
أتصلت بالمركز واخبرت الممرضة التي من مهمتها التواصل مع المراجعات والرد على أستفساراتهن،والتي أعتقد أنها من الجنسية المغربية،والحقيقة أنها كانت في قمة الروعة والذوق،فعندما شعرت بقلقي وتوتري وأعطتني رقم هاتفها المتحرك حتى إذا أحتجت للحديث والفضفضة معها في اي وقت،وأخبرتها أنني سأسافر الى مصر يوم الغد لإنني لا أستطيع البقاء 10 أيام حتى ظهور النتائج،وطلبت منها عندما تظهر نتائج التحليل أن تتصل بأبني وتمنحه التقارير كامله ليرسلها لي الى القاهره
وبعد ربع ساعة وجدتها تتصل بي وتخبرني ان الدكتور محمد (مصري)(وهو الذي أخذ العينة من الورم ) يقول لك (ماتخليش حد يلعب لك في صدرك في مصر)فسألتها يعني ايه يلعب لي في صدري؟؟؟، فأجابت بمعني انه عليكي أن تنتظري ظهور النتائج ،لأنه في مصرسيفعلون لك مثل ما فعلنا أي أشعة ماموجرام وأخذ عينة من الورم لتحليلها ،،فلا داعي أن تفعلي ذلك مرتين بل عليك الصبر حتى تظهر النتائج
============
ليلة السفر(مساء الخميس) أتت الى أحدى زميلاتي وحاولت تخفيف الأمر ،بل وأتصلت باحدى صديقاتها وتحدثت معها والميك مفتوح كي أستمع بنفسي عن أحدى صديقاتها التي أكد لها ا الطبيب انها مصابه بالسرطان وان عليها اجراء العملية فورا والا ماتت ، وطلبت المريضه من الطبيبه ان يمهلها بعض الأيام لتذهب لأجراء عمرة ثم تعود لعمل العملية،إلا أنه أكد لها أنها لن تستطع العيش حتى قضاء العمره،ولم تسمع كلامه وذهبت الى العمرة ثم اتجهت الى الأردن للعلاج وهناك أكد لها الأطباء أنها ليست مصابة بالسرطان وان عليها العوده لمقضاة هذا الطبيب وحبسه
وشعرت ببعض الأطمئنان من القصة ودعوت الله ان اكون من الناجيات من هذا المرض اللعين ثم قمت بأجراء عده مكالمات هاتفية ،اتصلت بأخي الذي يصغرني وأعتبره توأم روحي فأجهش بالبكاء وحاول طمأنتي بأن الورم حميد بإذن الله وأنه سيوصي على أحد أصدقائه في مصر لمساعدتي للوصول الى الأطباء المناسبين،وأتصلت بصديقه قديمه فسخفت من ظنوني وأخبرتني بأتها مرت بنفس التجربة من عامين ،،وهرعت الى مصر إلا أن الأطباء طمأنوها ولم يكن بها شيئا يدعو للقلق
أوصلني ابني الى المطار يوم الجمعة 25 سبتمبر،وودعني وهو يطمئني بأن الورم سيكون حميدا بإذن الله،وبعد انهاء اجراءات السفر من وزن وجوازات انتظرت بجانب بوابة السفر في أنتظار الطائرة،وشعرت ببعض القوة لإنني سأكون في مصر وفي بيتي مع زوجي وأبنتي،واتصل بي أحد الأصدقاء وقال لي لا تنسي الدعاء في السفر فإنه مستجاب،،والحقيقة أنني طوال الرحلة كنت أمسك بسبحة في يدي وكتاب للأدعية وجف حلقي من الدعاء الى الله سبحانه وتعالى ليخفف عني ويهديني الى الطبيب الصحيح
في مطار القاهره أحتضنتني ابنتي التي مثلت القوة امامها،إلا أنني أنهرت في حضن زوجي الذي أكد لي أن كل شيء سيكون على مايرام وأن قلقي سابق لأوانه،،
دخلت بيتي ونظرت الى اركانه اتفحصه،فهذا البيت هو الذي قضيت عمري كله في الغربه ادخر ثمنه ،وأدخر مال الأثاث وغيره وغيره،،،وقررت ان انزل لأعيش فيه في شهر يناير 2010م،،، الآن ما فائده مافعلته؟اين عمري الذي ضاع في تعب وكفاح ومعاناه،،
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
الآن أعود اليه مريضه
الحمد لله وأشكرك يارب ربما اكون أفضل كثيرا من غيري
الحمد لله على كل حال
بكيت كثيرا وتوترت كثيرا وكنت وحتى الآن أخاف من النوم بمفردي في غرفة النوم فكنت أطلب من زوجي أو أبنتي الا يتركاني ابدا حتى لو غفوت وسطهم
وقرر زوجي أن نقوم برحلة البحث عن الأطباء قبل أن يصل التقرير من أبوظبي
================
أرجوكم أن تسامحوني على بعض الأخطاء النحوية أو الإملائية وغيرها
للموضوع بقيه




