الثلاثاء، أغسطس 18، 2009
الخميس، أغسطس 13، 2009
مارينا لمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أثناء متابعتي لبعض المواقع الإلكترونية ،جلست أبنتي تشاهد أحد برامج المنوعات،وفجأة وجدتني التفت بقوة اليها وأنا أسألها لتؤكد لى ماسمعت فربما أكون مخطئة،فوجدتها تضحك وهي ترد علي بالأيجاب وأن ماسمعته صحيحا، وأنني مازلت في بداية البرنامج وأنني سأطرب بالمزيد من التفاهات والسخافات
وقادني فضولي لترك ما أقراة وأتفرغ تماما لمشاهدة هذا البرنامج الكارثة والمسمى ب(مارينا رايح جاي)بعد أن تابعت بأذني فقط لقاء على الشاطيء مع فتاة يسألها المذيع عن أعمالها الفنيه،ولماذا رفضت بطولة فيلم بسبب مشاهد الأغراء التي ستؤديها ،ثم وبعد كلام لامعنى له كثير،سألها السؤال المعجزه (ايه رأيك مارينا لمت؟؟)فردت على الفور (فعلا مارينا لمت السنه دي)فسألت أبنتي عن تلك التي يستضيفها المذيع،فأخبرتني أنها جوليا،فسألتها ثانية ومن هي تلك (الجوليا)، فأجبت( عارفه ياماما البنت بتاعة إعلانات ميلودي تتحدى الملل،وطبعا وفورا عرفتها، فسألتها تاني، موش هي دي البت اللي أعضائها خارجه بره وبتتلعب شمال ويمين،فضحكت بنتي وقالت أه هي دي،طبعا تعجبت حقيقة من كذبة أنها رفضت بطولة فيلم لأنها ترفض مشاهد الإغراء
وقادني فضولي لترك ما أقراة وأتفرغ تماما لمشاهدة هذا البرنامج الكارثة والمسمى ب(مارينا رايح جاي)بعد أن تابعت بأذني فقط لقاء على الشاطيء مع فتاة يسألها المذيع عن أعمالها الفنيه،ولماذا رفضت بطولة فيلم بسبب مشاهد الأغراء التي ستؤديها ،ثم وبعد كلام لامعنى له كثير،سألها السؤال المعجزه (ايه رأيك مارينا لمت؟؟)فردت على الفور (فعلا مارينا لمت السنه دي)فسألت أبنتي عن تلك التي يستضيفها المذيع،فأخبرتني أنها جوليا،فسألتها ثانية ومن هي تلك (الجوليا)، فأجبت( عارفه ياماما البنت بتاعة إعلانات ميلودي تتحدى الملل،وطبعا وفورا عرفتها، فسألتها تاني، موش هي دي البت اللي أعضائها خارجه بره وبتتلعب شمال ويمين،فضحكت بنتي وقالت أه هي دي،طبعا تعجبت حقيقة من كذبة أنها رفضت بطولة فيلم لأنها ترفض مشاهد الإغراء
ماعلينا،جلست أتابع بأهتمام سخافة اربع مذيعيين منهم فتاه، والحقيقة لا أعرف لماذا أعتقدت أن هؤلاء ليسوا إلا من ذوي الأحتياجات الخاصة الذين تأخر نموهم الذهني والعقلي ،وان من اعد لهم البرنامج معاق ذهنيا
ذهب المذيع الى شباب وشبات مارينا وسألهم نفس السؤال المعجزه(ايه رأيكم مارينا لمت؟؟)وطبعا جاءت الأجابات كالتالي
واحد فرفور:طبعا لمت دي بقت وكأنك قاعد في المعموره(طبعا قلت لاحول ولا قوة الا بالله المعموره دلوقتي بقت بيئه،وكانت على ايامي شاطيء الأغنياء وصفوة المجتمع) ماعلينا
واحد فرفور تاني:هي لمت بس لسه ماسكه نفسها
واحد عامل فرمة الساحل:دي لمت طبعا والناس الكلاس معدوش بيجوا فيها،،،،و(طبعا المفروض ان الفرفور ده عامل نفسه كلاس)طيب ليه قاعد في مارينا لحد دلوقتي ؟؟
واحد فرفور كمان:طبعا لمت بدليل أني فيها السنه دي ---بصراحه دا كان دمه خفيف
واحد صاحب مكان ذا بيتش:والله احنا عايزين نرجع لمارينا هيبتها ،الناس اللي بتروح مراسي هما أصلا بتوع مارينا
ثم أنتقل البرنامج الى سؤال آخر(لوقصة حياتك حاتتعمل فيلم ترشح مين يمثله؟)طبعا تنوعت الإجابات بس اللي غاظني وفقع مرارتي أن بعض الفرافير أختاروا سعاد حسني واحمد زكي وعادل أدهم، طيب ماهي كل الناس دي ماتت حايمثلوا أزاي؟،والا يمكن لسه ماوصلش الخبر للفرافير ماعلينا
ثم انتقل البرنامج الى فقرة أكثر تفاهه وسخافة واتجهوا بسؤال الفرافير رواد الشاطيء
لو معاك مسدس وفيه طلقه واحده تقتل بيها مين؟
واحد فرفور سخيف وتلم :اضرب بيها الناس البيئه اللى مبوظه أسكندرية
واحد أهطل:اقتل ابو تريكه
واحده بنت أصابت في الإجابه:أحطك أنت واللي بيصور ورا بعض وأقتلكم الأتنين بطلقه واحده
والله أجمل جمله سمعتها في البرنامج كله
بصراحه مقدرتش اواصل متابعة البرنامج لسببين
أن كنت خايفه على المراره
والسبب التاني رغم أنه لم يثبت علميا أن العته معدي
الاثنين، يونيو 22، 2009
لاتظلموا منتخبنا الوطني ..هذه جنوب أفريقيا 2

الأثرياء ينفقون المليارات للحراس وتصفيح السيارات
وفي جوهانسبرج تجولنا بالسيارة بصحبة مضيفنا في احدي ضواحي الاثرياء والمشاهير , وتحدث معنا قائلا: هنا يقطن اغني اغنياء جنوب افريقيا باستثناء شخص واحد ،هو(نيلسون مانديلا ) الذي يقطن في فيلا فخمة مع زوجته الثالثة – وهي حرم رئيس موزبيق الراحل – التي تزوجها وهو في الثامنة والسبعين من عمره .
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود
وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،
ولم يكن مانديلا هو صاحب القرار في ترك بيته الصغير في (سويتو) بل أن تجار الذهب والألمااس وأصحاب الشركات الكبرى هم من قرروا ان يعيش في هذا القصر الفخم المبني من خشب البلوط بجوارهم بإعتباره رمز البلاد في العالم أجمع،وهم الذين تكفلوا بثمن الفيلا والحراسة
ورغم الفيلات الفاخرة المنتشره في هذا الحي إلا أنك وللوهلة الأولى تشعر بأن قاطني هذا الحي يعيشون في سجن سبع نجوم، فالفيلات محاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة،ويلتف حولها الحراس من كل صوب،ولا يستطيع أحد من اصحاب هذه الفيلات الخروج إلا بصحبة حراسة مشدده خوفا من اللصوص والمجرمين،فهم ينفقون المليارات من أجل الأمن الشخصي وشراء السيارات المصفحة خوفا من القتل على يد العاطلين عن العمل من السود
وتجولنا أيضا بالسيارة في شارع church الذي يقال أنه اطول شارع في العالم , ويسكن فيه اليهود والأوروبيين من بريطانيا والمانيا وهولندا وبلجيكا ومن امريكا،
وفي وسط جوهانسبرغ ,تشعر بالدهشة للوهلة الأولى وكأن المدينة خلت من سكانها الذين هجروها فجأة،فالأبنية والأبراج الشاهقة والفنادق الفخمة ومباني بورصة الذهب والمال (الأضخم في العالم)خالية من البشر وكما يقال عندنا بالمصري(مفيهاش صريخ أبن يومين)،بل أن
معظم الابراج السكنية والمكتبية خالية علقت عليها لافتات ( للايجار) لقدغادر اصحاب الاموال والاستثمارات جوهانسبرغ الي غير رجعة , تركوا عقاراتهم وابراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول
أما( سويتو )والتي شاهدناها من بعيد وسألت مضيفنا عنها, فهي مدنية رثه بيوتها مزيج من الطبقة المتوسطة والمحرومة المعدمة ،وهي مبنية من الصفيح المتلاصق بجوار بعضه وتحيط بها بعض الأسلاك الشائكة, ومن بعيد يمكنك سماع أصوات الباعة المتجولين, وفي تلك المدينه عليك أن تكتفي بالمشاهدة عن بعد فمن اليستحيل أن تغامر حتى ولو دفعك فضولك لإكتشاف مايدور بداخلها لأنك لا تدري من اين ياتيك الخطر
فالمدينة الشاسعة فقيرة ومنعدمة الخدمات، وهي كانت وماتزال ترمز الي عهد الفصل العنصري البائد الذي حرم السود من العيش في مدن المستوطين الرئيسية في البلاد واصر علي بقائهم داخل سويتو , من هناك تولدت الكراهية والحقد ضد البيض
ففي تلك البقعة من الارض توجد اعلي معدلات للاصابة بالايدز في العالم , ولاتدخل من الدولة لانقاذ الارواح من الموت بالايدز, الناجم ايضا عن الفقر والجهل والتخلف والامية والبطالة والتشرد , ففي كل يوم يموت المئات من ابناء تلك المنطقة المنكوبة وهناك غيرها كثير في جنوب افريقيا السوداء !
ومدينة (سويتو) معقل السود إبان فترة الفصل العنصري عام 1948م،يمكنك أن ترى النساء يفترشون الأرض لغسل الملابس أو لطهي الطعام، وأطفال يلهون في الشوارع بملابس رثة، وشباب أستسلمن ليد الحلاقين في الهواء الطلق
وبجوار البيوت المصنوع من الصفيح والخشب سيارات فارهة غالية الثمن، والحقيقة أن تلك السيارات ليست ممكلوكة لسكان المدينة ولكنها السيارات المسروقة من اصحابها حيث توجد في المدينة عصابات للجريمة متخصصة في سرقة السيارات بالتهديد بالسلاح وغيره
=============
لا تظلموا منتخبنا الوطني ...هذه جنوب أفريقيا 1

جوهانسبرغ .. مدينة الاطلال والجريمة و الايدز
كدنا نطير من الفرحة بأداء منتخبنا امام البرازيل رغم هزيمته، وفرحنا بهيستيريا أمام فوزه على أيطاليا بطل العالم،ثم متنا مقهرا عندما هزمتنا أمريكا، وكنا نأمل في هذا الماتش تحديدا بالنصر على الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب عديدة لاتتعلق بكرة القدم فقط،بل نوعا من رد الإعتبار الذي فقدناه جراء السياسات الأمريكية في المنطقة طوال أعوام طويلة مضت
لكن لم يحالف فريقنا الحظ، وضن علينا الزمن بتسجيل هذا الإنتصار المعنوي والأكثر منه كرويا،ولكن الذى يؤلمني حقا أننا دائمي التصديق لكل مايسيء للطرف الآخر وكأن ماكتبته صحافة جنوب أفريقيا صدقانوعلينا أن نصدقهم ونروج لكلامهم ونحن مغمضي الأعين، ومن المؤسف حقا أن يخرج علينا الإعلامي عمرو أديب ومن المفروض أنه رجل له باع طويل في العمل الإعلامي ويعرف أكثر من غيره ان ليس كل مايكتب يجب علينا تصديق، ويروج لكلام مشبوه كقائليه،بل ويسب في منتخبنا ويتهمه بأبشع التهم
وعن نفسي لا أصدق ماقيل من أن فريقنا اصابه ما أصابه بسبب الليالي وتمت سرقته بسبب الليالي الحمراء التي أمضينها مع بنات الليل،وإنما يكمن في عناصر آخرى منها إصابة لاعبي المنتخب والذي خلال ستة أيام فقط لعب ببطولة مع أهم فرق المحترفين في العالم
وفي البداية أحب ان أنوه الى أنه
يوجد في حنوب إفريقيا 28 منجماً للذهب مملوكة بالكامل لأميركا و«إسرائيل» وبريطانيا، وبلجيكا، وليس لحكومة جنوب إفريقيا أو شعبها أي نصيب على الإطلاق، و10% من البيض يمتلكون ثروات جنوب إفريقيا، بينما 90% من السكان الأصليين لايملكون سوى الوظائف الصغيرة والبطالة والفقر
ومنذ عدة سنوات تمت دعوتي لزيارة جنوب أفريقيا لمدة أربعة أيام، وقبل السفر جلست مع الشركة المنظمة للزيارة أنا وزميلة لي من السودان، وأثناء إطلاعنا على برنامج الرحلة في جوهانسبرج وكيب تون، أكدوا لنا أن في مطاري المدينتين سوف ينتظرنا مندوب وهو يرفع لافتة كتبت عليها أسماءنا، ويجب ان نتوخى الحذر وألا نصدق أحدا غير هذا المندوب يأتي ويستقبلنا أو نذهب معه تحت أي ظرف حتى إذا أستدعت الضرورة البقاء في المطار
لكن لم يحالف فريقنا الحظ، وضن علينا الزمن بتسجيل هذا الإنتصار المعنوي والأكثر منه كرويا،ولكن الذى يؤلمني حقا أننا دائمي التصديق لكل مايسيء للطرف الآخر وكأن ماكتبته صحافة جنوب أفريقيا صدقانوعلينا أن نصدقهم ونروج لكلامهم ونحن مغمضي الأعين، ومن المؤسف حقا أن يخرج علينا الإعلامي عمرو أديب ومن المفروض أنه رجل له باع طويل في العمل الإعلامي ويعرف أكثر من غيره ان ليس كل مايكتب يجب علينا تصديق، ويروج لكلام مشبوه كقائليه،بل ويسب في منتخبنا ويتهمه بأبشع التهم
وعن نفسي لا أصدق ماقيل من أن فريقنا اصابه ما أصابه بسبب الليالي وتمت سرقته بسبب الليالي الحمراء التي أمضينها مع بنات الليل،وإنما يكمن في عناصر آخرى منها إصابة لاعبي المنتخب والذي خلال ستة أيام فقط لعب ببطولة مع أهم فرق المحترفين في العالم
وفي البداية أحب ان أنوه الى أنه
يوجد في حنوب إفريقيا 28 منجماً للذهب مملوكة بالكامل لأميركا و«إسرائيل» وبريطانيا، وبلجيكا، وليس لحكومة جنوب إفريقيا أو شعبها أي نصيب على الإطلاق، و10% من البيض يمتلكون ثروات جنوب إفريقيا، بينما 90% من السكان الأصليين لايملكون سوى الوظائف الصغيرة والبطالة والفقر
ومنذ عدة سنوات تمت دعوتي لزيارة جنوب أفريقيا لمدة أربعة أيام، وقبل السفر جلست مع الشركة المنظمة للزيارة أنا وزميلة لي من السودان، وأثناء إطلاعنا على برنامج الرحلة في جوهانسبرج وكيب تون، أكدوا لنا أن في مطاري المدينتين سوف ينتظرنا مندوب وهو يرفع لافتة كتبت عليها أسماءنا، ويجب ان نتوخى الحذر وألا نصدق أحدا غير هذا المندوب يأتي ويستقبلنا أو نذهب معه تحت أي ظرف حتى إذا أستدعت الضرورة البقاء في المطار
واطلعونا على أسماء المستقبلين لنا هناك، ومنحونا صورهم حتى نتأكد أنهم الأشخاص الذي يمكنا الوثوق بهم، وفي مطار دبي وأثناء إنتظارنا لموعد الطائرة ذهبت لتغيير بعض الأموال معي الى (راند) فسألت الصراف إذا كان بإمكاني تحويل مايتبق معي من أموال عند عودتي مرة ثانية، فأبتسم ساخرا وقال لي ( دا إذا رجعت أصلا من هناك؟؟، انا بس عايز أعرف أيه اللي موديكي جنوب أفريقيا دي كلها قتل وسرقه، شكلك مستغنيه عن عمر)،طبعا نظرت الى زميلتي في الرحلة وبدات كلانا تقلق من نظرات الآخرى
أمتدت الرحلة الى خمس ساعات كاملة،وهبطنا في مطار جوهانسبرج وبالفعل وجدنا في إنتظارنا صاحب سلسلة مطاعم (مج أند بين) صاحب الدعوة وسكرتيرته، وهو رجل أبيض يزيد وزنه على 200 كيلو جرام تقريبا، وقد بدا حياته طباخا ثم تنامت تجارته حتى أصبح صاحب أكبر سلسلة مطاعم ومقاهي مج أند بين في العالم بأكمله
ولأن وصولنا كان متأخرا في الليل، اوصلنا الرجل الى الفندق وجلس في إنتظارنا لإصطحابنا على العشاء، وذهبنا معه الى مطعم بصحبة صديقة له بيضاء ايضا، وكان المطعم يعج بالزوار من السود والبيض والذي ظهر واضحا أنهم من علية القوم
ولأننا أخبرناهم مسبقا أننا مسلمون لا نأكل لحم الخنزير ولا نأكل سوى اللحم المذبوح بالطريقة الإسلامية(الحلال) كما يطلقون عليه هناك، كانت الأسماك هي الطعام الذي قاموا بدعوتنا عليه في كل مطعم نذهب اليه معهم
ولأول مرة في حياتي اذوق طعم لحم الأخطبوط، فهناك يقومون بطهية بصلصة خاصة مع العسل،وهو حقا طيب المذاق،وبعد مناقشات درات على العشاء،عرفت أن هذا الرجل صاحب مطاعم مج أند بين رجل يجمع بين الإقتصاد والسياسه،فهو يعلم كل شيء عن القضايا العربية والصراع العربي الفلسطيني، والمذاهب الإسلامية والشيعة والسنة
بعد العشاء اوصلنا الرجل وصديقته الى الفندق وأوصانا ألا نتحدث مع أحد في الفندق والا نثق بأحد، والا ننقاد وراء اي أحد يطرق بابنا مستشهدا بأسمه، بل وعلينا أن نحكم غلق بابي غرفتنا جيدا من الداخل
وفي بهو الفندق حاصرتنا الأعين وكاننا هبطنا عليهم من كوكب آخر، خاصة وأن رفيقتي في الرحلة كانت ترتدي العباءة السوداء وتغطي رأسها بطرحة على غرار ملابس النساء الخليجيات
ولأننا كنا مرهقتين ذهبت كلانا الى غرفتها على لقاء في صباح اليوم التالي حسب البرنامج الموضوع لنا، وفي الصباح اتي مضيفنا بصحبة سكرتيرته وذهبنا سويا الى مطعمه لتناول الإفطار، ثم اخذنا في جولة في جوهانسبرج، وهي مدينة جافة غير عاطفية بالمرة،فكما عرفت من المعلومات التي جمعتها من الناس التي تقابلت معهم هناك أنها اليوم مدينة اشباح، فلم تعد عاصمة اقتصادية لجنوب افريقيا كما كانت بعد أن غادرها اصحاب الأموال والاستثمارات. تركوا أملاكهم وأبراجهم التي تقدر بمليارات الدولارات للمجهول، فالمدينة تئن من وطأة التخلف. وتحولت بفعل التخلف الى مرتع للجريمة ليل نهار، انه غضب الفقراء على الأثرياء ونقمة السود على البيض، معادلة صعبة قضت على مدينة عملاقة عرفها العالم على مدى عقود من الزمن كرمز اقتصادي بارز. جوهانسبرغ اليوم باتت اكثر المدن فقرا وتخلفا بعد سيطرة السود على شوارعها ووضعها في الأسر دون أي سلطة للدولة او رمزها الشرطة!
أما مدينة سويتو الشاسعة فقيرة ومظلمة جدا ومعظم احيائها بلا ماء أو كهرباء أو اتصالات، وهي ماتزال ترمز الى عهد الفصل العنصري البائد الذي حرم السود من العيش في المدن الرئيسية واصر على بقائهم داخل سويتو، من هناك تولدت الكراهية والحقد ضد البيض ايا كانوا! وفي مخيمات البؤس في الضواحي توجد أعلى معدلات الإصابة بالإيدز في العالم، والدولة لا تتدخل لإنقاذ الأرواح من الموت، الناجم أيضا عن الفقر والجهل والتخلف والأمية والبطالة والتشرد
===============
للموضوع بقية
الجمعة، يونيو 19، 2009
الاثنين، يونيو 08، 2009
قالوا عن المرأة

متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته
المرأة . . مصدر كل شر.
المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي، وكيف نبتسم عندما نتألم.
عبقرية المرأة في قلبها.
إذا قلت للمرأة: أنتِ جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات.
سقراط
=================
في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها وفي عينيها دهاؤها وعمقها.
متى أحبت المرأة، كان الحب عندها ديناً، وكان حبيبها موضع التقديس والعبادة.
طاغور
==================
المرأة أهم رابطة تربطنا بالحياة.
عندما تغضب المرأة تفقد ربع جمالها ونصف أنوثتها وكل حبها.
نجيب محفوظ
=================
قد تغفر لك المرأة القسوة والظلم .. لكنها لا تغفر لك عدم الاهتمام بها.
المرأة تحيا لتسعد بالحب .. والرجل يحب ليسعد بالحياة.
صوت الحب عند المرأة . . أقوى من صوت الضمير.
المرأة لا تَحِب . . ولكنها تَحب أن تُحَب.
جان جاك روسو
================
إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية.
إذا أحببتها فلن تستطيع أن تراها.. لماذا؟ لأن الحب أعمى.
وليم شيكسبير
================
مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! .....المرأة لها كل يوم رأي جديد
لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !
الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !
بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !
لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجاً ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !
يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل
سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً
ان محاولة فهم المرأه مثل محاولة فتح صحيفه في الخلاء في يوم عاصف
النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط
اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة
القبيحة ترى وجهها في المرأة، و المرأة الجميلة ترى وجهها في عيون الناس
جورج برنارد شو
================================
عندما تكره المرأة رجلاً لدرجة الموت..فاعلموا أنها كانت تحبه لدرجة الموت..
لا توقظوا المرأة التي تحب..دعوها في أحلامها حتى لا تبكي عندما تعود الى الواقع المر.
عندما تقدم لي المرأة هدية، فإنني أجد نفسي أمام مفاجأتين: الأولى أنها قدمت لي الهدية والثانية ما هو الثمن الذي ستطلبه مني
الرجل من أجل المبدأ يضحي بأي شخص؛ والمرأة من أجل الشخص تضحي بأي مبدأ
مارك توين
الخميس، مايو 28، 2009
البويه مسترجلة ومنتشرة عالميا

البوية كما يطلق عليها في دول الخليج تعني المرأة التي تتشبه بالرجال، و(بويه) هي تأنيث لكلمة(بوي)الأنجليزية والتي تعني ولد بالعربية وكما يقول البرفسور طارق علي الحبيب إستشاري الطب النفسي أنتشرت في المجتمعات العالمية وليست الخليجية فقط ظاهرة تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء،وهو في حس المتلقي محظور شرعا،وهذا السلوك يقصده الإنسان، لعدة أسباب أما ان تكون رغبته الجنس، فتلبس البنت ثياب الولد وتتشبه به في جميع تصرفاته، أو العكس صحيح، فتلك الفتاه (البويه) لديها توجه جنسي تجاه البنت فتلبس ثياب الرجال لترغب البنات بها،وأحيانا أخرى قد تكون تعاني إضطرابا في هويتها الداخلية حيث يتملكها شعور بأنها ذكرا وليست بأنثى، وهذا الشعور ليس لرغبة جنسية أنما هو شعورها الذاتي وهويتها(أنا من أكون؟)لذلك يجب علينا أن نحدد، هل هذا الشخص لديه إضطراب في هويته الشخصية؟،أم إضطراب في توجهه ورغباته الجنسية؟،وكلا العنصرين يختلفان عن بعضهما تماما.
ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.
قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.
والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.
ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.
وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.
ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .
ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.
وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.
ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
ويكمن الفرق بين الرجل والمرأة في أربعة محاور، الأول يتمثل في الجينات،والثاني في الهرمونات،و الثالث المظهر الخارجي،و الرابع وهو الأساس في وجهة نظري بين الرجل والمرأة وهو الشعورالداخلي في ذات الشخص وهو هل هو رجل بالفعل أم أمرأة؟، والمرأة المسترجلة قد تفعل فعل الرجال وهي أمرأة والعكس صحيح أيضا بالنسبة للرجل، ويقابل هذا السلوك إستهجان من المجتمع.
قضية المجتمعات الغربية
ويواصل البرفسور الحبيب: وهذه القضية بدأت في المجتمع الغربي، لأنه عندما بدأ فقد قام على أنقاض الكنيسة فرفض كل ماهو ديني أو أخلاقي،ورفض تدخل الدين في تحديد ماهو الصواب وماهو الخطأ؟لذلك ففي المجتمع الغربي الرغبة الجنسية وتوجهها خيارا شخصيا وليست قرارا دينيا، وأن الجنس هو نشاط بيولوجي ،وهذا خطأ لأن لكن فرد رغباته المختلفة عن الآخر وأتباع الرغبات الشخصية تجعل البشرية تضيع وتنحرف،لذلك فنحن نؤمن ان القرار العظيم لمن خلق البشرية جمعاء هو الذي يؤطر هذا الشيء.
والميل الجنسي للمرأة تجاه مثيلتها، أو الرجل تجاه مثيله لاشك أنه خاطيء ولامجال لوصفه بالمرض فهو ليس بالمرض،وفي رايي أنه أنحرافا فطريا،وهذا الإنحراف في تقييمي أن الإنسان ليس مسؤلا عنه بل الشعور الذي يسيطر عليه هو المسؤول عن ذلك الفعل تماما كالرغبة الجنسية العادية تجاه الرجل والمرأة فلا يسأل الإنسان عنها ولكن يسأل عنها لو غرسها في الحرام،لذلك فهذا الشعور لايسأل عنه لأنه قدر من الله أن يوجد هذا الشيء،لكنه سيحاسب من الله سبحانه وتعالى إن مارس ذلك الفعل.
ويضيف البرفسور الحبيب أن المرأة المسترجله هي تركيبه مابين الجينات وطريقة التربية وتوليفة إجتماعية تشكلها، كذلك بالنسب للرجل الذي يميل لكونه أمرأة،حيث قالت بعض الدراسات أن من يتربى في مجتمع نسوي قد ينشأ هكذا، وأقول نعم أنه عامل من العوامل لكنه لايكفي وحده، فهناك من تربوا بتلك الطريقة لكنهم لم ينشأوا على هذا الشيء،وإذا شعرت المرأة بأنها ذكرا فمن الطبيعي ان تميل للأنثي ويعتبر ذلك طبيعيا بالنسبة لها، ولكن إذا لم تشعر داخليا بأنها ذكر إلا أنها تميل للأنثي يعتبر غير طبيعيا، وعندما نقول طبيعيا فلا يعني أن ذلك أنه مقبولا ولكننا نقول طبيعيا بالنسبة للتوليفة النفسية.
وقبل أن نتطرق لعلاج تلك الشخصية وإرشادها للتحكم في سلوكها هذا لابد أن نشير الى أن هذا أنحراف داخلي ،ولابد أن كان يكون لدي الإنسان رغبة داخلية لعلاجه و أن يقاومه لأنه إنحراف داخلي،فهناك إنسان يرفض هذا الشيء ويعرف انه غير طبيعي ولا مقبول دينيا ولا مجتمعيا ويرغب في التغيير الى الطبيعة التي خلقها الله عليها وهذا يتجه الى العلاج وعلى المعالج أن يصبر عليه، وهناك لايريد التغيير و لايرفض هذا الشيء الذي يشعر به،ومقنع بذاته هكذا ويرفض التغيير،ومثل هؤلاء لامجال لهم للعلاج وانما إنزال العقوبة بهم حتى لايتدمر هذا المجتمع.
خطوات عديدة للعلاج
وهناك شروط يجب توفرها في المعالج وهي أنه لابد من خبرة جيدة في التعامل مع الضغط البشري،والمعرفة الجيدة بعلم النفس،وقواعد الحياة والأحكام الدينية،وليس بالضرورة أن يكون المعالج نفسيا،وأن يتحلى بالصبر والتفهم،وأن يكون مؤمنا بالتغيير، أن يكون واسع الصدر ويقبل الخطأ وعلى فكرة ودراية بالضعف النفسي والتعامل معه ،ويجب أن تكون علاقة المريض بالمعالج مبنية على الإحترام والحب والصبر والأمل في الشفاء،والإحتساب الى الله سبحانه وتعالى.
ويكمن العلاج يكمن في عدة خطوات مثل تعزيز التحكم بالنفس خلال التوجيه السلوكي،والتوجيه المعرفي،والتوجيه الروحاني،وبالعقاقير ايضا في بعض الأحيان وهي النسبة الأقل،وتأكيد العلاقة بين الفرد وربه خاصة مع تأخر الإستجابة .
ونحن نختلف عن الغرب في في طريقة العلاج حيث أنهم يتجهون لتخليص المريض من الشعور بالذنب،ومحاولة الشعور بأن حالته طبيعية،وتجريد الفعل من الشعور السلبي،والسعي في جعل الإنسان مرتاحا مع ممارسته.
وهذا لايتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم حيث أن رحلة العلاج طويلة وتحتاج الى درجة عالية من التحمل وتوجيه النشاط الجنسي المثلي الى نشاط غيري،والأعتقاد بأن لاحل سوى إعادة توجيه الرغبة الى المسار الغيري،والإستشعار بالمكافأة من الله لأي جهد يبذلونه(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).، وأن الله سيسهل لمن يكون جادا ويبذل واسع جهده في التغيير.
ويؤكد البرفسور الحبيب لقد خلق الله سبحانة وتعالى الغريزة الجنسية لدي بني أدم لحفظ النسل، وتذكر الآخرة،ويشير أن توجهات المعالجين نحو تلك الحالات بان هناك فريق يعتبر ان العلاج صعبا، ولايهتمون ولا يعتنون بعلاجها،غير واعين بالمنهج الروحي النفسي في العلاج،والفريق الثاني يتبع المنهج الشمولي البيولوجي النفسي الإجتماعي الروحي.
وان هناك مفاهيم منسية وهي أن المريض عليه أن يؤمن ان ما اصابه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى،ولايعتبره نقصا او مهانه بل يعتبره مرضا ولاينظر اليه بالنظرة الإجتماعية،مثله كأي شخص اصيب بمرض أو مصيبه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى ويحاول الخلاص، وعليه أن يصبر ويدعو ويحتسب ، ولا يتقرب الى الله بلغة الحزن بل بلغة الأمل، وأن يتجه للعلاج والا ييأس ابدا من رحمة الله الذي سيمن عليه بالشفاء،وعلى المريض الا ييأس ويقنط حتى لو حقق تقدما 1% فهذا جيد.
=================
هذا البوست كان موضوع ورشة عمل قمت بصياغتها ونقلها لكم
الجمعة، مايو 15، 2009
ختان الإناث كمان وكمان
اشعر بالغثيان كلما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتدت في والدتي علي أنوثتي ، وأهدرت كرامتي، بل ولولا تدخل العناية الإلهية ربما كنت في عداد الأموات ،في المساء زارتنا جارتنا والصديقة الحميمة لوالدتي وأختليا ببعضهما وكأن هناك سر لا يودان الإفصاح عنة أمامنا نحن الصغار، وبعد دقائق معدودة أستئذنت الجارة و اتفقت مع أمي علي اللقاء غدا، وكانت والدتي والتي تعود أصولها الي الريف ورغم أرتدائها لملابس نساء المدينة والعيش بنفس أسلوبهن ، آلا أنها خبئت المرأة الريفية بكل ماتحملة من عادات وتقاليد داخل رأسها الذي كان يابسا لا يلين، فوضعت شروطا خاصة يجب توفرها في النساء اللواتي يرغبن في صداقتها ويعشن في المدينة التي نسكنها ، وهي أن تنتمي المرأة لعائلة عريقة ومعروفة وتمتد أصولها الي الريف، والمهم ألا تجاهر بانتمائها لأهل تلك المدينة والتي تعتقد والدتي أنهم مجموعة من رعاة البقر. وكانت جارتنا من عائلة معروفة وريفية لذلك نشأت بينهما معاهدة صداقة طويلة الأمد، وكنت أعتقد أن أمي هي الطرف الأقوى في تلك الصداقة، لكنني اكتشفت بعد ذلك اليوم المشؤوم أنها الحلقة الأضعف والتي بدون وعي وأدراك منها أتبعت كلام صديقتها ونفذت خطتها لتدمير أنوثتي. في الصباح الذي أتي الي كهم الموت أيقظتني أمي علي عجل ،وأمرتني أن أنهض سريعا لأن هناك من ينتظرونني، نظرت بفزع ألي أشباح كانت تقف علي طرف السرير، وتسائلت ماذا تريد مني والدتي فنحن في العطلة المدرسية ؟ ربما أعيش كابوسا مزعجا أغلقت عيوني كي أتابع نومي وأفقت علي يد أمي وهي تجذبني ثانيه وتدعوني للنهوض، وقفت علي الأرض وقادتني أمي الي الكرسي الموضوع في الغرفة ،و ضاقت بي الغرفة كحبل مشنقة عندما وجدتهم يجلسونني بعنف مقصود علي الكرسي الذي أسميته فيما بعد كرسي الإعدام، وسألت أمي والرجفة تململ جسدي ما لذي يحدث هنا؟ فأمرتني المرأة التي رأيتها في هيئه شيطانه وعرفت بعد ذلك أنها زوجة الرجل الممرض وشريكته في كل جرائمه،بأن أعطيها يدي اليمني فأخذتها ومررتها في منتصف رجلي وتحديدا تحت ركبتي وأعطت يدي لوالدتي لتمسك بها ، كذلك فعلت في يدي اليسرى ومنحتها بقوة لجارتنا وأمرهما الرجل بأن تشد كلاهما يداي بقوة حتى يظهر أمامه عضوي التناسلي بوضوح وحتى لا أتحرك أثناء الختان فا أكدر مزاجه فلا يستطيع أداء المهمة بنجاح .فأصبحت معلقة بين اثنتان تلعبان شد الحبل وكلتاهما تشد بأقصى قوة خشية أن تميل أحدهما علي الأخرى فتخسر المباراة وأصبحت بينهما كالمصلوبة التي ستتمزق يداها وتقطع تماما كما كنت أري في مشاهد تعذيب المسلمين الأوائل علي يد الكفار في الأفلام، نظر ألي هذا الخنزير الذي أحضرته أمي لاغتصاب أنوثتي ، فشعرت وكأنة جاء ليتشفي في أو ربما للأخذ بالثأر مني ، أمسك بزجاجة وسكب مافي داخلها علي المكان وأنا أنتفض فزعا وخوفا مما سيحدث لي، ولا أعرف كم من الوقت أستغرق ذلك الرجل في تقطيع جزء هام من جسدي ، وعندما بدأت في الصراخ قامت زوجته بكتم أنفاسي، و عندما أنتهي الرجل مما فعل بي تركوا يداي ورغم ذلك لم أستطع إنزال قدماي علي الأرض فقد ظل فخذاي معلقتان في الهواء حتى ساعدتني والدتي في إنزالهما. اصطحبتني أمي لأنام علي السرير بعد آن لملمت بقايا نقسي المجروحة ، وخبأت مصيبتي التي لاأعرف لها سببا محددا ولماذا يتم التنكيل بهذا العضو؟ سوي انه قد يكون مصدرا لمتعة قد تحسها المرأة. نظروا ألي جميعا وهنئوني علي إزالة هذا الجزء القذر من جسدي، وبصرخة مكتومة دعوت عليهم جميعا الله لا يبارك فيهم. وبعد أن غادر الجميع منزلنا أكدت لي والدتي بأن الأمور ستكون علي مايرام خلال يومين ، ولكن ما حدث جعل علاجي يمتد إلى شهر بأكمله ، فقد أصيبت بنزيف جراء العنف الجسدي الذي لم تستطع ابنة العاشره أن تتحملة، لكم حقدت علي أمي وكرهت صديقتها ، بل ومرت سنوات عدة وأنا أراهما تماما كالأختين ريا وسكينة . في المساء لم ينقطع نزيف الدماء الذي لوث السرير والفراش ، وعندما عاد والدي من العمل ورأي حالتي هكذا كاد أن يفتك بوالدتي لأنها لم تأخذ رأيه في هذا الموضوع ، وسمعتها وهي تعلل لوالدي فعلتها بأنني كبرت وأن جارتنا نصحتها بالإسراع في هذا الموضوع وأن صديقتها فلانة تعاني من هيجان بناتها بسبب حكة سرويلهن وأن الطهارة صيانة لي من الوقوع في الخطأ . ولم يقتنع والدي بما قالته وظل يصرخ في وجهها محملا إياها المسؤولية، والحقيقة أن أبي لم يكن متأثرا بالمدنية التي يعيشها في القاهرة، لكن فهمت مقصده بعد أن كبرت فقد كان يرفض فكرة تزويجي لأي رجل كان، ومن خلال المواقف المتعددة التي أعلن فيها رفضة لكل من تقدم لطلب يدي تأكدت أنة ولشدة حبة لي لأنني كنت البنت الوحيدة لديه،كان ينظر ألي علي أنني صاحبة جسد طاهر لايمكن أن يدنسه رجل بممارسة الجنس، حتى لو كان زوجا شرعيا لي. حملني والدي الي المستشفي، وفي المستشفي أمروني بالاستلقاء علي ظهري وفتح فخذاي ، يالها من ممارسات سادية بحقي، وبدأ جسدي في الانتفاض مرة أخري من شدة الخوف وبعد المشاورات والمداولات قرر الأطباء خياطة الأوردة التي قطعها االجزار السابق(وهو ممرض) علي مرآي ومسمع أمي التي سلمتني راضية الية ، ومضيت في المستشفي يومين حتى تأكد الأطباء من توقف النزيف ، وعدت إلى المنزل في رعاية والدي الذي أخذ أجازه من العمل ليتفرغ لي . والتئم الجرح وجاء وقت ازالة الخياطة وحملني ابي وذهب بي الي المستشفي ثانية وقام الطبيب بأزالة الغرز ، وشعرت بمزيد من الأسي والألم، وعدت الي البيت ومازال جرحي النفسي ينزف بداخلي. و حتي الأن وبعد مرور السنوات وبعد زواجي وإنجابي لأولادي وكلما لاحت لي تلك الحادثة، تذكرت مقولات والدتي السخيفة التي ساقتها لتبرير فعلتها للأهل والجيران( انا قلت أخليها باردة عشان ماتتعبش جوزها) عبارة عرفت معناها بعد الزواج كلما فشل زوجي في إسعادي وإيصالي للذروة في نفس الوقت معه ،يقول لي أعمل لك آية( ما أنت مطاهرة) فختان الأنثى لايفقدها رغبتها الجنسيه لكنه يؤجل وصولها سريعا للذروةالتي تصل اليها ولكن ليس في وقت وصول زوجها اليها(وهذا هو المفروض)لإتمام اللقاء بشكل جميل وممتع بينهما ،فأحقد علي والدتي كثيرا والتي اهتمت كثيرا براحة زوجي وخافت علية من هيجاني . والحقيقة أنني لاأشعر بالبرودة الجنسي ، بل لدي رغبة متقدة ودائمة لأمتاع جسدي بلقاءزوجي حبيبي الذي أعشقه والوصول معه إلى النشوة التي تهز جسدي بأكمله
====================
ملحوظه
هذا البوست قديم ونشرته في كتاب (أنا أنثى) مدونات مصريه للجيب
وفيه رد على كل المتذحلقين اللي قرفونا بأن ختان الإناث ضروره وأنه وبعد 10 سنوات ستسود الفاحشه بسبب عدم ختان الإناث
وأقول على كل الرجال الذين يطالبون بختان الإناث أن يصمتوا فالأنثى وحدها هي التي يجب أن تتحدث عن هذا الموضوع وعن تجربه لأنها الوحيدة التي تستطيع أن تعبر بصدق عن أحاسيسها ومشاعرها
وإذا كان بعض فلاسفة المقاهي يكررون ويؤكدون أن ختان الإناث ضروره فأقول لهم علينا نحن النساء ايضا (((رغم عدم أقتناعي بالموضوع لأنه يخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف))) ان نتبنى نحن ايضا الحملة الترويجيه السخيفة التي تردد أنه لاضرورة لختان الرجال كنوع من تبادل الجهل والسخافات بيننا وبين الرجال، وذلك وكما يقال أن ختان الذكور سببا في سرعة القذف وهذا لايناسب المرأة المختنه ونبقى كده خالصين
الاثنين، أبريل 20، 2009
صكوك الغفران والذبح الحلال

عندما تعشق المرأة رجلا تآبى أن تري عيناها أحدا سواه يمكنه احتلال القلب والوجدان ،وهذا ما حدث لها عندما أحبته بكل جوارحها ، فأستسلمت له الروح والنفس والجسد ، واستسلام جسد المرأة لرجل عشقته أمرا ليس هينا في عرف القبيلة التي جعلت من تلك القضية مفخرة للرجل ، بينما جعلتها قمة الإذلال والاحتقار والمهانة للمرأة.
ورغم تظاهرها بالسعادة المفتعلة آلا أنها كانت موجوعة دائما بالآلام التي دكت رأسها بأوتاد القبيلة، فمنذ بداية علاقتهما سويا لم يهدأ عقلها يوما عن طرح الأسئلة التي دفعتها للأصابة بالقلق والاكتئاب ،ترى كيف ينظر حبيبها الى تلك العلاقة؟، وهو أيضا الرجل المخنوق بتقاليد القبيلة رغم تظاهرة الدائم بالانشقاق عليها ؟ وهل فعلا يعشقها صدقا كما يؤكد لها أم أنها بالنسبة له ليست سوى امرأة يحتاجها بعض الوقت لترضي رجولته دون قيود العقد الشرعي والذبح الحلال ؟،كان الشك يساورها وياتي هو بتصرفاته وكلامه لينف لها كل ما اعتقدت،فآمنت به وكذبت نفسها
وكان لغموض الحبيب ومزاجيتة عاملا كبيرا في توترها وعدم ثقتها بحقيقة دواخلة نحو تلك العلاقة، وكانت بداية علاقتها الجسدية به صدمة لم تصدق أنها قامت حقيقة بفعلها ، ورغم صلابة شخصيتها ورجاحة عقلها ،إلا أنها وبعد أن أستسلم جسدها اليه شعرت بأنها تفجرت وتناثرت كشظايا تنتشر في كل صوب وكل إتجاه ،و لم تمر سوى شهور قليلة علي علاقتهما الجسدية حتى أجهزت عليها الصدمة الكبرى ، حيث انتزعت منة وفي غفلة منهما جزء اعتبرته و لو كان بأرادتهما أجمل و أهم ما يمكن أن يربطها به.
ورغم اللامبالاة التي سيطرت عليها عندما اكد لها الطبيب الخبر ، آلا أنها شعرت بأنها وقعت في الكارثة التي ستقضي عليها حتما ، فالموت هو القدر المنتظر ، وأن لم يكن الموت الجسدي ، فهو الموت النفسي الذي سيلازمها طوال العمر .
التقيا وأستقبلها بحنان بالغ كما عودها دائما،لكنها لم تكن كعادتها بل كانت تمثالا من الثلج،قلل من أهمية ماحدث مبررا أنه يحبها ويعتبرها زوجته الشرعية، وأن هذا الأمر ربما يعجل من إرتباطهما الذي آجلاه إنتظارا لتحسن الظروف
والحبيب الذي أستمرت علاقتها به 3 سنوات رجل متزوج وله ثلاثة أولاد،وكانت كلما طالبته بالزواج يجيبها أنه رغبته المحمومة والدائمة،ولكن عليها أن تمنحه الفرصة حتى يستطيع تدبر أمره مع زوجته التي تشاركه في جميع مشروعاته التجارية،لإنها لو علمت ستأخذه أمواله،ويخسر كل مالديه
طالبها بفرصة آخيرة حتى يقوم بتسوية الشراكة بينهما،وليخرج بماله سليما من قبضتها،وأفهمها إن الخيار الوحيد المتاح لهما الآن هو إجهاض الجنين الذي تحمله في أحشائها،وأخبرها أنه وبعد أيام قلائل سيذهب لأداء مناسك الحج وسيعود ليصلح ماحدث ويتزوجها على سنة الله ورسوله
وفي العيادة وبعد إبرة البنج أنتهي كل شيء ، أفاقت علي صوت الطبيب و بجواره الممرضة تمسك بعلبة من الزجاج بها بعض الدماء ، و الطبيب يشير أليها قائلا لقد تمت العملية بنجاح ، و بعد أن استعادت توازنها أمسكت بقارورة العطر وأغرقت نفسها حتى تزول عنها رائحة البنج ، وعادت إلى المنزل متعبة ، ولم تشعر بنفسها آلا صباح اليوم التالي فقد أغرقتها الأدوية في نوبة من النوم العميق
ورغم تظاهرها بالسعادة المفتعلة آلا أنها كانت موجوعة دائما بالآلام التي دكت رأسها بأوتاد القبيلة، فمنذ بداية علاقتهما سويا لم يهدأ عقلها يوما عن طرح الأسئلة التي دفعتها للأصابة بالقلق والاكتئاب ،ترى كيف ينظر حبيبها الى تلك العلاقة؟، وهو أيضا الرجل المخنوق بتقاليد القبيلة رغم تظاهرة الدائم بالانشقاق عليها ؟ وهل فعلا يعشقها صدقا كما يؤكد لها أم أنها بالنسبة له ليست سوى امرأة يحتاجها بعض الوقت لترضي رجولته دون قيود العقد الشرعي والذبح الحلال ؟،كان الشك يساورها وياتي هو بتصرفاته وكلامه لينف لها كل ما اعتقدت،فآمنت به وكذبت نفسها
وكان لغموض الحبيب ومزاجيتة عاملا كبيرا في توترها وعدم ثقتها بحقيقة دواخلة نحو تلك العلاقة، وكانت بداية علاقتها الجسدية به صدمة لم تصدق أنها قامت حقيقة بفعلها ، ورغم صلابة شخصيتها ورجاحة عقلها ،إلا أنها وبعد أن أستسلم جسدها اليه شعرت بأنها تفجرت وتناثرت كشظايا تنتشر في كل صوب وكل إتجاه ،و لم تمر سوى شهور قليلة علي علاقتهما الجسدية حتى أجهزت عليها الصدمة الكبرى ، حيث انتزعت منة وفي غفلة منهما جزء اعتبرته و لو كان بأرادتهما أجمل و أهم ما يمكن أن يربطها به.
ورغم اللامبالاة التي سيطرت عليها عندما اكد لها الطبيب الخبر ، آلا أنها شعرت بأنها وقعت في الكارثة التي ستقضي عليها حتما ، فالموت هو القدر المنتظر ، وأن لم يكن الموت الجسدي ، فهو الموت النفسي الذي سيلازمها طوال العمر .
التقيا وأستقبلها بحنان بالغ كما عودها دائما،لكنها لم تكن كعادتها بل كانت تمثالا من الثلج،قلل من أهمية ماحدث مبررا أنه يحبها ويعتبرها زوجته الشرعية، وأن هذا الأمر ربما يعجل من إرتباطهما الذي آجلاه إنتظارا لتحسن الظروف
والحبيب الذي أستمرت علاقتها به 3 سنوات رجل متزوج وله ثلاثة أولاد،وكانت كلما طالبته بالزواج يجيبها أنه رغبته المحمومة والدائمة،ولكن عليها أن تمنحه الفرصة حتى يستطيع تدبر أمره مع زوجته التي تشاركه في جميع مشروعاته التجارية،لإنها لو علمت ستأخذه أمواله،ويخسر كل مالديه
طالبها بفرصة آخيرة حتى يقوم بتسوية الشراكة بينهما،وليخرج بماله سليما من قبضتها،وأفهمها إن الخيار الوحيد المتاح لهما الآن هو إجهاض الجنين الذي تحمله في أحشائها،وأخبرها أنه وبعد أيام قلائل سيذهب لأداء مناسك الحج وسيعود ليصلح ماحدث ويتزوجها على سنة الله ورسوله
وفي العيادة وبعد إبرة البنج أنتهي كل شيء ، أفاقت علي صوت الطبيب و بجواره الممرضة تمسك بعلبة من الزجاج بها بعض الدماء ، و الطبيب يشير أليها قائلا لقد تمت العملية بنجاح ، و بعد أن استعادت توازنها أمسكت بقارورة العطر وأغرقت نفسها حتى تزول عنها رائحة البنج ، وعادت إلى المنزل متعبة ، ولم تشعر بنفسها آلا صباح اليوم التالي فقد أغرقتها الأدوية في نوبة من النوم العميق
مرت ايام عديدة لازمت فيها الفراش،لاحظت أمها ذبول وجهها،فالحت عليها أن تذهب معها الى الطبيب،إلا أنها رفضت بشدة،تركتها أمها لترتاح، تكومت داخل سريرها،وبدأت في نحيب مستمر
تذكرت كيف عاشت عمرها طفلة وحيدة لأم مطلقة هجرها زوجها الى أمرأة أجنبية أخذته ورحلت الى موطنها،ومنذ ذلك اليوم لم يحاول أن يسأل عنها ولو بمكالمة هاتفية،عاشت الأم تكافح وحدها في الحياة من أجل تربية أبنتها الوحيدة ورفضت كل من تقدم للزواج منها
وكانت الحياة بدون رجل يحميهما سويا أمرأ صعبا خاصة في ظل مواقف كثيرة مرتا بها تحتاج الى وجود الرجل،وبعد أن تخرجت من الجامعة تعرفت به كأحد العملاء المهمين للشركة التي تعمل بها، غمرها بحبه وحنانه، وأعجبها عقله وأتزان شخصيته، وأصبح في غضون شهور قليل الحبيب الذي ملأ حياتها وكانت في امس الحاجة اليه
وتوالت أيام مرضها التي امطرتها بالهم والإنكسار ، ثم عاد الحبيب من الأراضي المقدسة،وقفز قلبها فرحا لأول مرة ومنذ أيام طويلة قلبها عندما وجدته يهاتفها ليسأل عن أحوالها وما حدث؟ ، وأنهي مكالمته بعد أن وعدها بالاتصال فيما بعد خاصة وأنه قد عاد متعبا ويرغب في الراحة بعض الوقت
ولم يصدق الحبيب فيما وعد بل هرب منها بعد أن تأكد أنة لم يعد لديها شيئا منه، وتحول إلى رجل أخر غير الذي عرفته،حاولت الإتصال به أكثر من مرة،إلا أنه كان يعاملها بقسوة وينهرها دون رحمة
أستسلمت للبكاء المرير وتأنيب الضمير،والحزن على الذات التي أحبت وصدقت الكلام الحلو والوعود الزائفة بأسم الحب ،لقد انتهت رغبته منها بعد أن نال ما أراد ، بل آن مشاعره لها كانت نزوة عابرة تتأجج كلما رفضت
تألمت كثيرا وهي تسأل نفسها غير مصدقة لما حدث،هل إلى هذا الحد كانت رخيصة عندة ؟، حتى يعاملها كآمرة ساقطة تسلي بها ثم القي بها في الطريق للكلاب الضالة ؟ ولماذا أذن كان يطاردها حتى تخضع له ثم يكسرها فيما بعد ؟ ولماذا لم يتركها في حالها وأصر علي إجبارها للخروج من شرنقتها ثم يقتلها ؟
أصرت بجنون أن تقابله ،آتى لها كقائد منتصر سيملي كل شروطه في معاهدة سلام كل بنودها لصالحه،قال لها لقد أكتشف أنه أخطأ في أقامة تلك العلاقة ، وأن هذا الحب محرم وليس من حقه لأنه رجل متزوج،وأنه وبعد عودته من الحج أستخار الله سبحانه وتعالي ووجد أنه من الأفضل الأبتعاد عنها ولينس كل واحد منهما تلك العلاقة خاصة وأن الله منحه الفرصة ليعود تائبا
كانت تستمع اليه وتقارن بين ماكان يقوله سابقا ومايقوله الآن، وكيف كان يؤكد له أنه لم يعشق سواها، وكيف أنه يعاني الأمرين مع زوجته وأنه ينتظر بفارغ الصبر إرتباطهما شرعيا وسيكون لها الرجل الذي يحميها ويعينها على الحياة وأنها لن تبق وحيدة أبدا، وأنه معها طوال العمر ولن يفرقهما سوى الموت
شعرت بالدماء تفور في رأسها،وسألته ومن ذا الذي أعطاه الحق ليقتحم حياتها ليقلبها رأسا علي عقب؟ ، ثم يتركها كطفل أناني مل سريعا من لعبته ليقذف بها إلى الشارع ، ويعود إلى والدية ليطلب منهما وبصلف لعبة أخري ليعيد بها الكرة من جديد؟ ، ماذا فعلت له ليقلق مضجعها وينتزع جسدها بأسم الحب؟، ويحطم كبريائها ويهين كرامتها ثم يتركها تعاني الوجع بمفردها؟، ويفر وحده مسافرا ليشتري صكوك الغفران .
تركها مؤكدا لها أن مافعله هو في مصلحتها وعليها أن تنساه وتبدأ حياتها من جديد وبطريقة صحيحة وتبتعد عن الخطأ وتتوب الى الله ،تمنت في تلك اللحظة لو كانت تستطيع قتله وقتل نفسها لأنها وثقت به، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تحتقر نفسها،وترغب في تدمير ذاتها،أقدمت مرتين على الإنتحار،ولولا تدخل العناية الإلهية لكانت أنتهت حياتها،فكرت أن تتجه لإقامة علاقات جسدية مع كل الرجال الذين وقفوا على بابها يوما ينتظرون نظرة رضا،إلا أنها عشقت نذلا أعتقدت يوما أنه الرجل الوحيد الصادق في هذا الكون
حاولت آن تواجهه أزمتها دون مساعدة أحد ، كتمت سرها في عقلها وأنغمست بشدة في المهدئات والمنومات التي هونت عليها الأمور وجعلتها تعيش حالة من البلادة، فالرجل الذي اعتقدت أن بيده سعادتها ، والذي اعتقدت أنة القادر علي حمايتها ، هو رجل لا يختلف كثيرا عن فصيلة الأنذال ، فهو لايري في الإطار سوي صورته ، يصادق الشيطان وقتما يريد ويقترب من الرجس وقتما يريد ويزني في الوقت الذي يحب،ويستحم ليتطهر و يهرع للصلاة حتى لاتفوته ، ثم يتذكر فجأة وهو يدوس بأقدامه علي من كانت معه وقتما أحب، أنة يشتهي اللحم الحلال فيذهب مسرعا ليشتري صكوك الغفران ويعود كمن ولدته أمه ممسكا بالسبحة في يده ، وليلقي بهؤلاء الأنجاس بعيدا ليعيش هادئا هانئا مع المرأة التي ذبحها بالحلال.
===========================
بعد عدة سنوات شاهدها تجلس في أحدى البارات بصحبة رجل ترتدي فستانا عاريا،وقد وشمت ظهرها وكتفيها برسومات غريبة وأطلقت شعرها مجعدا في كل أتجاه وصبغت وجهها بالمساحيق ،وعندما رأته أصابتها نوبة من الضحك الهيستيري ورفعت كأسها عاليا لتحيته وصاحت كالمجنونة بأعلى صوتها وهي تردد: ملعون ابو صكوك الغفران التي لا يقدر علي شرائها سوي الأغنياء، وتحياتي لكل امرأة استطاعت أن تجهز علي رجل نذل بسكين بارد قبل أن يحول حياتها الى جحيم
تركها مؤكدا لها أن مافعله هو في مصلحتها وعليها أن تنساه وتبدأ حياتها من جديد وبطريقة صحيحة وتبتعد عن الخطأ وتتوب الى الله ،تمنت في تلك اللحظة لو كانت تستطيع قتله وقتل نفسها لأنها وثقت به، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تحتقر نفسها،وترغب في تدمير ذاتها،أقدمت مرتين على الإنتحار،ولولا تدخل العناية الإلهية لكانت أنتهت حياتها،فكرت أن تتجه لإقامة علاقات جسدية مع كل الرجال الذين وقفوا على بابها يوما ينتظرون نظرة رضا،إلا أنها عشقت نذلا أعتقدت يوما أنه الرجل الوحيد الصادق في هذا الكون
حاولت آن تواجهه أزمتها دون مساعدة أحد ، كتمت سرها في عقلها وأنغمست بشدة في المهدئات والمنومات التي هونت عليها الأمور وجعلتها تعيش حالة من البلادة، فالرجل الذي اعتقدت أن بيده سعادتها ، والذي اعتقدت أنة القادر علي حمايتها ، هو رجل لا يختلف كثيرا عن فصيلة الأنذال ، فهو لايري في الإطار سوي صورته ، يصادق الشيطان وقتما يريد ويقترب من الرجس وقتما يريد ويزني في الوقت الذي يحب،ويستحم ليتطهر و يهرع للصلاة حتى لاتفوته ، ثم يتذكر فجأة وهو يدوس بأقدامه علي من كانت معه وقتما أحب، أنة يشتهي اللحم الحلال فيذهب مسرعا ليشتري صكوك الغفران ويعود كمن ولدته أمه ممسكا بالسبحة في يده ، وليلقي بهؤلاء الأنجاس بعيدا ليعيش هادئا هانئا مع المرأة التي ذبحها بالحلال.
===========================
بعد عدة سنوات شاهدها تجلس في أحدى البارات بصحبة رجل ترتدي فستانا عاريا،وقد وشمت ظهرها وكتفيها برسومات غريبة وأطلقت شعرها مجعدا في كل أتجاه وصبغت وجهها بالمساحيق ،وعندما رأته أصابتها نوبة من الضحك الهيستيري ورفعت كأسها عاليا لتحيته وصاحت كالمجنونة بأعلى صوتها وهي تردد: ملعون ابو صكوك الغفران التي لا يقدر علي شرائها سوي الأغنياء، وتحياتي لكل امرأة استطاعت أن تجهز علي رجل نذل بسكين بارد قبل أن يحول حياتها الى جحيم
الأحد، أبريل 12، 2009
موشومة أنا ...بالرجل المصري

أثار على البوستين الماضيين حفيظة أصدقائي المدونين الرجال،وقد أعلن البعض تذمره عبر تعليقات لاذعة غاضبة،بينما أكتفى الآخرون بإرسال شجبهم عبر إيميلي الخاص،واليكم بعض ماقيل
،الصديق العزيز
harmless قال.
..((معقول كل دى شتيمه على الرجاله؟معقول يكون الرجل نذل بطبعه والنذاله تساوى الرجل كما تقول آسر؟انا والله رأيت وعاصرت وحضرت قصصا كثيره من تلك كلها نذاله نسوية فى اعلى مستويات النذاله التى تهون معها نذاله سالومى مع النبى يحيى او نذاله دليلة مع شمشون او نذاله ناديه الجندى مع عماد حمدىوطبعا لا اشك لحظه انك (و آسر) تعرفون من هذه القصص الكثير ايضاوبقلب مفتوح وفى لحظات صدق أسألكمااليس الرجل هو من يحميكم فى الشدائذ ويذود عنكم فى المصائب ويشذ ازركم فى الخلافات ويحمى ظهوركم فى الملمات؟اليس الرجل من يسهر على راحتكم ويهتم بشئونكم ويلبى طلباتكم ويحميكم من تقلبات الدهر وخبايا الزمن))
، أما الصديق الفنان
محمد عتلم قال
((وبعدين انتي منفسكيش تكتبى ربع كلمه حلوه على الرجاله بأه ولا ايه؟ كلهم منيلين اوى كده ؟؟ والله احنا فينا الغلابه والحنينين والطيبين والجدعان وفينا برضه ولاد.....؟؟))
،أما صديقي القديم
فقال لي( حرام عليكي وصف الندالة دة مش صح خالص !!!!!)
أما الصديق المشاغب
،allfollowsome قال لي
(انا مستنى منك بوست عن رايك فى الراجل المثالى وايه المتطلبات اللى المفروض تكون موجودة فى رجالة اليومين دول وانتى شايفاها مش موجودة نورينا وقوليلنا احنا الصنف الغريب ده ناقصنا ايه
ولأنه يعز علي زعل الرجال مني، فأنا اؤكد لهم إنني عندما أتناول بعض الحوادث التي ربما تدلل على بعض التصرفات غير اللائقة من الرجل، فذلك لإنني أحبه وأقدره وله في قلبي مكانة اراه فيها متوجا على عرش حياتي، لذلك أرفض بشدة أن أراه مخلوعا من تلك المكانة المقدسة لدي، ،وإذا كان الرجل لايدرك ما يفعل فإنني أحاول أن أستعرض أمامه المواقف التي تشعره بالخجل لإنها لاتليق به، فإذا كان قد فعلها أو ينوي على القيام بها سواء متعمدا أو بغير قصد، فهذا دور المرأة التي تحبه في أجمل صوره،وأخص هنا تحديدا الرجل المصري، ذلك الرجل الكبير جدا في نظري ، هذا الرجل الذي احبه بعنف
ورقة، الرجل الذي أعتبره الوطن الذي أعشقه وبدونه لا أساوي شيئا
ومن خلال غربتي خارج مصر والتي أستمرت حوالي 25 سنة ومازالت حتى يومنا هذا،تعايشت بشكل يومي مع زملاء لي من كافة الجنسيات العربية،وهذا جعلني أخرج بنتيجة هامة وهي أنني لايمكن أبدا في يوم من الأيام أتخيل نفسي حبيبة أو زوجة لرجل غير الرجل المصري،وقد يعتبر البعض كلامي هذا نوعا من العنصرية، ورغم إنني أبغض العنصرية في كافة أشكالها إلا أنني وفي حب مصر وحبي للرجل المصري أرحب بوصفي بالعنصرية،هل تعلمون الى أي مدى وصلت عنصريتي أنني أحزن من زواج المصري بغير المصرية،وأموت قهرا عندما أرى المصري يعشق أمرأة غير مصرية
ولكن الرجل المصري
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن أبسط ما اقوله عن الرجل المصري
بيني وبينه تاريخ طويل وموروث ثقافي مشترك يجعلني أحس إننا روح واحدة،و إنني موشومة به ولا أستطيع الفكاك من آسره،هذا الآسر الذي أعتقلت فيه نفسي برغبة مني و بكامل إرادتي،والرجل المصري هو نصفي الحلو الذي اسعد به فهو أبي وأخي وزوجي وابني

احببته طفلا ثائرا متمردا يرغب في أمتلاك كل الأشياء، و حين يمتلكها يهجرها الى عوالم أسطورية لم يكتشفها بعد
أحببته مجنونا لعوبا شقيا وعشقته رجلا عاقلا متزنا و منطقيا،وهويته كائنا هلاميا اضيع فيه عندما أطارده،وعشقته رجلا مستحيلا اسعي أن يكون في عالمي واقعيا
أحببته كاذبا ساذجا كي احتويه بين ضلوعي كطفل أهوج،وعشقته صادقا في حبه لي ،مخلصا في عمله متفانيا في تحقيق ذاته
أحببته أنانيا يرى نفسه محور الكون،وعشقته معطاء متفانيا ينشر دفئه في كل مكان
أحببته سيراليا رمزيا تكعيبيا
وعشقته ساطعا كالشمس،ثائرا كالبركان

وأحببته بدائيا،بدويا،إنفعاليا، هجوميا
وعشقته مهذبا حضاريا
أحببته شاطئا أرسو عليه
وعشقته وطنا لايسمح بالإغتراب لمواطنيه
أحببته وهو يحتويني بشموخ وقوة
وعشقته مقتحما لأعماقي الصامتة
ليحررني من ظنوني وأوهامي
عشقته في كل حالاته وأجواءة وطقوسه وعواصفه وأنواءه
احببته استاذا في دروس الحب،عبقريا في ممارسة فنونه
وعشقته وهو يرسب في أحضاني
أحببت نفسي لإنني ذاك الضلع الأعوج له، وأتمنى دائما أن أكون قريبة الى قلبة ، لتشتعل به روحي و لأذوب عشقا في دفء أحضانه وحنان أنفاسة

أحببته وأنا أدفن رأسي داخل صدره، وأنا اتمنى ان اكون دائما امراته والاياتي أبدا هذا اليوم الذي يقلع فيه عني
أحببته وهو يبعثر شعري مجتاحا كل كياني
واحببته ديمقراطيا،وعشقته ديكتاتورا يختم فمي بالشمع الآحمر
احببت كلمات حبه المصريه وهي عندي أجمل لغات الحب الشاعرية
وأحببته يدندن معي بأغنية مصرية،ويمطرني بقفشات مصريه،ويوجعني بآلام مصرية
فانا لااؤمن الا بالرجل المصري والحب المصري ولا اسمح لنفسي بالبقاء داخل غرفة العمليات لأنني أخترت رجلا وحبا وعشقا خارج إطري المصرية
==============
ولأنه يعز علي زعل الرجال مني، فأنا اؤكد لهم إنني عندما أتناول بعض الحوادث التي ربما تدلل على بعض التصرفات غير اللائقة من الرجل، فذلك لإنني أحبه وأقدره وله في قلبي مكانة اراه فيها متوجا على عرش حياتي، لذلك أرفض بشدة أن أراه مخلوعا من تلك المكانة المقدسة لدي، ،وإذا كان الرجل لايدرك ما يفعل فإنني أحاول أن أستعرض أمامه المواقف التي تشعره بالخجل لإنها لاتليق به، فإذا كان قد فعلها أو ينوي على القيام بها سواء متعمدا أو بغير قصد، فهذا دور المرأة التي تحبه في أجمل صوره،وأخص هنا تحديدا الرجل المصري، ذلك الرجل الكبير جدا في نظري ، هذا الرجل الذي احبه بعنف
ورقة، الرجل الذي أعتبره الوطن الذي أعشقه وبدونه لا أساوي شيئاومن خلال غربتي خارج مصر والتي أستمرت حوالي 25 سنة ومازالت حتى يومنا هذا،تعايشت بشكل يومي مع زملاء لي من كافة الجنسيات العربية،وهذا جعلني أخرج بنتيجة هامة وهي أنني لايمكن أبدا في يوم من الأيام أتخيل نفسي حبيبة أو زوجة لرجل غير الرجل المصري،وقد يعتبر البعض كلامي هذا نوعا من العنصرية، ورغم إنني أبغض العنصرية في كافة أشكالها إلا أنني وفي حب مصر وحبي للرجل المصري أرحب بوصفي بالعنصرية،هل تعلمون الى أي مدى وصلت عنصريتي أنني أحزن من زواج المصري بغير المصرية،وأموت قهرا عندما أرى المصري يعشق أمرأة غير مصرية
ولكن الرجل المصري
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن أبسط ما اقوله عن الرجل المصري
بيني وبينه تاريخ طويل وموروث ثقافي مشترك يجعلني أحس إننا روح واحدة،و إنني موشومة به ولا أستطيع الفكاك من آسره،هذا الآسر الذي أعتقلت فيه نفسي برغبة مني و بكامل إرادتي،والرجل المصري هو نصفي الحلو الذي اسعد به فهو أبي وأخي وزوجي وابني

احببته طفلا ثائرا متمردا يرغب في أمتلاك كل الأشياء، و حين يمتلكها يهجرها الى عوالم أسطورية لم يكتشفها بعد
أحببته مجنونا لعوبا شقيا وعشقته رجلا عاقلا متزنا و منطقيا،وهويته كائنا هلاميا اضيع فيه عندما أطارده،وعشقته رجلا مستحيلا اسعي أن يكون في عالمي واقعيا
أحببته كاذبا ساذجا كي احتويه بين ضلوعي كطفل أهوج،وعشقته صادقا في حبه لي ،مخلصا في عمله متفانيا في تحقيق ذاته
أحببته أنانيا يرى نفسه محور الكون،وعشقته معطاء متفانيا ينشر دفئه في كل مكان
أحببته سيراليا رمزيا تكعيبيا
وعشقته ساطعا كالشمس،ثائرا كالبركان

وأحببته بدائيا،بدويا،إنفعاليا، هجوميا
وعشقته مهذبا حضاريا
أحببته شاطئا أرسو عليه
وعشقته وطنا لايسمح بالإغتراب لمواطنيه
أحببته وهو يحتويني بشموخ وقوة
وعشقته مقتحما لأعماقي الصامتة
ليحررني من ظنوني وأوهامي
عشقته في كل حالاته وأجواءة وطقوسه وعواصفه وأنواءه
احببته استاذا في دروس الحب،عبقريا في ممارسة فنونه
وعشقته وهو يرسب في أحضاني
أحببت نفسي لإنني ذاك الضلع الأعوج له، وأتمنى دائما أن أكون قريبة الى قلبة ، لتشتعل به روحي و لأذوب عشقا في دفء أحضانه وحنان أنفاسة

أحببته وأنا أدفن رأسي داخل صدره، وأنا اتمنى ان اكون دائما امراته والاياتي أبدا هذا اليوم الذي يقلع فيه عني
أحببته وهو يبعثر شعري مجتاحا كل كياني
واحببته ديمقراطيا،وعشقته ديكتاتورا يختم فمي بالشمع الآحمر
احببت كلمات حبه المصريه وهي عندي أجمل لغات الحب الشاعرية
وأحببته يدندن معي بأغنية مصرية،ويمطرني بقفشات مصريه،ويوجعني بآلام مصرية
فانا لااؤمن الا بالرجل المصري والحب المصري ولا اسمح لنفسي بالبقاء داخل غرفة العمليات لأنني أخترت رجلا وحبا وعشقا خارج إطري المصرية
==============
تحديث
طبعا سي طاهر أفندي صاحب مدونة allfollowsome
ادانا بوأين حلوين في مدونته
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
