
الأربعاء، نوفمبر 25، 2009
السبت، نوفمبر 21، 2009
الجمعة، نوفمبر 20، 2009
السبت، نوفمبر 14، 2009
الموضوع اكبر من ماتش كورة
بسبب شراء بعض البيجامات الشتوية التي وجدت أنني أحتاج اليها في تلك الأيام الباردة، أصطحبتني أبنتي الى بعض المحلات في المهندسين ،والحقيقية أنني ماوجدته في الشارع غير مودي تماما لأنتقل من الكآبة الى نسيان ما أمر به والتعب الجسماني الذي حل بي بسبب العلاج الكيماوي،،مظاهرات في الشوارع وأعلام مصر مرفوعه عاليا وطبل وأغاني وكلاكسات وزحام وتجمعات في شارع جامعة الدول العربية،،ورغم فرحتى بفوزمصر على الجزائر الا أنني أؤكد ان تلك التظاهرات الشعبية التي شاهدتها قبل الماتش في الشوارع ((((بصراحه بتؤكد أن الموضوع موش موضوع كره قدم وماتش مع الجزائر، ولا كأس عالم،،هيستريا فرحة المصريين في شوارع مصر والدول العربية والعالم بتثبت حاجه واحده بس ،،وهي الناس دي بتحب بلدها قوي قوي قوي،،رغم انهم بيلعنوا ويسبوا وكلهم عايزين يسبوها ويهاجروا لكن وقت الجد مافيش حد بيحب بلده زي المصريين ،الشعب الطيب صاحب المعدن الأصيل))))وعلشان اصحابي الجزائريين مايزعلوش أنا مصرية حتى النخاع ولازم افرح لبلدي رغم أن بيني وبينكم عندي عرق جزائري من ناحيه جدتي أم أبي ،،،لكن معلش برضه المصري يكسب
الأحد، نوفمبر 01، 2009
سرطان الثدي أبتلاء،،وأنا لست بالمرأة الحديدية 11
الصحفية هويدا حافظ،،،صفاء،،،إيمان قنديل،،،فاديه
خليكي قوية زي ما اتعودنا
تلك هي العبارة التي أمطرني بها زوجي وأولادي وأهلي وأحبائي وأصدقائي وزملائي ومعارفي منذ بداية المحنة وحتى الآن
نعم طوال عمري بدوت للأخرين قوية في جميع المواقف التي مررت بها في حياتي ، ولا أدري لماذا أعتقد جميع من حولي بإنني أمرأة حديدية لا يمكن أن تتأثر بأية مواقف حولها، ولا يمكن أن تضعف أو تلين أو تنهار وكأني تمثال من الصلب ،حتى أن البعض كان يستنكر علي أن أتألم أو أتوجع، بل كانوا ينظرون الي بعين الشك والريبة عندما أبكي وأشكو لهم ضعفي
تلك هي العبارة التي أمطرني بها زوجي وأولادي وأهلي وأحبائي وأصدقائي وزملائي ومعارفي منذ بداية المحنة وحتى الآن
نعم طوال عمري بدوت للأخرين قوية في جميع المواقف التي مررت بها في حياتي ، ولا أدري لماذا أعتقد جميع من حولي بإنني أمرأة حديدية لا يمكن أن تتأثر بأية مواقف حولها، ولا يمكن أن تضعف أو تلين أو تنهار وكأني تمثال من الصلب ،حتى أن البعض كان يستنكر علي أن أتألم أو أتوجع، بل كانوا ينظرون الي بعين الشك والريبة عندما أبكي وأشكو لهم ضعفي

خليكي قوية زي ما عودتينا دايما
عبارة صرت أكرهها لإنني لم أكن يوما قوية ،،، لكنني مثلت القوة كي أستطيع أن يكون لي مكانا مهما في قيادة أشرعة سفينة حياتي العائلية،،فأعتاد زوجي وأولادي أن يروني أمرأة حديدية تدفع بهم الى الأمام وتعلمهم مواجهة مواقف الحياة الصعبة بقوة
كما اعتاد الأهل والأصدقاء أن يروني أمرأة عاقلة تستطيع ان تحكم على كافة الأمور والمشكلات بعقلانية ،،،حتى أعتقدوا أنني أمرأة بلا مشاعر وتفتقد العواطف،،حتى أذا رأوني أبكي تعجبوا من أمري
وأعتاد زملائي أن أكون في قول الحق قوية،،ولا أهاب رئيس ولم أحن رأسي يوما بسبب لقمة العيش ،،لذلك أعتادوا دائما أن أكون المرأة القوية
الفنانه يسرا بين الدكتور شعلان ومديحه خطابفهل أمرأة بتلك الصفات يمكن أن تحس وتتألم وتتوجع ،،،وتنهار وتبكي؟؟؟؟؟؟
لذلك لابد أن أمثل دائما دور المرأة الحديدية
لكن الحقيقة التي أعلنها للجميع ،،،إنني خدعتكم جميعا ،،فأنا أضعف من الضعف وكنت أرتدي قناعا مزيفا ،سقط عن وجهي وظهرت على حقيقتي، وبدأت أصرخ في وجه كل من حولي وكل من يقول عني قوية، ويطالبني بأن أكون قوية
أنا لست بقوية
أنا أغلب من الغلب
============================================
في تلك الفتره اصبحت مدمنة كافة المواقع التي تتحدث عن سرطان الثدي،،،وعلمت انه من ضمن اسباب الأصابة ايضا (((الحزن والصدمات العاطفية وشيل الهم))) والحقيقة أني كده لأني شايله هموم كل من حولي
============================================
أصبحت أبغض شارع القصر العيني ،،وميدان الجيزه ،،وعماره الأطباء في شارع عبد المنعم رياض في المهندسين،،ومنيل الروضه،،لأنني دائمة التنقل فيها من مستشفى ،،لجراح،،،لطبيب،،،لمعمل تحليل ،،لمركز اشعة ،،فتلك الأماكن جميعا تسيطر عليها رائحة المرض(أو هكذا أشعر عندما أمر بها)،،بجد ارتباط شرطي اصبح يسيطر على انفي لدرجة عجيبة
==========================================
ذهبت للأشترك في المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي ،وفي اليوم الذي نزع فيه الدكتور محمد شعلان الدرنقة من جسمي سألني (ستشاركينا في المارثون؟)فأجبت بنعم دون تردد،، وأشتركت في الماراثون الذي أقيم في الأهرامات ،،لأكنني لم أحتمل وعدت بعد 10 دقائق تقريبا خاصة مع توصيات النساء الناجيات من سرطان الثدي لزوجي بأن يعود بي فورا للبيت لأنني الآن تماما كالمرأة حديثة الولادة،وتعرفت بمجموعة منهن من جميع الأعمار وكنا جميعا نرتدي التي شيرتس البمبي وهذا يعني نساء نا جيات من سرطان الثدي اونساء مازلن تحت العلاج
وبالمناسبه أصبحت ابغض اللون البمبي بعد ان كان من االألوان المفضلة لدي
أحبائي
اعلم أنني أصبحت أمرأة نكدية وكئيبة بالنسبة لكم ولكل من حولي
لذلك امنحكم جميعا قبلاتي لأنكم شاركتوني بحب أزمتي
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
سرطان الثدي ابتلاء،والحيرة في قبول العلاج الكيماوي 10

استمر الم العملية الشديد اسبوعين تقريبا، فلا نوم ولا حركه خاصة وأن الدكتور علق بصدري انبوبتان بلاستيكيتان تنحدر منها السوائل المخطلتة بالدماء من جسدي الى علبة بلاستيكية تسمي بالدرنقه ،،علينا تفريغ السوائل التي تجمعها يوميا في نفس الميعاد وتسجيل كم تلك السوائل التي يجب ان تنخض تدريجيا
كنت اتحرك وانا احملها بيدي،،وأنام وهي معلقة في يد الكومود بجوار سريري،،وهكذا،،وبعد اسبوعين نزع الدكتور محمد شعلان الدرنقه،ثم حولني الى الطبيب المعالج الذي سيقرر لى العلاج،وذهبنا اليه وطلب منا تحليل آخر غير الذي تم أثناء الجراحه،،ثم ذهبنا اليه فيما بعد بنتيجة التحليل ،،فقرر لي علاج كيمائي وأشعاعي وحبوب
وكان قراره بعلاج كيمائي لي صدمة لي ولزوجي وابنتي،،وعندما وجدني غير مقتنعه بالعلاج خاصة وأنني ناقشته بعدة أمور كنت قرأتها في المواقع الطبية على النت،طلب مني أعاده التحليل ،وذهبت الى طبيب آخر في الأسكندريه رفض العلاج الكيماوي ،ثم ذهبت الى آخر في القاهره ،طلب مننا أعادة التحليل ثانيه في معمل آخر لزيادة التأكد
وسأعرف النتيجه الأسبوع القادم
منذ أجراء العمليه في الخامس من هذا الشهر وحتى الآن تغيرت سلوكياتي
أصبحت اتصنت على كلام زوجي في الهاتف مع الآخرين لربما يقول لهم شيئا عن حالتي وانا لا أعرف
أصبحت كثيرة البكاء والحساسية
أنقلب بيتنا رأسا على عقب
أصبحت مشتته بين آراء الأطباء المعالجين منهم من يرفض الكيماوي ومنهم من يؤكد عليه
تنتابني حالات من الهياج العصبي فأحطم أشياء لاذنب لها سوى انها قريبة من يدي
لا أثق في اي كلام يقال لطمأنتي لأنني أشعر ان الجميع يقمون بدور الطبطبه وهم يكذبون ولا يقولون الحقيقه
المحنة قربتني كثيرا الى الله سبحانه وتعالى
المحنه عرفتني بمعادن الناس ومشاعرهم ناحيتي
المحنه عرفتني بأصدقاء جدد يحبونني في الله ولا يريدون مني شيئا ولم اكن اعرفهم من قبل ولكنهم أصبحوا الآن معي وقريبين مني
هذا المرض جعلني أطلع على كل المواقع التي تستعرض كل مايخصه وانواعه وطرق علاجه وهذا مازادني وسوسه،،،فحقيقة الذي لا يعرف هو في نعمه لإنه مرتاح نفسيا
كنت اتحرك وانا احملها بيدي،،وأنام وهي معلقة في يد الكومود بجوار سريري،،وهكذا،،وبعد اسبوعين نزع الدكتور محمد شعلان الدرنقه،ثم حولني الى الطبيب المعالج الذي سيقرر لى العلاج،وذهبنا اليه وطلب منا تحليل آخر غير الذي تم أثناء الجراحه،،ثم ذهبنا اليه فيما بعد بنتيجة التحليل ،،فقرر لي علاج كيمائي وأشعاعي وحبوب
وكان قراره بعلاج كيمائي لي صدمة لي ولزوجي وابنتي،،وعندما وجدني غير مقتنعه بالعلاج خاصة وأنني ناقشته بعدة أمور كنت قرأتها في المواقع الطبية على النت،طلب مني أعاده التحليل ،وذهبت الى طبيب آخر في الأسكندريه رفض العلاج الكيماوي ،ثم ذهبت الى آخر في القاهره ،طلب مننا أعادة التحليل ثانيه في معمل آخر لزيادة التأكد
وسأعرف النتيجه الأسبوع القادم
منذ أجراء العمليه في الخامس من هذا الشهر وحتى الآن تغيرت سلوكياتي
أصبحت اتصنت على كلام زوجي في الهاتف مع الآخرين لربما يقول لهم شيئا عن حالتي وانا لا أعرف
أصبحت كثيرة البكاء والحساسية
أنقلب بيتنا رأسا على عقب
أصبحت مشتته بين آراء الأطباء المعالجين منهم من يرفض الكيماوي ومنهم من يؤكد عليه
تنتابني حالات من الهياج العصبي فأحطم أشياء لاذنب لها سوى انها قريبة من يدي
لا أثق في اي كلام يقال لطمأنتي لأنني أشعر ان الجميع يقمون بدور الطبطبه وهم يكذبون ولا يقولون الحقيقه
المحنة قربتني كثيرا الى الله سبحانه وتعالى
المحنه عرفتني بمعادن الناس ومشاعرهم ناحيتي
المحنه عرفتني بأصدقاء جدد يحبونني في الله ولا يريدون مني شيئا ولم اكن اعرفهم من قبل ولكنهم أصبحوا الآن معي وقريبين مني
هذا المرض جعلني أطلع على كل المواقع التي تستعرض كل مايخصه وانواعه وطرق علاجه وهذا مازادني وسوسه،،،فحقيقة الذي لا يعرف هو في نعمه لإنه مرتاح نفسيا
تحديث
==============
الأستاذ الدكتور طارق شومان مع العلاج الكيمائي مع الإشعاعي والحبوب
الأستاذ الدكتور عاصم رستم موش مع العلاج الكيمائي وقال انه لايفيد في حالتي
الأستاذ الدكتور سامي البدوي طلب اعاده تحليل بلوك الشمع لزيادة الإطمئنان لنتيجة التحليل الأولي
الاثنين، أكتوبر 26، 2009
سرطان الثدي أبتلاء،،ويوم أجراء الجراحة 9

قبل العملية بيوم أرسلت أنا وأبنتي رسائل نصية على الموبيل،ورسائل على الفيس بوك لجميع الأهل والأصدقاء والزملاء نطلب منهم الدعاء لي أثناء الجراحة،لعل ابواب السماء تكون مفتوحة ويستجيب الله سبحانه وتعالى لكل من تذكرني ورفع يده يرجوه أن يخرجني من تلك الجراحه بخير،والحقيقة أن ردود الأفعال كانت سريعه وفورية وغير متوقعة،مكالمات ورسائل من كل مكان في مصر وخارجها حتى أمريكا،،والحقيقة أنني وجدت أهتماما غير عاديا من إناس أقسم بالله إنني لا أعرفهم شخصيا ولم يحدث بيننا أي تواصل،بل مجرد أصدقاء على صفحتى على الفيس بوك
في صباح 5 اكتوبر أيقظني زوجي لصلاة الفجر،وبدأنا جميعا أنا وزوجي وابنتي وابني الإستعداد للذهاب الى المستشفى،وفي الإستقبال بدأت أشعر بالتوتر وقت قيام موظفة الإستقبال ببعض الإجراءات الروتينية،وبدوت عصبية بشكل غير عادي،،حتى أنني قذفت ببعض الأشياء التي كنت أمسك بها على الأرض
مرت دقائق شعرت بها وكأنها ساعات طويلة،،ذهبت الى حجرتي ،وماهي الا دقائق بسيطة ووجدت الصديقة الجميلة آسر ياسر معنا في الغرفه فقد كانت من اوائل الناس الذين تواجدوا معي في هذا اليوم،،،بدأت الممرضات في تجهيزي للجراحة بإرتداء قميص وبنطال ولفة للشعر باللون الأخضر،وربطوا في يدي مايشبة الساعة البلاستيكية ،كتبت عليها أسمي وأسم الجراح الدكتور محمد شعلان
سلمت أمري الى الله سبحانه وتعالى،،إلا أنني كلما نظرت الى أبنتي ووجها الذي أصبح أصفرا كلون ثمرة الجوافة أتوتر من أجلها،،ثم أتى الدكتور أحمد وهو مدير مستشفى الزهيري التخصصي الذي أجريت فيه الراحه وهو أيضا وكما عرفت فيما بعد دكتور التخدير
كان بشوشا وتحدث معي بطريقة أزالت الخوف الذي بداخلي وعلى مايبدو انها طريقته مع مرضاه ليرفعن امامه الراية البيضاء ويستسلموا لإصطحابهم الى غرفة العمليات،فقد عرفني بنفسه وأخذ يتحدث معي أثناء اعداد الممرضة ليدي بتلك الأبر الدائمة والتي يقمون بلصقها ببلاستر حتى يتمكنون من أعطاء المريض المخدر والجلوكوز وغيره
قال لي الدكتور احمد وهو يعتذر أنه مضطر ان يحقن أمرأة جميلة مثلي ويؤلمها بالأبر((طبعا كلام حلو علشان المريضة تستسلم ،،بس جزاه الله كل خير على أسلوبه المهديء والمحترم))،وأخبرني أن تلك الحقنه تسمى بحقنه السعاده وهي فقط تقوم بتهدأتي حتى أصل الى غرفة العمليات،،والحقيقة إنني بعدها لم أشعر بشيء نهائيا
وأثناء العمليه طلب الأطباء زوجي ليطلع بنفسه على التحليل الفوري للورم،ولكن بالطبع خارج غرفة العمليات
وكان الدكتور عبد الله خليل هو القائم على ذلك وهو الذي يخبر الدكتور شعلان المناطق الآمنه لإجراء الجراحة حول الورم
وفجأة وجدت نفسي وكأنني في حلم ،،نائمه على سرير تدفعة أثنتان من الممرضات،،فسألتهم(فين بنتي؟)سمعت صوتها ورأيتها وهي بتقول لي(أنا هنا ياماما)،،ثم رأيت وجه ابني وزوجي،،فسألت أبنتي ((أنا عايشه والا بأحلم؟))ردت قلت لي انت عملت العملية وعايشه والحمد لله،،سألتها تاني امال فين ايدي ؟؟؟راحت فين؟؟، فمسكت بيد وقالت لي ((أهيه))،،فقلت لها دي واحده بس امال أيدي التانيه فين؟؟فأقسمت بالله انها موجوده،،وماعرفته بعد ذلك ان المحلول معلق بيدي وخافت أبنتي أن افعل شيئا لا أرديا بالمحلول أذا أنتبهت له
في نفس الوقت سمعت صوت أذان الظهر،،فقلت لهم أنا عايزه أصلي،،فقال لي جوزي صلي،،فرديت بإستنكار من غير وضوء،،قال لي معلش ربنا بيسامح انت لسه طالعه من العمليه،قلت لبنتي فين الطرحه علشان اغطي شعري؟جابت لي بنتي الطرحه وطبعا (((بجد انا كنت حاسه ان مافيش ليه ايدين لأن واحده فيها محلول والتانيه نالها جزء من الجراحه تحت الأبط)))فقلت لها انت حاطه لي الطرحه كده ليه زي العبيطه حطيها عدل رقبتي باينه ،،أصلي أزاي كده؟،،طبعا سمعت كل من كان في الغرفه يضحك على ،سألته تاني فين القبله؟ فعلشان يريح نفسه قال لي انت كده قدام القبله،صليت اربع ركات ،،ثم ركعتين شكر لله كما طلب مني زوجي
ثم بدأت كا الأطفال الح في طلب كوبا من الماء لإنني أشعر بالعطش الشديد،،وماعلمته بعد ذلك أن الطبيب نبه أنه لا ماء الا بعد نصف ساعة،،،وطوال الوقت أحمد الله سبحانه وتعالى ،،وأقول ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ،لاتكلني الى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله،ثم اقوم بالدعاء لأولادي ،ثم ألح في طلب الماء،،فطلب مني زوجي أن أشكر الله في سري وأن أصمت قليلا،،((والحقيقة أنني لم اكن أعرف من هذا الرجل الذي يطالبني بشكر الله في سري وأن أصمت قلت لبنتي ((سكتي الراجل ده أحسن أطرده بره))فضحك كل من كان بالغرفه
ثم سمح لي الأطباء بالماء وبعدها الطعام حتى أبدأ في تناول المضاد الحيوي والمسكنات،وأمتلأت غرفتي ببعض الأهل ،وأتصل الكثير من الأهل والأصدقاء لنسمح لهم بالزياره ولكن على مايبدو اني كنت في حاله خرف وحديث متواصل ،،فخاف علي زوجي من المضاعفات إلا أن الأطباء قالوا له أ، ما تفعله أمرا عاديا بعد البنج
ورغم أن المستشفي جيدة من ناحية الأطباء المناوبين وهيئة التمريض إلا أنها كانت تفتقد للهدوء فلم أستطع النوم لصباح اليوم الثاني حتى وبعد أن حقنني الطبيب بأبره مسكن المفروض وكما قال سأنام على أثرها فورا ،وهذا مالم يحدث أبدا،،،نامت أبنتي معي كمرافق إلا أنني عذبتها طوال الليل بمرافقتي الى الحمام من حين الى لآخر،،،طلبت الممرضه أشكو لها الخبط والرزع الذي أسمعه يأتي من الغرفة التي تعلو غرفتي تماما،،وفي كل مره يخبرونني بقصه مختلفة،مره أن هناك عدة حالات للطواريء،،ومره ثانيه أن المرافقين للمريض هم من يحدثون تلك الضوضاء،،،وفي صباح اليوم التالي طلبت من زوجي أن يخرجني من المستشفى لأنني لم أستطع النوم وأشعر بإرهاق شديد
وكتبت ذلك في الورقة التي تسأل المرضى عن المستشفى وخدماتها ورحلت
طبعا ما أقصه لكم في هذا البوست خاصة بعد الإنتهاء من الجراحه لم أتذكر شيئا منه،،وأنما هو من حكاوي زوجي وأولادي لي فيما بعد لإنني لم أشعر ولا أتذكر أي كلمة أوفعل ،إلا أن زوجي قال لي بعد خروجك من العملية لم تصمتي لحظه،،كلام متواصل ونقاش لدرجة أقلقتني ،،إلا أن الممرضات والأطباء أفهموني انك ستظلين هكذا ربما لمده ساعة او اكثر بسبب البنج
في صباح 5 اكتوبر أيقظني زوجي لصلاة الفجر،وبدأنا جميعا أنا وزوجي وابنتي وابني الإستعداد للذهاب الى المستشفى،وفي الإستقبال بدأت أشعر بالتوتر وقت قيام موظفة الإستقبال ببعض الإجراءات الروتينية،وبدوت عصبية بشكل غير عادي،،حتى أنني قذفت ببعض الأشياء التي كنت أمسك بها على الأرض
مرت دقائق شعرت بها وكأنها ساعات طويلة،،ذهبت الى حجرتي ،وماهي الا دقائق بسيطة ووجدت الصديقة الجميلة آسر ياسر معنا في الغرفه فقد كانت من اوائل الناس الذين تواجدوا معي في هذا اليوم،،،بدأت الممرضات في تجهيزي للجراحة بإرتداء قميص وبنطال ولفة للشعر باللون الأخضر،وربطوا في يدي مايشبة الساعة البلاستيكية ،كتبت عليها أسمي وأسم الجراح الدكتور محمد شعلان
سلمت أمري الى الله سبحانه وتعالى،،إلا أنني كلما نظرت الى أبنتي ووجها الذي أصبح أصفرا كلون ثمرة الجوافة أتوتر من أجلها،،ثم أتى الدكتور أحمد وهو مدير مستشفى الزهيري التخصصي الذي أجريت فيه الراحه وهو أيضا وكما عرفت فيما بعد دكتور التخدير
كان بشوشا وتحدث معي بطريقة أزالت الخوف الذي بداخلي وعلى مايبدو انها طريقته مع مرضاه ليرفعن امامه الراية البيضاء ويستسلموا لإصطحابهم الى غرفة العمليات،فقد عرفني بنفسه وأخذ يتحدث معي أثناء اعداد الممرضة ليدي بتلك الأبر الدائمة والتي يقمون بلصقها ببلاستر حتى يتمكنون من أعطاء المريض المخدر والجلوكوز وغيره
قال لي الدكتور احمد وهو يعتذر أنه مضطر ان يحقن أمرأة جميلة مثلي ويؤلمها بالأبر((طبعا كلام حلو علشان المريضة تستسلم ،،بس جزاه الله كل خير على أسلوبه المهديء والمحترم))،وأخبرني أن تلك الحقنه تسمى بحقنه السعاده وهي فقط تقوم بتهدأتي حتى أصل الى غرفة العمليات،،والحقيقة إنني بعدها لم أشعر بشيء نهائيا
وأثناء العمليه طلب الأطباء زوجي ليطلع بنفسه على التحليل الفوري للورم،ولكن بالطبع خارج غرفة العمليات
وكان الدكتور عبد الله خليل هو القائم على ذلك وهو الذي يخبر الدكتور شعلان المناطق الآمنه لإجراء الجراحة حول الورم
وفجأة وجدت نفسي وكأنني في حلم ،،نائمه على سرير تدفعة أثنتان من الممرضات،،فسألتهم(فين بنتي؟)سمعت صوتها ورأيتها وهي بتقول لي(أنا هنا ياماما)،،ثم رأيت وجه ابني وزوجي،،فسألت أبنتي ((أنا عايشه والا بأحلم؟))ردت قلت لي انت عملت العملية وعايشه والحمد لله،،سألتها تاني امال فين ايدي ؟؟؟راحت فين؟؟، فمسكت بيد وقالت لي ((أهيه))،،فقلت لها دي واحده بس امال أيدي التانيه فين؟؟فأقسمت بالله انها موجوده،،وماعرفته بعد ذلك ان المحلول معلق بيدي وخافت أبنتي أن افعل شيئا لا أرديا بالمحلول أذا أنتبهت له
في نفس الوقت سمعت صوت أذان الظهر،،فقلت لهم أنا عايزه أصلي،،فقال لي جوزي صلي،،فرديت بإستنكار من غير وضوء،،قال لي معلش ربنا بيسامح انت لسه طالعه من العمليه،قلت لبنتي فين الطرحه علشان اغطي شعري؟جابت لي بنتي الطرحه وطبعا (((بجد انا كنت حاسه ان مافيش ليه ايدين لأن واحده فيها محلول والتانيه نالها جزء من الجراحه تحت الأبط)))فقلت لها انت حاطه لي الطرحه كده ليه زي العبيطه حطيها عدل رقبتي باينه ،،أصلي أزاي كده؟،،طبعا سمعت كل من كان في الغرفه يضحك على ،سألته تاني فين القبله؟ فعلشان يريح نفسه قال لي انت كده قدام القبله،صليت اربع ركات ،،ثم ركعتين شكر لله كما طلب مني زوجي
ثم بدأت كا الأطفال الح في طلب كوبا من الماء لإنني أشعر بالعطش الشديد،،وماعلمته بعد ذلك أن الطبيب نبه أنه لا ماء الا بعد نصف ساعة،،،وطوال الوقت أحمد الله سبحانه وتعالى ،،وأقول ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ،لاتكلني الى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله،ثم اقوم بالدعاء لأولادي ،ثم ألح في طلب الماء،،فطلب مني زوجي أن أشكر الله في سري وأن أصمت قليلا،،((والحقيقة أنني لم اكن أعرف من هذا الرجل الذي يطالبني بشكر الله في سري وأن أصمت قلت لبنتي ((سكتي الراجل ده أحسن أطرده بره))فضحك كل من كان بالغرفه
ثم سمح لي الأطباء بالماء وبعدها الطعام حتى أبدأ في تناول المضاد الحيوي والمسكنات،وأمتلأت غرفتي ببعض الأهل ،وأتصل الكثير من الأهل والأصدقاء لنسمح لهم بالزياره ولكن على مايبدو اني كنت في حاله خرف وحديث متواصل ،،فخاف علي زوجي من المضاعفات إلا أن الأطباء قالوا له أ، ما تفعله أمرا عاديا بعد البنج
ورغم أن المستشفي جيدة من ناحية الأطباء المناوبين وهيئة التمريض إلا أنها كانت تفتقد للهدوء فلم أستطع النوم لصباح اليوم الثاني حتى وبعد أن حقنني الطبيب بأبره مسكن المفروض وكما قال سأنام على أثرها فورا ،وهذا مالم يحدث أبدا،،،نامت أبنتي معي كمرافق إلا أنني عذبتها طوال الليل بمرافقتي الى الحمام من حين الى لآخر،،،طلبت الممرضه أشكو لها الخبط والرزع الذي أسمعه يأتي من الغرفة التي تعلو غرفتي تماما،،وفي كل مره يخبرونني بقصه مختلفة،مره أن هناك عدة حالات للطواريء،،ومره ثانيه أن المرافقين للمريض هم من يحدثون تلك الضوضاء،،،وفي صباح اليوم التالي طلبت من زوجي أن يخرجني من المستشفى لأنني لم أستطع النوم وأشعر بإرهاق شديد
وكتبت ذلك في الورقة التي تسأل المرضى عن المستشفى وخدماتها ورحلت
طبعا ما أقصه لكم في هذا البوست خاصة بعد الإنتهاء من الجراحه لم أتذكر شيئا منه،،وأنما هو من حكاوي زوجي وأولادي لي فيما بعد لإنني لم أشعر ولا أتذكر أي كلمة أوفعل ،إلا أن زوجي قال لي بعد خروجك من العملية لم تصمتي لحظه،،كلام متواصل ونقاش لدرجة أقلقتني ،،إلا أن الممرضات والأطباء أفهموني انك ستظلين هكذا ربما لمده ساعة او اكثر بسبب البنج
إلا أنني قلت لزوجي وربما اردت ان اثبت لنفسي أنني مازلت على قيد الحياة وان كل شيء حولي هو حقيقي فعلا
أعذروني على النحو والإملاء والإسلوب
أعذروني على النحو والإملاء والإسلوب
تحديث
أثناء الجراحه أتت الى المستشفى صديقتي وزميلتي الصحفيه ميرهان محسن والتي لم تتوان لحظة عن السؤال عني ،،والحقيقة أنني لم أتوقع أن يبكي رجال من الأصدقاء بمجرد سماع صوتي بعد العملية بعده ايام،،لم يتركني أحد عرفته عن قرب او بعد إلا وودني وسألأ عني وأبتهل الى الله لينعم على بالشفاء
وكان أجمل هاتف وصلني من صديقة الغربة وهي بالمناسبة سورية،،وكنا قد قاطعنا بعضنا ربما لأكثر من 6 سنوات بسبب بعض الظروف،،،ووجدتها تتصل بي باكيه وتطلب مني ان أسامحها ، وتؤكد حبها لي وأنني بالنسبه لها لم أكن صديقة فقط بل عنيت أشياء كثيرة مهمة في حياتها،،ولقد ابكتني حقيقة لأنني أحبها صدقا
الجمعة، أكتوبر 23، 2009
سرطان الثدي ابتلاء،،والليلة التي سبقت اجراء الجراحه 8

قبل العملية بيوم أحاط لي زوجي وأبني وابنتي التي حاولت أن ابدو قوية أمامها،،،خاصة وأنا أجد الدموع تنساب من عينيها،،،فهناك علاقة غير عادية بيني وبينها فهي بالنسبة لى الأبنة والأخت والصديقة وأحيانا أمي،،وأكثر ما كان يؤلمني حقيقة أنها مخطوبة وتستعد للبحث عن شقة وتجهيزها وكانت تلح دائما في تركي أبوظبي والعودة من أجل أن أتواجد معها،،كنت أنظر لها وأقول في نفسي لن أكون بجوارك ياحبيبة قلبي سيخلو فرحك من وجودي،،لكن ماذا عساي أن أفعل أنها مشيئة الله،وفي نفس الوقت ارفع يدي الى السماء وأطلب من الله أن يمهلني حتى أراها في ثياب العرس وأكون بجوارها لتتم فرحتي بها
مثلت القوة وحبست دموعي وقلت لأبنتي(فين بأي القوة؟؟؟ موش أنتي قلتي ياماما بتعيطي ليه ؟زميلاتي في العمل عندهم حالات مشابهه والحمد لله ربنا انعم بالشفاء على امهاتهن،،،وفي كل الأحوال سنتعامل مع هذا المرض بقوه وحسم زي الأجانب مابيعملوا ،،)))وعملت نفسي شمشون الجبار وقلت لها أنا حا أقهره وحا اعيش علشان ابأى مع حبايبي،،،،لكن بيني وبينكم كنت ومازلت أضعف من الضعف
جلس معي أبني وأخذ يؤكد لي أن نفسيتي لابد وان تكون مرتفعه حتى أستطيع التغلب على هذا المرض وأقهره،،وأخذ يقص على حكايات بعض النساء الأجنبيات اللواتي أقمن مواقعا تجمعهن على النت يتحدثن فيها عن أصابتهن بمرض سرطان الثدي وكيف انهن أستطعن التغلب عليه بقوة الأرادة والأمل والتفاؤل،،وأخبرني ان ضمن النساء أمرأه كان حجم الورم بصدرها 3 سم،وقبل أجراء الجراحه قررت أن تسافر الى عدة بلدان في العالم وأقسمت ان تقهر هذا السرطانولن تجعله يتمكن منها، وبالفعل بعد أن عادت من رحلاتها تقلص حجم الورم الى 1,5 سم
وفي المساء أنفردت بأبنتي وأوصيتها ببعض الأمور وأوصيتها بأخيها خيرا،،كذلك اوصيت ابني على أخته وابيه،،ورغم أنني أفضل أن أنام في غرفة أبني لأنها بعيدة عن ضوضاء الشارع،،ألا أنني فضلت النوم في غرفة نومي التي أشتريتها ولم أنم عليها في حياتي كلها ربما 12 شهرا فقط بحكم الأجازات التي كنا نقضيها في مصر
،وطلبت من زوجي أن يسامحني أن كنت أخطأت في حقه يوما ،،،وحلفته بالله العظيم أنني أذا مت في العملية الا يتزوج بأمرأة أخرى ويأتي بها في بيتي الذي تعبت في تأسيسه ولم أستمتع به يوما،،والا يكيد أولادي بوجود أمرأه تستعمل أغراض أمهم وتستمتع بما عاشت امهم عمرها كله تدخر من اجله في الغربه
وهدأني زوجي ونفي تماما عزمه أن يفعل ذلك يوما ما بل أكد لي أنه لن يستطيع العيش بدوني يوما أذا حدث لي مكروها
اتذكر انني في تلك الليلة نمت نوما عميقا لم انمه في حياتي كلها وكأنني القيت حمولي كلها على الله سبحانه وتعالي وأستسلمت لقدري
وأستيقظت على صوت زوجي وهو ينبهني لأذان الفجر وطلب مني ان أقوم للصلاة
صليت ودعوت الله ان تمر العمليه بسلام وانجو منها
==========================
ارجوكم ان تسامحوني على اخطائي الإملائية والنحويه،،فما أكتبه هو محاوله للخروج من حالة الإكتئاب ومحاوله للتغلب على المرض
الخميس، أكتوبر 22، 2009
سرطان الثدي ابتلاء من الله،،و5 اكتوبر يوم أجراء الجراحه 7

عشت اياما عصيبة في أنتظار نتيجة التحليل الآتية من أبوظبي ،،وكلما تجولت بين الغرف في بيتي ، أنظر الى أشيائي وأغراضي وأثاثي وسجادي ولوحاتي وأبكي بحرقه،،ترى بعد أن عشت عمري كله أدخر وارتب وأشتري ،،وأحلم بالعيش والأستقرارفي بيتي في الوطن ،والذي عانيت في الغربه كثيرا وتحملت صعابا أكثر وتوترات عمل وضغوطات وصراعات،أبكي بحرقه وأحزن على نفسي وحياتي وعمري الذي ضاع وتسرب من بين يدي دون أن أشعر به
تذكرت زمان عندما التقيت بزوجي في نادي الزمالك،ودارت بيننا قصه حب سريعه وتزوجنا رغم معارضه والدي ،،وماهي الا شهور قليلة حتى سافرنا الى الإمارات،وأنجابي لأبني وأبنتي ،ودارت حياتي أمام عيني في الغربة كشريط سينمائي،،،،
ووسط كل هذا التوتر عاش جميع من حولي على أمل أن يكون الورم حميدا،،وكنت الوحيدة التي كانت تؤكد أنه سرطانيا،،أتي الي كي يقضي على كل ما اريد فعله في تلك السنوات التي قررت أن أعيشها كما أرغب ودون ضغوط من أحد،،نعم لقد قررت العودة الى مصر،،،وكما قال لي أحد الأصدقاء (هذا هو وقت التغيير،،ودائما يأتي التغيير الى الأفضل والأحسن،،وأذا لم تغيري حياتك الآن متي ستغيرينها؟؟صدقيني هذا هو الوقت المناسب،،،،،،،قررت وبشجاعه أن أعيش المدة الباقية من عمري لتفسي فقط،،فقد تعبت من تحمل المسؤليات طوال عمري،،،،تعبت من العيش بطريقة الرجل الذي يعيش ليؤمن لنفسه ولأولاده لقمة العيش والحياة الكريمة،،تعبت من تحملي لمسؤليات كثيرة عائلية كان على أن أدفع ثمنها كضريبة وجودي في الخليج((((الحمد لله)))) لم أحزن على شيء بل كثيرا وحتى الآن أؤكد لنفسي أن كان لكل واحد اخذ من مالي برغبتي او بغيرها حق كتبه الله علي ،،بل ربما رزقني الله سبحانه وتعالى لأمنح كل من حولي
أعرف سبب بكائي بحرقه،،وهي أن القدر لم يمهلني أن أفعل شيئا يروق لي وقررته بنفسي
يوم الأربعاء 30 سبتمبر
في الصباح فتحت عيني لأجد زوجي يجلس بجانبي على طرف السرير على غير عادته ،،وهو يقول لي لابد اليوم أن نذهب الى الطبيب للفحص،،فسألته هل ظهرت النتائج؟ فنظر للأمام وتفادي أن ينظر الي وقال لي نعم،،،فقلت له (سرطان) فأجاب أيضا بنعم ،بكيت بحرقه وحمدت الله وطلبت منه ان يساعدني في تحمل تلك المحنه وان يشفيني،،وكنت قبلها بيومين قد زرت مقام السيدة نفيسه وصليت ودعوت الله سبحانه وتعالي ان يخفف عني والا يكتب على هذا المرض ،،،لكنها مشيئة الله والحمد لله لا أعتراض،،حدثتني ابنتي هاتفيا من عملها كما تفعل يوميا للأطمئنان على كما تفعل يوميا إلا أنني لم أقل لها شيئا وبدوت متماسكه أمامها،،وعندما أت موعد عودتها الى المنزل خفت من مواجهتها،وهرعت الى زوجي حتى يخبرها ولكن بطريقة لا تفزعها
في المساء ذهبنا الى عيادة الدكتور محمد شعلان أستاذ جراحه الأورام رئيس المؤسسه المصرية لمكافحة سرطان الثدي،،وقد وقع أختيارنا عليه بعد أن رشحته أكثر من زميلة لأبنتي في عملها قد قمن بعمل جراحات لسرطان الثدي لديه،وقلت له وجسدي يرتعش خوفا وقلقا ،،أن أحد الأطباء اخبرني أنني كلما تأخرت في أجراء الجراحه كلما كان ذلك سيئا على وساعد على أنتشار المرض،،،فأكد لي ببشاشة وجهه،أن هذا كلام تجاري لا أساس له من الصحة،وأنه بعد الكشف على لو شعر بأن تأجيل أجراء الجراحه 3 أيام فيه خطوره على حياتي لكان قام بأجراءها غدا دون الأنتظار للنتائج القادمه من ابوظبي،وكنت أتحدث معه مستفسره عما أصابني وجسدي ينتفض خوفا،وقلت له ليس لدي اي تاريخ مرضي في العائلة،،فأشار بيده للسماء قائلا لم يعد أحدا يعرف السبب،،وطلبت منه دواء مهدئا لإنني لا أستطيع تحمل الموقف والنوم
وقبل أجراء العملية يوم 5 اكتوبر ارسلني الدكتور محمد شعلان لعمل أشعة على الرئة،وفحص دم ووظائف كبد وكلى وغيرها،،وذهبنا اليه في المستشفي الذي كان يجري في جراحه لمريضه سرطان ثدي أيضا وقرأ كافة الفحوصات والنتائج التي أحضرها ابني من ابوظبي ،،والأشعات والتحاليل التي طلبها مني
=============================
أرجوكم سامحوني على الأغلاط النحوية والإملائية فما أكتبه مجرد تنفيس ومحاولة للخروج من حاله الأكتئاب ولا أراجع ما كتبته مطلقا
الأربعاء، أكتوبر 21، 2009
سرطان الثدي أبتلاء ،،ومصيبه البحث عن أطباء 6

ومن 25 سبتمبر الى 5 أكتوبر يوم أجراء عملية أستئصال الورم الخبيث عشت أياما حزينة بائسة،يغلب عليها البكاء والحزن على الذات والخوف من هذا المرض اللعين،،حمدت الله سبحانه وتعالى وتقربت أكثر منه ،فمن لنا سواه وقت الضيق والأزمات والمحن،،
كنت ابكي أماما زوجي الذي كان لديه أمل كبير في أن يكون الورم حميدا،،وكان يؤكد لي أنني صاحبة شخصية قلقة وأضخم الأمور كثيرا،،،وذكرته ببكائي الشديد في نهاية عطلتي الماضية وسفري الى أبوظبي في بداية أغسطس الماضي، وقلت له بالحرف الواحد لم أعد أرغب في السفر والغربة ثانية،،(أنا قلبي حاسس أني حا ارجع من هناك في صندوق)وطبعا وقتها أعتبرني زوجي أمرأة نكدية تضخم الأمور،،،وأقول لكم الحقيقه لا اعرف سبب الإكتئاب الشديد الذي كان يسيطر على هذا العام تحديدا،،فالحاسة السادسة عندي ربما تكون قوية وتوقع السيناريوهات والأحداث مرتفع لدي،،وكنت أشعر دائما ورغم قراري الحاسم بالعودة للعيش في مصر والذي عرفه ايضا كل المقربين الي من اصدقاء وأهل،،وأعتبر البعض ما أفعله نوعا من البطر بالنعمه في ظل وضع أقتصادي عالمي سييء،والبعض الآخر أكد ان لدي الملايين مكدسه في البنوك ولى الحق في العوده(((((((والحقيقة التي اود قولها وانا الآن في محنه وبين يدي الله ولا أستطيع الكذب،،،هي أنني والحمد لله عشت الغربه مع زوجي وأولادي ،،لكنني انفقت مالى على السكن (السكن مرتفع هناك،،،في العيش والحياه بشكل إنساني لائق،،،،تعليم الأولاد،،،،وغيرها من الإلتزامات،،،وأستطعت عمل بيتي الذي منيت نفسي بالإستمتاع فيه)))والحمد لله لا أحد يأخذ سوى نصيبه
وكنت قد قررت مع زوجي بيع اشياء نملكها ليكون معنا بعض السيوله الماليه لنضعها في البنك ونعيش منها،،،أقسم بالله العظيم إن كلامي هذا صحيحا وأنا متأكده أن لا أحد من معارفي وأصدقائي او اي حد حايقرا البوست ده حايصدق كلامي
وجاءت الأزمه الإقتصاديه لتهز العالم ويخاف كل صاحب مال على ما معه وليتوقف كل شيء ولا أستطيع بيع أي شيء
المهم أنني كنت أنظر الى بيتي وحقائبي المغلقة منذ سنوات طوال وبها أغراضي الشخصية ومفارش وبطاطين وستائر وغيرها،،وأتخيل انني لن اتمكن من الأستمتاع بأي شيء أشتريته من هناك بعناية لأفرشه في بيتي فيما بعد،،،وأبكي بحركه ثم اتحول للضحك الهيستيري وانا أتخيل العته وقد أكلت معظم مافي تلك الحقائب
بدأنا في أستشاره الأهل والأصدقاء عن أشهر وأمهر أطباء الأورام ،وكلما أثني أحد على دكتور لعن ابوه واحد آخر،،،ورشح لي طبيب صديق لأخي جراج للأورام وقال أنه عالم وأفضل واحد في مصر،،ذهبت مع زوجي وابنتي له وقصصت له ما حدث وقام بعمل فحص ذاتي وقال لي من خبرتي أؤكد لك 90% ان هذا الورم حميد،،أنشرح صدري وقلت يارب،،،وطلب مننا الا ننتظر نتائج تحليل الورم الآتيه من أبوظبي ونقوم بأجراء العمليه بعد غدا،،،فشعرنا جميعا بصدمه وقال له زوجي أمهلنا بعض الأيام لأنها أتت امس فقط من ابوظبي،،،ثم ذهبنا الى طبيب آخر،والحقيقة أن الدكتور الكبير لم يكن موجودا وكان مساعده هو الموجود وبعد الفحص قال لي 50%هي تسبة التساوي بين الحميد والخبيث،وشرح لنا كيفية أجراء العملية وأذا كان الورم حميد السعر حايكون أقل ،،(ايد الجراح يعني))وأذا كان خبيث سيرتفع الآجر الى الضعف،،،وسنعرف ذلك أثناء العمليه بتحليل الورم
شعرت بإنقباض كاد يقضي علي ،وبدأنا نذهب لكل جراح اورام يخبرنا به الناس وكل واحد برأي،،،وأحب هنا أن اؤكد على كلام المدونهshasha
بشأن الطبيب الذي عالج والدتها،،فقد أجمع الكثيرين على ما قالته في تعليقها على البوست الفائت
تحدثت مع صديق وقصصت له ما يحدث لي مع الأطباء في مصر،،وكان رأيه أنني سألقي حتفي على يدهم وأن الطب في مصر في أنهيار،،وأنه من الأفضل أن أسافر فرنسا للعلاج((((طبعا أشتغلت جميع هرمونات الخوف في جسدي،،وبدأت الدموع تنهمر من عيوني،،،وفي تفس القوت تحولت أيضا كالمجنونه الى حاله الضحك كالمعتوهه؟؟؟وسألت نفسي،،ياتري كيف يفكر بي هذا الصديق ؟؟؟هل هو ايضا من ضمن الناس الذين يعتقدون أنني أمتلك الملايين؟؟؟،،والحقيقة أن هذا المدون الذي لم أراه يوما في حياتي إلا أنني أعتبره من أهم أصدقائي،،لا أعرف لماذا يعتقد إنني من هؤلاء الذين يقيمون الناس بالمال لأنها اللغة التى ربما لا أعرف غيرها،،ولا أدري مالذي منحه هذا الإنطباع عني؟،،،فأنا لا أ‘يش في قصر،،ولا يقف أمام بيتي سيارات الإنفينتي والهامر،والرولزرويس،،
وكثيرا أقول له أنا من هؤلاء التاس الذي وزعت على اهاليهم الثورة 5 فدادين ،،،حتى أفهمه أنني أنسانه عصاميه بنيت نفسي بنفسي وكافحت كثيرا في الحياه((ولكن على مايبدو ان هذا هو الإنطباع الذي يأخذه الناس عن من يعيش ويعمل في دول الخليج))ورغم ذلك اقول الحمد لله ،،فالله سبحانه وتعالي هو الذي ارسلني الى هناك لأن رزقي الذي قدره لي كان هناك
للموضوع بقية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)