
البوية كما يطلق عليها في دول الخليج تعني المرأة التي تتشبه بالرجال، و(بويه) هي تأنيث لكلمة(بوي)الأنجليزية والتي تعني ولد بالعربية وكما يقول البرفسور طارق علي الحبيب إستشاري الطب النفسي أنتشرت في المجتمعات العالمية وليست الخليجية فقط ظاهرة تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء،وهو في حس المتلقي محظور شرعا،وهذا السلوك يقصده الإنسان، لعدة أسباب أما ان تكون رغبته الجنس، فتلبس البنت ثياب الولد وتتشبه به في جميع تصرفاته، أو العكس صحيح، فتلك الفتاه (البويه) لديها توجه جنسي تجاه البنت فتلبس ثياب الرجال لترغب البنات بها،وأحيانا أخرى قد تكون تعاني إضطرابا في هويتها الداخلية حيث يتملكها شعور بأنها ذكرا وليست بأنثى، وهذا الشعور ليس لرغبة جنسية أنما هو شعورها الذاتي وهويتها(أنا من أكون؟)لذلك يجب علينا أن نحدد، هل هذا الشخص لديه إضطراب في هويته الشخصية؟،أم إضطراب في توجهه ورغباته الجنسية؟،وكلا العنصرين يختلفان عن بعضهما تماما.
ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.
قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.
والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.
ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.
وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.
ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .
ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.
وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.
ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.
قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.
والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.
ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.
وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.
ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .
ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.
وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.
ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
=================
هذا البوست كان موضوع ورشة عمل قمت بصياغتها ونقلها لكم