الخميس، سبتمبر 23، 2010

سرطان الثدي إبتلاء...وأفضل جهاز إشعاع في معهد الأورام 14

بعد مرور 21 يوما على الإنتهاء من العلاج بالكيموثيربي،بدأت العلاج الإشعاعي Radiotherapy وهو استعمال أشعة ذات طاقة عالية للقضاء على الخلايا السرطانية ومنعها من النمو،وقد علمت أن هناك العديد من المستشفيات الخاصة التي تقدم هذا النوع من العلاج وأشهرها مستشفيين الأول على النيل في المعادي والآخر في طريق مصر الإسماعيليه،أما الباقي فقد حذرني الكثيرين من عدم سلامه الأجهزه في تلك المستشفيات والتي تؤثر على كفاءتها العلاجيه رغم إرتفاع تكاليف العلاج والتي تبلغ 22 الف جنيه مصري مقابل 33 جلسة إشعاع.

وابلغتني طبيبتي المعالجه الدكتورة علا خورشيد بأنني قد أتعجب من أن أفضل جهاز للأشعاع في مصر كلها هو الموجود في معهد الأورام،وإنه يمكني أن أتلقي تلك الجلسات بأجر رمزي لن يصل ابدا لهذا الثمن،ورددت على مسامعي (صحيح المعهد زحمه،وموش حايدلعوكي هناك، بس صدقيني أنا عايزه لك الأحسن)ورحب زوجي بالأمر،وذهبنا بالفعل لمعهد الأورام لنأخذ موعدا لبدأ الجلسات.

وأثناء مقابلة الدكتوره منال البرادعي إستشارية العلاج الإشعاعي في المعهد،والتي لاحظت توتري أكدت

لي أن العلاج يحتاج الى مواجهة هذا المرض بقوة لإنه في حاله إنهيار المناعة يتمكن المرض من جهاز الإنسان كله،وأوضحت لي أن مرض السرطان مرض قابل للشفاء خاصة إذا أكتشف مبكرا،فمريض السكر لايمكن شفاؤه لكن هو العكس بالنسبه لمريض السرطان،وأن هناك تطورا كبيرا في بروتوكلات العلاج،وضربت لي مثلا بمصر على مر العصور وكيف أستطاع المصريون هزيمة كل مستعمر أتي لإحتلال أراضيهم،وقالت السرطان عدو جاء ليهزمنا،فهل نقابله بجنود مهزمين محطمين نفسيا،أم إننا نشحذ الهمم حتى نكون أقوياء ونهزمه؟

وفي المعهد ساءت نفسيتي أكثر من هول ماشاهدت،زحام غير عادي بشر من جميع الأعمار،وفي طريق العوده الى المنزل قررت الا اذهب للمعهد ثانية كي لا أرى هؤلاء الناس الذين أتوا من جميع محافظات مصر يتوجعون ويتألمون وينتظرون بالساعات من أجل تلقي العلاج.

وأخبرت زوجي ماقررته ولكنه لم يوافق قائلا إن الموضوع ليس ماديا ولكنني أثق في رأي الدكتورة علا خورشيد إستشارية الأورام في المعهد والأستاذ المساعد لطب الأورام وأورام الدم وزرع النخاع بجامعة القاهره،فمن المؤكد أنها ترى لك الأفضل في العلاج لإنها كطبيبه ترغب في أن تحقق أيضا نتائج طيبه في الشفاء للحفاظ على سمعتها الطيبه.

رضخت مرغمه لقرار زوجي وبالفعل ذهبنا وكان لابد من عمل (أورفيد)للصدر حتى أرتديه أثناء تلقي العلاج الإشعاعي،وكانت الدكتورة منال على رأس فريق الفنيين تعطيهم الملاحظات،ثم قاموا بالتخطيط على صدري ومكان جراحة إستئصال الورم ثم أحاطوا هذا الجزء بعده علامات تاتو (نقط سوداء).

وبدأت العلاج في الميعاد المحدد ، ويستقبل المعهد المرضي الذين يحتاجون للإشعاع 3فترات مقسمين على اليوم،وكل يجلس في إنتظار دوره لافرق بين مريض يعالج بالمجان أو مريض يدفع ثمن العلاج،فالكل متساو،وكان على الذهاب يوميا طيلة ايام الأسبوع عدا يومي الخميس والجمعة، وكان علي الإنتظار حتى يأتي دوري،فالأفضلية لكل مريض جديد يخططون له مكان الإشعاع فيغيب كثيرا في داخل غرفة الإشعاع حتى يخزنوا بياناته في الكومبيوتر الذي يقوم بتشغيل الجهاز،ثم يصبح في اليوم التالي مريضا عاديا لا يأخذ أكثر من خمس دقائق تقريبا في غرفة الإشعاع.أتذكر إن جسدي كان ينتفض في كل جلسة إشعاع فأتمتم لنفسي ببعض الآيات القرآنية الذي أعقبها بالدعاء.

ورغم المآسي التي يمكن أن تراها في معهد الأورام إلا أن المرضي يمكن أن أكتب عنهم الكثير، فرغم أن هناك من يتعاطفون بعضهم مع بعض إلا أنه هناك ايضا من يقفون لبعض بالمرصاد إذا شعر بأنه قد تجاوز دوره وهؤلاء أغلبيه،ولن تصدقوا أن مرضى السرطان يحسدون بعضهم البعض حسب نوعية السرطان ونوعية البروتكول المؤخوذ في العلاج بالكيموثيربي.

عدت أيام العلاج بطيئة كئيبة وفي كل يوم أشير بعلامة على تاريخ الجلسه التي أخذتها،وكم باق من الجلسات،وكنت أذهب بصحبة زوجي كطفل يصطحبه أبوه غصب عنه الى مكان يخاف منه ويبغضه،وأثناء جلوسي في الإستراحه في إنتظار دوري كنت أخفي وجهي في كتيب به بعض السور القرآنية،فقد إزداد ألمي بسبب ماشاهدته من مرضى يعانون مع السرطان،وعندما أذهب الى طبيبتي المعالجه في عيادتها تحاول أن تهدأ من روعي بل وتنهرني مالذي يجعلني أشغل بالي بالآخرين فأزداد خوفا وتوترا؟،وأكدت لي إنني لن أخرج من حالاتي هذه إلا بالعمل، فلابد أن أشغل نفسي وأخرج من بيتي وأهتم بعملي حتى لايتركز تفكيري في المرض مؤكدة أنه وعن خبرة أن كل من يفكر في المرض بشكل مرضي يعود له ثانية.

والحقيقة إنني ومنذ أن أجريت العملية حتى يومنا هذا أعاني من إكتئاب وقلق لم يهدأهما سوى ذهابي الى الدكتور عادل مدني إستشاري الطب النفسي الذي منحني بعض المهدئات التي ساهمت بشكل كبير في توقف نزيف البكاء الذي كان ينتابني يوميا،ولم أعد افكر في المرض سوى بضع ساعات قليلة بعد أن كان يشغل تفكيري طوال الأربع والعشرين ساعة،وقال لي الطبيب إنه من المؤكد ان التجربة التي مررت بها ليست بالسهله،وإنه كطبيب لو حدث له مثل هذا الأمر لكان أيضا شعر بالقلق والخوف والتوتر،وإننا في هذه الدنيا نعيش أجلا معينا يعرفه الله سبحانه وتعالى لذلك لابد أن نعيش تلك الفتره بهدوء ونستمتع بها.

وأثناء الفتره الماضية زاد وزني بشكل كبير حتى أن طبيبة الإشعاع تعجبت من زيادة وزني وقالت(جميع المرضي في العالم تنخفض أوزانهم بعد تلقي العلاج الكيمائي،إلا المصريين تزداد أوزانهم)والحقيقة التي توصلت اليها أن المرضي يتداولون الأحاديث مع بعضهم بأهمية التغذية وتقوية المناعة،والحقيقة إنني التهمت الكثير من عسل النحل والعسل الأسود،كما أن اكتئابي وقلقي جعلاني أكل بدون توقف.

وبعد الإنتهاء من العلاج طلبت مني طبيبتي المعالجه تخفيض وزني لما لذلك من أضرار على صحتي وبالفعل بدأت ريجيما خاصا بعد الإنتهاء من رمضان وأكل الكنافة وكحك العيد.

+++++++++++++++++++++++++++++

مواقف

==وأتذكر إنني ذات مره كنت أجلس في عيادة الدكتور علا خورشيد الخاصة،جلست بجواري إمرأة أتت مع ابنتها الشابة التي تعاني من خراج لايندمل بثديها،فنظرت الى السيده وسألتني بفضول وهي تتفحص ملامح وجهي(انتي بتاخدي كيماوي؟)فأجبت(أيوه)فعادت تسألني وهي تنظر الى رأسي وقالت(وكل ده شعرك؟)فقلت لها (لأ سعادتك دي باروكه شعري وقع) فنظرت بغتاته الى عيوني وقالت بس رموشك وحواجبك لسه، ماوقعوش ؟ولأول مره في حياتي لم ينسحب لساني ويلقن المرأة درسا في قلة الذوق والجليطه،فقد هدني المرض واصبحت أكثر تسامحا مع البشر خاصة الجهلاء منهم.

==في معهد الأورام تحيط بك إفتاءات المرضى في كل شيء، والحق يقال أن هذا المعهد يعالج المرضي بشكل جيد ويمنحهم العلاج كاملا بالمجان،وهناك أيضا بتكالف معقولة للقادرين،ورغم أن جلسة الكيماوي تختلف في سعرها حسب المرض والبرتوكول المتعارف عليه عالميا في العلاج والذي قد تتكلف فيه الجلسه سبعة الاف جنيه مصري،وطبعا يتطلب المريض عدة جلسات حسب البروتوكول،إلا أن الشعب المصري المتذمر دائما بيفتي ويقول دول بيجيبوا لنا كيماوي صيني،وبما أني كنت بأشتري بنفسي العلاج من الصيدليات الكبيرة وتقوم الدكتورة علا خورشيد بإعطاءة لي في مستشفي الزهيري، فأنا متأكده أن تلك الأدوية الكيماوية من أمريكا وإنجلترا وفرنسا يعني مافيش صيني أبدا .

أحدى السيدات أقسمت بصوت مرتفع أن مستشفى سرطان الأطفال لم يعد بالمجان وأنه بالعمله الصعبه،فأخرجتني عن صمتي وعارضتها بشده وقلت لها لو كان كذلك ما أستطاع بواب عمارتنا علاج أبنته.

سيدة أخرى من حي شعبي قالت لي (الناس عندنا حشريه بيسألوني انت كل يوم بتروحي فين؟، وموش بأرضي أقولهم،فقلت لها ليه؟ قالت لي دول لو عرفوا أن بأتعالج من السرطان مايكلمونيش ومايرضوش يتعاملوا معايا ويمكن يجبروني أعزل من المكان.

من حين لآخر لازم يلوشوا الريس،ونظيف والحكومه مما جعلني ارد على أحدهم والله لو كنت في سوريا وقلت الكلام ده لكانوا حبسوك انت وعيلتك كلها،فرد أحد المرضي الذي آتي من بني سويف للعلاج قائلا(لا والله موش سوريه بس لوقال الكلام ده في السودان كانوا حبسوه وعذبوه.

وحتى لايترك البعض البوست كله ويمسك في الجزء الأخير ويتشنج أنا لست محاميه الريس ولا نظيف ولا الحكومه ولا الحزب الوطني ، ولا أنتقص من كرامة الشعب السوري أو السوداني الشقيق فلي أصدقاء منهم أحبهم وأكن لهم كل تقدير فتجاوزا النقطه دي.


الاثنين، سبتمبر 06، 2010

الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

الثلاثاء، مارس 02، 2010

أسطـــــــــــــــــــــــــورة


تلك القصيدة للصديق ممكن والتي أعجبتني كثيرا وأعربت عن ذلك في تعليق عليها،وقام صديقي العزيز ممكن صاحب المدونة التي تحمل أسمه، بأهدائها الي مما جعلني أشعر بالسعاده حقا لأنها قصيدة أسطورية
======================
أقسم لكِ ... يا خرافية الحسن


يامن يشبه سواد عينيكِ الحكايات الاسطورية


ويا مدهشة كحضور الوحى


وكالآيات.... ربانية



أنى لا زلت أحبكِ



ولا زلت أبحث فى قواميس العشق


عن كلمة أقوى من أحبكِ


عن كلمة لم يكتشفوها بعد


ولم يفهموها بعد


ولم تشملها اللغه العربية


واعلمى أنى حين أتحدث إليك


تشتعل جميع الأحاسيس فى دمى


وتكتسي أحلامي البسيطة


بلون أجمل وعطر أجمل


واكتسب بعض صفات الألوهية


يا أيتها الأشواق المتجددة فى أعماقي


يامن فجرت أنوثتك على جسد خيالي


وأجتحتي تفاصيلي بأناملكِ العفوية


وتمددت فوق مسامات روحي


ونزعتي عنا كل ما علينا... من ستائر الأشواق


ومارستي طقوسك الجنونية


انتِ يا أمطارى ويا شمسى وأنوائي


ويا كل فصولي


يامن تهاجر إليكِ روحي فى فصول العشق


فألقى صيفى فى قبلاتك


ويأتى الربيع مع أحضانك


وبين شفتيك مطر الشتاء


ومن حر أنفاسك تُخلق الأعاصير


وتولد الأنواء


واعلمى يا من تحملين أعذب الأسماء


ومن بين شفتيك تُخلق الأشياء


ان اللغات تضن


وان روحى عليا تضن


وان صوت القبيلة يئن


وان سريري بدونك هجير


وان عمري ببعدك مرير


وان الحياه بلا وجنتيك...من المستحيل

سأعلنها.... أحبكِ


فإن عذبوني


سأبقى بحبكِ كنسر جريح

وان صلبوني


فأهلا وسهلا بصف المسيح

وإن رجموني


سأبقى سعيدا


لأنى فى محراب عينيكى طريح

وإن لم تجيبي


عزائي الوحيد


أنك لا تعرفين اللغة العربية

الخميس، فبراير 18، 2010

علاقة الصديقات بملابسهن الداخلية


هذا البوست من مدونتي القديمة

MAKSOFA

==============


Friends are like under Wear Always near U. Good Friends are like(condoms )
protecting U .Best Friends are like ( Vigara ) lift U up when U R down
العبارات السابقة هي لرسالة عبر االموبيل أرسلتها لي صديقته الطفولة التي تعيش في بلد مجاور لنا ولا أراها سوي مرة في العام أثناء العطلة الصيفية ، ورغم أن الرسالة كوميدية تهدف إلى أتنزاع الضحك من قارئها ، آلا أنها استوقفتني قليلا ، فالأصدقاء وكما تقول الرسالة لابد وأن يكونوا ملتصقين بك تما ما مثل ملابسك الداخلية ، و أفضل الأصدقاء في حياتك هؤلاء الذين يقومون لك بدور العازل الطبي) فيقومون بحمايتك من الضرر، والآخرين منهم يدعمونك لتقف ثابتا إذا أصيبت بالسقوط والانهيار مثلما تفعل
الفياجرا
وعدت أبحث وأنقب عما فعلته الصديقات في حياتي ومن منهن قامت لي بدور الكوندوم ومن منهن قامت لي بدور ألفيا جرا ؟ أي من منهن التي وقفت بجانبي لتحميني من الأخطار التي أحاطت بي ؟ ومن منهن قامت بدعمي ومساندتي وشدت من أذري في حالة الكبوات
والأزمات التي مررت بها ؟ وهل قمت أنا بنفس الأدوار لهن ؟
صداقه الأبتدائيه
في مرحلة ما قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية تعرفت علي تلك الصديقة التي أرسلت لي الرسالة السابقة ، وفي هذا السن لم نكن
نعرف شيئا عن الدنيا ، وأكثر ما يفرحنا وقتها أن نأكل قطعة من الكيك أو قالبا من الشيكولاتة، وفي المرحلة الابتدائية أضفت لصديقتي (فايزة ) صديقة أخري أسمها ( عفت) وامتازت الاثنتان بالطول الفارع حتى أنهما كانتا تقفان في أخر الطابور ، وتجلسان في أخر مقعد في الفصل. ولأن عفت كانت جارتي فقد أخذت علي عاتقها يوميا مسؤولية اصطحابي إلى المدرسة وعودتي منها ورغم أننا في نفس السن تقريبا آلا أنها اختارت وعن طيب خاطر أن تكون لي الأخت التي تكبرني بسنوات عديدة ، تهتم بي داخل الفصل وفي الفسحة وفي كل مكان في المدرسة وحتى أعود بسلام إلى المنزل ، ولم يكن أحد يجرأ في الاقتراب مني بغرض إيذائي لأنة يعرف أن (عفت) لن تتركة آلا بعد أن تجعله أضحوكة المدرسة وتوسعة ضربا وركلا . وعفت التي حفظت القرآن الكريم بأكمله خلال ترددها علي مدرسة القرآن الملحقة بجامع الحي، قبل أن تلتحق بالمدرسة الإعدادية، لم تكن متفوقة دراسيا ، وكانت تفضل العزوف عن المشاركة في المناقشات المدرسية ، ماعدا حصة الدين التي كانت تتحدث فيها بطلاقة وتتباهي أمامنا جميعا أنها تعرف جميع قصص الأنبياء ، وتستطيع تسميع أجزاء القرآن دون النظر في صفحات المصحف الشريف. وغم الانطباع الذي رسمة الجميع عن عفت بأنها فتاة قوية وشرسة إذا أستدعي الأمر ، آلا أنني كنت أعرف مالايعرفة الأخر ون ، فهمت تعاني من الوحدة في منزلها الذي فقدت فيه الأم وحلت مكانها زوجة الأب التي حرمتها أبسط حقوقها كطفلة، وكانت رغم صغر سنها تقوم بجميع الأعباء المنزلية من تنظيف ن وغسيل وطهي الطعام ورعاية إخوانها الصغار من الأب طبعا ودون سابق مقدمات غابت عفت عن امتحانات نهاية العام في أول فصل دراسي لنا في المرحلة الإعدادية ، و حاولت تقصي أخبارها فلم تسمح لي زوجة والدها برؤيتها ، وأكدت لي أنها مريضة وستتعافي بعد أيام قليلة، واختفت عفت عن الأعين لعدة شهور ،إلى يوم انطلقت فيه الزغاريد من بيتها فعرفت أنها تزوجت من شاب يمتلك محلا للجزارة ، وانتقلت للعيش معه في نفس المنزل الذي يعيش فيه مع أمة وأخوانة. وبعد عامين من زواجها شاهدتها تسير بصحبة أخت زوجها ، وانطلقت أحضنها وأقبلها ، وقبل أن تودعني لمحت تلك الدموع التي كنت أراها تختبئ دائما في مقلتيها وقد سالت علي خديها ، وقبل أن يتمكن أحد من رؤيتها جففتها بطرف طرحتها السوداء التي غطت شعرها ، وسارت في طريقها الذي ضاع مني فيما بعد خاصة وأننا تركنا هذا الحي للعيش في حي آخر، والآن أتذكر شهامة عفت ومواقفها معي أثناء الطفولة ، وأحزن علي أنني لم أستطع أن أتعامل معها بالمثل ، فلم أقدر حمايتها من غدر زوجة الأب التي أجبرتها
علي ترك المدرسة والتي زفتها ال جزار وهي ماتزال طفلة وبمباركة من أبوها
مدرسه الأعداديه
وفي المرحلة الإعدادية انضمت إلى صداقتي ( هناء) والتي كانت تحبني كثيرا بل وتغار علي إذا عرفت أن هناك من تسعي إلى صداقتي ، ولا يهدأ لها بال حتى تبعدها عني ، ورغم أن لهناء(7)أخوان من الرجال لكل منهم شنب يضاهي شنب أبو زيد الهلالي ، آلا أنها كانت سريعة الوقوع في الحب بل ومصابة بتعدد العلاقات العاطفية إلى درجة أنها عندما كانت تقف في شرفة منزلها كانت تشاغل أولاد الشارع بأكمله ، وقد أعتقد كل واحد منهم أنها تحبة بمفردة ، ورغم حنانها وطيبة قلبها آلا أنني ضقت ذرعا بتصرفاتها وهددتها أكثر من مرة بأنني سأقاطعها إذا ولتذهب كل واحدة منا إلى حالها خاصة وأنني لا أستطيع السير معها في الشارع الذي يتحول إلى مظاهرة تضم المعجبين بها من الأولاد العابثين وكنت بالطبع أقصد حمايتها وصيانة سمعتها التي وصلت إلى الشوارع المجاورة في الحي. وفي الفصل الدراسي الثاني من المدرسة الثانوية تركت هناء الحي وعادت مع عائلتها إلى مدينتهم التي أتوا منها من قبل ، وتعددت خطابتها لي ، وأخبرتني أنها لم تعد تتسرع في أقامه العلاقات العاطفية كما أردت لها ، بل وأنها الآن تهتم فقط بدراستها ، وعرفت فيما بعد أنها حصلت علي الثانوية العامة بمجموع كبير والتحقت بكلية الآداب ، وكان ذلك حدثا مهما في عائلتها والتي لاتهتم كثيرا بتعليم البنات. وأرسلت لي خطابا تخبرني فيه ( يعود لك الفضل في التحاقي بالجامعة ، فقد كنت لي المثال الذي تمنيت أن أسير علي خطاة ، وكم حلمت أن أصحو من نومي و قد تحولت إلى فتاة جادة هادئة رزينةومتفوقة تماما كما أنت ) ، ولم يمر العام الأول من الدراسة الجامعية آلا و عادت ريما لعادتها القديمة ، أرسلت لي صديقتي خطابا أخر تحدثني فيه بأنها وقعت في حب جارها تاجر الإكسسوارات ، ولأنة حاصل علي الثانوية العامة فقط فقد قررت وبناء علي رغبته أن تترك الجامعة لتتزوجه.
صداقه الثانويه
وفي مرحلتي الدراسة الثانوية والجامعية توطدت علاقتي بفايزة والتي كانت تمر بمشاكل كثيرة جراء أنفصال أبويها ، وتحمل الأم المسكينة الأنفاق علي الأسرة بأكملها .ورغم أنني كنت أري الأم نموذجا جيدا للمرأة التي تكدح من أجل تربية أولادها خاصة وأنها لم تنل أي شهادات دراسية ، آلا أن والدي كان يبغضها بل ويمنعني من الذهاب إلى منزلهم . وكان بيتي هو الملاذ الأمن لصديقتي التي كانت تشاركني أياما طويلة سريري وطعامي وملابسي ، ورغم الحياة التعيسة التي تعيشها آلا أنني لم أشعر يوما بأنها تنظر لي بعين الحقد ،بل كانت أفضل أخواتها علي الإطلاق ، وهذا ما جعلها الصديقة المقربة لكل أفراد العائلة والتي اعتبروها واحدة منا بسبب وجودها في منزلنا لفترات طويلة . ونظرا للمعاناة الطويلة التي عاشتها فايزة فقد وضعت أمام عينيها شيئين أعتبرهما في غاية الأهمية الأول أن تؤمن حياتها بالمال ، وكان لها ما أرادت بعد كفاح طويل في العمل ، فهي الآن تنعم بحياة مادية جيدة .والثاني كان وجود الرجل الذي رسمت له صورة لم تكن آلا في خيالها فقط ، وبعد فشلها في الزيجتين التي مرت بها تأكدت صديقتي أنة لا وجود لهذا الرجل السند الذي عاشت حياتها تبحث عنة . وفي الجامعة دخلت عدة صديقات في حياتي و لكنهن أيضا خرجن منها بسرعة البرق ، وذلك لاختلاف الطباع والميول وأشياء أخري قد أذكرها فيما بعد ، وبعد التخرج وأثناء العمل عرفت أنة لا توجد صداقة حقيقية في العمل خاصة بين النساء ، لأنهن يشعرن بالغيرة والحقد تجاه بعضهن البعض ، وأذا اجتمعت النساء في علاقة أسموها تجاوزا صداقة فهي بسبب تحقيق مصلحة ما أو لتدبير مكائد لنساء أخريات يشعرن بالغيظ منهن ، أو لشيء أهم وأكبر وهو أقامه علاقات جسدية مع أزواج المغفلات منهن اللواتي يدعين الزعامة ملحوظه الأسماء وهميه لشخصيات حقيقيه
مرسلة بواسطة MAKSOFA في Thursday, March 08, 2007

الاثنين، فبراير 01، 2010

السبت، يناير 23، 2010

سرطان الثدي أبتلاء،،، وأربعة شهور من القلق والإكتئاب 13


مرت اربعة شهور على أستئصال الورم الخبيث الذي أصاب أحد ثديي ،وقد بدأت جرعات الكيمو ثيربي بعد الجراحة بشهر تقريبا،وذلك بعد أن قمت باللف (كعب داير)على الأطباء المتخصصين في هذا المجال،والحقيقة أنني رأيت جشعا لم أراه في حياتي،فمنهم ماهو متخصص في العلاج بالأشعاع إلا أنه(داخل في العلاج بالكيمو فهلوه علشان لقيها سبوبه حلوة) ،فعلاج السرطان عفاكم الله منه مكلف جدا،ومع أنني أجتزت مرحلة منتصف العلاج الكيمائي إلا إنني وحتى يومنا هذا مازالت مذعورة مما حدث لي،فلم أكن أفكر يوما بأن هذا المرض اللعين قريب جدا مني بتلك الصورة، ولم أكن أتخيل أنه سيهاجمني في نفس الوقت الذي قررت فيه العودة من الإمارات نهائيا والأستقرار في مصر،ورغم الدعم والمسانده التي لقيتها من زوجي وأولادي وأصدقائي وصديقاتي حتى هؤلاء الذين لا أعرفهم شخصيا وهم من أصدقائي على الفيس بوك والذين أقترب عددهم الى الألف،إلا إنني ومع مرور كل تلك الشهور مازالت أحاسيس الفأر المذعور من وقوعه في المصيدة هي المسيطر الأول على كافة تصرفاتي




وكانت أصعب جلسات الكيمو ثيربي هي الأولي حيث أنني لم أستطع تناول أية أطعمة واكتفيت بالعصائر التي اجبروني عليها،وشعرت بوهن شديد وجفاف في الحلق وإسهال متواصل وألم شديد بالعظام وخاصة العمود الفقري ،وشعور بالغثيان،ثم قلت تلك الأعراض مع الجرعة الثانية،ثم أصبحت أواجه الأمر بشجاعة مع الجرعة الثالثة،وخلال تلك الجرعات أنصب أهتمامي على التغذية حتى تقوي جهاز المناعة كي أستطيع أخذ جرعات الكيماوي التالية في مواعيدها دون تأخير،ةالحقيقة رغم فقداني لأربعة كيلو جرامات في الجرعة الأولي إلا أنني أستعدتهم ثانيه فيما بعد،فلم أعد أهتم بقوامي كثيرا،ولم يعد يزعجني أن يزيد وزني ،مايهمني الآن هو أن يتم الله شفائي على خير والا يعود لي هذا المرض ثانية،ورغم أن الجرعات التي أخذها هي من الأدوية الحديثة التي لاتستقط الشعر بالكامل إلا أنني وحتى الآن فقدت تقريبا نصف شعري،وهذا أيضا لم يعد يهمني فقد أخفيته بالإيشاربات ،وأكدت لي الطبيبة أنه سيعود اجمل مما كان بعد الإنتهاء من العلاج




وقد قررت طبيبتي الدكتورة علا خورشيد ان أخذ جرعة الكيماوي على جلستين، فربما رأت إنني لا أستطيع تحملها مرة واحدة،والنصف الأول من الدواء يكون في اول الأسبوع والثاني في آخرة ،وتتركني 21 يوما ثم أعاود الكره من جديد،ولكن تمنحني الطبيبة تعليمات مشددة تمتد من اليوم الثامن من الجرعة وحتي اليوم السادس عشر،وهو أسبوع ضعف مناعة الجسم الذي يتسببه العلاج الكيماوي،فلا طعام من خارج المنزل ،،وعلي الا أتناول أي طعام دون تسخينه لمدة دقيقة على الأقل،ممنوع تماما تناول الخضار كسلاطة أوالفاكهة والزبادي،وعدم الجلوس او التواجد في اماكن مغلقة، وأذا إضطرتني الظروف علي بإرتداء الكمامة لوقايتي ،كذلك عدم مخالطة مرضي




وخلال الفترة الماضية سيطر على الأكتئاب وقررت الذهاب الى الدكتور أحمد شوقي العقباوي لمساعدتي في أجتياز ما أمر به والحقيقة أنه وصف لي بعض الأدوية الخاصة بالإكتئاب ومنوم كادت أن تقضي على مع جرعات الكيموثيربي فقد كنت أشعر بدوار وأحيانا أجد نفسي وقد أقتربت من الأغماء الكامل،وأثناء الكشف قرر الطبيب النفسي أن أتي اليه في جلسة فضفضة بعد اسبوعين( بس بثلاثمئة جنية)والحقيقة لقيتني علشان أنهي جميع آلامي وعقدي والصدمات التي تعرضت لها من أعز الناس لدي ،،وجدتني أحتاج للكثير من الجلسات التي سأدفع فيها دم قلبي وربما لن تفيدني بشيء،،والحقيقة ورغم حبي الشديد وأحترامي لأستاذ الطب النفسي الدكتور العقباوي إلا أنني تراجعت عن زيارته عندما قال لي(أنت ست مؤمنه ،وعليك أن ترددي دائما لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)نعم أنا مؤمنة تماما بهذا ،بل أنني عندما دخلت للكشف قلت له أرجوك لاتستشهد بأية أيات قرآنية أو أحاديث دينية فانا والحمد لله أعرف جيدا مايقولة الله عز وجل ،وأحفظ الكثير من الأيات القرآنية واحاديث الرسول(ص) لأنني والحمد لله قربتني المحنة من الله أكثر من قبل ،ومؤمنة تماما أن أمرنا كله بيد الله وأن ما أمر به محنة في صورة منحه منه لأقترب أكثر من الله ليرض عني ويمحو جميع ذنوبي ،وأن لي مكانه ومنزلة في الجنه لم تكن أفعالي كافية ليضعني فيها الله سبحانه، فأختبرني بالبلاء وأنا والحمد لله راضية لكنني لا أريد الإستسلام وأرغب في مواصلة الحياة


===========

امتنعت عن دواء الإكتئاب لأنني فكرت كثيرا لإنني فكرت كثيرا في اذا كنت مريضة لي ديانة اخرى او والعياذ بالله كنت لادينية،ماذا كان سيقول لي الدكتور العقباوي




اتجهت لقراءة الكتب الدينية التي تفسر القرآن الكريم، وكتب الشخ الغزالي،واصلي الآن الفجر حاضرا واواظب على الأذكار والدعاء والتسابيح وقرآة القرآن




اشتريت بعض الكتب الخاصة بالأنتصار على مرض السرطان،وكتب مترجمه عن مكافحة الأكتئاب والقلق ونصيحة شخصية مني ،هي كتب لافائدة منها وزادت من قلقي وتوتري


والأهم الذي ارغب في توضيحه أنني وخلال جرعات الكيمو ثيربي تعرفت على نساء ورجال يتعايشن مع انواع عديدة من السرطانات في اجسادهن أدعو لهم ولي بالشفاء،والشيء المؤكد الذي أرغب في أن يعرفه مرضى السرطان أن كل حالة مرضية لا تشبه الأخرى بأي حال من الأحوال،ولاتتشابه في العلاج ولا الأعراض،لذلك علينا الا نأخذ بنصائح الآخرين






=============


أجمل مافي الموضوع أنني وجدت حبا وأهتماما من إناس ربما يعرفونني من مدونتي أو الفيس بوك ،ولم يتركوني حتى يومنا هذا ،فهم دائمي الأتصال بي،والأهتمام بمراسلتي ومعرفة أخباري




والأسوأ حقيقة أن هناك أصدقاء كانوا قريبين مني جدا ،تفاعلوا معي مرة واحدة في البداية إلا أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الإتصال بي أو حتى مراسلتي ببلاش على أيميلي الخاص




صديق وصديقة أكدوا لي أنه كان ينبغي علي الا أعلن عن مرضي من خلال مدونتي ، وكان من الأفضل كتمان الأمر وجعله سرا حتى لايتعامل الناس معي بشفقة فتسوء حالتي النفسية،،،،أو يتعامل البعض الآخر معي بشماته ويفرح من كان في قلبه حاجة ضدي،فقلت لهم أنتم نسيتم أنني صحفية والكتابة هي المتنفس الوحيد لي،وربما كنتم على حق في نظرة البعض لمريض السرطان بشفقة تقهره نفسيا لأنه مريض حكم عليه المرض بالموت،،،،،أما من يشمت في المرض فأقول لهم هؤلاء لاتعرف قلوبهم خشية الله ولهم عنده حساب عسير،وعليهم أن يعلموا ان الدنيا لاتدوم لأحد

الخميس، يناير 07، 2010

سرطان الثدي أبتلاء،،وأول جرعة من جلسات الكيمو ثيربي 12



قررت الا أكتب رحلة علاجي مع سرطان الثدي الا بعد المرور بعدة جلسات من (الكيمو ثيربي)الذي قررته الدكتورة علا خورشيد الإستشارية في معهد الأورام ،وذلك بعد أعاده تحليل بلوك الشمع لعينة من الورم والذي أثبت أن جسمي لن يتقبل الهرمون الذي يمكن معالجتي به لمده خمس سنوات بعد العلاج الإشعاعي، وجاء هذا التحليل ليؤكد ما أثبته التحليل الأول ان استقبالي للهرمون العلاجي ايجابي ضعيف ،وهذا لا يتعارض مع نتيجه التحليل الثانية وهي سلبي عن أطباء الأوراموالحقيقة أنني أخترت الدكتورة علا خورشيد رغم أنها كانت المرشح رقم 3 بعد أثنين من أساتذة الكيمو ثيربي والمعروفين والمشهورين جدا في علاج الأورام، وأخترتها لعدة اسباب منها الراحة النفسية ،نشاطها وأهتمامها بمرضاها فهي لاتتركهم ليد مساعديها فقط،كما انها تختار مساعديها بعناية فائقة،وفي النهاية تشعر المرأة بإحساس المرأة جيدا في هذا النوع من العلاج خاصة وأن هناك بعض العوامل التي تتعب نفسية المرأة كسقوط الشعر وغيره


والحقيقة أنني ارتحت لها كثيرا فهي وعلى مدي 3 جلسات كيمو ثيربي تحاول ان تهدأ من فزعي وتزيح همي ،بل انها ترفض تماما تناولي علاجا للأكتئاب وترى أنه لابد ان اكون قوية في مواجهة الموقف،وأن حالتي افضل كثيرا من غيري،وعندما عادت من رحلة الحج أخبرتني انها دعت لي هناك بالشفاء

الدكتوره علا خورشيد
==============================
قبل اول جلسة كيماوي طلبت مني الدكتورة علا خورشيد فحص دم وتحليل وظائف كبد وكلي وصورة صبغية للكبد وصورة أشعة للقلب

وخيرتني بين اثنين من العلاج الكيماوي أما آخذ اربع جرعات من النوع الذي يسقط معه الشعر تماما ،او أنني اتحمل 6 جرعات من النوع الذي يتساقط معه الشعر ولكن بصورة بسيطه مثل تساقط الشعر بعد الولادة أو اثناء الريجيم القاسي وغيرها ،والحقيقة أنني اخترت هذا النوع من العلاج حتى لاتسوء نفسيتي كثيرا ،وكنت قد فهمت انها 6 جرعات فقط والحقيقة أن الست جرعات تؤخذ على 12 مره حيث ان الجلسة تؤخذ مرتين مرة في اول الأسبوع ومره في آخره ثم تؤخذ الجلسة التالية بعد 21 يوما إذا كانت صورة فحص الدم تسمح لذلك والمناعة جيدة،فالعلاج الكيماوي يدمر خلايا الجسم المصابه والصحيحة،لذيك يضعف الجسم ثم يبدأ الجسم ثانية في استعادة خلاياها السليمة


===========================


قبل بداية الجلسة الأولي ارسل لي ابني ايميلا بمواقع أجنبية يتحدث فيها مرضي السرطان الذين تم علاجهم بالكيماوي وكيف تغلبوا على المرض بارتفاع نفسيتهم،وكيف كانوا يزاولون أعمالهم،وأستعادتهم لشعورهم بعد العلاج بصورة اجمل واقوي مما سبق


===========================


ومع ذ لك ورغم مساندة عائلتي واهلي وأصدقائي وصديقاتي من كل مكان في مصر وخارجها إلا أن نفسيتي كانت في الأرض ،بكاء وخوف ورهبة مما هو آتي خاصة وأنا أـصفح مواقع الأنترنت وأقرأ الأثار والمضاعفات الت تنتج عن العلاج الكيمائي،حتى أن طبيبتي المعالجة منعتني تماما وأخبرت زوجي بمنعي من الدخول على تلك المواقع،وقالت لي أن العلاج أصبح متطورا عن ذي قبل ولا تصدقي كل مايقال على تلك المواقع ،،وسألتني كيف تعرفين ان كل مايكتب هو حقيقي وحديث؟؟؟، وأكدت لي أن كل حالة لها خصوصيتها وعلاجها المختلف ولا يتشابة مريض مع آخر،ومنعتني ايضا من التحدث مع أية مريضة بسرطان الثدي حتى لا أشتت ذهني بخبرات لسابقات في هذا المرض


=========================


في اليوم الذي سبق اول جلسة ظهرت التحاليل واخذها زوجي الي الدكتوره علا خورشيد بمفرده بعد أن رفضت الذهاب خوفا من نتائج التحاليل والتي ظهرت بصورة جيدة والحمد لله ،وفي اليوم التالي ذهبت انا ورزوجي الى مستشفي الزهيري التخصصي حيث اتلقي الجلسات هناك واستقبلني الدكتور احمد مجدي مساعد الدكتوره علا، وأتي طبيب آخر لتركيب الكنيولا بيدي،,انا أقرأ القرآن واسبح وادعو الله وأنا أرتجف،وبدأت المحاليل تتوالي في الحامل بجانبي،وبدأت الممرضة دعاء تداعبني بقولها لم يأتي دور الكيماوي بعد،ثم جاءت الدكتوره علا وبحنان بالغ أقتربت مني وقالت لي اخبروني أنك (ميته من الرعب) فقلت لها والدموع تملأ عيني الحمد لله على كل حال،فحاولت تهدأتي وقالت لي صدقيني مع مرور الجلسات ستشعرين وكأنك ذاهبة لممارسة بعض الرياضة في النادي،وتلك الجرعات مخففة ولن تنزعجي منها بأذن الله،وأخبرتني أذا شعرت بكرشة نفس أو أحتقان في الزور أو ظهرت على أي علامات داكنه في جسدي على بأخبارها فورا


======================


وقبل ان تأتي الدكتورة علا أخبرني الدكتور المساعد أن كل تلك المحاليل ليست أدوية الكيماوي الثلاث التي كتبتها الدكتورة علا فحسب،بل ان هناك دواء للحساسية،ودواء لمنع القيء،ودواء للحموضة وهي ادوية للتغلب على الأثار الجانبية للدواء الكيماوي،وبعد أن أنهيت أربعة أكياس من المحاليل ،أخبرني الدكتور المساعد أنني أنتهيت من الجلسة،فسألته وهل أنتهيت من أخذ الدواء الكيماوي ،أجابني بنعم،فسألته ثانية والعلامات التي أخبرتني عنها الدكتورة علا فقال لي لم تظهر والحمد لله ، واكد لي ان العلاج أصبح متطورا عن ذي قبل وأقسم لي أن هناك مرضي للسرطان يأخذون جرعة الكيماوي وفي نفس اليوم يدعون أصدقائهم لحضور حفلات في بيوتهم، والحقيقة أنني تعجبت من كلام الطبيب ولم أصدقه وقلت في نفسي أنه يحاول التخفيف من ذعري


وايقنت ان الممرضة دعاء اخفت عني انني اتلقي في تلك الأكياس المعلقة بجواري العلاج الكيماوي ،حتى لا أزداد خوفا


===================


عدت الى المنزل وبدأت أنتظر أية أعراض جانبية،وفي هذا اليوم لم أشعر بأي شيء،ولم أنم حتى فجر اليوم التالي،ثم وخلال الأربع أيام التي تلت الجرعة الأولي لم أذق الطعام وغصبوني على شرب العصائر كما قالت الدكتورة علا،وشعرت بوهن شديد والم بعظام الظهر واسهال متواصل ، ومرارة بالفم وشعور بالغثيان يوقظني من النوم ليلا


والحقيقة أنني وحتى الآن وبعد مرور 3 شهور على الجراحة وأزالة الورم لا أنام سوي بمنوم غيرته لي طبيبتي ثلاث مرات لأن دماغي مصفحه بأخد المنوم وأطبق للصبح
=====================

البوست القادم مذكراتي مع ثلاث جلسات من العلاج الكيماوي وزيارة لطبيب نفسي

الأحد، يناير 03، 2010

المصريون يصنعون أكبر علم فى العالم تحت شعار .. مصر هتفضل غالية عليا

قررت بعد احداث ماتش مصر والجزائر فى السودان ان اصنع اكبر علم فى العالم
أكبر علم فى العالم لازم يكون مصرى
وبالفعل اتخذت خطوات جدية فى تنفيذ المشروع
سجلت فى موسوعة جينيز للأرقام القياسية
سجلت الفكرة فى الشهر العقارى
انشأت جروب على الفيس بوك تحت عنوان
المصريون يصنعون أكبر علم فى العالم
تحت شعار مصر هتفضل غالية عليا
شارك فيه الآلاف من المصريين العاشقين لمصرنا الحبيبة
شاركوا بالجهد والفكر والدعم المعنوى
قررت عرض العلم فى مهرجان ضخم يليق بمصر
سوف يتفتتح المهرجان شخصية عامة
يحضره الفنانين وكبار رجال الدولة
لا سياسة ولا دين .. كلنا مصريين
اعتمد على المدونين المتحمسين للفكرة للترويج لها
اعتمد على الإعلام التدوينى واتوجه لزملائى المدونين لدعمى معنويا واعلاميا
صورة الحملة على المدونة .. وضعها على مدوناتكم للترويج للحملة
توقيع
آسر ياسر
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=१६०९९५
خبر الحملة فى اليوم السابع
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=235383&IssueID=१६०८
خبر الحملة فى المصرى اليوم
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=२३५४५४
مقال د. ياسرايوب عن الحملة




====================
البوست منقول من مدونة الصديقة آسر ياسر

الأربعاء، نوفمبر 25، 2009