
جلسا يتبادلان الحديث الجاد الذي قطعه معربا عن أعجابه بثوبها الأسود الذي كاد ينزلق عن جسدها ، أحمرت وجنتاها خجلا ، تعثر الكلام على لسانها فآثرت الصمت
نظرت اليه بعينين ولهتين، وفي شفتيها المكتنزتين نداء محموم ايقظ الحيوان الذي يزأر بداخله،قبلها بوحشية، أحست بنار تندلع من أطرافها، آبت أن تقاومه وتمادت في قضم شفتيه، لم يستطع الصمود أمام صدرها اليقظ ، جذبها بقوة وأحتوى جسدها الثائر بكلتا يديه
في غرفة نومه أستسلمت اليه ليطفأ جوعها النفسي،ويشبع ظمائها الجسدي،وعندما اقتربت من الذروة أفزعها صوت أجش اخترق أذنيها وهو ينبهها (يامدام هو ده العنوان) فألتفتت نحو صوت سائق التاكسي وهو يردد نفس الجملة، نظرت الى رقم العمارة وطلبت من السائق ان يقف، ومدت يدها له بالآجرة ونزلت
تقدمت بخطوات مرتكبة نحو مدخل العمارة، وقفت لبرهة يسيطر عليها التردد وبداخلها هاتف يطالبها بالتراجع إلا أنها تجاهلت، والقت بنفسها داخل المصعد، أنفتح الباب ووجدته في إنتظارها
أراد أن يقبلها ، تراجعت الى الخلف،وهزت رأسها بالنفي، ثم جلسا سويا في غرفة الصالون أخذت تتفحص أثاث المنزل واللوحات التشكيلية المتناثرة على الحوائط، السجاد الشينواه الذي يزين الأرض،التحف والأنتيكات العتيقة المرصوصة بعناية في أركان الصالة
بادرت بالكلام: من الواضح أنك من عشاق التحف والأنتيكات .
هو: أنا من مدمني إرتياد المزادات ،وتلك هواية قديمة نمت لدي بمرور السنوات، فكل شيء ثمين له قيمة يستهويني
هو: هل تعرفين مالذي يثيرني في المرأة؟
هي :لأ
أشار الى رأسه قائلا عقلها،وذلك لأنني عشت مع زوجة خاوية الرأس ، تافهة التفكير،لذلك تعجبني المرأة المثقفة التي تبهرني بذكائها ،فظهرت على شفتيها إبتسامة مجاملة
اثناء تناولهما الشاي،بدأ يحدثها عن الإرهاب الدولي واصوله الفكرية، وأن الأمركيين والصهاينة يتحملون مسؤلية مايعاني منه العالم من إرهاب دولي،وتمنى أن تعود الإمبراطورية العثمانية للعالم من جديد،تلك الدولة التي حكمت جزء كبيرا من آسيا الصغرى والجزيرة العربية وبلاد العراق والشام ومصر والمغرب العربي، والصومال، والنمسا وأيطاليا وجورجيا وكردستان ورومانيا وبلغاريا والسودان
شعرت بإنجذاب الي حديثة،ونظرت اليه بدهشة آثارت فضوله،فهي تعرفه من خلال الأصدقاء وتعرف عنه أنه رجل أعمال يقضي حياته بين عمله وتحقيق مزيد من الثروة والمال،وبين العلاقات النسائية المتعددة والتي يختار فيها الفتيات صغيرات السن
لفت أنتباهها مكتبته ، فأتجهت اليها واذهلها الكم الكبير من الكتب الهامة التي تحتويها،وقبل أن تمد يدها على رواية(دوبرفسكي)، أخبرها انها لبوشكين امير شعراء روسيا في القرن التاسع عشر، واشار الى كتب ديستوفسكي قائلا أنه من أعظم الأدباء الروس الذين غاصوا في أعماق النفس البشرية وكشف جوانبها المظلمة
بدأت هي الآخرى تناقشه في روائع الأدب الأنجليزي عن شكسبير ومسرحياته التراجيدية مثل هاملت ، عطيل ، الملك لير، ماكبث، ومسرحياته الكوميديه كتاجر البندقية ، ترويض الشرسة وغيرها
وأنتقلت به الى بولو كويليو البرازيلي في رواية الخيميائي المستمدة من التراث العربي والتي تستلهم الفلسفة العربية والإسلامية في البحث عن السعادة والمغامرة والتفاعل مع الحياة والكون ..
فجأة قطع نقاشها الجاد :هل تحبين زوجك؟
توترت قسمات وجهها وأجابت بيننا عشرة طويلة
هو: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة
بدات تقص له عن معاناتها طوال العمر مع زوج بخيل في ماله ومشاعره، جاهل لامبالي لايعرف مايدور حوله في الحياة، سلبي لايتحمل أدنى المسؤليات، وكيف انها عاشت عمرها أنثى بدون رجل ، وأنهمرت في البكاء
أخبرها عن زوجته التي تحمل جهلها وتفاهتها وبرودها الجنسي لسنوات طويلة من أجل أولاده،إلا أن أهمالها في رعاية أطفالها كان القشة التي قصمت ظهر البعير،وطلقها بعد أن وقفت تتحدث في الموبيل تاركة طفلها الصغير ليعبر الشارع بمفردة فصدمته سيارة ، ظل بعدها أسيرا للعمليات الجراحية لمدة عام كامل
ضحك بصوت مرتفع ثم قال: هل تعرفين أنني الآن وبعد طلاقها رجل ملتزم ينهض مبكرا ليتابع عمله، وينام في الحادية عشر مساء، وأتابع دروس أولادي أثناء وجود المدرسين الخصوصيين ، ونذهب سويا للتنزه في كل الأماكن التي يطلبون رؤيتها ،ولم تعد في حياتي أية علاقات جنسية، لقد كنت أهرب منها طوال اليوم ولا أعود الى المنزل الا في الفجر حتى لا أتذكر واقعي
قطع حديثه قائلا: هل تعرفين أنك عندما تبكين تصبحين كطفلة صغيرة؟
أنت حقا أمراة جميلة وذكية وانا معجب بك ، لماذا لانقتنص بعض لحظات السعادة سويا ؟
سألته : اية سعاده مؤقته تقصدها ؟ لم ولن أمنح جسدي لرجل ، فالعلاقات العابرة تهين المرأة وجسدها، اليوم أقابلك واسعى معك الى سعادة مؤقته، والأسبوع القادم أقابل رجل آخر وأمارس معه سعادة مؤقته، وبعده وبعده وينال الجميع من جسدي بأسم السعادة المؤقته
إية سعادة مؤقته التي ستشعرني بالذنب وتأنيب الضمير وتجعلني أحتقر ذاتي فيما بعد؟
فقال لها : لاتضيعي تلك الفرصة من يدنا،لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه، الله سبحانه وتعالى خلق البشر واعلم بضعفهم، ولا يمكن أن يعذبهم بسبب محاولتهم للهروب من تعاستهم نحو السعادة
أمسكت بحقيبة يدها وهمت للخروج من بيته، فودعته قائلة، لا أنكر أعجابي الشديد بك، فلم اكن أتوقعك بتلك الشخصية المثقفة الواعية، إلا أنني أعتذر عن قبول فلسفتك في السعادة المؤقته، فأنا لا أستطيع ممارستها أبدأ ، مد يده للسلام عليها قائلا: هل تعلمين بمجرد دخولك من الباب شعرت انك قمت فورا بعمل (بلوك) لي فلم استطع أن أتجاوز حدودي معك وأن أفصح لك عما يدور بداخلي ناحيتك،ولو كان الأمر بيدي ماتركت تفلتين مني أبدا
أعتدلت قامتها ورفعت رأسها وخرجت من مدخل العمارة وهي تنادي بصوت مرتفع تاكسي ...تاكسي
نظرت اليه بعينين ولهتين، وفي شفتيها المكتنزتين نداء محموم ايقظ الحيوان الذي يزأر بداخله،قبلها بوحشية، أحست بنار تندلع من أطرافها، آبت أن تقاومه وتمادت في قضم شفتيه، لم يستطع الصمود أمام صدرها اليقظ ، جذبها بقوة وأحتوى جسدها الثائر بكلتا يديه
في غرفة نومه أستسلمت اليه ليطفأ جوعها النفسي،ويشبع ظمائها الجسدي،وعندما اقتربت من الذروة أفزعها صوت أجش اخترق أذنيها وهو ينبهها (يامدام هو ده العنوان) فألتفتت نحو صوت سائق التاكسي وهو يردد نفس الجملة، نظرت الى رقم العمارة وطلبت من السائق ان يقف، ومدت يدها له بالآجرة ونزلت
تقدمت بخطوات مرتكبة نحو مدخل العمارة، وقفت لبرهة يسيطر عليها التردد وبداخلها هاتف يطالبها بالتراجع إلا أنها تجاهلت، والقت بنفسها داخل المصعد، أنفتح الباب ووجدته في إنتظارها
أراد أن يقبلها ، تراجعت الى الخلف،وهزت رأسها بالنفي، ثم جلسا سويا في غرفة الصالون أخذت تتفحص أثاث المنزل واللوحات التشكيلية المتناثرة على الحوائط، السجاد الشينواه الذي يزين الأرض،التحف والأنتيكات العتيقة المرصوصة بعناية في أركان الصالة
بادرت بالكلام: من الواضح أنك من عشاق التحف والأنتيكات .
هو: أنا من مدمني إرتياد المزادات ،وتلك هواية قديمة نمت لدي بمرور السنوات، فكل شيء ثمين له قيمة يستهويني
هو: هل تعرفين مالذي يثيرني في المرأة؟
هي :لأ
أشار الى رأسه قائلا عقلها،وذلك لأنني عشت مع زوجة خاوية الرأس ، تافهة التفكير،لذلك تعجبني المرأة المثقفة التي تبهرني بذكائها ،فظهرت على شفتيها إبتسامة مجاملة
اثناء تناولهما الشاي،بدأ يحدثها عن الإرهاب الدولي واصوله الفكرية، وأن الأمركيين والصهاينة يتحملون مسؤلية مايعاني منه العالم من إرهاب دولي،وتمنى أن تعود الإمبراطورية العثمانية للعالم من جديد،تلك الدولة التي حكمت جزء كبيرا من آسيا الصغرى والجزيرة العربية وبلاد العراق والشام ومصر والمغرب العربي، والصومال، والنمسا وأيطاليا وجورجيا وكردستان ورومانيا وبلغاريا والسودان
شعرت بإنجذاب الي حديثة،ونظرت اليه بدهشة آثارت فضوله،فهي تعرفه من خلال الأصدقاء وتعرف عنه أنه رجل أعمال يقضي حياته بين عمله وتحقيق مزيد من الثروة والمال،وبين العلاقات النسائية المتعددة والتي يختار فيها الفتيات صغيرات السن
لفت أنتباهها مكتبته ، فأتجهت اليها واذهلها الكم الكبير من الكتب الهامة التي تحتويها،وقبل أن تمد يدها على رواية(دوبرفسكي)، أخبرها انها لبوشكين امير شعراء روسيا في القرن التاسع عشر، واشار الى كتب ديستوفسكي قائلا أنه من أعظم الأدباء الروس الذين غاصوا في أعماق النفس البشرية وكشف جوانبها المظلمة
بدأت هي الآخرى تناقشه في روائع الأدب الأنجليزي عن شكسبير ومسرحياته التراجيدية مثل هاملت ، عطيل ، الملك لير، ماكبث، ومسرحياته الكوميديه كتاجر البندقية ، ترويض الشرسة وغيرها
وأنتقلت به الى بولو كويليو البرازيلي في رواية الخيميائي المستمدة من التراث العربي والتي تستلهم الفلسفة العربية والإسلامية في البحث عن السعادة والمغامرة والتفاعل مع الحياة والكون ..
فجأة قطع نقاشها الجاد :هل تحبين زوجك؟
توترت قسمات وجهها وأجابت بيننا عشرة طويلة
هو: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة
بدات تقص له عن معاناتها طوال العمر مع زوج بخيل في ماله ومشاعره، جاهل لامبالي لايعرف مايدور حوله في الحياة، سلبي لايتحمل أدنى المسؤليات، وكيف انها عاشت عمرها أنثى بدون رجل ، وأنهمرت في البكاء
أخبرها عن زوجته التي تحمل جهلها وتفاهتها وبرودها الجنسي لسنوات طويلة من أجل أولاده،إلا أن أهمالها في رعاية أطفالها كان القشة التي قصمت ظهر البعير،وطلقها بعد أن وقفت تتحدث في الموبيل تاركة طفلها الصغير ليعبر الشارع بمفردة فصدمته سيارة ، ظل بعدها أسيرا للعمليات الجراحية لمدة عام كامل
ضحك بصوت مرتفع ثم قال: هل تعرفين أنني الآن وبعد طلاقها رجل ملتزم ينهض مبكرا ليتابع عمله، وينام في الحادية عشر مساء، وأتابع دروس أولادي أثناء وجود المدرسين الخصوصيين ، ونذهب سويا للتنزه في كل الأماكن التي يطلبون رؤيتها ،ولم تعد في حياتي أية علاقات جنسية، لقد كنت أهرب منها طوال اليوم ولا أعود الى المنزل الا في الفجر حتى لا أتذكر واقعي
قطع حديثه قائلا: هل تعرفين أنك عندما تبكين تصبحين كطفلة صغيرة؟
أنت حقا أمراة جميلة وذكية وانا معجب بك ، لماذا لانقتنص بعض لحظات السعادة سويا ؟
سألته : اية سعاده مؤقته تقصدها ؟ لم ولن أمنح جسدي لرجل ، فالعلاقات العابرة تهين المرأة وجسدها، اليوم أقابلك واسعى معك الى سعادة مؤقته، والأسبوع القادم أقابل رجل آخر وأمارس معه سعادة مؤقته، وبعده وبعده وينال الجميع من جسدي بأسم السعادة المؤقته
إية سعادة مؤقته التي ستشعرني بالذنب وتأنيب الضمير وتجعلني أحتقر ذاتي فيما بعد؟
فقال لها : لاتضيعي تلك الفرصة من يدنا،لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه، الله سبحانه وتعالى خلق البشر واعلم بضعفهم، ولا يمكن أن يعذبهم بسبب محاولتهم للهروب من تعاستهم نحو السعادة
أمسكت بحقيبة يدها وهمت للخروج من بيته، فودعته قائلة، لا أنكر أعجابي الشديد بك، فلم اكن أتوقعك بتلك الشخصية المثقفة الواعية، إلا أنني أعتذر عن قبول فلسفتك في السعادة المؤقته، فأنا لا أستطيع ممارستها أبدأ ، مد يده للسلام عليها قائلا: هل تعلمين بمجرد دخولك من الباب شعرت انك قمت فورا بعمل (بلوك) لي فلم استطع أن أتجاوز حدودي معك وأن أفصح لك عما يدور بداخلي ناحيتك،ولو كان الأمر بيدي ماتركت تفلتين مني أبدا
أعتدلت قامتها ورفعت رأسها وخرجت من مدخل العمارة وهي تنادي بصوت مرتفع تاكسي ...تاكسي




73 التعليقات:
السعاده المؤقته اصطلاح له مدلوله هلى يعنى ذلك انه لا توجد سعاده دائمه و ان الزواج الدائم لابد ان يزهق روح السعاده و انه لا وجود للسعاده الا عن طريق المؤقت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختيارها منذ البداية الذهاب اليه وهى تعلم ما تعلم يشير الى عكس ما قامت به فى النهاية
وهذا معناه انها لا تؤمن بفلسفتها التى قاتها الى هذا الحد
كما ان هناك الكثير من الازواج السعداء
والسعادة هى مواجهتهما الحياة سويا
وليس مجرد الابتسام ليل نهار
*************************
شكرا على الدعوة
لا اعلم كيف لها ان تاتى الى رجل وهى امراه متزوجه وما فعلته فى النهايه دلسيل على انها شخيصيه غير متوازنه
متناقضه فى اشياء كثيره
الله يا غرام على رأي فضل شاكر
صحيت فيا حاجات كتير وفكرتني بحاجات مهمه منها ان الانسان هو اللي بيقضي على حياته بنفسه حين يصر على تكمله في حياه غير راض عنها و ينسب الخيانه عل انها بسبب فشله مع زوجته او فشلها مع زوجها
اااااااه
ابليس البني ادم اقوي بكتييييييير من ابليس الشيطان
تحياتي يا اجمل غرام
كلنا يعلم ان السعادة شئ نسبى والاحساس به ايضا نسبى..ارادت الخيانة ووجدت المبرر لها ولكن فى قرارة نفسها لم تملك الجرأة لسبب او آخر,ووجودها مع الرجل الآخر فى منزله هو خيانة وهروبها فى آخر لحظة لم يكن تراجعا عنها وانما خوفا من التمادى فيها لأن ما تفتقده هو ظمأ نفسى وجسدى وان وجدت الاشباع فلا تراجع.
هناك مثل شعبى ينطبق على هذة الشخصية(عينى فيه واخيه عليه)
بصي
هي كقصه مكتوبه .. اسلوب سردها حلو
بتقول حاجه ليها قيمة انسانيه
انما لو جينا على الجزء الواقعي .. هتلاقي فيه كزا نقطة .. ممكن لو كنتي اهتميتي بيهم كانت هتطلع أقوى والتأثير هيبان
زي مثلا انها وهي رايحه شقته .. كانت متخيله الحاله اللي هتعيشها وحاباها .. وما قطعش حالة المتعه الخياليه دي غير صوت سواق التاكسي
ولما طلعت كانت في الاول متردده لكن استمرت في طريقها وفي رغبتها لعودة حالة الخيال وانها تحولها لواقع
لما طلعت فوق .. حصل نوع من التخبط .. مابين رغبتها في تحويل الخيال لواقع .. ومابين نظرتها لنفسها
في اعتقادي انك لو كنتي اضفتي كام جملة حواريه على لسانها هي في سكة او منطقة انها وجوزها عندهم مشاكل .. ولو هنقول في التفكير .. وانها ابتدت تسرد ولو موقف صغير زي ماهو سرد موقف حادثة ابنه .. واللي يحصل بعد كده انها مثلا تسمع وجهة نظره في مشكلتها .. فتقول في سرها انه هو كمان فيه نفس المشكله .. وانه بيدور على مجرد جسد ومتعة مؤقته .. مش امرأه بتفكر كويس زي ماهو قال في الاول .. هنا هيبقى مبرر دراميا انها ترفض انها تتحول لمجرد جسم .. وانها تفوق من حالة الخيال اللي هي كانت فيها
وساعتها لما هتمشي هيكون أوقع دراميا في القصة
انما اللي حصل فيه شيء مبتور
من وجهة نظري كنتي محتاجه تدخلي شويه في اعماقها وفي تفكير الانثى
-----
ياريت وجهة نظري دي ماتزعلكيش او تضايقك .. بس بجد انا قلت اللي حسيته
وعارف انك هتفهي قصدي
سلامووووووووووز
وااااااو
ازيك ياغرام
طبعاً مش محتاجه ان امدح فى اسلوبك
لكنى لا استطع ان امنع نفسى من الثناء على جرئه الوضوع وجرئه الطرح والاسلوب
عجبنى اوى بدايه البوست وهى تهيم بخيالها
اثناء ركوبها التاكسى
وعجبنى طريقتك فى صدم القارىء بان ما ياراه بخياله بين السطور ما هو الا خيال امراءه ذاهبه للقاء رجل هى معجبه بيه
وملت رتابه حياتها
نيجى بقى لنقطه الخلاف الرائسيه او لنسميها العقد فى البوست ده
الاوهى كلمه السعاده المؤقته
الرجل لم ينطق او يتفوة بهذه الكلمه فى حديثه معاها
لكنها هى اقصد البطله هى التى خلقت الكلمه وامنت بها وجلعتها سبب لتفويت الفرصه - حسب تعبير الرجل-
وهذه الكلمه التى لم ينطقها الرجل ولم يتفوة بها كان سبب رجوع المراءه الى صوابها
او اظهار فلسفتها ومنطقها فى انها لا تحب ان تكون مبتزله الجسم
لكنى اعود وااخذ عليها انها هى من خلق كلمه سعاده مؤقته...خصوصا لفظه مؤقته
يعنى الراجل بريىء
وبيتصرف بناء على خلفيته الثقافيه والاجتماعيه كرجل مطلق لا يستطيع الاستغناء عن نعمه النساء ومتعتهم
البوست رائع
وعوده رهيبه وجميله بعد غياب طويل جداً
تحياتى
الى فات كان تعليقى
بس عندى سؤال للبطله
سيدتى بطله هذا البوست هل هناك ما يسمى سعاده دائمه؟؟؟
تحياتى
بلا شك أن القصة مثيرة للتأمل
فالقصة تدور حول معنى صادم جدا ولكنه حقيقي (للأسف) وقد لخصتيه على لسان البطل عندما قال: لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه
وهي بالفعل قضية محورية في حياة الكثيرين حتى ولم لم يخونوا بالفعل
***
لكنني أختلف مع بطل القصة في جملته: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة
فالجملة ليست حقيقية ولا يمكن تركها كحقيقة مرسلة هكذا .. هناك من الأزواج من لا يعمل تفكيرة في مسألة هل هو سعيد مع الطرف الآخر أم لا
***
كما أنني لم تعجبني الطريقة الفجة التي طلبها بها عندما قال: أنت حقا أمراة جميلة وذكية وانا معجب بك ، لماذا لانقتنص بعض لحظات السعادة سويا ؟
***
وفي النهاية .. أسجل إعجابي باللقطة المفاجئة في بداية القصة والتي إستدرجتينا فيه إلى مشهد جميل لنتفاجأ بأنه حلم من أحلام اليقظة:
في غرفة نومه أستسلمت اليه ليطفأ جوعها النفسي،ويشبع ظمائها الجسدي،وعندما اقتربت من الذروة أفزعها صوت أجش اخترق أذنيها وهو ينبهها (يامدام هو ده العنوان)
***
تحياتي
ساعات ربنا بيبعت لنا رسايل كدا والغبى اللى يفوتها ومياخدش باله منها
البوست عجبنى
ساعات الانسان بيكون عاوز يعمل حاجة بس متردد من داخله
خايف يخطو للامام .وخايف بتراجع للخلف
بينتظر حد يناقشة عشان يقول لا .. وهو في لحظة كان مكن يقول اه
وساعتها الرفض هيكون باقتناع
ممكن تاني نفسه تعرض عليه بدائل افكار
لكن علي الاقل اللحظة دي
تم حسمها
تحياتي
ممممممممممممممممم
رغم اختلافى مع معنى القصه
لكنى لا انكر اعجابى بأسلوبك القصصى الرائع
تحياتى
ايه ده
بجد انا سعيد ان في واحده بتكتب بالحلاوة دي
القصة جميلة والاسلوب رائع
لكن الحبكة الدرامية مش داخله عليا
حاسس ان وراها هدف مسبق
والنهاية حاسس انها مش منطقية قوي
علي العموم سعيد جدا بزيارتي لمدونتك واتمني دوام التواصل
انظر حولك
د. خالد عزب
بدات القراءة ... صدمت من البدايه التي قمت بوصفها بدقة تجسدت امام خاطري ثم ابحرت بي الي القصة الحقيقيه برشاقة فرشاةالرسام القدير
اثبت ثقافة الحوار بينهما بكتب و كتاب بنبذة سريعة
كان حوار يتجلي به مهارة الشيطان باختيار المدخل المناسب لشخصية المراة عقلها فلم يبدا بمغازلة جمالها بل فكرها
و كان مغزي القصه الوصول الي السعادة المؤقته ثم رفضها
استطيع ان اشهد بصدق انك شديدةالبراعة في الحبكة و السرد
و اعرف ان الرجل و المراة دائما ما يلقون باللوم علي ازواجهم لكي يبرروا افعالهم
سؤال هل الخيانه الوقوع في الخطيئه ام الشروع فيها
تحياتي لقلمك المبدع
متهيألي ده مجرد الفصل الأول
الفصل التاني المعتاد ان الامور هيتغير مسارها شوية
مش عارفه ده احساسي
تصفيق حاد يا سيدتى
انك تسردين فى القصة تفاصيل مشاعر المرأة واسلوب تفكيرها الذى يغفله الكثير من الرجال
نعم .. تفهم تماما المرأة عندما يحاول رجل استقطابها .. او اصطيادها .. وتفهم تلك الخطوات التى يتبعها بقوة
وقد ظهر هذا فى بداية القصة فى تخيلاتها اثناء ركوبها التاكسى
وجاءت الجمل الشهيرة لكل رجل يحاول اصطياد امرأة .. هل انت سعيدة مع زوجك؟ واكثر ما يعجبنى هو عقل المرأة .. وانا بقيت راجل مستقيم يهتم بأبناؤه .. ومراتى اللى دماغها فاضى .. لتؤكد ذلك
انهم جميعا يدخلون للمرأة الذكية المثقفة بنفس الطريقة ونفس الجمل المرسلة والحوار المحفوظ عن ظهر قلب
ورغم ان المرأة تفهم ذلك تماما الا انها غالبا وبطبيعتها تستمتع بمحاولات اصطيادها ولو حتى فى عالم الخيال .. وان لم تقبلها ايضا
تحياتى لكل ما تكتبين يا عزيزتى
امرأة تعتز بكرامتها وبنفسها
طب انا عايزه اعرف حاجه ثوبها الاسود كاد ان ينزلق عن جسدها ليه هه ليه ازاي؟
اسلوبك جميل
استمتعت بالقرأه
عشان كده تعالي اعملك احلي كوبايه شاي
برج الدلو ومجنون تانى
القصه حلوه جدا ياغرام وفيها درس مستفاد
اشعر بمزيد من الاحترام لهذا الرجل
على مقدار جمال السرد وتسلسل الأفكار في القصة ..
على مقدار ما تطرح قضايا مهمة يخشى عادة مجتمعنا من طرحها ..
زيارتي الأولى للمدونة .. وأظنها لن تكون الأخيرة .. بلا مجاملة .. فموهبة الكاتبة جاذبة إلى أقصى مدى ..
إلى الأمام دائما ..
تحياتي
حضرتك طرحتي عدة قضايا في وقت واحد ضمن بوست مميز....احييك عليه.
طرحتي قضية الخيانة...و قضية الزواج غير
المتكافيء...و ليس بالضرورة ان يكون التكافؤ ماديا بل يتسع ليشمل التكافؤ
الذهني و الثقافي...
و طرحتي ايضا قضية الثقافة و اهميتها في حياتنا لانشاء حوار بين الطرفين...
وقضية المال و ما قد يأتي من خلاله من
فساد اخلاقي ..سواء السعي خلف نساء ايلات للسقوط...او فساد...
الرجل و المرأة سواء امام الله...و ينبغي ان يكونا كذلك امام القانون في
كل القضايا الاخلاقية....
لك خالص التحية و التقدير
أولا انا شاكر على تعليقك الجميل على موضوع الندم واتمنى أن تقراى كل ماكتبته فى مدونتى لأعرف رأيك ولاسيما فى الشعر والمقالات السياسية .
ثانيا القصة التى قرأتها فى مدونتك طبعا انا لأعلم ان كنت من كتبها أم هى قصة مقتبسه ؟فأن كنت من كتبها فأنا اعتقد أن الادب العربى قد بدأ يكسب كاتبة جديده علها تساهم بجهودها فى إذابة الجليد الذى يحيط بالحياة الادبية العربية .
أسلوب راق فى التناول رغم حساسية الموضوع بعيدا عن الإسفاف ولكنه يوضح ويعطى المرأة حقها وإحترامها لعقليتها اولا قبل جسدها .
ولكن ايضا من القصة يتضح انك لم تهملى الجانب العطفى والجسدى لان المرأة انسانة مخلوقة لها احاسيس ومشاعر نفسية وجسدية من حقها اشباع ولكن فى حدود مايقوله الشرع والعرف والعادات
بجد القصة جميلة واتمنى منك التواصل لنتبادل الأراء
وامنى ايضا زيارتك المتواصلة لمدونتى لانى احب ان اتواصل مع اناس لهم تفكير راق ومحترم فى زمن قل فيه الغحترام
سيدتى
ربما نظرت للموضوع من وجهة نظر أخرى
وهى
عندما يترك اللص الضحيه تغادر دون ان
يسلبها فهذا مدعاه لاحترام اللص
والشفقه على الضحيه
على ان نضع فى اعتبارنا انه :
(يا عزيزى كلنا لصوص )
بطريقه او بأخرى
مش حعلق على الاسلوب بس حقتنص جملة واردة فى النص وحعلق عليها
هو: لايوجد زوج وزوجة يعيشان معا بسعادة، بل الجميع يشعر بالتعاسة
الزوج والزوجة حسب ما هما عايزين يعيشوا مع بعض وينظموا حياتهم لو عايزين الحب سهل جدا يدورو عليه ولو عايزين خناقات وحلافات سهل جدا يلاقوا اسباب كتير ليها
----------------
لا يوجد رجل أو إمرأة خانت إلا وكان وراءهما زوجه وزوج وضع شريكه على فوهة المدفع وأطلقه نحو الخيانه
الخيانه مش محتاجه مبرر فى ناس عندها استعداد فطرى للخيانه بدون اسباب وناس مهما توفرت ليهم اسباب واتخانوا مش بيقابلوا الخيانه بخيانه لاحترامهم من نفسهم
ملحوظة على جنب مقدمة القصه رائعه فى الوصف والقطع المفاجى من غرفة النوم على المشهد فى التاكس كان جيد جدا وعمل حالة تشويق للاستمرار لاخر القصة لمعرفة النهاية
بداية من المناقشة الثقافية اللى دارت بينهم ومناقشاتهم فى الادب وغيره
صياد ماهر جدا قرأ فكرها جيدا
بس الفريسة مش سهلة وانقذت نفسها ببقايا من الكرامة
غريبه بجد
هى شخصيتها غريبه ومتناقضه جدا
بس اسلوبك فى سرد القصه عجبنى بجد
تحياتى ليكى
تقبلى مرورى
السعادة دائما مؤقتة..ولا يوجد سعادة دائمة.. فدوام الحال من المحال
دعوه
الأخت العزيزه
تحيه طيبه
ندعوك للمشاركه فى برنامجنا الأذاعى عن النت والمدونات من الأذاعه الرئيسيه لمصر اى اذاعة البرنامج العام وهو يذاع يوميا التاسعه وعشر دقائق صباحا عدا الجمعه وبموقعنا رابط بالضغط عليه والأتنتظار قليلا وقت أذاعة البرنامج يمكنك الأستماع الينا
ندعوك لزيارة مدونتنا والتعليق على ما نطرحه من موضوعات وهذه التعليقات تذاع باسماء اصحابها فى حلقات برنامجنا
المدونه
http://netonradio.blogspot.com
الموقع
http://dear.to/cairo
لالالا بعد ماقريت القصه دى انا لازم ابعتك الصحرا وتكتبيلنا قصص حلوه دايما يا غرام وكمان مش هخلى التعابين والعقارب والذئاب تقرب منك عشان خيالك ميتخضش وتعرفى تكتبى بمزاااااااج
قصتك حلوه وبتحصل كتير اوى لبنات كتير وكمان الرجاله اللى زى دول بقو كتير جدا جدا وربنا يستر على كل الناس من السعاده المؤقته
تعالى يا غرام مدونتى وشوفى اللى حصل لى
انا فى حالة سيئة للغاية بسبب تخلف مجتمعنا
:))) حلوة القصة و حلوة صورة رينيه ماجريت كمان
OverFOrty
الذي قصدته بالسعادة المؤقتة هنا هي التي تحدث مع اللقاء الجسدي العابر، أما سؤالك أن الزواج يقتل السعادةفأجيب ليست الحياة الزوجية كلها تعاسة أو سعادة دائمة ولكن من المفروض أن يتنوع الأمر حسب ظروف الحياة فيوم حلو ويوم مر
الازهرى
تحليك مضبوط يا ازهري، فالتراجع يعني عدم الإقتناع الكامل بالفعل الذي نوت عليه
romansy
يارومانسي الحياة مليئة بقصص الضعف الإنساني فلا يوجد إنسان كامل
مثلية تبحث عن ذاتها
فعلا ما شيطان الا بني أدم
nouna
طبعا أنتي الوحيدة التي شرحت لك بالكامل ماقصدته من القصة
Soooo
بجد أنا متشكره جدا لهذا النقد البناء الذي سيفيدني بالتأكيد في كتاباتي القادمة
momken
ياسلام ياممكن نفذت الى عقلي وقلت ما أردته بالفعل
يا مراكبي
دائما أستنير بوجهة نظرك يامراكبي، فتعليقاتك تثري أفكاري
انا حره
ربنا بيبعت رسايل لو كان بيحب عبده لأنه عايز ينور له بصيرته
kochia
ياسلام على الذكاء فعلا أهم شيء لحظة الحسم
blue-wave
أشكرك يافنان
daktara
شكرا لك يادكتور فمهما اختلفت معي فأنا أقدرك وأحترمك لأنك مبدع حقيقي
أحــوال الهـوي
نحن متفقان معا دائما
الصورة :
معبرة عن الاحاسيس والمشاعر التى يمكن ان تجول بخاطرنا ولا يمكن لأقرب الاقارب مهما كانت صلتهم بنا ان يطلعوا عليها الا لو اردنا نحن ذلك واعجبتنى اكثر لتوازيها مع النص
النص: مرحلة من الاحساس تكلمتي عنها بوضوح وصراحه ليس من الشرط ان تتحقق وطريقة سرها مكتوبة بأسلوب نفس دخولها مرحلة التفكير في العقل ، اما عن القضية التى طرحتيها داخل الموضوع والتي فحواها يركز على تبرير الخطأ بمبررات وهمية ومواجهة بطلت حديثك لتلك الامواج الشهوانية التى واجهتها من عقلها اولا ثم من حوارها معه ثانيا ،،،، كثيرا ما يحدث ذلك يا عزيزتي يوجد من يستمع لضميرة ومن يستمع لشهوتة ، بالنسبة للحوار الذي دار بين ابطالك ان كنتى تقصدي تقليل لغة الحوار من جانب بطلتك لدواعي الخجل وتأكيد عدم جرأتها على السقوط معه في الشهوة الافي مخيلتها فقط رغم ما اخذ عليها بزيارتها له بمفردها ففعلا هذا واقع يحدث ايضا
اشكرك على زيارتك لمدونتى واتمنى الدوام
تحياتي
صاحب المكسرات
سيد سعد
blackcairorose
والله حيرني تعليقك ، ربما تكون للقصة بقية
الصورة :
معبرة عن الاحاسيس والمشاعر التى يمكن ان تجول بخاطرنا ولا يمكن لأقرب الاقارب مهما كانت صلتهم بنا ان يطلعوا عليها الا لو اردنا نحن ذلك واعجبتنى اكثر لتوازيها مع النص
النص: مرحلة من الاحساس تكلمتي عنها بوضوح وصراحه ليس من الشرط ان تتحقق وطريقة سرها مكتوبة بأسلوب نفس دخولها مرحلة التفكير في العقل ، اما عن القضية التى طرحتيها داخل الموضوع والتي فحواها يركز على تبرير الخطأ بمبررات وهمية ومواجهة بطلت حديثك لتلك الامواج الشهوانية التى واجهتها من عقلها اولا ثم من حوارها معه ثانيا ،،،، كثيرا ما يحدث ذلك يا عزيزتي يوجد من يستمع لضميرة ومن يستمع لشهوتة ، بالنسبة للحوار الذي دار بين ابطالك ان كنتى تقصدي تقليل لغة الحوار من جانب بطلتك لدواعي الخجل وتأكيد عدم جرأتها على السقوط معه في الشهوة الافي مخيلتها فقط رغم ما اخذ عليها بزيارتها له بمفردها ففعلا هذا واقع يحدث ايضا
اشكرك على زيارتك لمدونتى واتمنى الدوام
تحياتي
صاحب المكسرات
سيد سعد
أسوور
تحياتي لك ككاتبة شجاعة وأنا معك وأكثر المؤيدات لك
Desert cat
يااااااااااااااااااه لخصت المعنى في جملة واحدة
أمرأة تعتز بكرامتها
سمكه واحده
بصي بأي وصف الفستان معناه أنها تتمتع بجسم جميل ناعم لايستطيع الفستان الثبات عليه
الربان
أعجبني تحليك لفكرة الموضوع ككل، منطقية وعقلانية
اسامه عبدالعال
أشكرك يا اسامة
أحمد الحيدر
أشكرك يا احمد واهلا وسهلا بك دائما
Hesham
أعتز كثيرا بما كتبته، وذلك لأنك كاتب مبدع وعندما تقدرني بتلك الطريقة فهذا يعني لي الكثير
soly88
صدق أحسان
رئيس جمهوريه نفسى
عندما يحلل القصة فنان مبدع مثلك فأنا أشعر بالأطمئنان لكل مايقوله
Taher
لقد قصدت من الحوار أن أقول أن الشخصان على مستوى جيد من الثقافة، فهي ليست أمرأة شارع، كما أنه رجل ذو مكانة، والصياد لن يستطع أن يحصل على الفريسة بسهولة لأن لديها أسلحتها التي تستطيع أن تقتله بها بل وربما تجعله يزداد أعجابا بشخصيتها فيكون هو الضحية
تحياتي
ريمان
كلنا ذوات شخصيات متناقضة
غير معرف
أكيد دوام الحال من المحال ، ولكن ما قصدته على لسان البطلة هو السعادة المؤقتة التي تنتج من لقاء جسدي عابر
محمد عتلم
أشكرك يافنان، وفعلا ربنا يبعدنا عن تلك السعادة المؤقتة التي ربما تقودنا الى الأدمان فهي من وجهة نظري تماما المخدرات القاتلة
karakib
أنت فين من زمان؟؟؟؟
SAYED SAAD
أجمل مافي الموضوع أن كل مدون تناول القصة بطريقة ما، وكتب تعليقا أفادني كثيرا
تحياتي لك
اممممممممممم نجحت فى كبح جماح النفس
وده لانها راقيه من جوه
وقويه برغم كل مسببات الضعف
mahasen saber
ياسلام انتي يافهماني ياجميلة يامحاسن والله
ايه ده جامده القصه دي
مش هاقول جامده لشان الثاره ولو انها مهمه برده وعجبتني بصراحه
بس الفكره نفسها بحب الجو ده من القصص
المشهد اللي بيظهر من وسط شريط الحياه كده لقطه مقصوصه من قصه عمر طويله
مشهد واحد بدون اي احكام مسبقه على اشخصيه بدون اي تاثير على مستقبلها بعد كده في الروايه
ومع ذلك المشهد يناقش فكره باو موقف بيعدي على الناس ومبيفكروش فيه بهدوء
ان مش معنى انها تعيسه في حياتها تبقى هتنحرف عند اول اشاره
مش معنى انها ست محترمه وكويسه انها معندهاش خيال وافكرا مجنونه في عقلها بس ده جواها بس
وطبعا نتعلم ان اشهر وسائل الرجال للتودد للست
امدح شخصيتها
احكي عن مأساتك الشخصيه وحياتك البائسه
---------------
لا جميل قوي البوست يا غرام
سامحيني قوي على غيابي
سماح النوبه يا جميل
سلااااااااااااااااااااااااام
اخوكي ايهاب
الشنكوتي الكبير
بسم الله مشاء الله يا أبني ياشنكوتي
بجد دماغك دي ميه ميه
بسم الله مشاء الله ربنا يحفظك يارب
رائعة كعادتك
في إختراق النفس
قد يمر الإنسان أحيانا بفترات من حياته بحالة من اللاوعي ولست أعني بغياب الانسان عن وعيه بمثل حالات الإغماء ولكن ما أعنيه بالطبع هو تشوش الرؤية لديه لعوامل محيطة به دفعته لحالة اللاوعي التي لا يفرق فيها بين الصواب والخطأ في ردة فعله إثر تداعيات أحداث معينة دفعت عقله الباطن بإدعائه الكاذب لصاحبه بأنه على صواب ويحرضه على الخوض والتقدم نحو هذا الأمر الذي قد يكون فيه هلاكه في حالة اللاوعي، وبالطبع لاعزاء لمن تضخمت حالة اللاوعي لديه وفرضت عليه سيطرتها وهلك بسببها بعد فوات الأوان، والبعض منهم قد تذهب عنه غفلته قبل إمتثاله الكامل لحالة اللاوعي ويدركه طوق النجاة فيسترد وعيه وبصيرته في الوقت المناسب فيصبح المشهد امامه جلي واضح بكل ابعاده وعلى أثره يتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب مبتعداً عن حافة الهاوية التي كاد أن يسقط فيها بسبب حالة اللاوعي
تحياتي
حسن أرابيسك
انا اول مره هنا ولفتت نظري القصه
فيها رساله موجهه لكل الرجالهويارب نفهم
بس ماتنسيش يا غرام ان احنا بنعاني من لعنه
ممارسه الحياه الزوجيه بين الازواج محتاجه لاحساس ورومانسيه وروقان عشان الست ترتضي وتشبع
ولما الست ترتضي الرجل كمان هيرتضي
بس احنا عندنا لعنه البحث عن الموارد
اكل العيش ومشاكل الناس الاقتصاديه مش بتسمح للمعظم والغالبيه بالنجاح في حياه زوجيه
بس احنا المفروض نفصل والفصل محتاج ثقافه
انتي بقصتك بتتولي دور نشر الثقافه
بس ياريت ماتستعجليش نتيجه
السلام عليكم
احييك على القصة بس القصة فيها تناقض غريب بين البدايه والنهايه بس فعلا هى تتبعت الشيطان عدة خطوات وكويس جدا ان الشيطان ماقدرش يستدرجها لاخر مرحلة
تحياتى
حسن ارابيسك
دائما اسعد بتعليقاتك ياحسن لأنك تغوص فيما أكتبه وقد أوجزت ما أردت قوله فالأنسان قد تعتريه لحظات ضعف ويتخيل فيها مايمكن أن يفعله،وفي النهاية يمكن بقوته أن لا يتمادي في الخطأ الذي خيم قليلا في مخيلته
Don_Lochy
بجد اشكرك على تعليقك الذي ينم عن وعي وفهم شديد لقضايانا الحياتية
مسعدة
التناقض سمه بشريه، وعزمها على شيء ثم قرارها المفاجيء بعدم فعله أمر يدعو الى الإحترام
إرسال تعليق