي فستانا من اللون الأحمر بناء على رغبتي الشخصية، وعندما عدنا الى البيت،ورأي الفستان كان يوم أسود زي كحل العين ويوم ما طلعش ليه نهار ،وقعد يقرفنا من الفستان وقال انه لون بلدي موش بتاع ناس ذوات وقعد يقول لنا شفتم حد شيك بيلبس اللون الأحمر ده؟،طبعا كان نفسي أنا وماما نقول له أه شفنا لكن هيهات أن نتجرأ ونفعل ذلك وما ارتحش الا لما رحنا تاني ورجعنا الفستان وجبناه ابيض

علشان كده طلعت اكره اللون الأبيض وأحب اللون الأحمر، معرفش بحب اللون الأحمر ربما لأنه لون الدفء والجرأة والشجاعه برضه موش عارفه، أو يمكن بيكون حلو على لون بشرتي برضه موش عارفه؟، والا يمكن لأني باحس أنه ملفت وبأكون مميزه فيه برضه موش عارفه

لما كنا نروح النادي واحنا صغيرين كان حماده أمام يقول لبابا ايه ده لابسه فستان أحمر؟ وكان والله موش احمر دا كان ابيض ومتنيل بستين نيله بس فيه وردتين خايبين لونهم حمر، ففهمت ليه بابا ماكنش بيحب يلبس اي حد فينا اي حاجه فيها حته سنتوفه حمرا

وكان بابا متعصب لدرجة تشجيع الفرق الأجنبيه ضد الأهلي ويفرح قوي لما يتغلب الأهلي رغم انه بيمثل مصر، وكانت ماما لما تكون متخانقه مع بابا والزمالك بيلعب تدعى على الزمالك يخسر مع انها زملكاويه

اخواي الذكور لعبا في فرق الأشبال لكرة القدم في الزمالك، ولأن بابا كان عامل عليهم كوتش لوحده ، فيلقنهم دروسا في تكنيك كرة القدم، فأخويا الكبير خدها من قصيرها وقال له الفلات فوت بيوجعني معدتش لاعب، أما اخويا الصغير فقدر يعتق من توجيهات بابا واتجه لرياضة الكارتيه الذي اصبح فيها لاعبا شهيرا فيما بعد

أما انا فما كنش فيه فريق كرة قدم نسائيه والا كان ابويا دخلني العب فيها فرحت لعبت هاند بول والحمد لله ، مكنش بابا بيهتم يشوفي وانا بأتمرن أو العب والا كنت حولت أنا كمان ولعبت كاراتيه


وانا في الجامعه حبيت لاعب سله كان أيه موزه طول بعرض وعيون ملونه وكان مجنن بنات نادي الزمالك ،ولما حب يتقدم يخطبني سألني بابا بقرف من أي نادي ده؟ قلت له من نادي الزمالك فوافق طبعا بس طلع عيني شويه لأنه مكنش عاجبه وانا اعييييييييييييييييييييط وأقول له بحبه يابابا ،ولما جه يتقدم لنا في البيت بابا عمل لعيلته بحث حاله وماوفقش على الجوازه إلا لما اطمن أن العيله كلها والحمد لله زمالكاويه وده طبعا لأنه خايف أن يجي له احفاد أهلاويه لاسمح الله ويهددوا كياننا الأسرى ،المهم اني أتجوزته وعشت معاه لحد دلوقتي ولسه الحمد لله ما اتطلقناش، ومافيش حد فينا أتشل وأتنقط ومات بسبب هزايم الزمالك، وكان طبيعي يطلع ابني وبنتي زملكاويه برضه ورغم أن جوزي زملكاوي الا انه كان بيحب اللون الأحمر وتركني أرتدي كل الأحمرات اللي في الدنيا

ومساكين برضه اخواتي ولادهم زملكاويه،كل العيله عن بكرة ابيها زمالكاويه

بصراحه الزمالك باي بالنسبه لي دين اباءي وأجدادي وبيتهيألي أني حا اكقر لو غيرته،ولادي قرفانين من الزمالك بس موش عارفين يغيروا، فقلت لهم أحسن حاجه لازم نطعم العيله دي بناس أهلاويه(نعمل لها ريسيكل إعادة تدوير يعني) علشان الجيل الجاي يطلع أهلاوي، مره ابن خالتي الطفل الصغير (ايامها) تمرد على كونه زملكاوي من كتر الهزايم اللي بيفرحنا بيها نادي الزمالك ورمى علينا قنبله وقال انا أهلاوي، اجتمع مجلس إدارة العيله للمصيبه اللي الواد قالها، وكانه خرج عن دينه وكفر واجتمعوا بيه وفهموه (أه والله) ان تشجيع الزمالك ده زي الدين بالظبط محدش يغيره والا يبقى كافر، والواد يعيني صدق ورجع تاني زمالكاوي ، دلوقتي هو أتجوز أهلاويه، وبنتي سارت على الدرب وأتخطبت لأهلاوي ، لسه ابني واللي أكد لي أنه لايمكن يتجوز زملكاويه كفايه هو

امبارح قال بتفرج على الماتش وانا متأكده طبعا انه حايتغلب من عدونا اللدود الأهلي، والله الزمالك ده بيفكرني بمصر المنحوسه المتعوسه،والأهلي ده عامل زي إسرائيل الدنيا مزهزه معاه جتنا نيله في حظنا الهباب


طيب قولوا لي انتم الحل الناس خيبتها السبت والحد وخيبة الزمالك ماوردتش على حد، قودوني الى النور، إزاي وبعد العمر الطويل ده وحب نادي الزمالك اللي ورثته من بابا اقدر اغير اللي أتولدت فيه ونشأت عليه




علقوا بس والنبي راعو مشاعري كزمالكاويه مجروحه ومنقوطه وموجوعه ومفقوعه ومتغاظه وموش عارفه أنام الليل

===========================

تحديث

الله يرحمك يابابا أنت السبب

تعرفوا ان أخويا الكبير لما بيروح يزور بابا في قبره ، يقعد يحكى له عن اخبارنا وأيه اللي بيحصل ويطمنه إننا بخير، وبعدين يقول له بس يابابا موش عايز اخبي عليك أخبار الزمالك موش بخير، تصدقوا دي آه والله أخويا بيحكي لبابا اخبار الزمالك أول بأول

وكانت ماما الله يرحمها تقول لأخويا بلاش بأي تقول لأبوك الكلام ده، بلاش تنكد عليه

الخميس، يناير 08، 2009

هولاكو.. برومو غزة تحت النار







بالتأكيد ان مايحدث في غزة أمر محزن وموجع ومؤلم وان أختلفت رؤانا وتوجهاتنا في هذا الموضوع، إلا أننا نتوحد جميعا في ان مايحدث لأهلنا في غزة هي جريمة ضد الإنسانية يمارسها العدو الصهيوني ضد شعب محاصر له حق العيش آمنا في بلده.
ولإنني كالأغلبية العظمي من العرب اقضي معظم وقتي أتابع الأحداث واتنقل بالريموت كنترول بين محطتي الجزيرة والعربية ،( ولن اتحدث هنا عن مايحدث في غزة )، لكنني سأعرض عليكم موضوعا آخر ربما لفت أنتباه بعضكم وهو برومو غزة تحت النار،فقد راقبت ردود أفعال الشارع العربي من رجال ونساء، وقد خرجت بنتيجة سأخبركم بها ولكنني أطلب منكم أن تشاهدوا الفيديو قبل وبعد قراءة البوست
======================
جاءت أنفعالات الرجال هادئة عاقلة فجاءت عباراتهم أكثر تأثيرا على المشاهد
فهذا
رجل يرفع بيده بعضا من آيات القرآن الكريم ويتحدث بعفوية ودون مزايدات قائلا :حسبي الله على كل مسلم بيرضى بالوضع اللي أحنا فيه ان كان حاكم والا مواطن، وهذا الرجل قتلني وابكاني حقا ، فأكثر مايؤلمني هو إنكسار الرجال .

وهذا رجل آخر تحدث بصوت هاديء متزن وقال: أننا نؤيدهم، قلبونا معهم ،سيوفنا معهم

وهذا شاب آخر كان مقنعا الى درجة كبيرة وهو يقول :
إذا كنت بنتقد أجدادي أنهم مافعلوا شيء في نكبة 48م ،أحنا في المستقبل ايش نقول حج عيالنا ماوصلنا الخبر لا والله وصلنا الخبر
====================
بينما كانت النساء أكثر إنفعالا وعصبية الى درجة كبيرة حتي الصغيرة منهم والتي قالت:
اقول لأخواني في غزة أصمدوا واصبروا ان الله مع الصابرين


بينما انفعلت وبكت الآخري والتي حقيقة لم أنتبه سوى لفمها المفتوح عن آخره وهي تقول:

اللي بيحصل في غزة دا حرام احنا عايزين عربيات دم تيجي نديهم دمنا

، ثم واحدة اخرى مناضلة حنجورية قالت:
ليست صوارخينا العبثية كلام الحكام العرب المتواطئين هي العبثية

وأنهت تلك السيدة التي خفت منها أنا شخصيا وأنا أشاهدها على شاشة التلفاز وأعتقدت أنها ستخرج من الشاشة وتمسك بي وتوسعني ضربا وستكون نهايتي طريحة الفراش ربما لمدة تتجاوز الشهر في العناية المركزه
وينكم ياعرب وينكم ياعرب

والذي أود قوله انه لماذا يكون الرجل عندما يتحدث بهدوء أو حتي بإنفعال يكون اكثر إقناعا من المرأة المنفعلة بشكل هيستيري؟
وتلك المشاهد جعلتني أفكر في المرأة عندما تتشاجر مع زوجها وتنفعل ويعلوا صوتها وصراخها داخل المنزل ، حتما أن معظم النساء لاتعرف إنها في تلك اللحظة تتحول الى هولاكو أو الرجل الأخضر،لذلك اقول للمرأة عليك الا تتشاجري وتصرخي في وجه زوجك ولا تنسي أنك انثي رقيقة ومنبع الحب والحنان والجمال ،فأنا والله كلما شاهدت تلك الإنفعالات من المرأة أمام شاشات التلفاز أفكر بالأزواج كيف يستطعن مواجهة هؤلاء الأسود ، أو هؤلاء المصارعات في حلبة المصارعه المسماه بعش الزوجية، والله فعلا مساكين الرجال وقال يقولوا الست في النهايه غلبانه ومكسورة الجناح ،بجد دا الراجل اللي مسكين ومكسور الجناح

==============

لا أعرف لماذا كان تركيز الكاميرا على فم المرأة المفتوح عن أخره، فعلا هناك فرق كبير عندما تصمت المرأة وتغلق فمها فتكون حقا آكثر جمالا وانوثة

=================

تحديث

موسى رومانسي برومو غزة

ووسط الكلمات المشحونة بالدم الفلسطيني والتي القاها الرؤساء العرب،و التي أختار لها مخرج البرومو سيمفونيات موسيقية صاخبة تتناسب مع دقات طبول الحرب وسعيرها ، جاءت كلمة عمرو موسى هادئة مقنعة رغم بشاعة مضمونها الذي يعبر عن الواقع العربي الأليم وقد صاحب صوته الرخيم موسيقى هادئة من العزف على البيانو،ولا ادري لماذا تخيلت عمرو موسى وكانه يتحدث مع حبيبته على العشاء في أحدى المطاعم الراقية وسط اضواء الشموع وتزين الطاولة التي يجلسان عليها سلة من الزهور، وهو يشرح لها ببساطة مايحدث ولكن بطريقة رومانسية حالمة