الأحد، فبراير 22، 2009

اللذة ..بيد الخدم



لاتتذكر تحديدا مصدر تلك اللذة التي غمرتها وأشاعت الخدر في جسدها اللين، وجعلتة يعيش بعضا من الوقت حالة محببة من الفوضى واللامبالاة، وحولتها من طفلة بريئة تسعي إلى النوم داخل صدر أمها إلى غانية أجادت إستعراض مفاتنها أمام زبائن إحدى الحانات، في هذا اليوم لم تكترث كثيرا لتوبيخ والدتها وللشرر المتطاير الذي صوبته عيونها نحوها ،فقد أصابتها النشوة بحالة من عدم الأتزان


في المساء جلست الأم كعادتها أمام التلفزيون تشاهد أحداث المسلسل ، وجلست هي بجوارها في انتظار الكارتون الذي تشاهدة يوميا قيل الخلود الي النوم ، وبعد أنتهاء الكارتون ذكرتها الأم بضرورة الذهاب الي الحمام ، ولأنها كانت بنت مطيعة جدا ومؤدبة جدا جدا في عرف الجميع ، كانت تنفذ ماتأمرها به والدتها دون نقاش حتي لو كان ذلك ضد رغبتها، ذهبت الي الحمام وجلست في أنتظار الفرج الذي لم يأت اليها بعد ،و تأخرت كثيرا ولم يحدث ما ترجوه ، سألت نفسها بصوت مسموع ماذا سأقول لوالدتي ؟ كيف أكذب عليها وأقول لها أني عملت (بيبيه) وهذا لم يحدث


شعرت بالضيق والملل وقررت الثورة علي أمها و الخروج من الحمام ، وقالت هامسة: سأخبرها بأنني لاأرغب في عمل هذا البيبية ، لايوجد لدي أي ماء أستطيع أنزالة ، لكنها تذكرت غضب والدتها، وتذكيرها الدائم لها بأنها إذا لم تفعل ذلك ستبلل سريرها وتنال كما من التوبيخ والتعنيف وربما دارت والدتها علي الجيران لتخبرهم بما فعلت ، وكذلك ربما قالت لزوجة خالها الذي تحبة كثيرا ,, ومن ثم ينتقل الموضوع لخالها فتفقد أحترامة لها ، بل وربما وصل الأمر لأولاد خالها الثلاثة ،فيجعلونها أضحوكة أحاديثهم، وفي لحظات أهتدت الي أنة يجب آلا تقول ا الحقيقة بل ستكذب عليها وتخبرها اني عملت (بيبيه) كي تتجنب المزيد من الأوامر ، لكنها جبنت ورددت لنفسها أن الكاذب مصيرة النار، ولم تخرج من الحمام آلا بعد آن قضي الأمر



أمام باب الحمام مباشرة وجدت الخادم واقفا في تلك الطرقة المظلمة، لم تكترث كثيرا لوجودة آلا عندما أمسك بكتفيها وكأنة يستوقفها ليسألها عن شيء ما،سألها: (انت مطاهرة؟) وكانت تعلم من الطقوس التي تجري داخل الحي ومع الجيران أن موضوع الختان يشمل البنات والأولاد معا،ولا تعرف لماذا يفعلون ذلك بأعضاء هؤلاء المساكين؟



ووجدت نفسها تجيب بكل صدق حتى لا تكذب و يكون مصيرها جهنم وبئس المصير كما أخبرتها والدتها بأن هذا جزاء الكذابين ، أجابته (لأ) فشككك في كلامها ووصفها بالكاذبة ، آلا أنها وكالبلهاء أقسمت أن ماتقولة هو الحقيقة،فأخبرها أن عليها أثبات ذلك حتي يتأكد من عدم كذبها ، وبحركة بهلونية حل حزام الشورت الذي كان يرتدية والذي سقط فورا علي الأرض وكأنة تدرب مرارا علي هذا الموقف من قبل،وقال لها بصوت خفيض (أهو أنا مطاهر علشان تعرفي أني مابكدبش عليكي) ، وكان عليها أن تفعل مثلة كي يتأكد من صدق حديثها،وأسقطت سروالها الي أسفل وتركتة علي قدميها دون أن تخلعه،ولم تنظر الي أي مكان في جسدة فلم تكن شاهدت العضو الذكري للأولاد من قلبل ولم يستهويها رؤية ، وفي ثوان سريعة ضمها الية بشكل خاطف، ثم تركها ثانية و بسرعة البرق

شعرت بلذة لم يكن يعرفها جسدها الصغير من قبل، وكالثملة سارت تترنح دون أن ترفع سروالها الذي تركتة نائما علي قدميها ، وأتجهت الي غرفة نومها ، أصدمت بوجة أمها التي كانت تساعد أخيها الصغير علي النوم، ودون أن تدري قفزت على السرير كلاعبة للجمباز تستعرض قدرتها علي الشقلبظات ،فأمسكت بها والدتها وسألتها غاضبة: لماذا تفعلين ذلك؟ ولماذا لاترتدين سروالك؟، فقلبت لها فمها بإستعجاب في حركات بهلوانية،وأجابت ببرود ( أريد أن أفعل ذلك) وبعدها أصيبت أذناها بالصمم ، فلم تعد تسمع ماتقولة والدتها، فلم تعد تخيفها بنظراتها المحرقة



وذهبت الي طرف السرير حيث أعتادت النوم ،ووضعت رأسها علي المخدة وبهدوء شديدة وببطء أشد رفعت سروالها أرضاء لوالدتها، وحاولت النوم آلا انها لم تستطع ، فقد عجزت عن تفسير تلك اللذة التي داعبت جسدها وجعلتها تنتشي فرحا ، تلك النشوة التي أولدت بداخلها رفضا شديدا لأرتداء سروالها كي تترك جسدها يتنفس الحرية ولتداعبة النشوة دون قيود تكبلة، ، وفي سباقها المحموم حول رغبتها في معرفة الإجابة علي الأسئلة التي فرضت نفسها علي عقلها غالبها النعاس ولم تفق إلا علي ضوء الشمس الذي تسلل داخل غرفتها



نهضت من نومها وأتجهت مباشرة الي الحمام، لم تشاهد (الخادم) الذي أعتقدت انة سيكون في أنتظارها، وفوجئت بوجود ( أخته) التي أتت مع والدها فجر هذا اليوم ، وسمعت امها وهي تقول لجارتها لقد كبر (الخادم)و لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي حضر الينا وقمت بتربيتة،لقد طلبت من أبوة أن يحضر لنا أختة،( قلت أهي بنت تقدر تدخل علي الحمام و أنا عريانة)، والحقيقة أن أمها ربما أيقنت بفطنتها أن هناك خطر يتربص بطفلتها الصغيرة، فأجهزت علية فورا وقبل أن يتمكن منها

الخميس، فبراير 12، 2009

كلنا معك يا أسوور



اللى حصل انى انتقلت للسكن فى مكان جديد فى المقطم المكان راق جدا وتتوسطه وتلفه الحدائق تشكوا البنت اللى بتساعدنى فى البيت انها بتتعرض كل ما تنزل تجيب طلب لمعاكسات سخيفة تصل لحد اللمس ،تشكو ابنة اختى التى تقيم معى من محاولات جذبها من ذراعها والتعدى عليها بأقذع الألفاظ وهى جاية من الدرس ،اتضايق واطلب منهما ان تلتزما قواعد الطريق والإحتشام فى الملبس والإلتزام بمواعيد الخروج من البيت ،فى يوم مشئوم .. تعطلت سيارة زوجى واضطر لاستعارة سيارتى ..كان هناك عزاء لفرد من الأسرة يجب ان احضره،اتفقت مع زوجى ان استقل تاكسى وان اقابله فى العزاء بالمهندسين ونعود سوياوبعد أن ارتديت السواد أنا وابنة اختى ذات ال 15 ربيعا .. طلبت صغيراتى بعض الحلوى قبل ان اذهب للعزاء اتجهت لأقرب كشك سيرا على الأقدام وهو على بعد 200 متر من المبنى الذى اقطن قيه .. اشتريت ما اردت وسرت عائدة الى البيت لأعطى الحلوى للصغيرات واتجه للعزاءاثناء سيرى لاحظت عدد كبير من الشباب يقفون فى الشارع على الناصية ،بعضهم يقف بجوار سيارته فارهة كانت ام لا وبعضهم يجلس على الرصيف ،وتستطيع ان تشتم رائحة الحشيش واضحة فجأة بدأت سيارة بيضاء فى اللف حولى انا والفتاة فى استفزاز مع الأمركة واستخدام الفرامل بطريقة مستفزةوفى محاولة للنجاة قلت للولد اللى سايق العربية .. عيب .. عيب انا عندى ابناء فى سنك ،ولم يهمه ما قلت طبعا .. بل انه زاد من وقاحته وبدأ يوجه لى كلمات وشتائم غاية فى البذائة كنت على بعد 100 متر تقريبا من بيتى ولم استطع التحرك بسبب التفاف بقية اصحاب الولد اللى فى العربية حولنا وابتدوا يوجهوا لنا الفاظ خارجة وتخدش الحياءحاولت ان اردعهم ببعض الصياح ولكن لرقى المنطقة الشديد لم يهتم احد رغم ان البعض القى نظرة من شرفة منزله واكتفوا بالفرجةوفجأة وبطريقة مسرحية خلع احد هؤلاء الشباب حزامه فى محاولة لتخويفى وتهديدى بالضرب عندما بدأت فى الصياح حقيقى خفت .. بل اترعبت .. وحسيت انى محشورة فى الحتة دىمش عارفة اوصل بيتى ومش عارفة ارجع للشارع الرئيسى ولا حتى فى حد ينجدنى من المارة او السكان ،اتصلت بالنجدة من الموبايل وانا اقف فى مكانى .. حضر ملازم اول اسمه مهاب الشبوكشى من نقطة شرطة المقطم .. وبدأت بعض السيارات تفر طارد الضابط الشجاع احداها فى محاولة يائسة لإيقافها فلم يفلح وكاد قائدها ان يصدمه بالسيارة اثناء فرارهوكان مازال الفتى ذو السيارة البيضاء موجودا فى المكان بس ركن العربية على جنب و خلاص اشرت الى السيارة البيضاء التى بدأت الموضوع بأكمله وكنت قد سجلت رقمها على الموبايل والى الفتى الذى تحدى كل الأعراف فقام الضابط باصطحابه للنقطة ،وهناك حررت محضر متهمة اياه واخرين بجنحة خدش حياء انثى فى الطريق العام ،والولد بالطبع بينكر وبيقول مش انا دة انا كنت واقف بأتفرج ..حضر ابوه ليفاجئنا انه مع ابنه قلبا وقالبا وقال لى بالحرف الواحد بمنتهى الكبر والعنجهيةانتى بتدعى عليه .. هو مش من سنك عشان يعاكسك اصلا فاجبته ان الولد بالفعل مش من سنى يعنى ما اعرفهوش قبل كدة ومفيش ضغينة ضده،وقصصت عليه ما حدث .. ولكن لا حياة لمن تنادىفى الحقيقة انا انتظرت ان يحضر الأب قبل ان اوقع على المحضر على امل ان يوبخه ابوه ويعرفه غلطه ،لكننى فوجئت انه يدافع بشراسة عن الولد الذى بدا لى انه قد افسده الدلال، الولد ذو ال 19 عاما وهو طالب طبعا ..اتحول للنيابة التى حددت جلسة للحكم فى القضية وتهمته خدش حياء انثى واخدت رقم 3038لعام 2009 جنح الخليفةا نا الآن فى ازمة بسبب ان اهل الولد يقولون انى مفترية وانه مجرد عيل وطالب وانه مستقبله هيضيعوا فى نفس الوقت يتصل بى كل شوية ناس من طرفهم ..من أول معاون مباحث للواء مش عارفة ايه على مساعد وزير داخلية للضغط على للتنازل والتصالح وانا لا اريد ان اتصالح واريد فقط ان العدل ياخد مجراه وان الولد دة يبقى عبرة للى زيه ولأهله واهالى الولاد اللى بيستهينوا بالآخرين ،زوجى يؤيدنى تماما رغم تعرضه للضغط برضه بمكالمات من ناس كبار .. لكن اجابته كانت واضحة فى ان انا اللى اتأذيت وان انا الوحيدة اللى اقدر اقرر ايه اللى يتعمل بحثت فى القانون وعرفت ان المادة 306 من قانون العقوبات رقم 95 لسنة 96 بتنص على انه " يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن مائتى جنيه ولا تزيد عن ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من تعرض لأنثى على وجه يخدش حياؤها بالقول او بالفعل فى طريق عام او مكان مطروق ،فما هو موقفكم من الموضوع .. هل انا صح ام لا؟؟؟






=================



هذا البوست منقول من مدونة آسوور، وأنشره تضامنا معها وليكن لنا جميعا موقفا موحدا ضد تعرض أي مدون للأيذاء والتهديد من الآخرين






===============


تحديث




الأحد، يناير 11، 2009

خيبة الزمالك ماوردتش على حد







اتولدت لقيت نفسي زملكاويه، لماذا لأن والدي رحمه الله كان زملكاويا ومن الأعضاء المؤسسين لنادي الزمالك فقد كان رقم عضويته 224،ونظرت حولي فوجدت الأعمام والعمات والأخوال والخالات جميعا زملكاويه، فكيف بالله عليكم أن أكون غير ذلك، وتوارث اولاد العائلة وأولادي أنا شخصيا حب نادي الزمالك برغم الخيبه التقيله التي يعاني منها

وكان والدي رحمه الله متعصبا للزمالك لدرجة تفوق الوصف،فكان يرفض تماما وجود اللون الأحمر في البيت رغم حب والدتي لهذا اللون، اتذكر إنني عندما كنت طفلة صغيرة تجرأت والدتي وأشترت لي فستانا من اللون الأحمر بناء على رغبتي الشخصية، وعندما عدنا الى البيت،ورأي الفستان كان يوم أسود زي كحل العين ويوم ما طلعش ليه نهار ،وقعد يقرفنا من الفستان وقال انه لون بلدي موش بتاع ناس ذوات وقعد يقول لنا شفتم حد شيك بيلبس اللون الأحمر ده؟،طبعا كان نفسي أنا وماما نقول له أه شفنا لكن هيهات أن نتجرأ ونفعل ذلك وما ارتحش الا لما رحنا تاني ورجعنا الفستان وجبناه ابيض

علشان كده طلعت اكره اللون الأبيض وأحب اللون الأحمر، معرفش بحب اللون الأحمر ربما لأنه لون الدفء والجرأة والشجاعه برضه موش عارفه، أو يمكن بيكون حلو على لون بشرتي برضه موش عارفه؟، والا يمكن لأني باحس أنه ملفت وبأكون مميزه فيه برضه موش عارفه

لما كنا نروح النادي واحنا صغيرين كان حماده أمام يقول لبابا ايه ده لابسه فستان أحمر؟ وكان والله موش احمر دا كان ابيض ومتنيل بستين نيله بس فيه وردتين خايبين لونهم حمر، ففهمت ليه بابا ماكنش بيحب يلبس اي حد فينا اي حاجه فيها حته سنتوفه حمرا

وكان بابا متعصب لدرجة تشجيع الفرق الأجنبيه ضد الأهلي ويفرح قوي لما يتغلب الأهلي رغم انه بيمثل مصر، وكانت ماما لما تكون متخانقه مع بابا والزمالك بيلعب تدعى على الزمالك يخسر مع انها زملكاويه

اخواي الذكور لعبا في فرق الأشبال لكرة القدم في الزمالك، ولأن بابا كان عامل عليهم كوتش لوحده ، فيلقنهم دروسا في تكنيك كرة القدم، فأخويا الكبير خدها من قصيرها وقال له الفلات فوت بيوجعني معدتش لاعب، أما اخويا الصغير فقدر يعتق من توجيهات بابا واتجه لرياضة الكارتيه الذي اصبح فيها لاعبا شهيرا فيما بعد

أما انا فما كنش فيه فريق كرة قدم نسائيه والا كان ابويا دخلني العب فيها فرحت لعبت هاند بول والحمد لله ، مكنش بابا بيهتم يشوفي وانا بأتمرن أو العب والا كنت حولت أنا كمان ولعبت كاراتيه


وانا في الجامعه حبيت لاعب سله كان أيه موزه طول بعرض وعيون ملونه وكان مجنن بنات نادي الزمالك ،ولما حب يتقدم يخطبني سألني بابا بقرف من أي نادي ده؟ قلت له من نادي الزمالك فوافق طبعا بس طلع عيني شويه لأنه مكنش عاجبه وانا اعييييييييييييييييييييط وأقول له بحبه يابابا ،ولما جه يتقدم لنا في البيت بابا عمل لعيلته بحث حاله وماوفقش على الجوازه إلا لما اطمن أن العيله كلها والحمد لله زمالكاويه وده طبعا لأنه خايف أن يجي له احفاد أهلاويه لاسمح الله ويهددوا كياننا الأسرى ،المهم اني أتجوزته وعشت معاه لحد دلوقتي ولسه الحمد لله ما اتطلقناش، ومافيش حد فينا أتشل وأتنقط ومات بسبب هزايم الزمالك، وكان طبيعي يطلع ابني وبنتي زملكاويه برضه ورغم أن جوزي زملكاوي الا انه كان بيحب اللون الأحمر وتركني أرتدي كل الأحمرات اللي في الدنيا

ومساكين برضه اخواتي ولادهم زملكاويه،كل العيله عن بكرة ابيها زمالكاويه

بصراحه الزمالك باي بالنسبه لي دين اباءي وأجدادي وبيتهيألي أني حا اكقر لو غيرته،ولادي قرفانين من الزمالك بس موش عارفين يغيروا، فقلت لهم أحسن حاجه لازم نطعم العيله دي بناس أهلاويه(نعمل لها ريسيكل إعادة تدوير يعني) علشان الجيل الجاي يطلع أهلاوي، مره ابن خالتي الطفل الصغير (ايامها) تمرد على كونه زملكاوي من كتر الهزايم اللي بيفرحنا بيها نادي الزمالك ورمى علينا قنبله وقال انا أهلاوي، اجتمع مجلس إدارة العيله للمصيبه اللي الواد قالها، وكانه خرج عن دينه وكفر واجتمعوا بيه وفهموه (أه والله) ان تشجيع الزمالك ده زي الدين بالظبط محدش يغيره والا يبقى كافر، والواد يعيني صدق ورجع تاني زمالكاوي ، دلوقتي هو أتجوز أهلاويه، وبنتي سارت على الدرب وأتخطبت لأهلاوي ، لسه ابني واللي أكد لي أنه لايمكن يتجوز زملكاويه كفايه هو

امبارح قال بتفرج على الماتش وانا متأكده طبعا انه حايتغلب من عدونا اللدود الأهلي، والله الزمالك ده بيفكرني بمصر المنحوسه المتعوسه،والأهلي ده عامل زي إسرائيل الدنيا مزهزه معاه جتنا نيله في حظنا الهباب


طيب قولوا لي انتم الحل الناس خيبتها السبت والحد وخيبة الزمالك ماوردتش على حد، قودوني الى النور، إزاي وبعد العمر الطويل ده وحب نادي الزمالك اللي ورثته من بابا اقدر اغير اللي أتولدت فيه ونشأت عليه




علقوا بس والنبي راعو مشاعري كزمالكاويه مجروحه ومنقوطه وموجوعه ومفقوعه ومتغاظه وموش عارفه أنام الليل

===========================

تحديث

الله يرحمك يابابا أنت السبب

تعرفوا ان أخويا الكبير لما بيروح يزور بابا في قبره ، يقعد يحكى له عن اخبارنا وأيه اللي بيحصل ويطمنه إننا بخير، وبعدين يقول له بس يابابا موش عايز اخبي عليك أخبار الزمالك موش بخير، تصدقوا دي آه والله أخويا بيحكي لبابا اخبار الزمالك أول بأول

وكانت ماما الله يرحمها تقول لأخويا بلاش بأي تقول لأبوك الكلام ده، بلاش تنكد عليه

الخميس، يناير 08، 2009

هولاكو.. برومو غزة تحت النار







بالتأكيد ان مايحدث في غزة أمر محزن وموجع ومؤلم وان أختلفت رؤانا وتوجهاتنا في هذا الموضوع، إلا أننا نتوحد جميعا في ان مايحدث لأهلنا في غزة هي جريمة ضد الإنسانية يمارسها العدو الصهيوني ضد شعب محاصر له حق العيش آمنا في بلده.
ولإنني كالأغلبية العظمي من العرب اقضي معظم وقتي أتابع الأحداث واتنقل بالريموت كنترول بين محطتي الجزيرة والعربية ،( ولن اتحدث هنا عن مايحدث في غزة )، لكنني سأعرض عليكم موضوعا آخر ربما لفت أنتباه بعضكم وهو برومو غزة تحت النار،فقد راقبت ردود أفعال الشارع العربي من رجال ونساء، وقد خرجت بنتيجة سأخبركم بها ولكنني أطلب منكم أن تشاهدوا الفيديو قبل وبعد قراءة البوست
======================
جاءت أنفعالات الرجال هادئة عاقلة فجاءت عباراتهم أكثر تأثيرا على المشاهد
فهذا
رجل يرفع بيده بعضا من آيات القرآن الكريم ويتحدث بعفوية ودون مزايدات قائلا :حسبي الله على كل مسلم بيرضى بالوضع اللي أحنا فيه ان كان حاكم والا مواطن، وهذا الرجل قتلني وابكاني حقا ، فأكثر مايؤلمني هو إنكسار الرجال .

وهذا رجل آخر تحدث بصوت هاديء متزن وقال: أننا نؤيدهم، قلبونا معهم ،سيوفنا معهم

وهذا شاب آخر كان مقنعا الى درجة كبيرة وهو يقول :
إذا كنت بنتقد أجدادي أنهم مافعلوا شيء في نكبة 48م ،أحنا في المستقبل ايش نقول حج عيالنا ماوصلنا الخبر لا والله وصلنا الخبر
====================
بينما كانت النساء أكثر إنفعالا وعصبية الى درجة كبيرة حتي الصغيرة منهم والتي قالت:
اقول لأخواني في غزة أصمدوا واصبروا ان الله مع الصابرين


بينما انفعلت وبكت الآخري والتي حقيقة لم أنتبه سوى لفمها المفتوح عن آخره وهي تقول:

اللي بيحصل في غزة دا حرام احنا عايزين عربيات دم تيجي نديهم دمنا

، ثم واحدة اخرى مناضلة حنجورية قالت:
ليست صوارخينا العبثية كلام الحكام العرب المتواطئين هي العبثية

وأنهت تلك السيدة التي خفت منها أنا شخصيا وأنا أشاهدها على شاشة التلفاز وأعتقدت أنها ستخرج من الشاشة وتمسك بي وتوسعني ضربا وستكون نهايتي طريحة الفراش ربما لمدة تتجاوز الشهر في العناية المركزه
وينكم ياعرب وينكم ياعرب

والذي أود قوله انه لماذا يكون الرجل عندما يتحدث بهدوء أو حتي بإنفعال يكون اكثر إقناعا من المرأة المنفعلة بشكل هيستيري؟
وتلك المشاهد جعلتني أفكر في المرأة عندما تتشاجر مع زوجها وتنفعل ويعلوا صوتها وصراخها داخل المنزل ، حتما أن معظم النساء لاتعرف إنها في تلك اللحظة تتحول الى هولاكو أو الرجل الأخضر،لذلك اقول للمرأة عليك الا تتشاجري وتصرخي في وجه زوجك ولا تنسي أنك انثي رقيقة ومنبع الحب والحنان والجمال ،فأنا والله كلما شاهدت تلك الإنفعالات من المرأة أمام شاشات التلفاز أفكر بالأزواج كيف يستطعن مواجهة هؤلاء الأسود ، أو هؤلاء المصارعات في حلبة المصارعه المسماه بعش الزوجية، والله فعلا مساكين الرجال وقال يقولوا الست في النهايه غلبانه ومكسورة الجناح ،بجد دا الراجل اللي مسكين ومكسور الجناح

==============

لا أعرف لماذا كان تركيز الكاميرا على فم المرأة المفتوح عن أخره، فعلا هناك فرق كبير عندما تصمت المرأة وتغلق فمها فتكون حقا آكثر جمالا وانوثة

=================

تحديث

موسى رومانسي برومو غزة

ووسط الكلمات المشحونة بالدم الفلسطيني والتي القاها الرؤساء العرب،و التي أختار لها مخرج البرومو سيمفونيات موسيقية صاخبة تتناسب مع دقات طبول الحرب وسعيرها ، جاءت كلمة عمرو موسى هادئة مقنعة رغم بشاعة مضمونها الذي يعبر عن الواقع العربي الأليم وقد صاحب صوته الرخيم موسيقى هادئة من العزف على البيانو،ولا ادري لماذا تخيلت عمرو موسى وكانه يتحدث مع حبيبته على العشاء في أحدى المطاعم الراقية وسط اضواء الشموع وتزين الطاولة التي يجلسان عليها سلة من الزهور، وهو يشرح لها ببساطة مايحدث ولكن بطريقة رومانسية حالمة





الجمعة، ديسمبر 26، 2008

المدونون بين مطاردة الأمن والمرضى النفسيين


من الجميل حقا أن يتضامن المدونون مع أصدقاءهم المدونين الذين تختطفهم أجهزة الأمن وتعتقلهم بسبب مايكتبون من أراء سياسية على مدوناتهم ،وحقا أشعر بسعادة غامرة عندما تتحول المدونات الى ساحات راي جادة تعلن رفضها لما يحدث وتدافع بضراوة عن حرية الرأي ،بل وأشعر بأن للمدونين وجودا مؤثرا على الساحة عندما أراهم ينظمون المؤتمرات التضامنيه من أجل مناصرة زملاءهم ، ولكن الذي أريد قوله ونشره بين الأخوة المدونون أننا لسنا مطاردين فقط بسبب أراء بعضنا السياسية، بل أنني واحدة من المدونين مطاردة بسبب موضوعاتي الحياتيه الإجتماعيه والتي تبتعد كلية عن تناول السياسة،فحتى الكتابة بأسم مستعار لم تحمني من البعض الذي يعرف شخصيتي الحقيقية، فهؤلاء يسعون دائما الى ملاحقتي ومحاولة إيذائي سواء بالتهديدات عبر تعليقات المدونة أو التهديدات المباشرة ممن يعرفونني شخصيا ،وذلك لأنهم يظنون إنني أتناولهم شخصيا في كل مايكتب من قصص ، ورغم أن القراء لايعرفونهم، ورغم إنني لا أكتب أسماء بعينها بل أسرد قصص حيايتيه قد تحدث معنا أو نراها أمامنا جميعا إلا أنني ومنذ بدأت التدوين تعرضت لأفظع الشتائم والسباب والتهديدات



لذلك اقول كما نتضامن في مصر مع الأخوة أصحاب الرأي السياسي الحر فلماذا لا نتضامن أيضا ونشعلها حملات مدويه ضد كل فرد يقوم بتهديد اية إمرأة مدونه لإنه بالطبع لايستطيع أن يفعل ذلك مع رجل؟،لإنه يستغل ضعف المرأة وخوفها على سمعتها وكيانها الأسري في مجتمع ذكوري لايرحم، فالمدونة التي تكتب قصصا من الحياة تتناول فيها الأخطاء البشرية أو قصص تسرد إزدواجية البشر ووجوههم الحقيقية أو تكتب في العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة تكون دائما هدفا لسخافة وقلة أدب المعلقين المجهولين، وتكون أيضا هدفا لمن يتخيل أنها تسرد سيرتها الذاتيه فيبدأ بمطارتها وكأنه كرومبوس وسيكتشف ما يمكنه أن يدمر به حياتها ، اليس حقا علينا أن نتضامن جميعا ضد أية أخطار تواجهنا سواء كانت من الحكومة أو البشرمرضى النفوس الذين بالفعل يستطيعون إيذاءنا وتلويث سمعتنا بالسب والقذف وإشانة السمعة وتهديد الكيانات الأسرية وملاحقة الأبناء وغيرها؟ بل وعمل مدونات تحمل نفس الأسم ويكتبون فيها وكأننا نحن الذين نكتب إلا أنهم يكتبون أشياء مخلة بالآداب، ربما لم يحدث أن تعرض أحدنا لتلك المواقف وأعلنها في مدونته وطرحها كقضية للنقاش، إلا أنني أقول لكم إنني أتعرض لهذا الموضوع وبشكل مدمر منذ أن بدات التدوين

ارجو أن نتكاتف جميعا في هذا الموضوع ونجد له حلا، فالمدونون قوة لا يستهان بها
==========================
تحديث
هناك مجموعه من الناس يعرفون شخصيتي الحقيقيه وهم للأسف يعتقدون أنني أكتب سيرة ذاتيه ، فبدأ خيالهم المريض ينسج السيناريوهات التي لاتمت للواقع بصله، فما اكتبه ربما يكون به جزء من الحقيقيه التي أشاهدها أو أسمع عنها إلا أنني أضيف اليه من نسج خيالي ، وهذا معروف ومسموح في الأدب