
الأثرياء ينفقون المليارات للحراس وتصفيح السيارات
وفي جوهانسبرج تجولنا بالسيارة بصحبة مضيفنا في احدي ضواحي الاثرياء والمشاهير , وتحدث معنا قائلا: هنا يقطن اغني اغنياء جنوب افريقيا باستثناء شخص واحد ،هو(نيلسون مانديلا ) الذي يقطن في فيلا فخمة مع زوجته الثالثة – وهي حرم رئيس موزبيق الراحل – التي تزوجها وهو في الثامنة والسبعين من عمره .
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود
وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود
وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،
وفي وسط جوهانسبرغ ,تشعر بالدهشة للوهلة الأولى وكأن المدينة خلت من سكانها الذين هجروها فجأة،فالأبنية والأبراج الشاهقة والفنادق الفخمة ومباني بورصة الذهب والمال (الأضخم في العالم)خالية من البشر وكما يقال عندنا بالمصري(مفيهاش صريخ أبن يومين)،بل أن
معظم الابراج السكنية والمكتبية خالية علقت عليها لافتات ( للايجار) لقدغادر اصحاب الاموال والاستثمارات جوهانسبرغ الي غير رجعة , تركوا عقاراتهم وابراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول
أما( سويتو )والتي شاهدناها من بعيد وسألت مضيفنا عنها, فهي مدنية رثه بيوتها مزيج من الطبقة المتوسطة والمحرومة المعدمة ،وهي مبنية من الصفيح المتلاصق بجوار بعضه وتحيط بها بعض الأسلاك الشائكة, ومن بعيد يمكنك سماع أصوات الباعة المتجولين, وفي تلك المدينه عليك أن تكتفي بالمشاهدة عن بعد فمن اليستحيل أن تغامر حتى ولو دفعك فضولك لإكتشاف مايدور بداخلها لأنك لا تدري من اين ياتيك الخطر
فالمدينة الشاسعة فقيرة ومنعدمة الخدمات، وهي كانت وماتزال ترمز الي عهد الفصل العنصري البائد الذي حرم السود من العيش في مدن المستوطين الرئيسية في البلاد واصر علي بقائهم داخل سويتو , من هناك تولدت الكراهية والحقد ضد البيض
ففي تلك البقعة من الارض توجد اعلي معدلات للاصابة بالايدز في العالم , ولاتدخل من الدولة لانقاذ الارواح من الموت بالايدز, الناجم ايضا عن الفقر والجهل والتخلف والامية والبطالة والتشرد , ففي كل يوم يموت المئات من ابناء تلك المنطقة المنكوبة وهناك غيرها كثير في جنوب افريقيا السوداء !
ومدينة (سويتو) معقل السود إبان فترة الفصل العنصري عام 1948م،يمكنك أن ترى النساء يفترشون الأرض لغسل الملابس أو لطهي الطعام، وأطفال يلهون في الشوارع بملابس رثة، وشباب أستسلمن ليد الحلاقين في الهواء الطلق
وبجوار البيوت المصنوع من الصفيح والخشب سيارات فارهة غالية الثمن، والحقيقة أن تلك السيارات ليست ممكلوكة لسكان المدينة ولكنها السيارات المسروقة من اصحابها حيث توجد في المدينة عصابات للجريمة متخصصة في سرقة السيارات بالتهديد بالسلاح وغيره
=============