
استمر الم العملية الشديد اسبوعين تقريبا، فلا نوم ولا حركه خاصة وأن الدكتور علق بصدري انبوبتان بلاستيكيتان تنحدر منها السوائل المخطلتة بالدماء من جسدي الى علبة بلاستيكية تسمي بالدرنقه ،،علينا تفريغ السوائل التي تجمعها يوميا في نفس الميعاد وتسجيل كم تلك السوائل التي يجب ان تنخض تدريجيا
كنت اتحرك وانا احملها بيدي،،وأنام وهي معلقة في يد الكومود بجوار سريري،،وهكذا،،وبعد اسبوعين نزع الدكتور محمد شعلان الدرنقه،ثم حولني الى الطبيب المعالج الذي سيقرر لى العلاج،وذهبنا اليه وطلب منا تحليل آخر غير الذي تم أثناء الجراحه،،ثم ذهبنا اليه فيما بعد بنتيجة التحليل ،،فقرر لي علاج كيمائي وأشعاعي وحبوب
وكان قراره بعلاج كيمائي لي صدمة لي ولزوجي وابنتي،،وعندما وجدني غير مقتنعه بالعلاج خاصة وأنني ناقشته بعدة أمور كنت قرأتها في المواقع الطبية على النت،طلب مني أعاده التحليل ،وذهبت الى طبيب آخر في الأسكندريه رفض العلاج الكيماوي ،ثم ذهبت الى آخر في القاهره ،طلب مننا أعادة التحليل ثانيه في معمل آخر لزيادة التأكد
وسأعرف النتيجه الأسبوع القادم
منذ أجراء العمليه في الخامس من هذا الشهر وحتى الآن تغيرت سلوكياتي
أصبحت اتصنت على كلام زوجي في الهاتف مع الآخرين لربما يقول لهم شيئا عن حالتي وانا لا أعرف
أصبحت كثيرة البكاء والحساسية
أنقلب بيتنا رأسا على عقب
أصبحت مشتته بين آراء الأطباء المعالجين منهم من يرفض الكيماوي ومنهم من يؤكد عليه
تنتابني حالات من الهياج العصبي فأحطم أشياء لاذنب لها سوى انها قريبة من يدي
لا أثق في اي كلام يقال لطمأنتي لأنني أشعر ان الجميع يقمون بدور الطبطبه وهم يكذبون ولا يقولون الحقيقه
المحنة قربتني كثيرا الى الله سبحانه وتعالى
المحنه عرفتني بمعادن الناس ومشاعرهم ناحيتي
المحنه عرفتني بأصدقاء جدد يحبونني في الله ولا يريدون مني شيئا ولم اكن اعرفهم من قبل ولكنهم أصبحوا الآن معي وقريبين مني
هذا المرض جعلني أطلع على كل المواقع التي تستعرض كل مايخصه وانواعه وطرق علاجه وهذا مازادني وسوسه،،،فحقيقة الذي لا يعرف هو في نعمه لإنه مرتاح نفسيا
كنت اتحرك وانا احملها بيدي،،وأنام وهي معلقة في يد الكومود بجوار سريري،،وهكذا،،وبعد اسبوعين نزع الدكتور محمد شعلان الدرنقه،ثم حولني الى الطبيب المعالج الذي سيقرر لى العلاج،وذهبنا اليه وطلب منا تحليل آخر غير الذي تم أثناء الجراحه،،ثم ذهبنا اليه فيما بعد بنتيجة التحليل ،،فقرر لي علاج كيمائي وأشعاعي وحبوب
وكان قراره بعلاج كيمائي لي صدمة لي ولزوجي وابنتي،،وعندما وجدني غير مقتنعه بالعلاج خاصة وأنني ناقشته بعدة أمور كنت قرأتها في المواقع الطبية على النت،طلب مني أعاده التحليل ،وذهبت الى طبيب آخر في الأسكندريه رفض العلاج الكيماوي ،ثم ذهبت الى آخر في القاهره ،طلب مننا أعادة التحليل ثانيه في معمل آخر لزيادة التأكد
وسأعرف النتيجه الأسبوع القادم
منذ أجراء العمليه في الخامس من هذا الشهر وحتى الآن تغيرت سلوكياتي
أصبحت اتصنت على كلام زوجي في الهاتف مع الآخرين لربما يقول لهم شيئا عن حالتي وانا لا أعرف
أصبحت كثيرة البكاء والحساسية
أنقلب بيتنا رأسا على عقب
أصبحت مشتته بين آراء الأطباء المعالجين منهم من يرفض الكيماوي ومنهم من يؤكد عليه
تنتابني حالات من الهياج العصبي فأحطم أشياء لاذنب لها سوى انها قريبة من يدي
لا أثق في اي كلام يقال لطمأنتي لأنني أشعر ان الجميع يقمون بدور الطبطبه وهم يكذبون ولا يقولون الحقيقه
المحنة قربتني كثيرا الى الله سبحانه وتعالى
المحنه عرفتني بمعادن الناس ومشاعرهم ناحيتي
المحنه عرفتني بأصدقاء جدد يحبونني في الله ولا يريدون مني شيئا ولم اكن اعرفهم من قبل ولكنهم أصبحوا الآن معي وقريبين مني
هذا المرض جعلني أطلع على كل المواقع التي تستعرض كل مايخصه وانواعه وطرق علاجه وهذا مازادني وسوسه،،،فحقيقة الذي لا يعرف هو في نعمه لإنه مرتاح نفسيا
تحديث
==============
الأستاذ الدكتور طارق شومان مع العلاج الكيمائي مع الإشعاعي والحبوب
الأستاذ الدكتور عاصم رستم موش مع العلاج الكيمائي وقال انه لايفيد في حالتي
الأستاذ الدكتور سامي البدوي طلب اعاده تحليل بلوك الشمع لزيادة الإطمئنان لنتيجة التحليل الأولي